الفوائد المستفادة من الآية 19 الى نهاية الآية25 الفوائد المستفادة من الآية21إلى الآية 23
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:00
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الثامن من تفسير سورة آل عمران بسم الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى فإن حاج فقل السمت ورجه لله ومن اتبعني تقدم كلام على أول هذه الآية وقلنا إن المحاجة
هي المناظرة والمجادلة لأن كل واحد منهما يدني بحجته بحجته ليغلب صاحبه والضمين يعود على الذين أوثوا الكتاب لقوله وما اختلف الذين أوثوا الكتاب إلا من بعد ما جاءته وربما يعود عليهم
وعلى غيرهم إما بدلالة اللفظ أو بدلالة القياس المعنى وذكرنا أن الله أمره إذا حاجوه أن يبين أنه قد أسلم وجهه لله وأنه يقول بأمر الله ويدعو بأمر الله هو ومن اتبعه وعمره الله أن يقول
بعد أن أقام الحجة للذين أوتوا كتاب والأميين وهم العرب أأسلمتم وهذا الاستفهام ذكرنا أن فيه قولين لأهل العلم إما أنه بمعنى لأخ كيف البلاحة يسخب منهم بعد هذا الوضوح والتبيه هل أسلمتم
على ما أنتم عليه طيب أو أنه الأمر يعني أسلم ثم قال الله تعالى فإن أسلموا هذا مرتد درس فإن أسلموا فقد اهتدوا إن أسلموا يعني استسلموا الله ظاهرا وباطنا أما باطنا فبالإيمان بما يجب
الإيمان به وهي الأركان الستة التي بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم وظاهرا بعمل الجوارع وهو الإسلام المبني على خمسة أركان شهادة أن لا إله إن الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة
وإتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت إن أسلموا فقد اهتدوا اهتدوا هداية توفيق كما قد هدوا هداية الدلالة فهداية الدلالة الشاملة لجميع الخلق ما من أناس إلا وقد هداهم الله هداية الدلالة
وإن من أمة إلا خلا فيها نذير لكن هداية التوفيق هي التي حرمها قوم ووفق لها قوم آخرون فقد اهتدوا أي هداية التوفيق بعد هداية الدلالة وإن تولوا يعني أعرضوا عن الإسلام فلم ينقادوا
بظواهرهم ولا بواطنهم فقد أديت ما عليك ولهذا قال فإنما عليك البلاغ وإن اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ الجملة هذه جواب الشرق في قول فإن تولوا وهي تفيد الحص يعني ما عليك نحوهم إلا
إيش إلا البلاغ وقد بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام أما الهداية فهي بيد الله سبحانه وتعالى ولو كان بيد النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الهداية هداية التوفيق لكان أول من يحس
عليه أول من يهتدب على يديه أما هو أبا طالب لكن ليس عليه هود الناس إنما عليه البلاغ أي إبلاغ الرسالة إلى الأمة فإن اهتدوا فلهم وإن أساءوا فعليهم والله بصير بالعباد بصير بهم أي عليم
بأحوالهم وعليم بأهليتهم من يصلح للهداية ومن لا يصلح والبصر هنا بصر الرؤية وبصر العلم فالله تعالى بصير بالعباد بالرؤية لا يخفى عليه شيء منهم بصير بالعباد بالعلم لا يخفى عليه شيء من
يا مهند لا يخفى عليه شيء من أحواله فالله بصير بالعباد والعباد هنا يشمل جميع الخلق لأنه ما من شيء في السماوات ولا في الأرض بل ما من أحد في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا من كل
من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا ولهذا قال والله بصير بالعباد فإذا كان الله بصيرا بالعباد وأنت قد أديت ما عليك من البلاغ فمن الذي يحاسبهم الله كما قال تعالى إنما عليك
البلاغ وعلينا الحساب في هذه الآية من الفوائد فوائد عديدة أولا أن رسول صلى الله عليه وسلم كان عرضة لمحاجة أعدائه نعم من قبل صحيح طيب إذا نبدأ من إن الدين عند الله الإسلام ما في بعد
قبل إن الدين عند الله الإسلام من فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا دين مقبول عند الله إلا الإسلام لقوله إن الدين عند الله الإسلام يعني الدين الذي يعتد به ويكون مقبولاً هو الإسلام قال
الله تعالى وَمَنْ يَبْتَغِيْ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ من فوائد الآية الكريمة أن كل دين يخالف الإسلام في أي زمان فليس بمقبول ولا مرضي عند الله ومن المعلوم
كما سبق أن الإسلام بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به الرسول وعلى هذا فدين اليهودية والنصرانية دين باطل دين باطل غير مقبول عند الله وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام
أنه ما من يهودي ولا نصراني من هذه الأمة يعني أمة الدعوة يسمع به بالرسول صلى الله عليه وسلم ثم لا يتبع ما جاء به إلا كان من أهل النار أو من أصحاب النار من فوائد الله الكريم أن من
الدعم أن دين اليهودية أو النصرانية أو غيرهم الأديان مقبول عند الله الآن فهو كافر لماذا؟
لأنه مكذب للقرآن إن الدين عند الله الإسلام ومن فوائدها فيان ظلال أولئك القوم الذين إذا تكلموا عن الديانات قرنوا بين دين الإسلام واليهود والنصارى وقالوا هذه هي الأديان السماوية حتى
إن الجاهل لا يظن أن اختلاف الأديان الثلاثة كاختلاف المذاهب الفقهية بالأمة الإسلامية وهذا ضلال عظيم ومصانع ومداهنة لليهود والنصارى بل نقول إن الأديان السماوية اليهودية والنصرانية
كانت أدياناً مقبولة عند الله أما الآن فقد نسخ الله عز وجل وصار الدين السماوي المقبول الذي لا يمكن أن يشركه دين آخر هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ومن فائد آية الكريمة أن
اختلاف اليهود والنصارى كان عن علم بعد أن جاءهم العلم اختلفوا ولهذا قال وما اختلف الليل وتكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن اختلاف هؤلاء ليس لقصد الحق بل
لقصد البغي والعدوان بعضهم على بعض حتى يضلل بعضهم بعضا بل ويكفر بعضهم بعضا ومن فوائد الآيات الكريمة الإشارة إلى التحذير مما وقع فيه هؤلاء الكفار الذين أتكتاب وجه ذلك قوله وما اختلف
