تفسير الآية (31) إلى الآية (34) وفوائد كل منهما .

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الحادي عشر من تفسير سورة آل أمران إن كنت تأمرني فسمعا وطاع لله درها وإن كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه قال بل أشير قالت لا حاجة لي فيه يعني لم تقبل ولا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ترحم الرجل اللي يمشي وراءه يبكي في الأسواق نعم إذن الشأن أن يكون الإنسان محبا أو أن يكون محبوبا ولهذا قال عز وجل فاتبعوني يحببكم الله ولم يقل فاتبعوني تستقوا في دعوكم المحبة فاتبعوني يحببكم الله طيب أو أنت نقول قل إن كنتم تحبون الله الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وقد مر علينا غير مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا وجه إليه قل في القرآن فهو دليل على العناية بهذا القول الذي أمر أن يقوله لأن هذا أمر بالتبليغ الخاص لهذا القول أما القرآن كله فقد أمر أن يقوله كله لكن بعض الأشياء يخص يقول قل مثل قل للمؤمنين يغضون من أبصارهم وقل للمؤمنات يغضون من أبصارهم قل يا أيها الناس أني رسول الله لكم جميعا وما أشبه ذلك هذا أمر بتبليغ هذا الشيء الخاص بعينه فيكون في ذلك توكيدا ودليل على العناية به وهذه لا شك أن يجب الاعتناب بها يجي إنسان يقول الله أنا أحب الله أنا حبيب الله فيغر العامة فيقال الحمد لله ننظر كما يدعي الآن في الوقت الحاضر أناس أنهم أولياء لله أولياء لله ولكن الذي يزعم أنه من أولياء الله نمتحن نقول له تمنى الموت لا هذا في اللهور قل يا أجوه الذين هادوا أن دعمتم أنكم أولياء أولي الله من دون الناس فتمنوا الموت لكن نمتحن بما دون ذلك ننظر هل هو مؤمن تقي فهو صادق هل هو عاص فاسق دجال يريد أن يشرك به مع الله في المحبة والطاعة فهو عدو وليس بولي لأن الله قال في الميزان في الأولياء ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون ها من الذين آمنوا وكانوا يتقون طيب إن كنتم تحبون الله لا شك أن الخطاب هنا إن كنتم غير معلوم بالشخص المخاطب غير معلوم بالشخص لكنه معلوم بالمعنى يستفاد المعنى مما بعد إن كنتم تحبون الله أي قل لمن ادعى أنه يحب الله إيش إن كنتم تحبون الله فاتبعوني قال إن كنتم تحبون الله فاتبعوني الجملة هنا شرطية وفعل الشرط كنتم وجوابه فاتبعوني وجاءت الفاء في الجواب لأن الجملة طلبية وإذا كانت الجملة الجواب طلبية وجب اقترانها بالفاء نعم طيب فاتبعوني يحببكم الله اتبعوني على ماذا على ما أنا علي من الشريعة عقيدة وقولا وفعلا وتركا كم الأشياء؟ كمها؟ نعم نعم كم؟ أربعة فمن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأربعة صدق في اتباعه ومن خالف نعم فهو غير صادق عقيدة بحيث تكون عقيدته على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل ولا شف ولا ترديد إيمان كامل خالم من جميع الشوائد قولا لا يزيد ولا ينقص عما جاءت بالشريعة من الأقوال وفعلا كذلك لا يزيد ولا ينقص وتركا بحيث يترك ما لم يعمله الرسول عليه الصلاة والسلام كل ما لم يتعبد به الرسول يجب عليه أن لا يتعبد به فإن تعبد به ولو أنه يقول إنه يحب الرسول فإن دعواه كاذبة إذا تعبد بفعل شيء إن ترك الرسول تعبد لله به لم يتعبد به الله وقال والله أنا أحب الرسول أتعبد الله بهذا الشيء محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا دعواك كاذبة لو كنت تحبه حقا لاتبعته حقا في العقيدة والقول والفعل والترك هما أن تحدث في دينه ما ليس منه فأين محبتك له نحن نجد الإنسان من بني آدم إذا أحد شخصا غير رسول تجد له توصى مخطاع يعجب به فيترس مخطاع وينظر ماذا يفعل ويفعل حتى وإن كان الشيء سيئا يكون في عين الحبيب حسنا كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السفط تبد المساوية وهذا شيء مجرم الحاصل أن الله قال للرسول صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله يحببكم هذه فك إدغامها ولذلك ظهر السكوم فيها وفي غير القرآن لو قل يحبكم الله لكان صحيح لأن الإدغام هنا يجوز وفك الإدغام يجوز أيضا يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم الله أغفر يحببكم الله هذه الثمر والنتيجة التي يسأى إليها كل إنسان أن يكون محبوبا لدى الله سبحانه وتعالى الثاني ويغفر لكم ذنوبكم شفى الله أغفر فائدتان عظيمتان محبة الله لك ومغفرة ذنوبك يغفر لكم ذنوبكم أي كل ما عملت من الذنوب يغفر لكم ولكن هل نقول إنه يغفر وإن لم يستغفر الإنسان منه لأن حسنة الاتباع تمحو هذا الذنب ومحبة الله للإنسان توجب عدم عقوبته أو نقول يغفر لكم ذنوبكم بأن يسر لكم أسباب المغفرة إن لم يغفر لكم بدون سبب الله أعلم يحتمل أنه سبحانه وتعالى أراد أنه يغفر الذنوب بسبب هذا الاتباع والمحبة أو أنه وإن فعل الأنسان ما فعل فإنه يسر له أسباب المغفرة بأن يعود من معصية الله إلى طاعة الله أعلم لكن على كل حال الوعد هنا محق وهو مغفرة الذنوب إما بسبب من العبد من العبد أو لمجرد فضل الله وقول ذنوبكم الذنب هو المعصية وهو كما ترون جمع نضاف لمعرفة والجمع المضاف إلى المعرفة يفيد العمور والله غفور الرحيم الجملة الاسمية اجتملت على ثلاثة أسماء من أسماء الله الله والغفور والرحيم أما ما أن الله فقط سبق لنا مرارا وتكرارا بأنه المألوه أي المعبود حبا وتعظيما وأن أصل الله الإله فحذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفت من الناس ومن شر وخير نعم وأما غفور فالغفور هنا يحتمل أن تكون صيرة مبالغة ويحتمل أن تكون صفة مشبهة والمعنيان لا يتنافيان فتكون صفة مشبهة وصيرة مبالغة صفة مشبهة لأن الله لم يزل ولا يزل غفورا وصيرة مبالغة لكثرة من يغفر له وكثرة ما يغفره من الذنوب والمغفرة ستر الدم والتجاوز عنه وليست مجرد الستر لوجهه لغوي وسمعي أما اللغوي فلأن المغفرة مأخوذة من المغفر الذي يستر به المقاتل رأسه ويتق بها استهامة والمغفر جامع للستر والوقائل وأما السمع فلما ورد في كيفية محاسبة الله لعبده المؤمن أنه يخلو به ويقرره بذنوبه فيقول قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم وأما رحيم فهو ذو الرحمة وهو صالح أيضا لأن يكون صفة مشبهة أو صفات مبالغة والرحمة صفة تقتضي العطف والإحسان على المرحوم والجمع بينهما بين الغفور والرحيم لفائدة عظيمة وهي الجمع بين الوقاية والعناية بين الوقاية بالمغفرة يقيك الله سبحانه وتعالى شر الدموء والعناية بماذا؟ بالرحمة يعتني له بك فيوسرك للسرة ويجنبك العسرة فالجمع بينهما لهذه الفائدة العظيمة جمع بين إيش؟ الوقاية والعناية فالماغفرة فيها الوقاية من الذنوب والرحمة فيها العناية بالعبد حتى يسعه الله للأسرة ويجنبه العسرة من فوائد هذه الآية الكريمة أن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتحدى هؤلاء المدعين لمحبته بهذا الميزان القصد وهو اتباعه للرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائدها جواز مخاطبة المدعي بالتحدي لأن هذا هو الحق لا تستحي من شخص يدعي ما لم يتصف به لأنه لو كان يعرف نفسه ما اتصف أو ما ادعى اتصفه بشيء لم يتصف به فهو الذي أذل نفسه في الواقع فلا تخش منه تحده ليقيم البرهان والدليل على دعوه ومن فوائد العاية الكريمة أنها مستاقم لقول النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدة وهذه وإن كانت في دعوة الناس بعضهم مع بعض لكنها في الحقيقة قاعدة عامة كل إنسان مدعي لابد أن يقيم دعوة أبيّنة على دعوة ومن فوائد الآية الكريمة أن محبة الله تعالى غاية لكل الناس حتى غير المؤمن يقول أنا أحب الله كذا تقول قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون ومن فوائد الآية الكريمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله حقا وجه ذلك أن الله جعل اتباعه سببا لمحبة الله للعبد ومن فوائد الآية الكريمة أنه كلما قوي اتباع الإنسان للرسول صلى الله عليه وسلم كان أقوى برهانا على صدق محبته لله فهذه من علامة محبة الإنسان لربه فإذا رأيت الإنسان شديد الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه شديد المحبة لله كل إنسان يتبع الرسول ماذا يريد يريد الوصول لله عز وجل ولا شيء يراد الوصول إليه إلا وهو محبوب للإسان الذي تكرهه لا تسعى في الوصول إليه تسعى في إيش في الهرب من والبعد من نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن ابتباع النبي صلى الله وسلم سبب لمحبة الله للعبد لقوله فاتبعوني يحببكم الله ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يجيب غيره بما هو أكثر من سؤاله إذا كان محتاجا إليه إذا دعت إليه الحاجة لأنه لم يقل فاتبعوني تحبون الله أو تحبوا الله فالقال يحببكم ولا أحد يحبه الله إلا وهو يحب الله لأنك إذا أحببت الله عملت فأحبك الله فالهذا أعتبت ثمرة المهمة وهي محبة الله العبد ومن فائد الآية الكريمة إثبات المحبة بين العبد والرب من الجانبين لأن قال إن تحبون الله فأثبت أن الإنسان يحب الله فاتبعوني يحبكم الله أثبت أن الله يحب الإنسان وهي محبة حقيقية محبة حقيقية خلافا لمن أولها قال تحبون الله تحبون ثوابه يحببكم الله يثبكم الله يثبكم فإن هذا تحريف وسبب هذا التحريف القاعدة الباطلة بالسمع والعقل وهي تحكيم العقل فيما يثبت وينفى عن الله عز وجل فإن قوما يدعوا العقلية قالوا نحن الذين نحكم على الله بما يجب له أو يجوز أو يمتنع وليس ما أخبر الله الذي يحكم بيننا أعوذ بالله هذا لازم قولهم وإن كانوا لا يصرحون بهذا لكن هذا لازم قولهم إذا قيل قال الله عن نفسه أنه يحب قال لا الله ما يحب لكن يثيب إذا قال عن نفسه أنه يحب قال لا من يحب الله الذي يحب هو الثواب فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون إيش يحبهم يثيبهم يحبون ثواب سبحان الله والله إن الإنسان يجد طعما لا شيء يشبهه في محبة الله ومحبة الله ماذا محبة الثواء إذا وقع في قلبك محبة الله نسيت كل شيء حتى الجنة وحتى كل شيء تحب الله نفسه عز وجل تحبه حتى أنك ترى أن كل شيء يضمحل ويكون عبدا لله أمامك فالمحبة محبة حقيقية لله محبة ولهذا جاء في الحديث وإن كان فيه ما فيه أحب الله لما يغذوكم به من النعم كل النعم منين وما بكم من نعمة أمن الله وأكبر نعمة على الإنسان والله هي أن يهديه للإسلام اليوم أكملت لكم دينكم وأطممت عليكم نعمة الإنسان الذي هداه الله للإسلام ليس أحد من الناس مثله في النعمة إلا من أنعم عليه بها فأنت في الحقيقة تحب الله نفسه لذاته ولما أنعم عليك به من النعم وليست محبة الله كمحبة الزوجة كمحبة الطعام كمحبة الشراب كمحبة اللباس كمحبة السكان كمحبة السيارة لا محبة لا مشبهها شيء وجرب تجد خلي قلبك صافيا يوم من الدهر وصل وكن متصلا بالله في صلاتك تجد شيئا يعني ما يقتل بالبعض وتجد شيئا يبقى أثره مدة طويلة وأنت تتذكر تلك اللحظة التي كنت فيها متصلا لربك عز وجل فالحاصل أن نقول لا أحد ينكر محبة الله نفسه إلا من حرمها والله لو نعتقد أننا نحب ثواب الله دون الله ما حرصنا كل الحرص على العمال الصالحة مع أننا مقصرون ما عملنا شيئا لكن نقول يعني أن الإنسان يعمل الصالح لله ولا يعني ذلك أننا لا نلاحظ الثواب لسنا صوفية يقولون من عمل للثواب فهو للتراب نقول نحن نحب الله ونحب ثوابه لكن الأصل ما هو محبة الله محبة الله ولهذا قال الله تعالى الذين أحسنوا الحسن وزيادة ما يبحثنا الجنة كلها لما فيها من النعيم وزيادها النظر لوجه الله فجعل النظر لوجه الله زائد الأمر زائد عن النعيم لأن الإنسان الله يجعلني وإياكم ممن ينظر إليه إذا نظر إلى ربه فهذا أكمل ما يجد من النعيم واللده الله من فضلك فلهذا نقول إن محبة الله محبة لله