[164 -595] حصول الحيرة والاضطراب عند الخلف الذين لم يسلكوا طريقة السلف في باب الأسماء والصفات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوجه الخامس أن هؤلاء الخلف الذين فضل هذا الغبي طريقتهم في العلم والتكمة على طريقة الثالث كانوا حيارا مضطربين بالله هل الحيران المضطرب اللي ما يدوش ونهوه هل عنده علم؟ لا عنده علمات حية ولا الضرف وصاب يقول اليوم قول وباسل يقول قول اليوم يقول هذا العقل يوجب كذا وبكرة يقول العقل يحذن كذا ويمنعه هذا الضراط ويكون يبقى حيران يمكن يقول هذا أعلم من غدر موقن يؤمن بالله وأثنائه والثاثة حق الإيمان قل لم يكن هذا مستحيل يقول الحمد لله الآن نحن وإياك نزن بالقصار من المستقيم شف حال الخلق الثالث هو عندهم حيرة عندهم الضراطي أثنائه والثاثة قل لطريقة واحدة طريقة واحدة مبنية على الإيمان واليقين وهؤلاء طريقتهم حيرة وشك حتى أن بعضهم يقول أكبر الناس شكا عند الموت أهل الكلام واليقين لأن حقهم شك وحيرة وقلق لأنه ما دخل الإيمان في قلوبهم وإذا لمدتل الإيمان في القلب فإنه يكون صاحبه في أحوض ما يكون إليه ولالك عند الموت يقول أن هؤلاء الخلق الذين فضل أحد العبيه طريقتهم بالهم وفكمة على طريقة الثلاث كانوا حيارا مضطربين شيخ السبب بحياراتهم بسبب إعراضهم عما بعث الله فيه محمدا صلى الله عليه وسلم من البينات والوجهة هذا السبب ما ذهبوا يأخذون أسماء الله وصفاته مما بعث به رسول عليه وسلم من أين يأخذ أخذوها التمسوها يقول والكناسهم علما معرفة الله ممن لا يعرفه والنبي صلى الله عليه وسلم يعرف الله في أسمائه وصفاته وخلفائه وأئمة أمته كذلك خذ معرفة الله في أثناء الصفات من كتاب الله وسلم الرسول لا تأخذها مما قال فلان وقال فلان من هؤلاء الذين لا يعرفون الله في إقرارهم على أنفسهم نعم أعتقد أن الرجل لو جاء إلى شخص أعمى لم يخدد من البلد وقال دلني على طريق مكة يقوم صواب لا رجل جاء إلى رجل أعمى ما خرج عن البلد قالوا لك الله خير وزي تدلا على طريق مكة يصلح هذا ولا لا أضيع هو ما يصلح لكن لو جاء إلى رجل بسيط في الطرق عارف مترجد وقال له طريق مكة أخرج من هذا البلد وإذا وصلت إلى كذا خمض يمين أو شمال وهكذا حتى بيّن له كأنما يشاهده أي ما حق بأن تأخذ معرفة مكة طريق مكة من الأخير الأخير بلا شكل نعم هذا يقول يعرفه يريدون معرفة الله ممن لا يعرفه بإقراره على نفسه وشهادة الأمة عليها حتى قال الظابعه وهو من رؤسائي من رؤسائي عن الكلام الراجل معروفة الصخفة الراجل يضمن الصخفة الدين الراجل هذا من أئمة المتكلمين يقول مبينا ما ينتهي إليه أمرهم نهاية إخدام العقول عقاله لأصد نهاية العقال ربط خلاص ما تتحرك منه ولا شمال هذه نهاية إخدام العقول الإنسان اللي يريد أن يعرف الله بعقله ينتهي به الأمر إلى أن يقص حيرانه ما دام رؤيتنا للسماء فارجع البصر هل ترموا بطول ثم ارجع البصر ثلاثين ينطلبك البصر الخاصة ووحسي وهو مما يعلم بالفس ما يمكن إدراكه كيف عدد رب عز وجل هل يمكن إدراك الله في