[157 -595] دلالة الشرع على ثبوت صفات الكمال لله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعما دلالة الشرع على ثبوت صفات كمال الله فأكثر من أن تحفر مثل قوله تعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجفار المتكبر سبحان الله عما يشتكون هو الله الخالق البارئ المصور له ما في السماوات والأرض له الأثمان الحسنى نسبح له ما في السماوات والأرض وهو العجل الحكيم فإن قلت هذه أسماء وأنك تريد أن تفكد الصفة فما جواب كل اسم فهو متضمن للصفة ولا عكس كل اسم متضمن للصفة ولا عكس يعني لا يوجد كل صفة متضمنة للسم لكن كل اسم فإنه متضمن للصفة ولهذا سبق لنا في التقرير أن الأسماء لا يتم الإيمان بها إلا بعمور ثلاثة إن كانت متعدية وبأمرين إن كانت لازمة ما هي الأمر الثلاثة كل لسم ما أتمل إمان به إلا بإثبات ثلاثة أشياء إذا كانوا متعديا أما إذا لم يكن متعديا فإثبات الإسم وصفها ببقى وقال تعالى ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض المثل العالم ما هو الوصف الأكمل وقال تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى قوله هو العلي العظيم هذه آية الكث ومثل قوله صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون غلق أصمى الغلق أصمى بدون ألف أصمى ولا غائبة إنما تدعون سميعا بطيرا قريبا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عونق راحلته فهنا أثبت استداد الله عز وجل إلى غير ذلك من الآيات والأحالي