[185 -595] شرح مقولة الإمام مالك عندما سئل عن الاستواء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال رجل الإمام مالك رحمه الله يا أباعة الله الرحمن على العرش السواء كيف السواء كلمة كيف السواء يحتمل أنه سؤال عن الكيفية مع الإطار به بالاستواء ويحتمل أن يكون الاستفهام بالإنكار مش عن استواء العرش هذا لا يمكن أليس كذلك بطيعة الاستفهام هنا يحتمل أنها استفهام على الكيفية مع الإطار به بالاستواء ويحتمل أنها إنكار بالاستواء يعني يقول كيف من الله يستواء العرش وخالق العرش الإمام مالك رحمه الله أطرق مالك برأسه حتى على غفو حضاء يعني العرق ثم قال الاستواء غير مجهول مش معنى غير مجهول يعني غير مجهول المعنى بل هو معلوم المعنى والكيف غير معقول يعني أن عقولنا لا تترك الكيف وليس المعنى أنه لا كيفية الاستواء إلا هالعرف خلافا لمن زعم ذلك لأننا لو قلنا إن المعنى إنه لا كيفية الاستواء صار معناه نفي الاستواء أو نفي الاستواء لأن كل موجود فلابد لهم من كيفية ألاسك ذلك فإذا قلت لا كيفية الاستواء الله على العرش صار المعنى نفي الاستواء لكن مراد السلف بقوله الكيف يعني أننا نحن لا نعقل هالكيفية وإلا فإن له كيفية لا يعلمها إلا الله عز وجل والإيمان به واجب الإيمان بماذا؟ بالاستواء واجب والسؤال عنه بدعة سؤال كيفية ما عنه سواء بدعة وَمَا أُرَاكَ إِلَّا مُفْتَدِعًا مُفْتَدِعًا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ أَيُّ أَيُّ خَدْ يعني ما أظنك إلا مُفْتَدِعًا ولهذا أقول أرأك بضم الهمزة ويصلح وما أراك أي ما أعلمك يصلح ما أعلمك إلا مُفْتَدِعًا في هذا التركيب لا يصلح لأن مالك رحمه الله ما يألم ويتيقن هذا الرجل مُفْتَدِعًا وقد رويا نحن هذا الربيعة ابن أبي عز وجل ما عن شيء مالك فقوله الاستواء غير مجهول أي غير مجهول المعنى في اللغة فإن معناه العلو والاستقرار وقوله كيف غير معقول معناه أننا لا ندرك كيفية استواء الله على العرش في عقولنا وإنما صريح ذلك السمع ولم يرج السمع بذكر كيفية فإذا انتفى عنها الدليلان العقلي والسمعي كانت مجهولة يجب الكف عنها أبنوا رحمنا يقول الكيف غير معقول ما نعقله ولا ندركه بعقول إذا كنا لا ندركه بعقولنا فإلى أي شيء نرجع إلى كتاب وصلنا إلى السمع وهل ورد السمع بذكر الكفية لا إذن تبقى الكفية مجهولة لأنه انتفى عن الدليلان العقلي والسمعي ولهذا قال بعض الآخر العلم إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء فكيف ينزل فقل له إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل فلا نتجاوز ما أخبر الله بي عن نفسك واضح وقال آخر إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فكيف ينزل فقل له أخبرني كيف ذاته فسيقول لك الذات مجهولة وكيفية فقل له إن الصفات فرع عن الذات فإذا جهلت كيفية الذات جهلت كيفية الصفات والأمر وعلى محمد الله نعم نعم صحيح الإجماع في مجال العقاد متى الإجماع في مجال الأحكام نعم لأن المرار في الإجماع إجماع الصحابة والتابعين لهم بحسن هؤلاء لا أعتبروا قولهم في الإجماع نعم هل هي هذه كيفية لا هذا من باب التحقيق فمثل عن ما قرأ إن الله كان سميعا بصيرا ووضع إقهامه على عينه وسكابته على أذنه أو بالعكس وليس المعنى أن الرسول عليه الصلاة والسلام يريد أن هذه العين وأن الله أذنا لا يريد هذا لكن يريد التحقيق يريد مثل قوله إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البل وقوله الإيمان به واجب معناه أن الإيمان باستواء الله على عرشه على الوجه اللائق به على الوجه اللائق واجب لماذا؟ لأن الله أخبر به عن نفسه فوجب تصديقه والإيمان به إذن الإيمان واجب بماذا؟ بالاستوى ولا بالكيف؟ بالاستوى نعم أقول ما أخبره عن سؤال الرسول السلام في هذا المجل كيف أستوى الله؟ أي ما سألوه عنه بجنان إنه بجنان إنه بجنان قريبه وقوى السؤال عنه بدعة معناه أن السؤال عن كيفية للسواء بدعة لأنه لم يكن معروفا في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما سألوه كيف استوى؟ لأنهم يعلمون معنى الاستواء ويعلمون أنهم لن يدركوا كيفيته لأن الله يقول ولا يحيطون به علما فإذا كنا لا ندركوا كنها ذاته فلا يمكن أن ندرك كنها صفاته لأن الكلام عن الصفات فرع عن الكلام في الذات