عز وجل حقيقة ولا مانا يقولون إن المحبة لا تكون إلا بين متلائمين ولا ملاءمة بين الخالق والمخلوق وش نقول لهم دعوة باطلة يبطلها الواقع ألستم تحبون منازلكم وثيابكم ومركوباتكم إنسان عنده بعير صلف شديد لا يحتجه اللجام وبعير سهل الانقياد سلس المشي هملاج أيهما أحب ليه ولا الأول الثاني يحبه يقول راح جيب بعيري جاب له البعير الصلف قال له راح رده هذا الثاني ليش لأن الثاني أحب إليه من قال إن المحبة لا تكون إلا بين متلائمين أو متجلين سعيم من يقول هذا محبة ثابتة ثم على فرض أن هذا يكون بين المخلوقات فليس هذا بين الخالق والمخلوق خالق والمخلوق أثبت الله وهو أعلم أنه يحب ويحب إذن في هذه الآية رد على من ينكر محبة الله المحبة بين الإنسان وبين الرب والناس في هذا ثلث تقسام قسم قال لا محبة بين الرب والعبد من الجانبين وقسم قال لا بل تثبت المحبة بين الرب والعبد من الجانبين وثالث قال إن الله يحب ولا يحب والقرآن والسنة يرد على طائفتين ويؤيد طائفة من نفى المحبة بين الطرفين فقوله باطل ومن تناقض فأثبتها من جانب العبد دون الرب فقد تناقض أيضا فقد تناقض الأول قوله باطل ومطرد قوله مطرد لكنه باطل والثاني قوله متناقض وهو باطل ومن أثبتها بين العبد والرب فهذا هو الذي على الحق يعني الله أثبت ذلك ومن ثوائد الآية الكريمة انتهى الوقت نعم حق الإنسان الامور الأربع التي إذا حقق الإنسان الامور الأربع التي يكون بها متابعة من البيض السلم أقول إذا حقق الإنسان الامور الأربع التي يكون بها متابعة من البيض السلم العقيدة وحوله هل يتنافى ذلك؟ هل يمنع محمد الله تعله المعاصمة؟ تراف بعض المعاصمة الصغيرة؟ لا قد لا يمنع لكن ننقص بلا شك بسم الله الرحمن الرحيم ومن فوائد الآية الكريمة الثمرة الجليلة لاتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في محبة الله ومن فوائد الآية أيضا أنه ينبغي للإنسان إذا عمل العمل أن يشعر نفسه أو أن يستشعر أنه متبع بذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذه النية مهمة فينوي الإنسان عند فعل العبادة نيتين النية الأولى الإخلاص لله عز وجل وأنه لم يفعل ذلك فإلا طاعة لله وابتغاء لمرضاته والثانية أن يشعر بأنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدقن العمل لأنه إذا أخلص الله وأخلص لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالاتفاق أكمل عبادته أكثر وأكثر ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لقوله فاتبعوني حيث جعلها برهانا على صدق دعوة المحبة وجعل جزاء من جنسها أن الله يحب العبد ومن فوائد الآية الكريمة أن اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب لمغفرة الله للذنب لقوله ويغفر لكم ذنوبكم وهذا ظاهر أن اتباع رسول صلى الله عليه وسلم من أسباب المغفرة قال الله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكف عنكم سيئاتكم وقال تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات ومن فواد لائة الكريمة كمال إحسان الله سبحانه وتعالى بجزائه على العمل أكثر منه لأن الذي يتبع الرسول يحصل له محبة الله ومغفرة مغفرة الذنوب ويتبين لك هذا الفضل بأن الذي منى عليك بالعمل أولا هو الله ثم منى عليك ثانيا بالجزاء عليه جزاء أكثر ولهذا ما أعظم شكر الله سبحانه وتعالى للعبد حيث يقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان مع أن إحسان العبد إنما كان بإحسان الله إليه أليس كذلك فالله تعالى يحسن إليك بالعمل أولا وثانيا أولا بالتوفيق له وثانيا بالجزاء عليه إن هذا كان لكم جزاء وكان ساعيكم مشكورة بالفضل العظيم كأن الأمر منه وكان ساعيكم مشكورة مع أن التوفيق من الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الآية الكريمة إثبات وهذين الاسمين وما تضمناه من صفة قوله والله غفور رحيم ففيهما إثبات الاسمية لله بهذين الاسمين والثاني إثبات الصفة التي تضمناها ومن المعلوم أن كل اسم من اسم الله يدل على معناه الخاص به لكن اجتماع الاسمين يدل على معنى ثالث وهو الجمع بين مغفرة المعائب والرحمة بالعناية بالفضائل لأن المغفرة مقابل الذنوب والرحمة مقابل العناية بالإنسان أن الله تعالى يرحم الإنسان فيحصل من اجتماع هذين الاسمين صفة ثالثة وهي جمع الرب سبحانه وتعالى بين الإحسان والعناية وبين الوقاية من الذنوب وآثارها بالمغفرة ثم قال تعالى قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أطيعوا الله والرسول قل فائدة لا ما يمكن هذا ما يمكن لأنه قد جعلت للفاضل ما يجعله مفضولا وهذه قاعدة معروفة عند أهل العلد والتأليف بين المسلمين أمر مطلوب شرعا وقد نصلم محمد رحمه الله على أنه إذا كان في ترك السنة التأليف تأليف للعباد فإن التأليف يجب أن يراعى أكثر كما قال إذا أم قوما لا يرون القنوت في الوتر فلا يقنت وقال إذا أتم بشخص يقنت في الفجر فليتابعه واليؤمن على دعائه وآخر بل ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا من الفتنة وهذه قاعدة ينبغي لطلبة العلم أن ننتبه لها وهو أنه قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل من الفاضل وإذا تأملت الشريعة على حسب القواعد العامة وجدت أن كل ما يوجب التنافر بين المسلمين والعدوة بينهم يكون منهيا عنه البيع لبيع المسلم والغش وما أشبه ذلك كل هذا لأنه يوجب التنافر والعداوة بين المسلمين والإنسان يمكنه أن يوفق بين فعل السنة وبين التأليف يفعل السنة في ذات نفسه في مكان لا ينفر من الناس ثم يدعو الناس إليها بالقول قبل كل شيء ويبينها للناس أولا فإذا اطمعنا الناس إليها سهلة تطبيقها عليه وعليهم فأهم شيء إقناع هؤلاء الذين لا يفهموا فإذا اطمأنوا عميت معهم السنة على وجه لا سفيه تنفيذ المهم على كل حال المراعاة المصالح في الشرعة الاسمية أمر معلوم ودفع