الذين أتكتابا بعدهم نعم وما اختلف الذين وتلعن وتلكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم باغيا بينه والباغي معلوم إنه محذر منه غير مرغوب فيه فلهذا نقول في هذه الآية التحذير من هذا الاختلاف
الذي وقع لأهل الكتاب ومن فائدها الإشارة إلى أنه يجب على الإنسان إذا خالفه غيره ألا يتطاول عليه وأن لا يقصد بسوق الأدلة المعيدة لقوله البغي على غيره والتطاول عليه بل يقصد إيش بل
يقصد إظهار الحق لينتفع هو وينفع غيره أما أن يأتي بالأدلة من أجل أن يعلو على أخيه ويقصد قوله والأعلى فهذا خطأ عظيم بل الواجب أن يؤيد الإنسان الحق وإن خالفه غيره ويأتي بالعدلة التي
تؤيد الحق قاصداً بذلك إيش إظهار الحق ونصر لا أن يغلب ويبغي على غيره ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر التحذير من الكفر بآية الله يقوله ومن يكفر بآية الله فإن الله سرع الحساب ومن
فوائدها أنه إذا كان التحذير من الكفر بآية الله فعلى العكس من ذلك الإيمان بآية الله لأن القدح في الشيء مدح لضده ومن فوائد الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل بكونه سريع الحساب ومن
فوائدها أيضا أنه لابد أن يحاسب الإنسان على عمله أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون هذا الحسفان لا شك أنه ضلال مخالف لما تقتضي الحكمة ما الفائدة من أن تخلق هذه الخليقة
العظيمة وتنزل عليه الكتب وترسل عليه الرسل وتؤمر وتنهى ثم في النهاية أن تأول إلى تراب ما الفائدة لا فائدة إذن لا بد من حساب ومن فائدة العادة الكريمة بيان أنه ينبغي للعاقل أن يحاسب
نفسه قبل أن يحاسب كما قال أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسب فكون الإنسان يحاسب نفسه ليصلح ما عساه فسد أولى من سكوته وإهماله وعدم حساب نفسه لأن
الذنوب تتراكم عليه ثم يهلك هل يستفاد من الرد على الجبرية؟
نعم وجه ذلك أن الله أسند هذه الأفعال إلى فاعلية وما اختلف الذين ومن يكفر بآيات الله بغيا بينهم وما أشبه ذلك كل هذا يفيد أن الإنسان إرادة وفعلا اختياريين خلافا للجبرية الذين قالوا
إن أفعال عباد يجبر عليها الإنسان ثم قال تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجه الله وما اتبعه في هذه الآية تليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم له من يحاجه من أعدائه وهو كذلك فإنهم حاجوا في
أصل الدين وفي فروع الدين ويسخروا منه وأوجدوا الشبهات الكثيرة نعم منذ بعث وإلى يوم نهاية والناس يثيرون الشبهات حول الدين الإسلامي ولكن يأبى الله إلا يتم نوره لأنهم يريدون أن يطهون
الله بأفواهم والله متم نوره ومن فائد الآية الكريمة أن هؤلاء الذين يحاجون الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحتاجون إلى كبير عناء لأنهم يحاجون على أمر واضح ولهذا أمره الله أن يسفههم وأن
يقول أسلمت وجهه لله ومن اتبعه فإن أسلمتم فهو لكم وإن لم تسلموا فعليكم ويتفرع على ذلك أن من علمت أنه إنما يحاجك لقصد نصر قوله ولو كان باطلا فلك أن تعرض عنه وتقول هذا ما أدين الله به
وهذا ما أستسلم له وتدعى لماذا؟
لأن هذا معاند مكابل وليس أهلاً لأن يدخل معه في محاجة الخصومة لأنه لا يرد الحق لو كان يرد الحق ما حصلت محاجة ومن فوائد هذه الآلات الكريمة أن أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذون
حذوة في إسلامهم لله وتفويض الأمر إليه لقوله أسلمت وجهي لله ومن اتبعه ومن فائد الآية الكريمة أن الوجه أشرف الأعضاء وهو الذي يكون به الانقياد وعدم الانقياد لقوله أسلمت وجهي لله فإن
إسلام الوجه هو الذي يكون به الانقياد ولهذا كان أذل ما يكون الإنسان لربه إذا كان ساجدا وأقرب ما يكون من ربه إذا كان ساجدا لأن هذا هو تمام الذل أن تضع أشرف أعضائك على موطئ الأقدام
على الأرض ومن فوائد الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مجبوع لا تاب لقوله ومن اتبعاً ويتفرع على ذلك أن الواجب على من تبين له الحق أن يأخذ به إذا كان مريد أن يكون من أتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم أما من يلوي أعناق النصوص إلى قوله فهذا ليس بمتبع حقيقة لأن بعض الناس إذا قال قولا وجاء في النص القرآني أو النبوي ما يخالف قوله حاول أن يلوي عنق النص ويحرف
النص من أجل أن يكون موافقا لقوله هذا حرام لأنك أنت تابع ولست بمتبور ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يمكن أن يكون قول أحد من أهل العلم حجة على الآخرين لماذا؟
لأن الكل تابعون لا متبعون ومن أراد أن يكون الناس أتباعاً له لا للحق فقد جعل نفسه شريكاً في الرسالة والواجب أنك إذا دعوث إلى الحق أن لا تريد أن يتبعك الناس لأنك فلان بن فلان بل أن
يتبع الناس قولك لأنه هو القول الذي ذل عليه الدليل طيب ومن فوائد الآية الكريمة النداء بالسفه والبلاهة على من جادل وعارض دون أن يستسلم لله بقوله فقل أأسلمتم وإن جعلناها أمرا فالأمر
واضح ومن فوائد الآية الكريمة بيان عظيم منة الله عز وجل على العرب ببعتة الرسول صلى الله عليه وسلم وجه ذلك أنه قال للذين أوتوا الكتاب والأمين فرق بين الوصفين بين من أوتي الكتاب وبين
الأمي الذي لا يقرأ ولا أكتب فالذين أوتوا كتاب أصحاب علم وأصحاب كتاب والأميون أصحاب جهل لكنهم ببعتة الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا هم أهل الكتاب حقا لأن هذا الكتاب الذي نزل على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفه الله بأنه مصدق لما بين يديه من الكتاب ومهيم عليه فصار والحمد لله صار هؤلاء الأميون هم أهل الكتاب الحق فيكون في هذا بيان عظيم منة الله عز وجل على
العرب ببعتة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كانوا في الأول أميين جاهلين وفي الثاني أهل كتاب وزكاء لقد منى الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولا منهم يتلع عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الإسلام لله سواء قلنا إن الاستفهام لاستبلاه هؤلاء القوم والإنكار عليهم أو قلنا إنه للأمر فإنه يدل على
