[159 -595] كذب اعتقاد المنكرين للصفات أن طريقة السلف مجرد الإيمان بألفاظ النصوص بغير إثبات معناها
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فالسلف مجرد الإيمان بألفاظ النسوط بغير إثاث معناها فالفقاد باطن ويعتقد أن السلف يؤمنون بألفاظ النسوط ولا بمجمعناها ولهذا يقولون إن مذهب السلف هو التخوير التخوير ونحن أقول لهم هذا
كذب على السلف فإنكم إن أردتم أن السلف يفوضون الكيفية فهو صحيح وإن أردتم أنهم يفوضون المعنى فهو كذب على السلف فالسلف أعلم الناس بنصوص التخذات ولا أحد أعلم من السلف بنصوص التخذات
أبدا لأنهم يفهمون منها أكثر مما يفهم من بعدهم وأيضا أبلغهم في إثاث معانيها اللائقة بالله فهم يفهمون المعنى ويثبتونه ولهذا سيأتنا إن شاء الله منهم عبارات العبارة المشكورة عن أئمةهم
يقولون أمروها كما جاءت في لا كيف وهذا يجل على أنهم يثبون المعنى لو كانوا يريدون إلا يعزون لللف لقالوا أمروا لفظها ولا تعتقدوا معناها أو قالوا لا يعلموا المعنى ومالك رحمه الله يقول
الاستواء معلوم والكيف مجهول فهم يعلمون المعاني وهل تعتقد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام يقرأ قول الله تعالى الرحمن وعلى العرف استواء ولا يجوش معنا استواء نعم أبدا وهل تقدر أن
الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ لما خلقوا بيديه ولا يجوش معنا يديه نعم لا يمكن هذا أبدا وكذلك القلقاء الراشدون وكذلك الصحابة والتابعون وأئمة الأمة بعدهم كلهم لا بد أن يكونوا عالمين
بمعاني آيات إذا كنا نقول لا يمكن أن يقرأوا قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم من الصلاة بأصلوا وجوهكم وإجائكم المرافق وهم لا يعلمون المعنى فإننا نقول إذا كان هذا ممكن
فامتناع أن لا يعلموا معنى قوله طحمن وعلى العرف استواء من ذا بأول وهذا عمر يقين أنهم يعلمون معنى إذا قمتم من الصلاة بأصلوا وجوهكم هم يعلمون يعلمونها وقد طبقوها فعلا فهم يتوضعون على
حسب ما تدل عليه هذه الآية الكريمة إذا كانوا يعلمون الآيات الدالة على الأحكام العملية فكيف لا يؤمنون بالآيات الدالة على الآطائد الخبرية العلمية هذا شيء مستحيل إذن الثلاث يؤمنون
يعرفون معاني آيات الشباب وأحاديث ويؤمنون بها أو لا ويحبطونها لكنهم يتبرؤون من شيئين وهما التمذيب والتكيب