المفاسق أمر معلوم طيب قل أطيع الله والرسول الخطاب في قوله قل للرسول صلى الله عليه وسلم وأطيع الله الطاعة ما هي الطاعة هي عبارة عن النقياد عن القيادة والموافقة سواء كانت في فعل أو في ترك فإن كانت أمرا فالطاعة فعل المؤمور به وإن كانت نهيا فالطاعة اجتناب المنهي عنه هذا الطاعة وقول أطيع الله والرسول أثى بالواب الدال على التشريك لأن طاعة الرسول صلى الله وسلم فيما يأمر به من الشريعة من طاعة الله طاعته فيما مر من الشريعة من طاعة الله وأما فيما لا يأمر به من الشريعة فلا شك أنه أعظم الناس حقا علينا ولكن قد يشير الشيء ولا يلزم أو قد يشفع في الشيء ولا يلزم طاعته في الشفاعة كما مر علينا في قصة بريرة حيث قالت يا رسول الله إن كنت تأمرني فزمن وطاعة إن كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه أما طاعة الرسول فيما يأمر به من شرع الله فإنها كطاعة الله سواء فإذا أمر عليه الصلاة والسلام بشيء فإن طاعته طاعة لله سبحانه وتعالى ولهذا جاءت في الواقع أطيع الله والرسول وانظر إلى الأمر الشرعي حتى في الإتيان ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله ولم يقل ثم رسوله لأن هذا إتيان شرعي لا قدري في الأمور قدرية ما يمكن أن يشرك الرسول مع الله بثم بالوع في الأمور الشرعية يشرق لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يشرع إلا بشرع الله ولهذا قال أطيه الله والرسول وقل الرسول أل فيها للعهد وليست للإستغراء فمن المعهود المعهود رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله وهذا العهد ذهني ليس حضوريا ولا ذكريا لأن العهود ثلاثة أهد ذكري وذهني وحضوري فإذا قلت أكرم هذا الرجل هذا حضوري وإذا قلت رأيت رجلا فدعوت الرجل هذا ذكري وإذا قلت جاء القاضي هذا ذهني طيب يقول أطي الله والرسول والرسول من؟ الرسول عند عامة العلماء من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه والنبي من أوحي إليه بشرع يتعبد به ولكن لم يكلف بتبليغه فآدم نبي لأنه أوحي إليه بشرع لكنه ليس برسول لأنه لم يلزم بتبليغه لكن ذريته في ذلك الوقت كانوا يتبعونه لأنهم طل ولم يكثروا فيحصل النزاع بينهم ولم تفتنهم الدنيا فكانوا يتبعون أباهم فيما يتعبد به من شريعة الله فلما كثر الناس لحمك الله لما كثر الناس واختلفوا بعث الله النبي كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فصار الرسول أخص من النبي وعليه فنقول كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا لكن الأنبياء الذين ذكروا في القرآن بلفظ النبوة هم أنبياء أنبياء رسل هم أنبياء رسل لقوله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَنَا رُسُلًا مِّنْ قَبْلِكَ مِّنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصَصْ عَلَيْكَ فعفالة الآية الكريمة أن كل من قصوا الله علينا في القرآن فهو رسول وإن كان لم يرج ذكره إلا بلفظ النبوة يقول قلطي الله والرسول فإن تولوا يعني أعرضوا عن الطاعة ولم يمتثلوا لها ولم ينقادوا فإن تولوا فإن الله لا يهدي القوم الكافرين فإن الله لا يحب الكافرين إن تولوا عن طاعة الله فإن هذا كفر كفر منه ولكنه قد يكون مخرجا من الإسلام وقد لا يكون مخرجا كيف إن كان كفرا مطلقا بكل ما أمروا به فهو كفر مخرج عن الإسلام وإن كان كفرا مقيدا في بعض الأوامر فهو كفر دون كفر لا يخرج من الإسلام والميزان في ذلك النصوص فما دلت النصوص على أنه كفر كانت تولي به كفرا مخرجا عن ملة وما دلت النصوص على أنه معصية فهو كفر لا يخرج من الملة وفي قول فإن الله لا يحب الكافرين بماذا نفسرنا في المحبة هنا فسرها بعضهم بأن المعنى لا يثيبهم ولكن هذا تحريف والصواب أنه لا يحبهم وهو إذا لم يحبهم لن يثيبهم فهذا انتفاء محبة الله عنهم وقولها الكافرين هو إظهار في محل الإضماء ومقتضل السياق أن يقال فإن تولوا فإن الله لا يحبهم ولكنه أظهر في موضع الإضمار لفائدتين إحداهما لفظية والثانية معنوية والمعنوية تتضمن ثلاث فوائد الفائدة اللفظية مراعاة الفواصل فواصل الآيات لو قال فإن تولوا فإن الله لا يحبهم لم تتناسب هذه الفاصلة مع الفواصل التي قبلها وبعدها ومراعاة الفواصل من البلاغة ألم تروا إلى قوله تعالى في سورة طه قالوا آمنا برب هارون وموسى مع أنه في الآية الأخرى يقدم موسى وموسى أفضل من هارون لا شك وأحق بالتقديم لكن قدم هارون على موسى في هذه الآية في آية الطهة من أجل مراعاة الفواصل ولا شك أن القرآن في قمة البلاغة فمراعاة الفواصل من البلاغ أما الفائدة المعنوية فنقول إن قوله لا يحب الكافرين إظهار في موضع الإضمار له ثلاث فوائد معنوية الفائدة الأولى التسجيل على هؤلاء بالكفر يعني الحكم عليهم بأنهم كفار ولو قال فإنه لا يحبهم لم تحصل هذه الفائدة أنهم كفار الفائدة الثانية التعميل بحيث تكون محبة الله منتفية عن كل كافة قلنا لا ولقال لا يحبهم لاختصن في المحبة بهؤلاء فقط الفائدة الثالثة التعليل فائدة الثالثة التعليل وذلك لأن الحكم إذا علق الوصف دل على علية ذلك الوصف فيه ما دل كلام عربي ولا عربي واضح الأخير غير عربي طيب إن الله لا يحب الكافرين لماذا؟ لكفرهم لكفرهم فتعليق الحكم بالوصف يدل على علية ذلك الوصف في الحكم يعني أن سببه هو هذا الوصف فإذا قلت أكرم المجتهد لماذا؟ لاجتهاده إذن علق الإكرام بوصفه الاجتهاد فدل ذلك على أن الاجتهاد هو العلة فصار الإظهار في موضع الإضمار له ثلاث روائد معنوية وفائدة لفظية لكن الفائدة اللفظية قد لا تثبت أو لا تحصل في كل موضع لكن في هذا الموضع حصلت الفائدة اللفظية هنا بندر ضيب المعنوية يعني الحكم أليم بالكفر ضيب تعميم والتعليم واضح جماعة ضيب وماهم لا لأنه لو قال لا يحبهم تعبدنا بتلوجه ما معناه إذن كل آية في القرآن تحتاج أطول تأتون لأنها ناقصة ما يصلح هذا طيب إذن نقول في هذه الآية الثوائد أولا عناية الله سبحانه وتعالى بطاعته وطاعة رسوله وجهه يشاكل لأنه قال قل يطيع الله ورسوله تولى لم يطيعه لا أي شيء لأنه قررنا باللواب المسلم نام طلاق سببينه هو ينتظر الآية بقول نعم الثانية جعلها بعد آية المحبة نعم لأنه مر علينا أنه إذا سدرت سدرت في قول الآية كان ذلك أمرا خاصا بإبلاغها مع أنه قرام كلها الرسول أمر بأن يقولها طيب الثاني مناسبة أنها ذكرات بالمحبة بعد آية المحبة يشاره إلى أن طاعة الله ورسول السبب لذلك طيب من فوائد الآية الكريمة وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله والرسول وهذا مكرر في آيات متعددة ومن فوائدها الرد على من قال إن السنة لا يعمل بها إلا ما وافق القرآن وجهه أنا لقال أطيع الله والرسول ومن المعلوم لو قلنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يطاع إلا في ما أمر الله به بآيات متعددة ومن فائدها الرد على من قال إن السنة لا يعمل بها إلا ما وافق القرآن وجهه قال أطيع الله والرسول ومن المعلوم لو قلنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يطاع إلا فيما أمر الله به لم يكن للأمر بطاعته فائدة لأن كل من أمر بما أمر له به فإنه مطاع مطاع لا لأمره ولكن لأمر الله فطاعة الرسول لأمره طاعة مستقلة ألا أننا نقول إن الذي يقول إنه لا يعمل بالسنة إلا ما وافق القرآن متناقل وجهه أن قوله إلا ما وافق القرآن يحكم عليه لأنه ليس في السنة ما يخالف القرآن لأن القرآن أمر بالعمل بالسنة فالعمل بها موافقة للقرآن وليس بمخالفة نعم فهذا التناقل سمعت أن بعض الناس أنكر على من استدل بقوله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانته وقال إن هذا في قسم الفي وهذا صحيح أنها الآية في قسم الفي ولكن إذا كان يجب علينا أن نقبل ما قسمه الرسول عليه الصلاة والسلام في الفي وأن ننتهي عما نهى عنه فما بالك بالأمور الشرعية أليس قبولنا لما جاء به شرعا أولى من قبولنا بما قسمه مالا ما في الشكل يعني لو سلمنا جدلا وحقيقة نفل في لكنها تشير إلى أنه إذا قبلنا قسمته في الأموال فيجب علينا أن نقبل ما حكم به في شرع الله ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله أطيع الله والرسول ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الطاعة لقوله فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين واعلم أن ترك امتثال الطاعة إن كان سببه كراهة ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا كف مخرج عن الملة كما قال تعالى ذلك بأنهم كرهوا معنز الله فأحبطا عماله وإن كان تكاثلا وكراهة لهذا العمل نفسه لا لأن رسول جاء به فهذا لا يخرج من الملة وهذه مسألة يجب التفطن لها والتنبؤ لأن بعض الناس إذا رأى أن شخصا كره فلانا لتطبيق السنة قال هذا كره معنز الله فهو كافر وهذا غلط عظيم والكفر ليس نقزا سهلا تعطيه من شيء وتمنعه من شئت الكفر أمره صعب جدا لا يجوز أن نكفر إلا من تيقن أنه صدق عليه أنه كاف ولهذا ربما يكره الإنسان هذا العمل من شخص ولا يكرهه من شخص آخر إذن هو لا يكره العمل لأنه سنة لكن قد يكره هذا الرجل نفسه لأنه عمل به وهذا شيء كثير لو أن أحدا من الناس الموثوقين عند العامة فعل هذا الفعل لوجدتهم يتحدثون أثر هذا السنة ما دلين أنه سنة فيأخذون به أو على الأقل لا ينكرونه لكن لو فعله واحد غير موثوق وش تجده ينتقدونه ينتقدونه ويكرهونه وهذا صلى مسكين هذا ويرمونه بكل داهية فالمهم أن هذه مسائل يجب علينا إخواننا أن نفرق بين من كره العمل لأنه شر الله فهذا لا شك في كفر ذلك بأنهم كرهوا ما أزال الله فأحبط أعمالهم وعالمة ذلك أنه لو جاء من غير شرع الله لقبله فهذا كاف وأما من كره العمل لأنه عمل فهذا لا يصل إلى حد الكفر ولكن ننظر في أمره ونزل هذه المساء البركة الله فيكم على كثير من من يتسرع فيه بعض الناس فيحكم على فاعله بالكفر ومعلم أن من دعا رجلا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك فإنه يرجع عليه والذي قال هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام فمعنى يرجع عليه أنه سيقفر هذا الرجل يقفر لأنه قال إلا حار عليه ولم يقل إلا أوشك أن يقفر عليه قال إلا حار عليه يعني أنك ستقفر اليوم أو غدا إلا أن يمنى الله عليه بالتوبة كل هذا من أجل حماية أديان الناس فإذا كان الشرع يحمي أعراض الناس بأن من قدف شخصا وجب عليهم الحد ثمانين جلدة فأديان الناس حماها أيضا بماذا؟ بأنك إذا كفرت شخصا أو قلت يا عدو الله رجع عليه حتى لو قلت يا عدو الله فيما يفسقه فيما يفسقه رجع عليك وبليت بالفسق والعياذ بالله فالمهنة أخواني أنه يجب أن لا نتسرع في هذه الأمور وأن نعلم أن الأمر عظيم عظيم لا يتصور الإنسان عظمه لكن الحمد لله يسعك ما دل عليه شر الله عز وجل من كفره الله ورسوله فكفره لكن تتيقن لابد أن تتيقن أن هذا الرجل بعينه نحكم عليه بالكفر وإذا كنا لا نشهد لكل المؤمن بعينه بالجنة وإن كان داخلا في عم المؤمنين فلا نشهد للرجل بالكفر وإن كان داخلنا في عموم فكافرين يعني إذا جاء نص يقول من فعل كذا فوكافر فلا نطبق هذا الحكم على كل من فعله بعينه كما أنه جاءت النصوص بأن المؤمنين يدخلون الجنة هل نحكم بدخول الجنة على كل مؤمن بعينه لا ما نشهد بعينه إلا لمن شهده الله الرسول صلى الله عليه وسلم فكذلك أحكام الكفر كأحكام الإيمان تماما واعلم أنك إذا حكبت عليه بالكفر فقد أبحت ماله أبحت دمه وماله وحرمته الجنة وأوجبت له النار وأوجبت فسخ نكاح زوجاته منه وأن لا يرث أحد من أقاربه وأن لا يصلى عليه وأن لا يدفع مع المسلمين ما هي حكام الكفر منه أينا حتى تكون على أسنة كل أحد بنا نعم نعم والعال كل حال مثل ما قلت لك من كره العمل لأنه شر الله فهذا كاف صحيح يرى أنه عادل هذه إذن يكره الشخص نفسه ولذلك الآن هذه الذكرة