وجوب الإسلام والإسلام الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة أن أهل الهدى هم المسلمون لقوله فين أسلموا فقد اهتدوا ومن فائدها أيضا أن من لم يسلم فهو ظال فإن كان قد علم بالحق كان من
الضالين المغضوب عليه لأن كل من علم الحق ولم يتبعه فهو مغضوب عليه يقول عز وجل وإن تولوا فإنما عليك البلاغ في هذه الجملة التحذير تحذير من تولى بعد أن دعي فإن قوله والله بصلهم بالباد
لا شك أنه يحذرهم من مخالفتهم لأن رسول صلى الله عليه وسلم بلغ ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجب على من بلغ إلا البلاغ أما الهداية فإلى الله لقوله فإنما عليك البلاغ ومن فوائدها وجوب
البلاغ على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله فإنما عليك البلاغ ومن فوائدها أيضاً وهي فرع عما قبلها أن من آتاه الله علماً بهذا الوحي وجب عليه البلاغ خلفاً لمن؟
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الإنسان لا يسأل عن عمل غيره أن يقوم بما يجب عليه وأما غيره فأمره إلى الله لقول فإن تولوا فإنما عليك البلاغ ولما
قل فإنما عليك إثمهم عليك البلاغ وأن تسالم من إثمهم وهذه الآية أهد الفائدة يتفرع عنها مساء كثيرة منها ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام حين قال له جماعة قوم حين قال له قوم يا
رسول الله إن قوماً يأتوننا باللح لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال لهم سموا أنتم وكلوا إشارة إلى أنك إنما تطالب بفعلك أما فعل غيرك فلست منه في شيء ما قال تأكدوا هل سموا أم لا
هل سموا أنتم وهذه التسمية التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم أهي على فعل الذابحين أو على فعل الآكلين ها؟
الآكلين طيب إذا كانت على فعل الذابحين كما قاله من قاله ننكم فهذه تسمية على فعل إنساء وهل فيها فائدة ما فيها فائدة الفائدة أن تسمي على فن لاحق وعلى هذا فقول السموا أي على الأكل لأن
الذبح توله غيركم وهو المسؤول عنه أما أنتم فعليكم التسمية عند الأكل وهذا من نعمة الله لو كنا مأمورين أن نبحث عن فعل غيرنا لو وقعنا في حرج لا نهاية له نعم كان إذا قدمنا إنسان لحم قل
تعال من ذبح فلان هل سمى أو لا من أين اشتراها للشات هل غصبها أو سرقها قد تكون مسوقة نعم إذا قال اشتراها من فلان فلان من أين اشتراها أو سرقها أو كيف نعم لو أننا أمرنا بأن نبحث عن فعل
غير لكن إذا تقدم الإمام كنا تعافل أنت متوضأ أولا لا عليك جنابه أولا ما عليك جنابه نعم في ثوبك نجاسة أو طاهر هل هو مغصوب أولا حلال ها مشكل لكن من نعمة الله أننا لا نسأل عن فعل غير
كل من فعل فعلا وهو أهل الله فإننا لا نسأل عنه والسؤال عنه من التنطع وتكليف النفس ما لم تكلف به ولهذا قال إن تولوا فإنما عليك البلاء فأنت تقوم بفعلك وهم يحاسبون على فعلهم ولهذا قال
والله بصم بالعباد من فوائد الله الكريمة إثبات اسم البصير لله عز وجل على أنه يحتمل أن يكون المراد بالبصير هنا الصفة لأنه قيدها قال بصير بالعباد واسم الله غير مقيد مثل والله سميع
بصير وما أشبه ومن فوائدها أيضا عموم عموم علم الله عز وجل لقوله بصير بالعباد أي بجميع أحوالهم ومن فوائد الآية التحذير من مخالفة الله كيف إذا كان الله بصير بي فكل إنسان يخجل ويستحي
أن يفعل ما نهاه الله عنه أو أن يترك ما أمره الله به لأنه يعلم أن الله بصير به وسوف يعاقبه ثم قال تعالى إن الذين يكفرون بآية الله ويقتلون النبيين بالي الحق ويقتلون الذين يأمرون
بالقصة من الناس فبشرهم بعذاب أليم في هذه الآية قراءتان في كلمتين أولا النبيين فيها قراءة النبيين وثانيا ويقتلون فيها قراءة ويقاتلون الذين يأمرون بالقصة من الناس طيب قال تعالى إن
الذين يكفرون بآيات الله الكونية أو الشرعية والآيات جمع آية وهي في اللغة العلامة وهذه الآيات الكونية التي نشاهدها مما لا يستطيع البشر أن يخلقوا مثلها هي آية على الله آية تدل على أن
الخالق واحد لا شريك له وعلى أنه لا يشبهه شيء لأن الناس لو اجتمعوا كلهم على أن يخلقوا جبلا واحدا ما استطاعوا أو أن يخلقوا حيوانا واحدا ما استطاعوا إن الذين تدعون من دون الله لن
يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لهم آيات الله الشرعية أيضا لا يمكن للبشر أن يأتوا بمثلها قل لأن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا أتوا بمثلها فالآيات الشرعية العلامات
الدالة على أن الذي أنزل هذه الآيات إله واحد وأنه كامل الحكمة هؤلاء الذين يكفرون بهذه الآيات يقول عز وجل بعد أن ذكر معطوفات متعددة فبشرهم بعذاب أليم ولكن كيف يكون الكفر محمد كيف
يكون الكفر في آيات الله نقول أولا الآيات الكونية نعم نعم أن يدعي أن الذي خلقها غير الله هذا واحد أو أن له سريكا في خلقه أو أن له مينا في خلقه طيب ثلاثة أشياء طيب الكفر بالآيات
الشرعية نعم إما بالحودها وتكذيبها أو بالاستكبار والعناد ومن تكذيبها أو الاستكبار عنها تحريف النصوص فإن تحريف النصوص نوع من الكفر بلا شك يقول إن الذين أكفرون بعيات الله ويقتلون
النبيين بغير حق يقتل النبيين الذين أرسلهم الله إليهم بغير حق والنبيون هنا يشمل الرسل ومن لم يرسل من النبيين وأكثر ما وجد هذه الصفة في اللهود لأن اللهود هم أعتى المخالفين للرسل
وأشدهم غلظة والعياذ بالله فصار منهم من قتل الأنبياء بغل حق وعبد الطهوث وهنا يقول النبيين بغير حق هذه الصفة لا يراد بها إخراج ما خالفها وإنما يراد بها بيان الواقع فيانواقع والدلالة
على أن هذا القتل كان عدوانا فيراد بها شيئان أولا فيانواقع وأنهم يقتلونهم وهم غير محقين يعني لا يقتلونهم قصاصا مثلا بل يقتلونهم عدوانا وظن ثاني أن قتلهم كان بباطل غير حق فليس هناك
