تفسير الآية (19) إلى قوله تعالى : [ فإن أسلموا فقد اهتدوا ] الآية (20)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سير الثورة آل عمران عبد يؤمر وينهى لقول الله تعالى قل أأنبئه وليس له حق في الربوبية أبدا فهو لا يحيي ولا يميت ولا يرزق ولا يدفع الضر عن نفسه ولا عن غيره ولا يعلم الغيب يمتهز عن الناس بماذا؟ بالرسالة قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي هذا الميزة ونعمة الميزة هذه وهو أيضا عليه الصلاة والسلام نفسه شخصيا هو عنده من الاستعداد لتحمل أعباء الرسالة ما ليس عنده عنده غيره كما قال الله تعالى الله أعلم هذه أجل رسالته ومن فوائد الآية الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بخلقه فإنه لما ذكر ما زين لهم من الشهوات في الأمور السبعة يخشى أن ينصرف الناس إلى هذه الشهوات فمن عناية الله بهم أن أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن ينبئهم بما هو خير من ذلك ومن فوائد الآية الكريمة حسن أسلوب التعليم والدعوة وأنه ينبغي الإنسان في مقام الدعوة أن يأتي بالألفاظ التي توجب الانتباه لأن الإنسان إذا قيل له ألا أنبئك بكذا وكذا سوف يتشوى وينتبه ما هذا الذي تريد أن تنبعني فيه بخلاف ما لو جاء الكلام مرسلا لم يكن له هذا الوقت ومن فوائد الآية الكريمة جواز المفاضلة بين شيئين بينهما فرق عظيم لقوله بخير من ذلك ومعلوم أن كل ما ذكر من الشهوات السبع لا يساوي شيئا أبدا بالنسبة لثواب الآخر قال النبي عليه الصلاة والسلام لموضع صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها طيب وهل جاء مثل هذه الصيغة في القرآن تفاضل بين شيئين بينهما فرق عظيم أصحاب الجنة يومئذ خير مستقر وأحسن نقيد كذا بل إن الله قال تنزل مع الخصم أو موافقة الخصم في دعوة قال الله خير أما يشلكون ومن فوائد العاية الكريمة أن هذا الخير الذي شوق الله العبادة إليه ثابت للمتقين قوله الذين اتقوا عند ربهم وسبق ما نتقوا ومن فوائد العاية الكريمة أن هذا الخير لهؤلاء المؤمنين في أكرم جوار وهو جوار رب العالمين لقوله عند ربهم جنات فأقرب الناس إلى الله هم أصحاب الجنة ولهذا جعلهم الله عنده كما في قوله إن الذين عند ربه لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدونه ومن فوائد العية الكريمة عظم هذه الجنات لكونها عند الله في جوارس ومن فوائدها أن جزاء هؤلاء المتقين هذه الدار العظيمة المجتملة على النعيم الذي لا نظر له لقوله جنات جنات تجري من تحتها على نهار والنهار سبق لنا أنواعها طيب ومن فوائد الآية الكريمة الحث على تقوى الله لأن ذكر ثواب المتقين يتضمن الحث على التقوى طيب ومن فوائد الآية الكريمة عنالة الله سبحانه وتعالى بهؤلاء القوم لقوله عند ربهم ورببيه هنا خاص ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء السادة يتناعمون في ثواب الله بكل أنواع النعيم بالأكل والشرب والنكاح الأكل والشرب في قوله جنات تجري من تحت أنهار فمن الجنات يأكلون ومن أنهار يشربون أما النكاح فقال وأزواج مطهرة وهذه أصول لدائذ البدن الأكل والشرب والنكاح طيب ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة الأزواج للجنة بكونهن مطهرات وأزواج مطهرة وسبق لنا معنى التطهير أنه حسي ومعنى ومن فوائد الآية الكريمة أن تمام نعيم هؤلاء برضوان الله لقوله ورضوان من الله وقد بينا الله تعالى في سورة التوبة أن هذا الرضوان أكبر النعيم فقال ورضوان من الله أكبر ومن فوائدها إثبات صفة الرضا لله لقوله ورضوان من الله والرضا من الصفات الذاتية والفعلية لأنه يتعلق بمشيئته متى وجد سبب الرضا وجد الرضا وكل صفة تكون معلقة بسبب فإنها من الصفات الفعلية طيب ومن فوائد الآية الكريمة إحاطة الله سبحانه وتعالى بالعباد علما ورؤيا لقوله والله بصير بالعباد ومن فوائد الآية الكريمة بيان حكمة الله عز وجل حيث قسم الناس إلى قسمين متقين وعصات من أين أخذنا ذلك؟ من قوله للذين اتقوا عند ربه بعد قول زين للناس حب الشهوات فدل هذا على أن الناس قسمان قسم متقي وقسم غير متقي عاصر ومن فوائدها أن الله سبحانه وتعالى حكيم حيث جعل التقوى في أهلها لقوله والله بصير بالعباد فمن بصره بعباده أن جعل هؤلاء المتقين والآخرين عصاة وهؤلاء ثوابهم الجنة وأولئك ثوابهم نار ولا شك أن هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى فإن الله كما هو أعلم حيث يجعل رسالته فهو أعلم حيث يجعل ميرات رسالته وميرات رسالته هو العلم العلم المتضمن للدعوة والعبادة نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن كل الخلق عباد لله نأخذ يا حجاج نين موجه الدلالة يوجه الدلالة أنه معام نعم مع قوله للذين اتقوا عند ربهم جنات فذل هذا على أنه بصير بجميع العبادة المتقي وغير المتقي ومن فوائدها التحذير من مخالفة أمره لأنه متى علم الإنسان أن الله بصير به فسوف يرتدع أو فسوف يردع نفسه عن مخالفة ربه لأنه إذا خالف ربه فالله تصير به وسوف يجازيه بحسب مخالفته ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب فإن حاجوك فقل أسلمت وجهيا لله ومن اتبعا وقل للذين أوتوا الكتاب والأمين أسلمتم فإن أسلمه فقد اتدى وإن تولى فإن لما عليك البلاغ والله بصير بالعلاق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وقول العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو العزيم الحكيم قال الله سبحانه وتعالى قبل ذلك الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين إلى أخر وسبق الكلام على الصبر وأقسامه وعلى الصدق وأقسامه وعلى القنوت فما هو القنوت؟ أرفع صوتك شوي دوام العبادة مع الفشوع وارفض طيب ما هو الدليل على أن القنوت دوام العبادة والذين ابتوا ربهم سجدا وقياما نعم نعم نعم هذا تنعى لناه الخشور والخضوع حتما هو قائم سجدا وقائم نعم فنقالتنا أنا الليل ساجدا وقائم طيب بقوله المنفقين هل هذه الآية أو هذا الوصف على اطلاقه؟ ما حضرت؟ والذين يستقفون العمال في سبيل الله ولا تقتير الدليل على هذا على أن الإنفاق المحمود هو الذي يكون بلا إسراف ولا تقتير والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوام وقد بيّن الله أيضا لما ذكر ميزان الانفاق ذكر جهة الانفاق عمر أحسنت قولها المستغفرين بالأسحار ما معنى المستغفرين الطالبين المغفرة من الله طي ما معنى المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه طي يلا محمد لماذا خص الاستغفار بالأصحاب هذا واحد خالد بعد التهجد فيكون فيه دفع للإعجاب بالنفس نعم وبيانا أن الإسلام مفتغل لربه لأنه لا يخلو من من تقصير ونقص والله هذه أقوى تالينا لأنه يمكن أن يقال أيضا يركعون ويسجدون طيب قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم الملائكة معطوفة محمد معطوفة على الله سبحانه أي يعني شهد الله أنه لا إله إلا هو وكذلك الملائكة تشهد أنه لا إله زي يعني والملائكة شهدت أنه لا إله طيب أولو العلم معطوفة ليش كذلك وأولو العلم على الشهد الله على شهد الله كلها لا وأولو العلم كذلك يشهدون كذا على أبو الجنال فقط طيب من المراد بأول العلم أبين بالله أصحاب العلم بالله بالله في أسمائه وصفاته وأحكامه كذا طيب لو قال قائل ألا يراد بأول العلم أصحاب العلم بالطبائع بالطبائع الأشياء والصناعة لا لنسى المراد قد يكون أشد الناس نعم المراد بالعلم بالله عز وجل وأسمائه وصفاته وأحكامه قوله تعالى قائما بالقصد ما إعرابه حال مني أين رحمة جلاله إذن شهد الله قائما بالقصد شهد الله حال كونه قائماً بالقصد ما يخاف لكن كل معنى شهد الله حال كونه قائماً بالقصد توافقوا عن هذا شيباً قائماً ضمير مستدر هو الله نعم لكن حال مني حال من نفس الجلال هو الله من الضمير في هو أنه لا إله إلا هو حال كونه قائماً بالقصد يعني أن أولوهيته ليست جوراً وظلماً بل هي قيام بالقصد قوله لا إله إلا هو ما موضع الجملة أو ما موقع الجملة مما قبلها في المعنى درحمن توكيد توفقني على هذا نعم حكم صح فشهد الله لنفسه بأنه لا إله إلا هو ثم حكم لنفسه وعلى هذا الجملة تأسيسية ولا توكيدية الصحيح أنها تأسيسية لأن الحكم تسبقه الشهادة فهي دعوة وشهادة وحكم فجملة لا إله إلا هو حكم من الله عز وجل بأنه وحده والمتفرد بالألوهية أما العزيز الحكم فقد تقدمتها مرارا وعرفنا أن العزة تنقسم إلى ذلك التقسام وأن الحكمة مأخوذة من الحكم والإحكام وأن الحكم كون وشرع وأن الحكم فيهما إما حالية وإما فائية نعم أما قوله إن الدين عند الله الإستاذ ما فعل وين فعل نين لا يشير طيب قال الله عز وجل قلاء ونبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم إلى آخرهم أخذنا فوائد أخذنا أنا قلت للحالدين قلت ذكرني فيها الفائدة نعم وهن ما أدهنا أنا الظاهر لأنك من لا لكن أنت ذكرتنا في مسألة الخلود وأثبتناها فائدة من قوله والله بصيرهم بالعباد إيه من قوله والله بصيرهم بالعباد وتكلمنا عن الأزواج وأنه مطهرة من الرجل الحسي والمعنى والسبق لنا أيضا تكلمنا على الرضوان وأنه أعظم وأكبر للمجنة قلت لا وذكرنا أنه يستفار منه إثبات صفة الرضا لله وأنه من الصفات الفعلية طيب ثم قال عز وجل الذين يقولون ربنا إننا آمنا إلى آخره من فوائد هذه الآية أن من صفات المكتقين إعلانهم بالإيمان بالله لقولها الذين يقولوا والقول هنا يكون باللسان ويكون بالقلب ومنها اعترافهم بالعبودية وأنهم مربوغون لله بقولهم ربنا ومن فائدها أيضا أن من صفات المنافقين عدم الإعجاب بالنفس وأنهم يرون أنهم مقصرون أن منصفة المتقين عدم الإعجاب بالنفس وأنهم مقصرون لطلبهم المغفرة من الله لقول فغفر لنا ذنوبا ومنها أن التقوى لا تعسم العبد من الذنوب بل قد يكون له ذنوب لكن المتقي يبادر بالتوبة إلى الله عز وجل ومنها جواز التوصل بالإيمان لقوله ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا فإن الفاهن السببية تدل على أن ما بعدها مسبب عما قبلها ومن فائد الألية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يسأل الله المغفرة والوقاية من النار لقوله وقنا عذاب النار فإن قال قائل سؤال مغفرة يغني عن سؤال الوقاية من النار لأن الإنسان إذا غفر له وقيا من النار فالجواب أن الأمر كذلك وأن الإنسان إذا غفر له وقيا من عذاب النار لكن باب الدعاء ينبغي فيه البصد لسببين السبب الأول أن يستحضر الإنسان جميع ما يدعو به في أنواعه والثاني أن الدعاء مخاطبة لله عز وجل وكلما تبسط الإنسان مع الله بالمخاطبة كان ذلك أشوق وأحب إليه مما لو دعا على سبيل الاختصار ثالثا أنه كلما ازداد دعاء ازداد قربة إلى الله عز وجل رابعا أنه كلما ازداد إلى دعاء كان فيه إظهار لافتقار الإنسان إلى ربه ولهذا نجد أنه جاءت في النصوص اللهم اغفر لي ذنبه كله دقه وجله على نيته وسره وأوله وآخره وهذه يغني عنها قوله اللهم اغفر لي ذنبه بل لو قيل يغني عنها اللهم اغفر لي لكن صحيح لكن مقام الدعاء ينبغي في البسط ولهذا قالوا رب فغفل لنا ذنوبنا وقناء عذاب النار ومن فوائد العلية الكريمة إثبات وعذاب النار لقوله وقناء عذاب النار وعذاب النار إما دائم مستمر وهذا لأصحاب النار الذين هم أصحابها وإما موقت وهذا لأصحاب المعاصر فإنهم يعدبون بحسب معاصيهم إذا لم يغفر الله لهم ثم ذكر أوصافهم فقال الصابرين والصادقين إلى آخرهم ففي هذه الآية من الفوائد فضيلة الصبر وأنه من الصفات التي يثنى بها على الإنسان لأن السياق مدح وثنى ومن فوائد الآية الكريمة أيضا فضيلة الصدر لأن الله وصف به المتقين فقال والصادقين ومن فوائدها أيضا فضيلة القنوت لأن الله وصف به المتقين وفضيلة الإنفاق لأن الله وصف به المتقين وفضيلة الاستغفار وفضيلة الأصحاب كذا طيب ومن فوائد العالة الكريمة الحس على الاتصاف بهذه السفات وهي الصبر والصدق والقنوط والإنفاق والاستغفار في الأصحاب من أين أخذ الحث على هذه الصفاق لأنها ثيقة مساق المدح والثنى والشيء يعلم طلبه إما بالأمر به أو بالنهي عن تركه أو بالثناء على فاعله أو بترتيب الثواب عليه أو ما أشبه ذلك المهم أن علامات كون الشيء مموراً به متعددة طيب هل يؤخذ من الآية أن الصبر أفضل هذه الصفات لأن الله بدأ به نعم قد يؤخذ فيقال في هذه الآية تليل على أن الصبر أفضل هذه الصفات وفي الحقيقة أن الإنسان إذا حقق الصبر حقق جميع هذه الصفات لأن من أقسام الصبر الصبر على طاعة الله وعما صيته طيب من فوائد الآية الكريمة ذنب للتصافي بضد هذه السلطات الجزاء الكذب غلة الطاعة والثالث الرابع البخل والشح والخامس الاستقطار عن الاستغطار وأن الإنسان يرى نفسه أنه غير مذنب فإن هذه من البلية التي يبتلى بها الكثير من الناس طيب أظن أن نبهنا على أن العطف هنا عطف صفات لا عطف ذوات طيب الآن ننبه نقول أن العطف هنا عطف صفات وليس عطف ذوات لأن الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمصاب للأسحار شيء واحد تعود إلى شيء واحد وعطف الصفات جائز لأن فيه