زد ثالثا إذا فعلها من يثق الناس به علما ودينما ما كرهه فإذن صار يكره الشخص نفسه وذاك الفاسق اللي رفع فوقه ما يكره ولا يحبه لأن هذا يقول يقول سبحان الله رب من الله هدعه نعم أنا أعطيتهم قاعدة طبقوها على كل ناس من كره الرجل لكراهة السنة من كره العمل لأنه سنة وشرق فهو كاف ومن كرهه من هذا الشخص نفسه فهو لكراهة الشخص وكما قمت لكم مزادنا الأخ غاني قسما ثالثا نعم مراعاة فواصل آيات إذا قال قال إن الله سبحانه وتعالى قادر أن يجعل آيات كلها على منوال واحد ربي حارون وموسى أصنيع الله سبحانه وتعالى كل آية على حرف اللون ومن يجعل آيات كل اللون وشون يصنيع الله سبحانه وتعالى لسنا نحكم على الله الله هو اللي يحكم علينا مراعاة فواصل هذا الشيء معروف والعلماء ذكروا هذا وهو صحيح إن مراعاة الفواصلة أحياناً تأتي لفظة يعني غريبة في اللغة العربية لأجل هذا والليل إذا عسأسه والصبح إذا تنفسه واشاء كثيرة منها لأن هذا مقتضى البلاغة قال ابن عمر رضي الله عنه ما إذا ألعى من العلاء رسول الله نعم أحسنت نعم ما لعنى معين ولو فرض أنه لعنى معينة في المراض الجنس فقول الرسول عليه الصلاة والسلام أفطر الحاجم لما مر برجلين يحتجماني في البقيع قال أفطر الحاجم والمحتوم قال الشيخ الإسلام ليس يريد أن هذين أفطراء لأنهما جاهلا لكن المراد أفطر الجنس يعني أفطر جنس هذا العامل عوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين برية بعضها من بعض والله سميع عليم إذ قالت امرات عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكرك الأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الله اصطفى آدم ونوح وعلى إبراهيم وعلى عمران على العالمين أولا أظن أن كملنا كوايد السابقة لم يبقى شيء قال الله إن الله اصطفى آدم ونوح هذه جملة من نشاهد جملة مؤكدة بإن لأن المقام يقتضي ذلك لأن المقصود بيان أن الله تعالى يصطفي من الناس من شاء الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس يعني ومن الناس رسلا ليقول الله تعالى إن الله اصطفى آدم وآدم هو أبو البشر خلقه الله تعالى خلقا مستقلا وليس متطورا من جنس آخر أو من نوع آخر قبله كما يقوله أهل الإلحاد ومن ادعى ذلك فقد كفر بالله لأن الله تعالى أخبر في كتابه في عدة مواضع أن الله خلق آدم من ترى من صلصال كالفخار من طين خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته فمن زعم غير ذلك فهو كافر مصدق لغير الله مكذب لله مع العلم بأنه لن يأتي أحد بكلام عن آدم وابتداء خلقه وكيفية خلقه غير مستند في ذلك إلى الوحي فإن قوله غير مقبوح لماذا؟ لأنه لم يشاهد قال الله تعالى ما أشهدتهم خلق الصماوات والأرض ولا خلق عنفسهم وقال الله تعالى لما أتيهم نبوا الذين من قبلهم قوم يوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فمن ادعى علم شيء من من سبق فهو كاذب إلا ببرهان وآدم كما نعلم بيننا وبينها أزمانة طويلة جدا فلا يمكن أن نقبل قولا فيه إلا عن طريق الوحي الصحيح وثمي آدم غير لأدمته يعني لأن لونه ليس الأبيض الباهر ولا الأسود الحالك لكنه بين ذلك وخلقه الله عز وجل على صورته أي على صورة الله عز وجل تكريما له ولا يلزم من كونه على صورة الله أن يكون مماثلاً له لأن الله تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط فعلينا أن نؤمن بالنصوص كلها نؤمن بأنه خلقه على صورته ونؤمن بأنه ليس مثله فإن قلت كيف يكون على صورته وليس مثله فالجواب يمكن هذا يمكن هذا في المخلوق فما بالك بالخالق لقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ومن المعلوم أنه لا يلزم التماثل يعني ليس صورتهم كصورة البدر تماما بل من حيث الجملة والبهاء والنور كالقدر نعم كالقمر ليلة البدر ثم إن القرآن والسنة لا يكذب بعضهما بعضا وإذا كان الجمع ممكنا بين المخلوقات بعضهاما بعض أي أن الشيء يكون على صورة الشيء بدون مماثلة فإمكان ذلك بين الخالق والمخلوق من باب أولى لأن الله ليس كمثله شيء وخلقه الله على صورته وأسجد له ملائكته إكراما له قال الله تعالى فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فأمر الملائكة أن تسجد له إكراما له وآدم عليه الصلاة والسلام أوحي إليه كما في القرآن الكريم ولا شك أنه إليها أيضا من ناحية العقلية وذلك لأنه لا يستقل بعبادة الله أي لا يمكن أن يعرف كيف يعبد الله إلا بوحي من الله وهو مخلوق للعبادة هو ما خارف الجن والإنس إلا ليعبدون فدل السم والعقل على أنه موحن إليه ولكن هل كان رسولا؟ لا لسب رسول بدلالة الكتاب والسنة أما الكتاب ففي قوله تعالى إنا أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعده فجعل النبي من بعد نوح وقال تعالى ولقد رسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب وفي الحديث الصحيح حديث الشفاعة الطويل أن الناس يأتون إلى نوح ويقولون له أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض وعليه فآدم نبي روحي إليه بشر وتعبذ لله به وبقي الناس على هذا الشر لأنهم قلة ولم يحصل منهم اختلاف فلما اختلفوا نعم بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه بالحق ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه وقول آدم ونوحا نوح ذكره الله عز وجل بعد ذكر آدم لأنه الأب الثاني للبشرية فإن نوحا لما كذبه قومه إلا القليل أهلكهم الله تعالى بالغرق فجعل الله ذريته هم الباقين كما في سؤالة الصفات وجعلنا ذريته هم الباقين فصار الأب الثاني للبشرية وهو أول رسول على صلى الله عليه وإلى أهل الأرض ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوه من الله وما آمن معه إلا قليل ألف سنة وما آمن معه إلا قليل ونحن إذا دعونا عشرة أنفار وتلكأوا قليلا ثم استجاب واحد من عشرة نعم قلنا ما قبلت دعوتهم واستحصرنا عن