قتل يكون بحق لأحد من النبيين ويقتلون نبينا بعد حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس وفي لفظ يقاتلون وفي قراءة يقاتلون من الذين يأمرون بالقسط من الناس الرسل وغير الرسل أهل العلم
يأمرون بالقسط من الناس يأمرون الناس بالقسط الخلفاء الراشدون يأمرون الناس بالقسط النبيون نعم يأمرون الناس بالقسط وحينئذ فعطفه على النبيين من باب عطف العام على الخاص ولكنه خص
الأنبياء لأن قتلهم أعظم من قتل غيرهم فلا قتل أعظم جرما من قتل النبيين نعم بغير حق ويقتلون الذين يمرون بالقصد من الناس بالقصد أي بالعادل من الناس يشمل النبيين وغيرهم وقد مر علينا
إذا عطف العام على الخاص أو الخاص على العام هل هذا يدل على إخراج الخاص من الحكم العام أو على التنصيص عليه لأهميته فيكون قد ذكر مرتين الثاني هو الأقرى يكون ذكر مرتين مرة بطريق العموم
ومرة بطريق الخصوص ولكن خص من بين سائر الأفراد أو أعيد الحكم عليه من بين سائر الأفراد للاعتناء به والاعتمام به فبشرهم بعذاب أليم الخطاب إما للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من يتعبت
خطابه وبشرهم أخبرهم بعذاب أليم والعذاب العقوبة والعليم بمعنى المؤلم وهذه البشارة هل هي على سبيل التهكم بهؤلاء أو هو من باب تشبيه البشارة بما يسوء بالبشارة بما يسر بجامع أن كل منهما
تتأثر فيه البشرة وتتغيّع نعم يحتمل هذا وهذا ولكن إذا قلنا إنه من باب التاكم استفيد بذلك زيادة الألم على هؤلاء المبشري في قوله تعالى خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوه وقرأسه من
عذاب الحميم ذق يعني يقول له ذق إنك أنت العزيز الكريم فإن هذه الكلمة وجملة لا شك أنها ستبع في قلبه كل مبلغ لأنه سيتذكر أين العزة وأين الكرم أين العزة التي بها أغلب والكرم الذي بها
أتوه فيكون أشد أشد وقعا وأشد تحصرا أنه فاته هذا الوصل الذي كان في الدنيا يرى نفسه من أهله ثم قال لا ما عادتين لا شك إنهم قتل العنبي وغير الحق لكن كنا ثلاث ورطين أو أربع مئة وأكثر
وأكثر الله عنه كيف يمكن أن تستورد لفهم من دولة من ملحدة لا تعترف بالنسبة لديك يعني المعظم استراض على كل الحقريات وفيه لحم بلدي في البلد لكن لا أحد يشتري لغلاء السعر أو قديد ما
يشتري وأنت تعلم أن هذا عزمك لا يشتري إلا من هذا الناس دائما أو غالبا أو أعطاك مثلا لحم هل يتحرج على ماتك؟
المعظم شراء منه أولاً أن الدول الغير الشيوعية الدول الشيوعية قد يكون فيها مسلمون ألم تعلم الضجة التي حصلت فيها أسلافها الأيام؟
نعم فيها مسلمون كثيرون وقد قيل إن أكثر من يتولى المسالح هم المسلمون لأنهم فقراء في ذلك المكان فربما يكون الذات مسلمة لكن مع هذا الأهل العلم يقولون إذا وجدت مذكات في بلد أكثر أهله
ممن تحل ذبيحته فهو حلال اعتباراً بالأكثر والأغلب وتيسيرها للأمة فينظر إذا قيل الله أكثر المسالة في البلد الشيوعي هذا أكثرها يتولاها مسلمون صار الوالد منه حلالاً وإذا قال أكثر غير
المسلمين صار الوالد حراماً حتى لو فرض أنها بلد يهود أو نصارى نعم وقد علموا أن أكثر من يتولى الذبح غير الهودي ولا الصاني فإنها لا تحن ذبي حد ماذا يعني؟
طيبة يعني الإنسان إذا ذهب مثلا الآن كثرة الدجاج اللي يعني يعني يأتي من الخارج نعم يكون من الخارج متيقنين أنهم لم يسموا عليه أنهم لا يعرفون التسمي أصلا وحتى يعني إذا ذهبوا هناك
ويقالوا منهم ما علمه ما علمه لأنه قال لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ولم يقل ولا تأكلوا مما لم تعلموا قال مما لم يذكر يعني من أن يتأقننا أنه لم يذكر اسم الله عليه هذا شبه
نتأقنين يا شيء إذا كان شيء متأقن لا تأكل لكن ما دونك لم تتأقن فلك الأكل إذا كانت تأقن فنأكل معلوم إذا أقن ما أجل نأكل نعم رهي فالفالي اللي خذناها وانا ونأتاه الله ويرمه من هذا
الوحي فعليه يجبع يجبع نعم نحن العالمي ليس عليهم يبلغ على السر بلغوا الوحي نعم معنا الوحي هيا الوحي ما هو القرآن الوحي لا بهمت غيرها ها شمي لا لا نبي عباد المحبوب سيد سيد سيد نعم
قولي تعالى إِنَا الَّذِينَ يَكْفُرُونَ قَالَ اللَّهُ أَعْتُوكُمْ كُلُّ مَوْصُولُ لِسِلَّةَ عَرَى الْخَبَرِ لِلْإِنَا فَبَشِّرُونَ بَعْذَابٍ أَلِيمٌ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا
الْإِسْمِ أَلْفَا وَالْجَزَائِيَ مِنْ وَيْنْجَ فهمتم سؤالة؟
لا هذا الرجل فهم فهم جيد وأنتم أولدتم في البلد هنا في العرب ولا في أنت هذا أشكاء يقول ألفاء الواقع في خبر المبتدأ كذا وش اللي جاء بهذا ما في عدة شرط يقول العلماء إن اسم الموصور
يشبه اسم الشرط في العموم الذين إن الذين يكفر فهو كقوله إن من يكفر بعيات الله يعني متضمن لمعنى الشرط نعم اسم الوصول متضمن لمعنى الشرط ويقول أنك تقول الذي يأتيني فله درهم فهو بمعنى
قولك من من يأتيني فله درهم معلوم؟
نعم الشيخ رسمي قول الله سبحانه وتعالى يلحاجوك فقل أسلمت وجهي لله إذا قيل مقصودنا الوجه للذات أي أسلمت ذاتي كل لله سبحانه وتعالى نعم أما يكون قوله أقرب من الله هو من أسهم واجهة فقد
أسهم نفسه الآن مثل واحد يكلمك وكذلك وش معنى حط مارك لك ولا بس وجهك يسمى ها؟
الكل نعم الكل ولو كان هنا هارجك وانت تقول سيدا هم عدم وقلت أنا أتسمى عدك واذا تقول استدقونك الناس؟
نعم، لا، ما استدقونك نعم أقول يا شيخ عن النص أن حين بعض العلم يقضيك فهم للنص يختلف عن الجهز من العالم إلى آخر أن هناك يكون مختلفة نوع أو اخترار ما ندر إذا كان يمكن الجمع بين
القولين فهو من باب التنوية فمثل قال بعض العلمان في قوله وليل إذا عسأس أي أدبر وقال آخرون وليل إذا عسأس أقضى ولا تضاد فيها فهو اختلاف تنوية فإذا كان القولان لا يمكن الجمع بينهما مثل
والمطلقات يتربصن بأنفسنا ثلاثة القرون منهم من قال مراد بالقر الحيض ومنهم من قال مراد بالقر الطهر هذا ما يمكن الجمع بينهما فهذا اختلاف تضاد وكذلك قال الأحناف يدخل وقت العصر إذا صار