طياس العقول لا يمكن يقول وأكثر سعي العالمين ظلال أكثر سعي العالمين أنت على طريق أكثر سعيهم ظلال وأرواحنا في وحشة من جثومنا نعم ما أظنك برجع روح توحش من جث نعم توحش من غيره إلا ما توحش من ذا بأوله وغاية دنيانا هذا ووبال ولم نكسف ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال الحصيدة جيدة نعم ما وصلوا إلى يقين كل بحث طول أمرهم كل البحث قال كلان وقال كلان وقال كلان ونقض كلان وهكذا جدل ولجة ودوامة ما تصل إلى يقين ما أسهل طريق الكتاب والثمون الرسول تعالي عليه الصلاة والسلام لما شكى إليه السحابة أنهم يجدون في نفوثهم أشياء لا تطلعون كلمة أمره إذا أحذت بذلك ماذا يسمع قال فليستعذ بالله ولينته ما قرح ضرب المقدمات والنتائج وشوف وش النفيذة لا فليستعذ بالله ولينته هذا هكذا أمر رسول الله كلمة بسيطة كلمة بسيطة كلمة بسيطة يمكن أن تقول لك من عليهم جلدات ما يأخذون ولا إلى نصف يعني ووضوح فهؤلاء كلهم كل كلامهم قيل وقال وإذا رأت قجاة لكتبهم تبيتك أنهم مساكين ليسوا على شيء هذا راجعنا رأي شيء ها رأي شيء هذا هو راجع كائب اسم كلامه يقول لقد تأملت الراسة لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا هو رجل من السلم الكلام والفلسفة وتأملت الطرق الكلامية كلها والمناهج الفلسفية وهي بمعنى الطرق لكنه تعبير ثلاث لهم فما رأيتها تشفي عليلا يعني من مرض ولا تروي غليلا من عطش وش فيدتها لا فائدة منها مدام لا تشفي الأمراض ولا تقوي من العطش فلا فائدة منها الآن انتقل ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في لثار الرحمن وعلى العرش فأثبت إيش خلتوا على العرش إليه يفعد الكلم الطيب فأثبت الحلو وأقرأ في النبي لا يتكى مثله شيء فأثبت فأن في الممات ولا يحيطن به علما فأن في التكليل واضح وهذا طريقة القرآن الرحمن وعلى العرش السوى نعم إليه يفعد الكلم الطيب إذن أين هذا العرش فوق فوق كل شيء وإليه يفعد الكلم الطيب دليل على علوم إسحان وتعالي أثبت أن الله مستوى على عرش علي بذاته على خلقه هل هذا الاستواء معلوم كيفية لا وش التليل ولا يحيطون به علما هل هو مماثل استوائنا على السرير والبهيمة لا لا بقول ليس كمثل شيء يعني أربع كلمات تثبت لك هذه العقيدة التي ذهب هؤلاء الناس إلى إثباتها ونفيها مرة نعم وتوقف فيها مرة أخرى لكن هذه طريقة سليمة وهكذا يجب في جميع السباب ولا تستوشف يا أخي مما وسط الله به نفسه لا تقول هذا يستلم كذا هذا يقتر كذا ما دام الله أثبته النفس والكلام بيّن وواضح لا تستوحس منه أبدا ولهذا لما أضاف الله إلى نفسه ما لا يريق به بيّنه بالحديث القذي أن الله يقول للعبد يوم السيامة يا عبدي استطعمتك فلم تبعمت استسفيتك فلم تستعي مرضت فلم تعد تعود كل هذه هل تريق بالله ما تريق ولهذا بيّنها الله عز وجل في نفس الحديث فقال أما علمت أن عبدي كلانا استطعمتك فلم تبعمتك أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عنده أما علمت أن عبدي كلانا استطعمتك فلم تستطعمتك أما