الدعوة إلى الله وأيصنه وهذا رسول بقي ألف سنة إلا خمسين عاما في قوم وما آمن معه إلا قليل ومع ذلك قال الله تعالى في كتابه لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباء نعم وآل إبراهيم وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين آل إبراهيم لا شك أنه يدخل فيهم إبراهيم بالأولى لكن نص على آلهم لكثرة الرسل فيهم ولا سيما أن فيهم أفضل الرسل محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم من آل إبراهيم طيب وآل عمران آل عمران اختلفوا في المراد بهم فقيل آل عمران أبي موسى لأن موسى أفضل أنبياء بني إسرائيل وقيل آل عمران أبي مريم ومريم ابنة عمران فذكر آل عمران لأن فيهم آخر رسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم وهو عيسى ابن مريم الذي ينتمي إليه النصارى وخص على عمران بذلك لأن المقام يقتضيه أيضا فإن هذه السورة نزل أولها في وفد نجران وهم من النصارى وسواء كان هذا أم ذاك فإنه يدل على أن الله استفى هذه القبيلة قبيلة إبراهيم فهو مصطفى من مصطفى استفى آدم هذا الاستفاء الأول ونوحا هذا الاستفاء الثاني وآل إبراهيم الثالث وآل عمران الرابع فكان هؤلاء السادة من البشر هم الذين اصطفاهم ومعنى الاستفاء أن الله اختارهم وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلا كما قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وردقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ما هو على كل من خلقنا على كثير ممن خلقنا تفضيلا طيب قلت الاستفاء بمعنى الاستيار لأن أصله مأخوذ من الصفوة وصفوة الشيء خياره واستفاء أي أخذ صفوته وقوله على العالمين على العالمين أي عالمين هل هم كل العالم أو على العالمين من جنس الحيوان نعم الأول هو الأصل أن المراد بالعالمين من سوى الله لقول تعالى الحمد لله رب العالمين وسيأتي إن شاء الله في الفوائد ما ينبني على هذا الحلاف طيب وقوله ذرية بعضها من بعض ذرية بالنصب بدل من آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران طيب نأخذ الفوائد ما يخاف طيب يمكن على الثانية يمدين إن شاء الله ناخدها الليلة ذرية يعني هؤلاء الأربعة الأصناف ذرية بعضها من بعض والذرية معخوذة من ذرأ بمعنى خلق فقوله تعالى يذرأكم فيه يذرأكم فيه أن يخلقكم وقيل من وذر بمعنى ترك فعلى الأول تكون الذرية شاملة للأصول والفرور تكون الذرية شاملة للأصول والفروق لأن الأصول مخلوقون والفروق كذلك مخلوقون أما إذا جعناها من وذر بما نترك فهي للفروق فقط وهذا هو المعروف عند عامة الناس أن الذرية هم الفروق يعني من نشأوا عن الإنسان وتركهم بعده طيب هل في القرآن ما يدل على أن الذرية تطلق على الأصول نعم إيش لا لا نعم لا ذرية من حملنا معنوح إنه كان عبدالشكور نعم وآية لهم أن نحملنا ذريتهم في الفلك المشهون نعم نعم هذه وآية لهم أن نحملنا ذريتهم في الفلك المشهون وخلقنا لهم من مثله فإن الذين حملوا في الذرية هم الذين آمنوا مع نوح وهم سابقون وقوله بعضها من بعض في جنس الخلقة أو بعضها من بعض في العمل والعداب والأخلاق نعم الظاهر الشموع يعني أن الآدميين كلهم من جنس واحد ما فيه آدم كان بالأول قرد كما يقولها إخوان القردة ومن أقر على أنفسهم بأنهم قردة الآدم أصل آدم خلق الله أباه بيده ابتداء لكن هؤلاء أبوا إلا أن يجعلوا أنفسهم من القرود فبعضها من بعض في الخلقة من آدم إلى يوم نهاية لم تتغير الخلقة إلا في قوة الجسم وضخامة الجسم لأن آدم خلق طوله في السماء ستون ذراعا وعرضه أيضا على ما في أحاديث كثيرة حسان سبعة أذر وهذا الخلق نقص حتى وصل إلى هذه الأمة وانتهى هذه الأمة هي آخر الأمة ولا يرد على ذلك أنه في بعض المناطق يكون الجنس البشري ضخما وفي بعض المناطق يكون دون ذلك لأن هذا من تغير المناخ والوراثة لكن الأصل أننا نعتبر في آخر مرحلة لبني آدم لأنه آخر الأمم كذلك بعضها من بعض في الآداب والأخلاق والديانات إلا من كان منهم ظالما خارجا عن هذا الأصل فإنه يكون خارجا بما خرج به بعضها من بعض والله سميع عليم ختمها السمع والعلم شارة إلى أن كل ما يقوله هؤلاء المصطفون أو يفعلونه فإنه معلوم عند الله فهو يسمع ما يقولون ويعلم ما يفعلون فلو يعلم ما لا يفعلون مما يكون في قلوبهم بل يعلم ما سيفعلونه وإن لم يكن في قلوبهم لأنه تعالى يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف يكون في هاتين الآيتين فوائد في الأولى بيان أن الله اصطفى هؤلاء هؤلاء المخلوقات على بقية المخلوقات ومن فائدها أيضا أن لله أن يختار من خلقه ما شاء كما قال تعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان له الخيرة سبحان الله وتعالى ما يشكون ومن فائدها أن التفاضل كما يكون في الأعمال يكون في الأعيان كما يكون في الأعمال والأوصاف يكون كذلك في الأشخاص ولهذا نقول إن جنس العرب أفضل من غيره من الأجناس لكن هذا الجنس الفاضل إذا اجتمع معه التقوى صار له الفضل المطلع وإن تخلف التقوى صار مع دينه ضيب وعمله خبيث فيزداد خبثا لكون منشئه أو أصله ضيبا ثم ارتد بنفسه إلى الخبث لأن من كان من شأه طيبا ثم نزل بنفسه إلى المستوى الأدنى صار أكثر لوما ممن لم يكن كذلك ولذلك لو زنت الحرة لجلدت مئة جلدة إن كانت غير محصنة ورجمت إن كانت محصنة ولو زنت الأمة لم ترجم ولو كانت متزوجة ولم تجلد مئة جلدة تجلد خمسين لأن هناك فرقا بين إنسان أصله كريم شريف ثم يضع نفسه موضع الوظيف وبين شخص كان في الأصل على خلاف ذلك ويدل لهذا أي لأن الناس يختلفون في أجناسه يدل لهذا أن الله قال في كتابه الله أعلم حيث يجعل رسالته وقد جعلها الله تعالى في العرب في محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كان محمد أطيب الخلق وأشرفهم لازم أن يكون الجنس العرب أطيب الأجناس وأطلح وأشرف وهو كذلك وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال خياركم في الإسلام خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقوا فإن قال قائل ما الجواب عن قوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارك إن أكرمكم عند الله أتقاكم فالجواب أن نقول إن الجواب عن هذه الآية الكريمة أن الله تعالى أراد أن يمحو ما كان أهل الجاهلية يعتدونه من الفخر بالأحساب حيث يقول أنا من القبيلة الفلانية فبين الله أن هذه الشعوب القبائل جعلها الله من أجل التعارف للتفاخر وأن فخركم لا يقدربكم إلى الله الذي يقدربكم الله هو التقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وهذا لا ينافي أن يكون الجنس العرب أفضل من غيرهم كما حققه شيخ السامة المتنية في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وأدلته ما سمعتم ومن فوائد الآية الكريمة ما ذكره بعض أهل العلم من أن الصالحين من البشر أفضل من الملائكة قال لقوله على العالمين والملائكة عالم فيكون المصطفون من هؤلاء أفضل من الملائكة واستدلوا بأدلة أخرى كأمر الله للملائكة بالسجود لآدم وغير ذلك وعندي أن البحث في هذه المسألة من فضول العلم لأنه أي فائدة لنا إذا قلنا إن فلانا أفضل من جبريل أو جبريل أفضل من فلان أو إن الصالحين من بني آدم أفضل من الملائكة أو الملائكة أفضل من الصالحين نحن نعلم أن الملائكة مقربون عند الله يسبحون الليل والنهار لا أفتحون وأنهم كرام وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرهوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة أما أنهم أفضل من بني آدم من الصالحين من بني آدم أو من الصالحون من بني آدم أفضل منهم فهذا شيء لم نكلف به ولذلك ما جاءت السنة بالتميز بين هؤلاء وهؤلاء أو بالتفضيل أعطت لهؤلاء فضلهم ولهؤلاء فضلهم ولو كان هذا من الأمور التي لا بد من اعتقادها ولا يتم الإيمان إلا بها لكان الله ورسوله وبين ولكن إذا ابتلينا بمن يقول بين أيهم أفضل فنقول العلماء في ذلك اختلف وجمع الشيخ الإسلام رحمه الله بين هذين القولين فقال إن الملائكة أفضل باعتبار البداية وصالح البشر أفضل باعتبار النهاية كيف هذا؟ فلنعم لأن النور أفضل من الطين والملائكة خلقوا من النور من مادة مشرعة مضيئة محبوبة بخلاف الطين وأما في النهاية فإن الجنة تكون للصالحين من بني آدم ومن الجن على قول الراجل وقد ذكر الله عز وجل أن الملائكة يدخلون على أهل الجنة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم يهنؤونه ويبشرونه ومع ذلك فإني أرى أن الإمساك عن هذا أولى وأن نعرف فضل الملائكة ونعرف فضل الرسل الذي نصفهم الله من بني آدم وعما أيهم أفضل فهذا أمر لم نكلف به نعم لا يكون الملائكة الصمت ولا يتزاواجون ولا يقوموا ولا يشربون وإن أردت بالشهوة ما يريد الإرادة فلهم إرادة في الشهوة هم يريدون الخير ويسبحون الله ويمتثلون عمره لا أبد أن هذا تصنيف من بعض الناس تصنيف جاز له هذا التقسيم أما الحيوان أيضا هم الحاق الحيوان لها أقل بحسبها تعرف اللي ضرها و اللي ينفعها تتغي من الشمس و من البرد نعم تطلب الماء تطلب الأقل تحن على ولدها لا هو أقل لكن بحسب لو كان له عقل كحق البني آدم كان إذا جاء ركبها وره وره نعم صحيح لكن الله ما جعل عقلها كعقل البني آدم جعل عقلها مناسبة نعم أي هذه الزياتين ما وصلنا هنا أحمد نعم العلاقة شخص من هذه الآية والتي قبلها والآية التي قبلها نعم العلاقة نعم السنة ابتدك لها لا أعرف العلاقة بين كل آي و أخرى بالنسبة للنظريات تتطور في باقي الحيوانات نعم هل هي صحيحة؟ لا طيب الدليل؟ الدليل على الواقع ما عندنا نغلق الواقع هل هي؟ هل نشوف هذه دجاجة وهذه بعيد وهذه بقرة وهذه حمار نظرية الطور يعني خاطئ؟ خاطئ نعم من قاله؟ وش أصل الدجاجة؟ نعم وش أصل الدجاجة؟ طيرا صغير ثم كبر ثم كبر يمكن بعد عشر سين نتصر نعان صادق الآن هم من ينتمي للشخص وقد يطلق الآل على الاتباع الاتباع مثل اللهم صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد أي أتباع نعم شخ نحن أبونا آذف نعم أبو الجن أبو الجن والشيطان قال الله تعالى: أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مَنْ دُونِهُ وَهُمْ لَكُمْ عَدُونِهُ الشيطان أخذوا الملائكة من الأرض ورفعوه معه من السماح الصغير لا لا، هذه إسرائيلية أصل الشيطان خلق من النار والملائكة خلقوا من النور خلقوا من النار، الله على كل شيء قليل، مثل ما خلق البشر من الطين، خلق الشيطان من النار الجنف منهم مسلمين كيف يكونوا يعني أبنى ذلك؟ أليس من بني آدم من هو من أولاد شياطين الإنس؟ وكذلك جعلنا لكل نبينا عدوا شياطين الإنس والجنف الجنفين شياطين وإن كان أصلهم من التراب هذا كل شيء قدير نعم؟ ما ذكى من نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم ما ذكى؟ ما ذكى من نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم المؤرخون يذكرون هذا لكن روي عنه عباس الله عنه وعنبيه أنه إذا وصل إلى عدناء قال كذبا نسابوه يعني أننا لا نعرف إلا إلى عدناء ومع ذلك الله أعلم به أكبر قولين في آل عمران هل هو أبو موسى أو أبو مريم؟ ولا كل قول له أجب كما ذكرنا في السماء من العام ما في القرى أنها نزلت من السنة أنزل لكم من العام تمتها زواج بس ما قيده الله قال الله تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا ومن اللباس من الأشجار من الأشجار قالت امرأة امران رب إني نذرت لك ما في بطني محضرا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيد هذه وذريتها من الشيطان الرجيم فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب درية بعضها من بعض الله سبحانه وتعالى في هذه الآية بيان أن البشر جنس واحد بعضهم من بعض لقوله درية بعضها من بعض ومن فعيدها الرد على من زعم أن البشر متطور