[170 -595] الرد على قول (مذهب السلف في الصفات إمرار النصوص مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما هذا الباب فهو في مثلة بسيطة يقول بعض المتأخرين إن مذهب السلف في السباة امرار النصوص على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مرات واش قصته؟ قصته ما سيأتي في الباب الذي يليه إنه ما هناك فرق مبين في مذهب السلف ومذهب الخلف لأنهم كلهم يعتقدون أن ظاهرها غير مرات لكن السلف يسكتون على رأيه وأولئك يعينون نحن نقول إن هذا من باب التلبيس والتلبيس فعند إذا قلت مذهب السلف امرار النصوص على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مرات في شيء من السناق الجواب لأنك إذا قلت امرارها على ما جاءت به وجد أن تعتقد أن ظاهرها مرات يجب وإلا ما أمرتها على ما جاءت به ولكن مع ذلك نحن نتنزل مع الناس لأنهم قد يفهمون من مذهب السلف شيئا غير ما نفهمه نحن فنحتاج لأن نفصل فنقول هذا القول على إطلاقه فيه نظر فعندكم من تقول هذا النقل على إطلاقه غير صحيح هذا النقل لأن قوله مذهب السلف ينطل عن غيره نقول هذا هو الذي ينجوه فنقول هذا النقل غير صحيح وهذا القول أيضا على إطلاقه فيه نور المعنى المتقارب ليش قال فإن لفظ ظاهر مجمل يحتاج إلى تفصيل وأكثر ما يأتي البلاء من الإجمال الذي ما في التفصيل فيوأخذ على إجماله ثم يبدأ كل إنسان وفصله على ما يريده لكن بالتفصيل يزول الإشكال فإن أريد بالظاهر وش الظاهر الذي قال إن ظاهرها غير مراد تقول ما هذا تريد بالظاهر إن أريد بالظاهر ما يظهر من النصوص من الصفات التي تريق بالله من غير كشفيه فهذا غير مراد فهذا مراد قطعا ومن قال إنه غير مراد فهو ضال إن فقده في نفسه وكاذب أو مخطئ إن نسبه إلى السلم أعطي من معنى واحد طيب نقول اللي يقول إن السلف يقول إن ظاهرها غير مراد ما تريد بالظاهر هل تريد بالظاهر المعنى اللائق بالله بدون تشبيه من قال نعم أريد هذا قلنا له هذا مراد وقولك إن السلف يقول غير مراد كذب إن نقلته إلى عنهم وخطأ إن اعتقدته في نفسه وضلاله فإن السلف لا يقولون بهذا القول لا يقولون إن ظاهرها اللائق بالله بدون تشبيه إنه غير مراد بل يقولون إنه مراد ونضرب لذلك مثلا إذا قال قائل الرحمن على العرش استوى وش ظاهر الآية أنه على على العرش واستوى عليه سواء خاصة وهو العلو والإسرار فإذا قال قائل هذا الظاهر يقول السلف إنه غير مراد ماذا نقول له نقول كذب ما قال السلف هذا وأنت إن اعتقدت هذا مثل السلف فأنت مخطئ نعم ولهذا قال فهو فهو ظالم إن اعتقده في نفسه وكاذب إنه قاله عن السلف أو مخطئ فإذا قال أنا أريد بالظاهر استوى على العرش يعني كاستوى إنه نحن على السليل هذا هو الظاهر نقول الظاهر هذا غير مراد ولا ما نقول نقول هذا غير مراد لا شك لكننا نمنع أن يكون هذا هو الظاهر ما يمكن يكون هذا هو الظاهر لأن الظاهر من جميع ما وصف الله بنفسه الظاهر منه أنها صفات تليق به بدون تشكيل وذر هذه الجملة يحفظ فيها اجتباه عند الظلبة ما يفهمونها جيد نعيد مرة تانية نقول إذا قال قائل إن السلف يعتقدون أن ظاهر النصوص غير مراد نقول هذا على إطلاقه فيه نظر ويحتاج لتفصيل ما هو التفصيل أن نقول له ماذا تريد بالظاهر الذي دعمت أن السلف يقولون غير مراد إن أردت بالظاهر المعنى اللائق بالله بدون تشكيل إن أردت هذا المعنى فهو مراد السلف يريدون هذا يريدون أن معنى الآيات وحاديث الدالة على الصفات أن معناها على حسب ما يريق بالله بدون تشبيه أرى ظاهره وأنت وإن نقلت هذا عن السلف فإنك كالب أو مخصر وإن اعتقدته في نفسك وقالت إن هذا الظاهر غير مراد في نفسك فأنت ظالم طيب قال وإن أراد بالظاهر وإن أريد بالظاهر ما قد يظهر لبعض الناس من أن ظاهرها تشبيه الله بخلقه فهذا غير مراد قطعا لو قال ظاهر ظاهر قوله تعالى الثواء العرش أنه كاستواء مكان على السبيل هذا ظاهر الآية وهو غير مراد نقل صدقت في شيء وكذبت في شيء وش اللي صدق فيه أنه غير مراد وكذب في أنه ظاهر النص هذا ما يمكن أن يكون ظاهر النص ولهذا قلنا وإن أراد بالظاهر ما قد يظهر لبعض الناس من أن ظاهرها تشبيه الله بخلقه فهذا غير مراد قطعا وليس هو ظاهر النص لأن مشابهة الله لخلقه أمر مستحيل ولا يمكن أن يكون ظاهر اكتاب والسنة أمر مستحيل ومن ظن أن هذا هو ظاهرها فإنه يبين له أن ظنه خطأ وأن ظاهرها بل صديقها إذباش صفات تريق بالله وتختص به وبهذا الترسين قد أعطينا نصوص حقها لفء ومعنى