تغيرا إذ أن كل صفة تغير الصفة الأخرى ألم تروا إلى قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوه والذي قدر فهدع والذي أخرج مره وهو واحد عز وجل لكن هذا من باب عطف الصفات ومن فوائد قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة إلى آخره بيان فضيلة التوحيد حيث أخبر الله به عباده بلفظ الشهادة ومن فوائدها فضيلة الملائكة حيث جعلهم الله تعالى في المرتبة الأولى في الشهادة بهذا التوحيد ومن فوائدها أيضا فضيلة العلم وأهله لقوله وأولو العلم ومن فوائدها الإشارة إلى ذنب الجهل حيث إن الجاهل لا يشهد بأنه لا إله إلا الله يعني ليس في قلبه ما يؤيد ذلك وإن كان يقول بلسانه فشهادة العالم أن لا إله إلا الله ليس كشهادة عامة من جهة تقدير الله عز وجل حق قدره لأنه يقولها عن عاطفة وعن تعظيم لله لكن ليس كالعالم والهلسة الذين يعلمون والذين لا يعلمون ومن فوائد الآية الكريمة تأكيد الشيء الهام وإن كان المخبر به من أهل الصدق من أن يأخذ من قول الشهد الله أنه لا إله إلاه مع أنه لو قال عز وجل لا إله إلا الله كفى لكن لما كان هذا الأمر هاما وعظيما صدره الله تعالى بالشهادة وبين أن هذه الشهادة ليست له وحده بل له وللملائكة ولأولي العلم ومن فوائد الآية الكريمة وصف الله تعالى بتمام العدل لقوله قائما بالقصد أي بالعدل سواء ما يتعلق بفعله أو بالحكم بين عباده يعني سواء ما يتعلق بالحكم بينه وبين عباده أو بين عباده بعضهم مع بعض فالله سبحانه وتعالى لا يظلم أحدا والله سبحانه وتعالى يقضي للناس بالعدل ويتفرع على هذه المسألة فائدة عظيمة يخشاها بعض الناس وهو أن بعض الظلمة يدعو على المظلوم فهل يقبل دعاؤه؟ لا لأن هذا خلاف العدل الذي اتصب الله به بعض الناس أيضا يدعو على القاض الذي حكمت بالحق فهل يقبل منه؟ لا لأن هذا عدوان حدثني بعض القضاء أنه حكم على شخص فلما انتهى الحكم قام هذا الشخص قائم واستقبل قبله ومد يديه إلى الله يدعو على هذا القاض نعم فالقاض يعني كأنه خائف من هذه الدعوة فقلت له لا تخف مهما دعا وأنت على حق فإن الله لن يقبل دعاء ولن نستجيب له لأن الله تعالى يقول أدعو ربكم تضرعا وخفيا إنه لا يحب المعتدين ومن كان لا يحب المعتدين لا يمكن أن يجيبهم وهذا معتد ما دمت تعلم أنك على حق وأنك حكمت بمقتضى الشرع فلا يهم أنك دعاء دعاء الدعاء طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل لما أخبر بل لما شهد نفسه بالألوهية أو بانفراده بالألوهية أكد ذلك بالحكم بها لنفسه فقال لا إله إلاه وهذا ليس توكيدا لما سبق أي ليس إعادة للشهادة بلقض الخبر ولكنه حكم من الله ومن فوائد الآية الكريمة انفراد الله سبحانه وتعالى بالألوهية فيتفرع على ذلك أن من أشرك مع الله أحدا في العبادة أي عبده كما عبد الله فإنه مشرك وعمله منافر لهذا التوحيد ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العزة والحكمة لله في قوله العزيز الحكيم ومن فوائدها أن عزة الله ومنها الغلبة والقهر لغيره عزة مبنية على الحكمة وتنزيل الأشياء في منازلها وهذا معخوذ من ضم الاسمين الكريمين بعضهما إلى بعض أعرفتم؟ لأن العزيز من المخلوقين قد تأخذه العزة بالإثم فلا يقول الحر ولا يهدي إليها أما الله عز وجل فإنه يقول الحر مع كمال عزته ثم قال عز وجل إن الدين عند الله الإسلام هذا متدر درس العلة إن الدين عند الله الإسلام إن فيها قراءتان القراءة أولى الفتح فتح الهمزة والثانية كسر الهمزة فعلى قراءة فتح الهمزة تكون عطف بيان لقوله أنه لا إله إلاه يعني وشهد أيضا أن الدين عند الله الإسلام أو شهد أنه لا إله إلاه أن الدين عند الله الإسلام والدين يراج به العمل ويراج به الجزاء الحجاج هاتي لمثالا يراج بالدين العمل هذا مثال يقالف لكن ما في آية من القرآن تقول له على ذلك نعم نعم صح ومثل لو كمل وما أمر إلي عبد الله وقسم الله والدين حنفاء ويقوم بصلاة ويوت الزكاة وذلك الدين القيم ويكون الدين بمعنى الجزاء الجزاء على العمل ومثاله مالك يوم الدين والمراض به في هذه الآية العمل يعني إن الدين الذي هو عبادة الله والعمل له هو الإسلام والإسلام مصدر أسلم يسلم وهو أي الإسلام التعبد لله تعالى بما شرى حال قيام الشريعة التعبد لله بما شرى حال قيام الشرية وهذا معنى للإسلام بالمعنى العام