[177 -595] معنى استواء الله على العرش الوارد في القرآن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لننظر إلى استواء الله على العرش هل ورد بإلى على العرش ما ورد بإلى كل المواضع وهي سبعة في القرآن بالنسبة لإستواء الله على العرش كلها وردت بإعلا وعليه فاستواء الله على عرشه معناه علوه واستقراره عليه علوا واستقرارا يليه بجلاله وعظمته هذا معناه معناه استواء على العرش يعني على عليه واستقر أما على عليه فقد لا يستنكرها الإنسان لكن استقر استقر عليه أنكرها بعض أهل العلم من أهل السنة مع أنها جاءت عن السلف لكن أنكرها قال ما ينبغي أن نسف الله بأنه استقر على هذا الشيء على العرش لأن الاستقرار على الشيء قد يفهم منه حاجة مستقر إليه وعلى هذا فنقول استواء على العرش أي على عليه على وجه خاص علوا يليه بجلاله وهو غير العلو المطلق على جميع المخلوقات ولكننا نقول إذا كان قد ورد عن السلف فنقول إننا نأخذ به ولا يلزم من استواء الله على العرش بمعنى استقرار عليه أن يكون الله مكتاجا إليه لا يلزم لأن العرش وكل المطلقات مكتاجة إلى الله وقد ذكر من قيم في النونية أنه ورد عن السلف تفسيرها بأربعة معاني بمعنى على وبمعنى ارتفع وبمعنى صعيد وبمعنى استقر نحن حرفنا صعيد وارتفع لأنه يغني عنها على يقول استقر علوا يليق بجلاله وعظمته ليس كالسواء نحن على الفلك أو على البعير أو على السجارة لأننا نحن إذا سوينا على هذه الأشياء محتاجون إليها أيسا كذلك ولو أنها ولو أنها وزيرت من تحتنا لست خفل لكن الله عز وجل مستونا العرش وهو غير محتاج إليه بل عرش وغير من المخلوقات محتاج إلي الله ويقول وهو من صفاته الفعلية صفات الفعلية لأنه يتعلق بمشيئته وكل شيء يتعلق بمشيئة الله من صفاته فهو من الصفات الفعلية لأن الصفات الذاتية لازمة لا تنفف عن الله عز وجل والكليل على أن لسوى من الصفات الفعلية قوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وجه الدلالة أن قوله ثم يدل على أن الاستوى كان بعد أن لم يكن خلق ثم استوى إذا كان بعد أن لم يكن صارت الصفة فعلية نعم نعم مصر ذاتية فعلية لا لو شاء الله تعالى لم ينسوا على العرش لكن الذاتية ما تتعلق بمشيئته متصب بها دائما إنما هي باعتبار جنس الفعل فإن جنس الفعل من الصفات الذاتية لأن الله لن يزل ولا يزل في حالا شكرا لأنهم يقولون إن للسواف اللغة العربية يأتي بمعنى الاستقرار لأن بول لتستوى على ظهوره تسمعنى مجرد العلو بل العلو والسلغار لأنه ما تتم النعمة إلا إذا استويتها على الفن والنعام استواءا باستقرار أما لو تعلوا عليها ثم تحيد تسقط ما تم نسمع يقول الله لكتاب السنة والإجماع فمن أدلة الكتاب قوله تعالى الرحمن على العرش استواء وقد ذكر الله تعالى في سبعة المواضع من القرآن ولم تأتي في القرآن مرة واحدة في لفظ السولى مما يدل على أنها حقيقة في العلو حلاف اللي من في السلاة بالاستلاة وصير إن شاء الله رب علينا