إنك لأتقيته لوجدت ذلك عنده أما علمت أن عبدي كلانا مرضا فلم تعود أما علمت أنه لو مرض لوجدتني عنده أما علمت أنه لو عزته لوجدتني عنده ما قال وجدت ذلك عندي قال لوجدتني عنده ففرق بين هذا واللي قبل المهم لما كان هذا الحديث ظاهره لا يريق بالله حل تركه الله مغفلا لا بل بيّنه إذن ناخذ من هذا أن كل نصف ورد في صلاة الله ولم يكن له شوين من عند الله أو من عند رسوله فهو على ظاهره على ما يريق بالله لا نكيف ولا نمثل أولا ولا وجدتني عنده معناها أن الله سبحانه وتعالى عند المكثرة في قلوبه عند الضعفة فهذا المريض لما كان رئيسا كان الله سبحانه وتعالى عنده يعني باللغة والرحمة والمغفر أما ما أشكل ذلك نعم أي معلوم لا يمكن أن يكون الله بذاته عند هذا الرجل وهو السماء ولا شيء من المخلوقات يحيط به سبحانه وتعالى نعم أقول أولا لأنه هل تعتقد أن الله عز وجل وهو أعظمه كل شيء يمكن أن يكون بهذا الحجرة محر على طريقتنا نقول إنه عنده لكنه لازم أن يكون بالحجرة بل يجب أنه لتبه إينا الله سبحانه وإلا عظمه ها الله سبحانه وإلا عظمه لا لا الله سبحانه ليس بكل مكان ولا يمكن أن يكون في كل مكان لكنه يعلم ما في كل مكان يعني واجهة عنده وهو في السماء المعنى أن الله عز وجل يكون عنده رحمة لهؤلاء المرضى أكثر من غيره كل من كان أشد أشد أكثره الله كان الله إليه أفضل نعم يقول إنها كلامه فكيف تكون ضريقة هؤلاء الحيارة تجربه ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي أشد الرجل الآن قال لجرب مثل تجربت يعرف مثل معرفتي وش يعرف أن هؤلاء لس عندهم شيء لن يستفيد إلا ظيلة وقال نستفال شيئا إذا كان هذه شهادة من هذا الظلم الذي يتبر إماما في الكلام والسلسفة تبين أنها لا خيار فيه ولهذا قال الشيخ الإسلام عن علم المنطق إنني أعلم أن علم المنطق لا يحتاج إليه الذكي ولا يتفع به البريد لأنه صعب على البريد والذكي ليس بحاجة إليه هذا الظلم نعم إيه ظهر هذا أنا أتعلم ما بيشف بمرضين والله أنا ما قرأت لأن الظلم فيه بلاء فيه اعتداليات كبيرة نعم فيه العرش عشن وجه نعم جرز فكيف تكون طريقة هؤلاء الحال إن شاء الله على أدرى بالأخير فكذلك هاتف التومة إذا لن أرض حوائرون فكذلك هذا الرجل نعم هذا الآن بيّن هذا بالله أقول وظيف تبين برّا تبين الله لمجرد هل بيان هذا يعني مثل إعجاب بطريقة للسلسفة لا لا لا لا مهو بإعجاب لأن هذا يجب الأمر فقال وأنا الآن على طريقة هذا ما أنا قال أقرأ في ثلاث ورأي سأقر في الثلاث ومن جرّب من الثلاث أتعرف من الثلاث هذا الرجل قال فكيف تكون طريقة هؤلاء الحيارة الذين أقروا على أنفسهم بالضلال والحيرة أعلم وأحكم من طريقة الثلاث الذين هم أعلام الهدى ومطابيح الدجا الذين وعبهم الله من العلم والحكمة ما بردوا به يحمد الله على سائل سائل الأنبياء والذين أدرقوا من حقائق الإيمان والعلوم ما لو تمع إليه ما حصل لغيرهم لا استحيا من يطلب المقارنة فكيف بالحكم بتفضيل غيرهم عليهم وبهذا يتبين أن طريقة الثلاث أسلم وأعلم وأحكم