أما بالمعنى الخاص فالإسلام هو التعبد لله بشرع لمحمد صلى الله عليه وسلم فإذا قال قائل ما هو الدليل على هذا التقسيم أن الإسلام عام وخاص قلنا الدليل في القرآن كثير فالله تعالى وصف إبراهيم بأنه كان حنيفا مسلما وقال عن ملكة سبع وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين وقال العقوب لبني يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمين وقال عن التوراة يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار والآلة في هذا كثير أن الإسلام بالمعنى العام هو التعب لله بما شرع حال قيام الشريعة أما الإسلام بالمعنى الخاص فهو التعبد لله لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا لو سألنا سائل هل اليهود المسلمون إن قلنا لا أخطأنا وإن قلنا نعم أخطأنا فنقول أما بالمعنى العام فهم مسلمون يعني أنه لما كانت شريعة التوراة قائمة وكانوا يتبعونها فهم مسلمون بلا شك وأما بالمعنى الخاص الذي لا يراد سواه بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام فليسوا المسلمين بل هم كفار بمحمد صلى الله عليه وسلم وكذلك نقوله النصار لو سألنا السائل هل هم مسلمون فالجواب التفصيل إن أريد بالإسلام الإسلام بالمعنى العام فهم مسلمون متى حال كون شريعتهم طائمة وإذا أريد به المال الحاص وهو المراد عند الإطلاق بعد بفتة الرسول صلى الله عليه وسلم فهم ليسوا بمسلم وهنا نقطة من البلاء وهي أن كثيرا من الكتاب اليوم إذا تكلموا عن اليهودية والنصرانية والإسلام قالوا هذه هي الكتب السموية فيضم السامع أن دين اليهود قائم وأن دين النصارى قائم كقيام دين الإسلام وهذا لا إله صح فإن هذه الأديان أديان السماوية لا شك لكنها حرفت حرفت وبدلت وغيرت ونسخت ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلس الدين أن يرتضيه الله اليوم بل المتمسكون بها كفار لا يعدون من المسلمين فين بغي أن نتنبه لهذه النقطة التي يطلقها بعض الناس حتى يوهم العامة بأن اختلاف هذه الأديان كاختلاف المذاهب الإسلامية يعني كاختلاف مذاهب الشافعي ومالك والإمام أحمد وابن حنيق وهذا خطأ عظيم لأن من زعن أن دينا قائم بعد بيوتة الرسول عليه الصلاة والسلام فهو كافر فإن دينه نسق جميع الأديان يقول إن الدين عند الله للإسلام ما المراد بالإسلام هنا المعنى العام ولا الخاص الخاص لأنه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد لم يكن هناك دين قائد وعلى هذا فالمراد بالإسلام الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم فإذا قال قائد هل المراد بالإسلام هنا ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم جبريل أو المراد به الدين كله في جميع شرائر الظاهر والباطنة الجواب الثاني يعني المراد بالإسلام هنا ليس قصيم الإيمان في حديث جبريل بل المراد به ما يعوم جميع شرائع الإسلام فالصلاة من الإسلام والزكاة من الإسلام والتوكل على الله من الإسلام والخوف من الإسلام وهكذا جميع شرائل الدين من الإسلام وقوله إن الدين عند الله الإسلام يعني أن المرجع في كون هذا الشيء دينا أو غير دين هو الله عز وجل هل هذا دين عند الله فهو إسلام مقبول هل إنه ليس بدين عند الله فليس بإسلام ولا مقبول حتى لو زعم أهله أنهم مسلمون فإن زعمهم هذا باطل ولا معول عليه إن الدين عند الله الإسلام وَمَا اختلفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمِ بَغْيًا بَيْنَهُمْ يعني أن الإسلام قد اتفقت عليه هذه الأمة لم تختلف به لكن الأمم السابقة جرى منهم الاختلاف ومع ذلك لم يختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم وعلموا الحق لكنهم اختلفوا فيه بغيا وعدوانا كل واحد منهم يبغي على الآخر كل واحد منهم يقول إن دينك باطل فتفرقوا وتمزق وهذا كما وجد في الأمم السابقة وجد في هذه الأمم نجد بعض العلماء يخالف الآخرين ثم يجعل من هذا الخلاف خلاف قلب فتتنافر القلوب وتشتت فمن كان على ذلك ففيه شبه ممن من اليهود والنصار طيب وقول إلا من بعد ما جاءهم العلم العلم بماذا العلم الشريعة بعد أن عرفوا الشريعة وعلموها تنازعوا فيها وقول بغيا بينهم يعني أن الحامل لهم على هذا الاختلاف هو البغي أن بعضهم يبغي على بعض ولهذا جرى بين الهود وبين النصارى من الحروب ما هو معلوم وذلك