ظل كل شيء مثليه وقال غيرهم يخرج وقت العصر إذا كان ظل كل شيء مثليه هذا اختلاف هذا الضعط المحاجة هذه إذا ظهر عناده فقول هكذا أما ما دام أنهم الأغير المعاندين لكنهم يتطلبون الحق فجادل
حتى يتبين الحق ولكن إذا تبين عنادهم الآن فإننا نقول إما أن نضرب أعناقكم أو أن تعدوا الجزية عيد وأنتم صاربون هذا الواجب على المسلمين إذا قدروا أما إذا لمقتلوا كلوة الحاضر فهذا شيء
أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناقرين ألم تر إلى الذين أوتوا نطيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بأنهم قالوا لن
تمسنا النار إلا أياما معدودا وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك
ممن تشاء وتعل من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الميل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب الحمد
لله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت واجه لله وما اتبع هذا مكتد البحث هذا ممتدى الدرس المناقشة واحد يقول فإن أسلموا باطلا بالإيمان أين المناقشة طيب قال الله
تعالى فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاء والله بصير بالعباد أين جواب السرط في قوله فإن أسلموا فقد اهتدوا لماذا اقترن بالفعل أن المال بالحق المال إذا كان بالحق أحسنت
فيه بيت مشهور في الجمع التي يجب ارتباطها بالفائد إذا وقع الجواب للشرط فضي مهند اسمية طلبية وبجامدة وبما وقد وبلن وبالتنفيذ طيب يقول إن أسلموا فقد احتدوا ما المراد بالهداية هنا
المراد بالهداية هداية التوفيق طيب هل تستطيع أن تأتي لي بمثال فيه هداية الدلالة من التوفيق نعم تمود فأما تمود فأريناه فالسحب العمى على الهدى هذه هداية إيش هداية الدلع يستفاد من هذه
الهاية أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عليه هداية الناس وإن تولوا فإن ما عليك البلاغ هل ينسحب هذا الحكم على من ورث النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العلم فيكون عليهم البلاغ دون
هداية دون هداية التوفير نعم استدلب بعض العلماء بهذه الآية على أنه على القاعدة المعروفة في وصول الفقه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة كيف ذلك عبدالله؟
طيب لكن ما وجه دلالته على قولهم إنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة والتبليغ واجب إذا ظهر هذا الأمر يعني لو لم يبين عند الحاجة لم يكن مبلغ لا أخلى بهذا الواجب واضح؟
طيب إذا سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرط والحاجة تدعو إلى بيانه لو كان شرطا فهل يمكن أن يستدل بذلك على أنه ليس بشرط؟
يعني مثل شرطها بعض العلماء لصحة العبادة والنبي صلى الله عليه وسلم سكت عنها في حال تدعو الحاجة إلى بيانها لو كانت واجبة فهل يمكن أن نستدل لذلك أو بذلك على أنها ليست بشرط نعم من هذه
الآية لأنها لو كانت شرطا لبلغه النبي صلى الله عليه وسلم طيب قوله الله بصين بالعبادة غانم هل المراد بصر الغية أو بصر العلم نعم بصر العلم لماذا قيدتها في هذه الآية ببصر العلم ولم
يمكن أن يكون بصيرا بأعمالهم يراها ما هو شو السياغ طيب إذن يشمل بصر الرؤية وبصر العلم طيب هل هناك دليل على أن الله يبصر بصر رؤية نعم هجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى
إليه بصره من خلقه فأثفت الله بصرا يرى به عز وجل طيب ماذا تفيده هذه الجملة التي وقعت جوابا لقوله فإن تولوا طالب التهديد وأنه إذا كان بصيرا بهم فسوف يجازيهم على توليهم نعم قوله تعالى
إن الذين يكتلون بيات الله ويقتلون النبي نبير حق ويقتلون الذين يمون بالقصة من الناس في يقتلون الثانية قراءتان نعم خليل نعم يقتلون ويقاتلون طيب هل يمكن العمل بالقراءتين وهل بينهم
منفات نعم لأنهم يقتلون من الذين يمر بغصر من الناس يقتلون من لا يقاتلون ويقاتلون من يقاتلون طيب في النبيين قراءتان أيضا النبيين والنبيين طيب أظن مرة علينا أنه إذا جاءت قراءتان في
آية فإن الأفضل أن يقرأ الإنسان بهذه مرة وبهذه مرة كما لو جاءت السنة بصفتين من صفات العبادة فالأفضل أن يفعل الإنسان هذا مرة وهذا مرة كذلك القراءتان ولكن يجب أن يتأكد الإنسان من
القراءة فإذا تأكد أن هذه القراءة السبعية فإن الأفضل أن يقرأ بهذه مرة وبهذه مرة لأن الكل سنة ضيق قوله تعالى وَيَقْتُلُ النَّبِيِّينَ غَيْرَ حَقِّ محمد بن سلام هل هناك قتل للنبيين
بحق لأنه جعل محط الدم قتل النبيين بغير حق فهل هناك قتل للنبيين بحق ما نتعلم طيب هل القاتل قصاصا نعم يدم قاتل هل المقتول قصاصا يدم قاتله إذن الآية استرقت مساقة الدم نعم لبانواق صحيح
هذه الآهل البيانواقع والتنديد بهم البيانواقع أنهم يقتلون الأنبياء بغير الحق بل بالباطل والتنديد بهؤلاء حيث يقتلون هؤلاء السادة بغير حق بغير حق نعم قال الله تعالى فبشرهم بعذاب أليم
عليان كيف استعمل البشارة بالعذاب والبشارة ما تكون لب الخير إما على السبيل طيب وهل يذكروا الثناء أو الوصف بالطيب في مقامتها هل يمكن أن يذكر الشيء المحبوب في مقام تهكم هات مثال لا
هات مثال لستشهد بل تقوير قولك نعم محمد مثاله في قول الذق إنك أنت العزيز الكريم طيب هذا وجه الوجه الثاني عليها الوجه الأول أنه على سيب التهكم به نعم والوجه الثاني غانم أنه استعملت
البشارة في مقام الوعيد لأن علامة الخبر هذا يظهر على بشرته فتتغير كما تتغير البشرة بما يسر ثم قال الله عز وجل أولئك الذين حبطت أعمالهم هذا من تدرس الليلة أولئك الذين حبطت أعمالهم في
الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين أولئك المشار إليهم هؤلاء الذين يكفرون بآية الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بقصة من الناس وهم أهل الخير الأمرون بالمعروف النهى عن
المنكر هؤلاء الذين قامت بهم هذه الصفات هم الذين حبطت أعمالهم حبوط الشيء يعني ذهابه وزواله وعدم الاستفادة منه فهؤلاء حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة أما في الآخرة فظاهر لأنهم لن
