[175 -595] معاني الاستواء الواردة في القرآن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد ورد في القرآن على ثلاثة وجوه انتبه الكلام المؤلف ورد في القرآن على ثلاثة وجوه لا في اللغة لأنه في اللغة ورد على أربعة وجوه الوجوه الثلاثة التي في القرآن ووجه الرابع أن يكون محرونا في الوقت يكون منذ قولهم استوى الماء والخشبة هذا ما جاء نظيره في القرآن لكنه مستعمل في اللغة العربية استوى الماء والخشبة مش معنى يعني تساوى تساوى الماء والخشبة مهم من العلوم في القرآن ورد على ثلاثة أعوضه الأول مطلق فقوله تعالى وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاَسْتَوَى مش معنى استوى أي كمم فإذا جاءت استوى مطلقة فهي بمعنى الكمال ولهذا يقال استوى الطعام يعني كمم ونرج ومقيدة بإله فقوله تعالى ثم السوى إلى السماء وقد وردت في القرآن في كم موضع مقيدة بإله لا مقيدة بإله أو في موضعين في سواة البقرة لا وفي سواة فصلة في سواة البقرة ثم السوى إلى السماء فسواهن سبس مواهن وفي سواة فصلة ثم السوى إلى السماء وليدخان فوردت في موضع عن القرآن معداتا بإله واختلف المفسرون فيها فقال بعضهم إن السوى هنا بمعنى قصد لإرادة إنجازها قصد إلى السماء وهؤلاء أيدوا قولهم بوجهه وجه لفظي ووجه المعنى وجه الوجه اللفظي قالوا إن السوى هنا عدت بإله وهي إذا كانت بمعنى العلو بمعنى العلو تعدى بعلى فلما عدت بإله صارت مضمنة معنا يتعدى بإله يتعدى بإله فكل معنى يستوى إليها أي قصد إليها على وجه كامل وإننا قلنا أنها تدوب على الكمال والانتهاء أي قصد إلى السماء قصدا كاملا الوجه الثاني مما أيدوا به تفسيرهم هذا وجه المعنوي قالوا لأننا إذا قلنا استوى إلى السماء أي على إليها لازم من ذلك أن يكون قبل هذا تحت السماء إذا قلنا استوى إليها أنه ساعد إليها ساعد إليها لازم أن يكون حين خلق الأرض تحت السماء وهذا محارب لأنه ما في غلو الله عز وجل وإلى هذا المعنى أي إلى أن المراد استوى إلى السماء قصد إليها ذهب ابن كثير رحمه الله في التفسير أما ابن جريم فإنه يقول إن استوى هنا بمعنى على قال لأن هذا هو معناها في القرآن كلما عزت حر جر فإنها بمعنى على ونقول كما نقول فسار السباب استوى الله إلى السماء ولا يلزم من ذلك أن يكون السماء فوقه حين خلق الأرض بل إن هذا كما في قوله ينزل إلى السماء الدنيا ولا يزمن تكون السماء أخرى فوقه وهذا أقرب إلى ظاهر اللفظ يقول المعنى استوى إليها أي على إليها وصاعد إليها واحتفى إليها وما أشفى ذلك ونقول إن هذا هي أمور لا تدركها عقولنا فنبطيها على ظاهر اللفظه وننزل الله عما لا عما لا يلق به من فون شيء من مخلوقاته فوقه يقول ومقيد في علا كقوله تعالى لتستوى على ظهوره الآية هذه قبلها سيء يبين معنى وجعل لكم من القلق والأنعام ما تركبون لتستوى على ظهوره هو إيش على ظهور ما تركبون هو على ظهور معنى تستوى على ظهوره يقول معنى حينئذ العلو والاستقرار لأن اللي يركض على البعير أو يركض على السفينة مثلا عال عليه قوله لا ومستقر ولهذا قال وثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا لنا هذا وما كنا له مقرنين أي ما كنا مقيقين له لولا أن الله سخره عن السوات القرآن ورد على ثلاثة وجوه مطلق مقيد بإله مقيد بيها لا