[194 -595] توجيه عدم إثبات لفظ الجسم لله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما يصفون بالتناقض بارك الوفيك لأننا نقول إننا نتحاشينا هذا اللفظ لعدم وروده فقط وإلا حقيقة الأمر أننا إذا أردت معنى جسم أي أنه قائم بذاته متصم بالصفات فنحن نقول له جسم بهذا المعنى لكن ما نثبت اللفظ فقط نتحاشاه لعدم وروده وأنت إذا أردت بالجسم هذا المعنى فهو جسم بهذا المعنى إلا أننا لا نتلفظ به ونتحاشي اللفظ أما في المعنى فنؤمن بهذا وهو ينكر هذا الشيء ولهذا يقولون إن الصفات ما تقوم إلا بأجسام فيجب أن ننكر الصفات كما هو طريقة بعض المعتزل من الغلاة