[190 -595] الرد على شبهة: إن إثبات الاستواء بمعنى العلو، يلزم منه أن يكون الله أكبر من العرش أو...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْإِمَنُمْ مَالِكَ رَحْمَهُ اللَّهِ بِوَاغُ اللَّهِ عَلَى عَلَى عَرْشِهِ بِمَعْنَى الْعُلُوِّ عَلَيْهِ لَزِمَنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ مِنَ
الْعَرْشِ أو أصغر أو مساوية هذا اللزوم صحيح؟
كل شيء على شيء فإما يكون هذا الذي فوق أكبر من اللي تحت أصغر أو مساوية صح؟
هذا صحيح هذا اللزوم عقلي فنقول في الجواب وهذا شف بقية الإراد وهذا يقتضي أن يكون جسماً والجسم ممتنم على الله شف هذا الطاغوت المعوى الخارج يمشي عليه كل من أنكروا الصفات كل اللي
ينكرون الصفات يقولون لأن إثباتها يستلزم أن يكون جسماً ثم يقولون الأجسام متماثلة فإذا كان جسماً متماثلة وهذا يستلزم التجسيم لازم أن يكون اللهم مماثلاً للخلق لكن هذا المعوى أظنه سبق
علىنا بيان أنه معول لا يستقيم بل معول لا يفيد نعم الجواب أن يقال لا ريب أن الله أكبر من العرش وأكبر من كل شيء هذا حق ولا لا لأن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أكبر بأن الله يقبض
السماوات بيمينه وكذلك الأرض نعم ورؤي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن السماوات السبع والأرضين السبع في كف الرحمن كخردلة في كف أحدنا وعلى هذا فالله أكبر من كل شيء وهذا ليس فيه أي محذور
ولا يلزم على هذا القول شيء من اللوازم الباطلة التي أنزه الله عنها هل يلزم في هذا محذور؟
إذا قلنا أن الله أكبر من كل شيء نحن نقول في كل صلاة نقول الله أكبر الله أكبر وإن كان الذي يتبادر في قولنا الله أكبر في الصلاة وفي الأذان أنه أكبر من الكبرياء والعظمة هذا هو
المتبادل لكن مع ذلك أيضا هو أكبر من كل شيء حتى بذاته نعم والدليل على هذا ما أشرنا إليه قبل قليل والله عز وجل فوق العرش وليس محتاجا إلى العرش كما سبق ليس محتاجا إليه فحينئذ ما فيه
مظرة ولا فيه محذور