يستفيدوا من أعمالهم وإن كانت خيرا حتى الإنسان كافر إذا عمل خيرا في الدنيا كالإحسان إلى الناس خصوصا أو عموما فإن ذلك لا ينفعه في الآخرة لقوله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل
فجعلناه هباء منثور لكن كيف حبطت أعماله في الدنيا لأنهم لما لم يستفيدوا منها صاروا كأنهم لم يعملوها فأعمالهم لم تنفع وشاهدوا هذا قوله تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم
يوم القيامة ألا ذلك هو الحسر المبين قال وما لهم من ناصرين هذه الجملة كما نعلم جميعا جملة منفية بما وأسأل هنا هل ما هذه عاملة عمل ليس أو لا من يعرف نعم لماذا لأنه تقدم الخبر وهل
لديك شاهد من كلام أهل العلم على ما قلت ما ألفيه إذا كانت مغيّع حبّلين يلا هداية الله قاعدة النحنية أقول نعم يعملوا لمشابهة الليس لا لا لا أنا أريد من كلامي بالمالك لأن الآخر محمد
كلامه ابن الحمد طيب نعم إيش ما نعم مع بقنفي وترتيب طيب ولكن هنا أشكار وهو قوله من ناصرين كيف نعرفه من نعم من الله يالله هاهد نعم من طيب زائد حرف جر زائد كذا ما زائد زائد اشرح
للأخوان معنى يعني زائد في العراب ويزيد في المعنى طيب اسم ما ومثلت ما عم محمد يقول ما تعمل كيف نقول اسم ما يالله ما عندك غير هذا طيب زهيد نعم لا خبر لا ما مصر ولهم خبر ناصرين اسم
الفاعل مجرور لبزا ومرفوع معنا مبتدأ مبتدأ طيب ناصرين اسم الفاعل جمل مذكر السالم ورفعه بالواو معقب المزنوم ونصبه وجره باليام معقب المخصور مجرور لفزن ومرفوع محلان طيب وما نافية إذن
علامة رفعه الواو المقدرة وما نافية ولهم ولهم زرب يتعلق بالمحذوف المهم الآن فهمني من كلامه أن الواو مقدرها في محل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حال الجرزاء يعني هؤلاء الذين
أحبت الماله في الدنيا والآخرة ليس لهم أحد ينصرهم وأكد سبحانه وتعالى النفي هنا أكده بمن الزائدة يعني ما لهم أحد ينصرهم لا على سبيل الاجتماع ولا على سبيل الانفراد لأن من الزائدة إذا
دخلت تجعل النفي نصا في العموم كلا النفي للجنس ثم قال الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ألم ترى
الاستفهام هنا للتعجب فإن هذه الحال يتعجب منها كل عام وترى يحتمل أن يكون رؤية عين ويحتمل أن يكون رؤية علم والثاني أولى لأنه أشمل ولأنه يتعلق بالحال والحال تعلم وليست ترى بالعين يعني
ألم تعلم إلى هؤلاء الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يعني أوتوا نصيباً من العلم والذين آتاهم والذي آتاهم النصيب هو الله عز وجل وحذفه للعلم به لأن الله تعالى هو الذي يؤتي العلم قال الله
تعالى يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وقال تعالى وعلمناه من لدنا علما فالذي أوتي النصيب من العلم هو الله عز وجل وقوله نصيبا من الكتاب يفيد التقليل أو التكثير
يحتمل أن يكون المراد أوت نصيبا كبيرا من الكتاب بحيث يكون حاملا لهم على الاهتداء ولكنهم العياذ بلا استكفروا ويحتمل أنه لس عندهم إلا علم قليل وأنه لو فرض أن عندهم علما كثيرا فإن هذا
العلم لم ينفعهم فصاروا كالذي فوتي نصيبا قليلا من العلم وقوله يدعون إلى كتاب الله هذا محل التعجع يعني أنهم مع ما عندهم من العلم يدعون إلى كتاب الله والدائي لهم هو رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومن دعا بدعوته إلى يوم القيامة هؤلاء يدعون إلى كتاب الله ليحكم ما بينهم إسناد الحكم هنا يحتمل أن يكون إلى الله عز وجل ليحكم الله بينهم بكتابه ويحتمل أن يكون إلى الكتاب
وأسند الحكم إليه لأن الحكم صار به ويضاف الشيء إلى سببه كثيرا على كل حال سواء قلنا إن الضمير في يحكم يعود إلى الله أو قلنا إنه يعود إلى الكتاب هؤلاء يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم
ولكنهم لا يقبلون هذا ولهذا قد ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون يتولى فريق منهم لا كلهم لأن بعضهم قد هدي بعض هؤلاء الذين أوتوا نصيباً من الكتاب قد هداهم الله وهم كثير لكن تولى فريق
منهم ومع توليهم فإنهم معرضون والعياذ بالله ليس عندهم إقبال لا في الظاهر ولا في الباطل بل هم متولون معرضون وإنما قال وهم معرضون وهي جملة حالية من فريق إنما قال ذلك لأن الإنسان قد
يتولى لسبب طارئ لكن في قلبه شيء من الإقبال أما هؤلاء فإنهم متولون وهم قد امتلأوا إعراضاً عن كتاب الله ليحكم بينهم وهنا يقول يتولى فريق منهم وهم معرضون كيف صحت الحال من النكرة فريق
هل هو ما يبين هيئة الفاعل اي نعم ما يبين هيئة الفاعل لا لا ما يبين هيئة الفاعل اي لكن الفاعل لابد ان يكون معرفة او نكرة فيها سبب لانا موصوفة فريق منهم واذا وصفت النكرة تخصصت فصارت
شبيهة من المعرفة ثم تولى فريقهم عرون ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أيام معدودات ذلك المشارع إليه التولي والإعراض بأنهم خدعوا عنفسهم وقالوا لن تمسنا النار أي لن تصيبنا إلا أيام
معدودات أيام من قلائل لأن كل معدود فهو قليل ودليل ذلك قوله تعالى وما نؤخره إلا لأجل معدود وقال قل متاع الدنيا قليل فكل شيء معدود فهو قليل لأن شيء أن يمضي بالعدد واحد اثنين ثلاثة
اربعه لا بد أن ينتهي هؤلاء يقولون لن تمسنا النار إلا أيام معدودات ثم من يخلفهم بعده من يخلفهم فيها يدعون أن الذي يخلفهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهؤلاء هم اليهود قالوا فرزع
من منهم ودعوى مردودة قالوا إنهم يدخلون النار ولكنهم لا يمكثون فيها إلا أيام مردودة ثم يخلفهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيها أبد الآبدين وكذبوا في ذلك فهم ستمسهم النار ويبقون
فيها أبد الآبدين لكن غروا أنفسهم وخدعوا عوامهم بهذا القول الكاذب المفترى بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدولات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون غرهم الغرور والخداع بمعنى
متقارب يعني أن هؤلاء خدعوا في دينهم حيث ظنوا أنهم على حق وبعضهم عاند الحق عالما بهم مفتريا كذابا غرهم في دينهم ما كانوا يفترون أي الذي كانوا يفترونه ومنه قولهم لن تمثل النار إلا
أياما معدودات نأخذ فوائد في المستقبل ولا الآن نعم فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون أي فكيف تكون حالهم كيف تكون حالهم في هذا الوقت إذا جمعناهم
ليوم لا ريب فيه والاستفهام للتعظيم يعني ما أعظم ما تكون حالهم في تلك اليوم وما أشد حسرتهم إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه أي جمعناهم لهذا اليوم أي فيهم واللام تأتي دائما بمعنى فيه
ويسمون هلام التوقيت ومنها قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن أي في قبل عدتهم أي في استقبال عدتهم فاليوم لا ريب فيه أي جمع لهذا اليوم أي فيه وهو يوم القيامة
وقوله لا ريب فيه إما أنه خبر بمعنى النهي بمعنى النهي المعنى لا ترتاب فيه أو أنه خبر على حقيقته والمعنى أن الله عز وجل يخبر عن هذا اليوم بأنه لا ريب فيه أي لا ريب في وقوعه وهذا
اليوم قد دل عليه الكتاب والسنة والعقل أما الكتاب فما أكثر الآيات التي فيها إثبات اليوم الآخر وما أكثر الأمثال التي يضربها الله عز وجل لإثبات هذا اليوم ببعث الخلائق وأما في السنة
فكثير أيضا إثبات هذا اليوم وأما في العقل فلأن العقل يدل بالضرورة على أن هذه الخليقة لا بد أن يكون لها معادة تحاسب عليه على ما أمرت به لأنه ليس من المعقول أن يشأ الله الخليقة يأمرها
وينهاها ويبعث إليها الرسل وينزل عليها الكتب ويستباح دماء من لم ينقد لهذه الكتب ويتبع هؤلاء الرسل ثم تكون نديجة أن تموت هذه البشرية ولا تبعد تكون ترابا لو وقع هذا الفعل من أي أحد
لقيل هذا سفه من أسفه السفه لو أن الإنسان صنع ثوبا وخاطى وأتقن ومن أحسن ما يكون ثم في النهاية أحرقه وتلف ولم يبقى له أثر لعد الناس كلهم هذا سفه فكيف بهذه الخليقة التي خلقها الله عز
وجل وأنزل عليها الكتب وأرسل ليها الرسل وأباح دماء وأموال من لم ينقد لهذه الكتب ويتبعها للرسل ثم تكون نتيجة أن تتلف هذه الخليقة بدون أي معاقبة وأي حساب فالكتاب والسنة والإجماع
والعقل كلها دلت على ثبوت هذا اليوم الذي قال الله فيه فكيف إذا جمالهم اليوم لا رب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وفيت يعني أعطيت ومنه قولهم وفاه حقه أي أعطاه حقه وافيا وقوله
كل نفس كل نفس من البشر أو من غيرهم من البشر والجن يعني من المكلفين الذين أمروا ونهوا هم الذين يوفون وجوره أما من لم يتوجه إليه أمر ولا نهي فإنهم يجمعون يوم القيامة ولكن ليس لهم
أعمال يجازون عليها فلا يشملهم قوله ووفيت كل نفس ما كسبت كيف تكون حال هؤلاء الذين تولوا وهم معرضون تكون أسوأ حال ولياه بالله لأنهم ينظرون إلى الناس وقد جوزوا بالثواب العظيم وإلى
أنفسهم وقد جوزوا بالعذاب المهيد فتكون أعمالهم حصرات عليهم ولياه بالله ومن القيامة ولا يستفيدون لا من دنياهم ولا من أخرى وقول كل نفس ما كسبت يعني من خير أو شر بدليل العموم في كلمة
ما ولكن كيف توفى أما الخير فيوفى العامل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى عضاف كثيرة وأما في الشر فيوفى السيئة بمثلها إن لم يعفوا الله قد يعفو الله عنه وقد يكون له أعمال
صالحة تكفر هذه السيئات فالجزاء الله عز وجل وتوفية للأعمال دائر بين الفضل والعدل بين الفضل في أهل الخيف والعدل في أهل السوء أما القسم الثالث وهو الجو والظلم فهذا منتنع ولهذا قال وهم
لا يظلمون لا يظلمون فلا ينقص أحد من حسناته ولا يزاد في سيئاته ونحن نعلم أن من أوفى غيره حقه فلا يقل من ثلاث حالات إما أن نوفيه بالفضل أو بالعدل أو بالجوة إلا الله عز وجل فإن وفاءه
دائر بين العدل والفضل وعما الجو والظن فهذا ممتنع عليه لقوله تعالى ولا يظلم ربك أحدا وما ربك بظلام للعبيد ومن يمنى الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضم وفي الحديث القدسي أن الله
تعالى قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا والآن نرجع إلى فوائد الآية الثلاثية ذكرنا الآية الوعظ إن لي نكفرون هذه أول آية للفوائد نعم إذن إن لن
يكفرون بالله قال الله تعالى إن الذين يكفرون بالله بآية الله ويقتلوا النبيين بعض الحق إلى آخرهم في هذه الآية المفوائد أنه ينبغي أن يعلن لهؤلاء الكفار بما أمر الله تعالى أن نبشرهم به
بشرهم بعذاب أليم والنبي عليه الصلاة والسلام لا شك أنه كلما كانت الحكمة في تبشير هؤلاء بالعذاب الأليم بشرهم وهكذا من ورث النبي صلى الله عليه وسلم في العلم والدعوة ينبغي أن يبشر كل
كافر بآيات الله العذاب الأليم لكن يجب أن يكون هذا تابعاً للحكمة قد لا يكون من الحكمة إذا دعوت رجلاً للإسلام أن تقول تعالى أنت كافر فإذا قلنا عنه نقول ابشر بالعذاب الأليم وأصله يصلح
هذا ما يستقيم لكن لكل مقام مقال إذا دعوته وعانى واستكبر هنا إذن يناسب أن تقول إن بقيت على ما أنت عليه فأبشر بالعذاب العليم أو يأتيك رجل يمدح لك هؤلاء الكفار ويقول فيهم وفيهم وفيهم
وفيهم تقول لي أخي بشرهم بالعذاب العليم ماذا ينفعهم هذا يوم القيام ومن فوائد العية الكريمة وجوب الإيمان بآيات الله لأن الله تعالى توعد هؤلاء المكافرين بها بالعذاب العليم والإيمان
بالآيات الكونية له معنى وبالآيات الشرعية له معنى فالإيمان بالآيات الشرعية قلنا إنه هو تصريق الأحبار والعمل بالأحكام واللا يتعرض لتحريفها ثلاث أشياء وبالكونية اللا يعتقد أن الله
تعال فيها مشاركا أو معينا أو مستقلا بملك طيب ومن فوائد الآية الكريمة تحريم قتل النبي وأنه بغير حق مهما كان القول تعالى ويقتلون النبيين بغير حق مع أن قتل النبي بغير حق من جملة الكفر
لكن نص عليه لشدة شناعته والعياذ بالله ومن فوائد الآية الكريمة تحريم أو شناعة كل من يقتل أو يقاتل من يأمر بالقصة من الناس من هم اللي يأمر بالقصة من الناس قلنا إنهم علماء وأمر
فالعلماء يبينون الشر والأمر ينفذون الشر فإذا قتلهم قاتل دخل في هذه الآية إذا كانوا يأمرون بالقصد ومن فوائد الآية الكريمة ثقوة العذاب على هؤلاء المتصفين بهذه الصفات لقوله فبشرهم
بعذاب أليم ومن فوائدها أن العذاب الذي يبشرون به ليس عذابا هينا يجحمل ولكنه عذاب مؤلم ومن فوائد الآية التي بعدها أن هؤلاء الذين كفروا بآية الله وقتلوا أنبياء وقتلوا آمين بقصة من
الناس هؤلاء حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة فلا يستفيدون منها أما في الآخرة فظاهر وأما في الدنيا فلأنهم لم تفعوا بها فكأنها لم تكن ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر محبط للأعمال
لقوله أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة ويدل لذلك أيضا قوله تعالى وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمْتْ وَهُوَ كَافِرِ فأولئك حبطت مالهم في الدنيا والآخرة
وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ومن فوائد الهات الكريمة أن هؤلاء الكفار ليس لهم ناصر وما لهم من ناصري ولكن هل المراد ليس لهم ناصر في الدنيا والآخرة أو في الآخرة في الآخر أما في
الدنيا فقد ينصرهم من كان على شكلتهم ولكن هم ومن نصرهم معالهم إذا الذل والخذلان لأن الله تعالى يقول كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز طيب إيش إلا أيام المعدودة لأن التفريق
تعبير المعدودة تنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء يدك الخير منك على كل شيء قدير النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب الأليم أولئك الذين
حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين أظن من هنا أعمالهم في الدنيا والآخرة أما في الآخرة فحبطوا عمالهم ظاهر لهداية الله لأنهم لا ينتفعون بأعمالهم في الآخرة ولكن في
الدنيا كيف يكون حبطوا عملهم مغلوبين كيف مغلوبين يعني هم يقتلون النبيين النبياء وهم في آخرهم مغلوبين ما عندهم قدر يعني معنا في النهاية تحبط أعمالهم أي عزتهم وكبرياؤهم طيب هذا وجه
جيد فيها أيضا نعم فلما لم انتفعوا بها صارت حابضة وإن انتفعوا بها في الدنيا لكن لما لم تكن نافعة لهم في الآخرة صارت ضائعة كما قال تعالى قول إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وعليهم يوم
القيام طيب قوله تعالى ألم ترى إلى الذين أمتوا نصيباً من الكتاب يدعون الخطاب لمن في قوله لم ترى الأخ ألا رفع يده لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما في وجه آخر لحب لكل من يتأتى له
الخطاب لكل من يتأتى خطابه يعني كل من يسحن يخاطر يخاطبه الله في قوله ألم ترى وهذا القول أعم من القول الأول من المراد بهم من طيب نصيبا هنا نكرا هل هو للتقليل أو للتكثير نصيبا تدل على
التقليل وقد ترد وقد ترد دالة على التكثير قليلا أيهما المراد هنا المراد تقليل يعني أنهم قوتوا شيئا من العلم شيئا قليلا طيب وشجها مناسبة إذا قلت أن المراد التقليل قد يقولون والله ما
عندنا إلا علم قليل ولا ندع أن كتاب الله هل هو حق أو لسي حق مناسبة مناسبة أيها في أنت سبحانه أقول الآن إذا قلت مراد التقليل فكيف يقوم العتاب عليهم وهم ليس عندهم إلا علم قليل لا
يعرفون به الحق من البعض مراد أن يقوتوا نصيبا يعني شيئا قليلا من العلم ما يكفيهم في أمر دينهم ودنيا طيب هؤلاء إذا دعوا إلى الله يقول والله ما نعرف إلى الحق حتى أنه لا معنى التولي
عنه أعتمد شيئاً كثيراً ولكن لهم يستكبرون يستكبرون يدعون إلى دعو إلى قبل الله وأعتمد شيئاً قليلاً طيب إذن كل معنى لهم واجف إن قلنا قليلاً فواجف اللوم عليهم أنهم لما لم يؤتوا إلا
علماً قليلاً كان واجب عليهم أن يأخذوا بالعلم الذي دعوا إليه حتى يزدادوا علمه وأما إذا قلنا كثيراً فالوجه أنه كيف يعلمون الحق لأنهم إذا أوتوا علماً أو نصيباً كثيراً من الكتاب فمن
جملته أنهم يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يؤتون العلم الكثير الذي به تقوم الحجة ثم يستكفرون عنه إذن فالآية صالحة للوجهين جميعاً قولوا يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينه الفاعل في
يحكم من؟
اللي وراك ما حضرت نعم يعني يجول أن يكون عائداً لله وعائداً إلى الكتاب كذا لأن الكتاب يحكم وكذلك الله عز وجل يحكم بين عباده طيب لماذا يتولون وهم معرضون ما هو السبب الذي حملهم على
ذلك خليل هذا اللي دعاهم إلى ذلك الغروب وأن أنفسهم غضطهم فقالوا لن تمثل النار إلا أياما معدودة ثم بعد ذلك تخلفوننا أنتم يا محمد وأصحابك فيها طيب ولهذا قد غرهم في دينهم ما كانوا
يفترون طيب ما المراد بالاستثام في قوله فكيف إذا جمعناهم ليوم لا رأيب فيه تعظيم هذا اليوم كيف حولوا هذا اليوم إذا جمعناهم أو كيف حالهم هذا اليوم إذا جمعوا فيتضمن تعظيم هذا اليوم
وتهديد هؤلاء إذن لتعظيم ذلك اليوم ولتهديد هؤلاء القوم ما المراج بهذا اليوم سامي قال الله لا رأيب فيه لماذا لا شك فيه وهو أمر غائب المخبر عنه حق الله هو الذي كتاب والسنة والعقل دلوا
عليه لأن كل من الكتاب والسنة والعقل دل عليه على هذا اليوم والناس يبعثون نريد يوم حمد بن سلامة دليلا من القرآن على تبوته هذا اليوم غير الآية اللي معنا طيب هذا ممكن لكن ما فيه آية
تدل على أن الناس يجمعون في ذلك اليوم عشان توافقوا للمعنى أصبرها طيب لا لا كنا غير الآي هاي نعم نعم ما فيه تنيه على نفس الجم زي صح اي نعم وفيه بسورة هود ذلك يوم مجموع له الناس وذلك
يوم مشهور طيب يقول الله عز وجل ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلموا وفيت كل نفس ما معناها؟
شيبة أغضيت كل نفس الحق وافيا جملة وهم لا يظلمون محلة من العرار لا حال منين؟
من كل نفس من كل الدنيا والفعل والفاعل ما عندنا فاعل عندنا نائب فاعل لينوفي فعل المضالح ما يظهر من المجهور النائب الفاعل هو