لقوة الخلاف بينهم يعني أن الخلاف أدى إلى خلاف مسلح ومن يكفر بآية الله فإن الله سريع الحساب من يكفر الجملة هذه شرطية فعل الشرط يكفر وجوابه جملة جملة فإن الله سريع الحساب وهنا نقول لساني لماذا ارتبطت جملة الجواب بالفعل جملة جواب بالفعل كيف لماذا ارتبطت جملة جواب الشرط بالفعل فهد هنا جملة اسمية من بإن هذه حرف من يعلم الجملة السمية ما يمكن أن نقول الجملة حرفية لأنه ولا حرف نقول لا يمكن فالجملة إما سمية وإما فعلية ولا ثالثة لهم إلا أنت بعض النحويين ما كان الشبه جملة فهو الظرف وجرم جرم طيب المهم أن قوله ومن يكفر بعيدة الله هذا فعل السر فإن الله سرعوا الحساب هل يجعوا بالشرق وقد أنشدوا بيتا في الجمل التي يحتاج إلى اتباط بالفاء إذا وقع الجواب للشرق يقرأها لنا اسمية طلبية وبجامد وبما ولن وبقد وبالتنفيذ نعم نعم صح عبدالله من الشيطان الرجيم إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم للم رغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع حساب فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعا وقل للذين أوتوا الكتاب والأمين أسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد هداية الله مالك يوم الدين أي يوم الجزاء الإسلام معناه هنا الإسلام معناه بأعمال الله لا هنا إن الدين عند الله الإسلام الإسلام يعني يوم قال منه هنا العمل العمل لا هو شيء الإسلام استقرى عليه ما جاوزين محمد صلى الله عليه وسلم ماذا يشمل كل شيء ملغا في الإسلام؟ إيه لك وش ما الإسلام؟ إسلام القول وفعل فإن استسلامه الإستسلام لله تعالى ظاهرا وباطلا يعني ظاهرا وباطلا الإستسلام لله ظاهرا وباطلا فالإستسلام بالباطن الإيمان وبالظاهر الأقوال والأعمال الظاهرة هذا هنا لكن إذا جاء الإيمان والإسلام فسر الإيمان بالإستسلام بالباطن والإسلام بالإسلام الله طيب قول الإسلام إن الدين عند الله الإسلام هل المراد به هنا الإسلام الخاص الذي يبعث به الرسول عليه الصلاة والسلام أو الإسلام العام شيبة الإسلام الخاص الذي يبعث به النبي محمد صلى الله عليه وسلم طيب هذا قول في قول آخر يقول إن الدين عند الله الإسلام وهو في كل زمان لحسبه فالدين عند الله في زمن موسى وما جاء به موسى وفي زمن عيسى ما جاء به عيسى وفي زمن إبراهيم ما جاء به إبراهيم فالإسلام هو الدين عند الله بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ليس هناك إسلام إلا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأن شريعته نسخت جميع الشرائع وعلى هذا فمن استكبر عن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فليس لمسلم فالمهم الآن أن نقول الدين عند الله الإسلام وهو الإسلام لله تعالى ظاهرا وباطلا في كل زمان لحسبه فالإسلام في زمن موسى هو الشريعة الهوذية وفي زمن عيسى الشريعة النصرانية وفي زمن إبراهيم الشريعة الإبراهيمية وهكذا في زمن صالح الشريعة الصالحية هو على هدف قصر لكن الآن وبعد أن بُعت محمد صلى الله عليه وسلم ونسخ دينه جميع الأديان فالإسلام هو ما تضمن في شريعة شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام ويدن لذلك على أن المراد بالإسلام هنا يعني يؤيد هذا القول قول هو مختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم يعني فكان الدين عند أهل الكتاب هو الإسلام والإسلام يقتضي توحيد الأمة المسلمة ولكن هل بقيت الأمم السابقة على ما يقتضيه إسلامها الجواب لا بل اختلفوا اختلافا عظيما فكانوا في شقاق بعيد وهل هذا الاختلاف يؤذرون به وجواب لا ولهذا قال وما اختلف الذين أوتوا الكتاب أي أعطوه والإتاء هنا إتاء شرعي وقد يكون الإتاء إتاءا كونيا فإتاء الله سبحانه وتعالى المال والصحة والآفية هذا إتاء كون يستوي فيه الكافر والمؤمن والفاجر والبر وإتاء الله تعالى العلم هذا إتاء شرعي يعني ينتفع بالإنسان في شريعة الله عز وجل ثم إنه يقول الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم عنه وقامت عليهم الحجة وبينت لهم المحجة ولكنهم اختلفوا وتنازعوا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اخترقت اليهود على إحدى وسبين فرقة والنصارى على اثنتين وسبين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة قاله النبي صلى الله عليه وسلم تحذيرا للأمة عن الاختلاف وليس تقريرا لها بل هو تحذير أن يصيبنا ما أصاب هؤلاء المختلفين ولهذا لما احتلفنا الآن تفرقنا وتمزقنا وكان كل حزب منا فرحا بما لدي وانتشرت البداء والأهواء لا في الأمراء ولا في العلماء الأمراء لم يجتمع حتى يكونوا خلافه والعلماء لم يجتمع حتى يكونوا إمامه بل اختلفوا وصار بعضهم يضلل بعضا وربما يكفر بعضهم بعضا طيب إذن ما اختلف لأنهم اختلف إلا من بعد ما جاءهم العلم ولماذا اختلفوا؟ هل هم اختلفوا ويريدون الحق؟ لا بل بغيا بينهم بغي وعدوان كل واحد منهم يريد أن تكون كلمته هي العليا سواء كانت موافقة لكلمة الله أم مخالفة وهذا مع الأسف والحاصل في زمننا وفيما قبل زمننا من بعض العلماء يريد أن تكون كلمته هي العليا ثم يأخذ في سب من خالفه والعاذ بالله وإن كان قد يعلم في قرارة نفسه أن الحق معه لكن لما سبق إلى الحق وأبرزه للناس حسده على ذلك ثم صار يبغي عليه والحقيقة أنما بغي على نفسه ثم إن البغي على العلماء لإظهار الحق إذا أظهروه وبيّنوه ليس بغي على العلماء بأشخاصهم وأعيانهم بل هو بغي على شريعة الله هل شريعة الله لا سيما إذا علم الباغ بأن الحق مع المبغي عليه كما يوجد من بعض الناس إذا وجدوا أهل الحديث مثلا وهم مقلد متأصبة صاروا يدمونهم ذما عظيما وربما يخرجونهم إلى الضلالة وإلى البدعة وإلى الكفر وعليه بالله وهذا من أخطر ما يكون على الأمة الإسلامية والواجب على الإنسان الذي يتقي ربه أن يفرح إذا أظهر الله الحق سواء على يديه أو على يديه غيره لكن لا شك أن فرحه إذا أظهره الله على يديه سيكون أقوى وأشد من فرحه إذا أظهر الله الحق على يديه غيره لكن إذا أظهر الله الحق على يديه غيره فلا يجوز أن يضع عليه وأن يسعى في سبيه وشتمه لأنه إذا فعل ذلك أشبه من اليهود والنصار ولهذا قال بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع حساب الجملة هنا شرطية وفعل الشرق يكفر وفعل الله جواب الشرق وقرن بالفاء لأن الجواب جملة سمية والمعروف أن الجواب إذا كان جنة اسمية فإنه يجب اقترانه بالفعل وقد لا يقترن لكنه نادر قد لا يقترن لكنه نادر يقول عز وجل من يكفر بآيات الله والكفر بآيات الله يدور على أمرين على الجهد والتكذيب وعلى الاستكبار والعناد الجهد والتكذيب فيقول لا يقول للرسول مثلا لم يصرف الله ويكذب بالآيات ويجحده أو استكبار وعناد يعلم الحق ويضر به ولكن يستكبر عنه ويعاند مثال كفر الاستكبار والعناد كفر إبليس فإن إبليس يعلم أن ما حصل حق لكنه أبى واستكبر وكان من الكافرين ومثال التكذيب أن يكذب بأن هذا رسول الله كما فعله الشكون مع النبي صلى الله عليه وسلم وكما فعل أعداء الرسل من قبل والحقيقة أن كل منهما ملازم للآخر فإن المكذب مستكبر والمستكبر وإن لم يكذب بلسانه فهو مكذب بعمله لأنه لم ينقدر أمر الله من يكفر بآيات الله الآيات نوعان كونية وشرعية فالكفر بالآيات الكونية أن ينكر أن الله عز وجل والذي خلقها أو أن يعتقد بأن لله تعالى شريكا فيها أو أن يعتقد بأن لله تعالى معينا فيها كل هذا كفر بالآيات الكونية نفي أن يكون الله خلقها اعتقاد أن الله شريكا اعتقاد أن الله معينا كل هذا من الكفر بعيات الله وقد قال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير نفى ثلاثة أشياء لا يملكون متقال ذرة في استمرات ولا في الأرض على سبيل الاستقلال وما لهم فيهما من شرك على سبيل المشارك وما له لله منهم من ظهير من معي ثم قال في الرابع ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له لكمال سلطانه لا أحد يشفى إلا من أذن الله له فالحاصل أن الكفر بالعيات الكونية يتضمن ثلاث أمور نفع يكون الله خلقها اعتقاد أن له سريكا فيها ثالث اعتقاد أن الله أن له معينا في ذلك أما الكفر بالعيات الكونية الشرعية فقد عرفتم يدور على أمرين وهما الجهد والتكتيب والاستكفار والإناء طيب فما قال فإن الله سريع الحساب وهذه الجملة خبرية يقصد بها التهديد أي سيحاسب وهو سريع الحساب عز وجل والسرعة في الزمن والتقرير أما في الزمن فإن الدنيا مهما طالت سريع في الزواج أليس كذلك؟ ونحن إذا قطسنا ما مر علينا بما يستقبل وجدنا أن كل الذي مر علينا وإن طالت السنين كأنه لا شيء كم مر على الأسامة المسنة ومع ذلك كأنه خلق الأهم سرعة عظيمة كذلك أيضا سريع الحساب يوم القيامة فإن الله تعالى يفرغ من أبخلاء كلهم في مقدار نصف يوم ودليل ذلك قوله تعالى أصحاب جنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا والقيل لا تكون في نصف النهام هذا سرعة الحساب ولكن قد يشكل على الإنسان كيف يحاسب الله الخلائق يوم القيامة وهو واحد وهم لا يقصيهم إلا الله والجواب على هذا الإشكال من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله أبو رزين العقيل قال يا رسول الله كيف يحاسبنا الله في اليوم وهو واحد ونحن جميع اجتماعا كثيرة فقال ألا أخبرك أو قال على أنبئك على شيء من ألاء الله يعني تستدل به على إمكان ذلك قال بلى قال هذا القمر فقمر واحد والذي يشاهده كل من على وجه الأرض المقابل إذا لم يكن هناك حائل فإنه يشاهد مع أن القمر من أصغر مخلوقات الله آية من آية الله من أصغر آية ومع ذلك يحيط بالعالم المقابل له على سطح الأرض وهذا مثال تقريبي وإلا فإن الأمر فيما يتعلق بالخالق أعظم وأجل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يضغب الأمثال من أجل التقريب للذهن للتحديد ألم تروا أنه قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا يرث البدر نعم ولا شك أن يقين الرؤية التي تحصل للإنسان بالنسبة لله عز وجل أعظم بكثير من يقين الرؤية التي تحصل لهم في رؤية القمر أو في رؤية الشمس لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد بذلك التقيق فإن الله سريع الحساب الحساب أن يحاسب الإنسان ويناقشه لكن لكل صفة فالمؤمن لا يناقشه الله عز وجل ولكنه سبحانه وتعالى يقرره بذنوبه ويقول عملت كذا في يوم كذا فيقر ولا يمكن أن ينكر لو أنكر أحد من يشهد جوارح جوارحاً لها جزء منه تشهد عليه اليوم نختم على أفواههم وتكلمون أيديهم وتشهدوا على رجلهم بما كانوا يعملون بما كانوا يكسبون طيب لكن يقرر الله عز وجل عبده المؤمن بالذنوب ويقرر ويقول الله تعالى له قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك الحمد لله فلا يطلع لها أحد وما أكثر الذنوب التي سترها الله علينا لو أحصينا ما ستر الله علينا من الذنوب ما استطعنا أن نعده من منا يتقن صلاته على وجه النطوب نعم إلا ما شاء الله ما ننم في نفهم قاطعا لكن إلا ما شاء الله من منا لم يحصل منه غيبة لأحد أو عدوان أو نظرة محرمة أو غش ولو في الاختبار نعم فالمهم أن الإنسان لا يخلو من الذنوب ولكن مستورة ستر الله عز وجل بفضله ورحمته ولو شاء لبينه لكن لا تغتر بهذا الستر ربما مع كثرة الذنوب ربما يبين أمرك للناس طيب حساب الكفار يحاسبون فيوقفون على أعمالهم ويخزون بها والعياب بالله ويقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم على لعنة الله على الظالم إذن الحساب يختلف يختلف باعتبار الإيمان والكفر ثم قال تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجه لله ومن تبعه إن حاجوك الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وضمير الغيبة حاجوك الواو حلية لليهود أو للنصارى أو للمشركين أو عامة ثلاثة أقوال قيل للهود وقيل للنصارى لأن الآيات التي في أول سورة أهل عمران كلها نزلت في النصارى وقيل للمشركين لأنهم كانوا يحاجون الرسول عليه الصلاة والسلام قالوا له إنك يا محمد تزعم أن الذين يدعونا أحدا غير الله يكون هو ومن يدعوه في النار إنكم ما تعبدون من دون الله حسب جهن إذن عيسى في النار لأنهم يعبدوا من دون الله هذه محاجئة فأنزل الله تعالى بعد الآية مباشرة إن الذين سبقت لهم من الحسن أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مشته أنفسهم خالدون فالمهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحاج يجادله المشتكون ويجادله اليهود ويجادله النصار ولكن يقول الله عز وجل إن حاجوا فقل لهم قولا تخلص به منه قل أسلمت وجهي لله ومن اتبعه وإذا أسلم النساء وجهه لله قبل كل ما يخبر الله به وامتثل كل ما يأمر به وانتهى عن كل ما نهى عنه لأنه مسلم وجهه لله والمرد بالوجه هنا ليس الوجه الجارحة التي في الرأس ولكن المرد قصد كما قال شاعر رب العباد إليه الوجه والعمل تقصد بوجهك أي الوجه الذي هو وجه القلب تسلمه لله وربما نقول إنه يشمل هذا وهذا لأن الإنسان يسلم وجه لله فتجده يضع وجه الذي هو أشرق أعضائه يضعه على التراب ذلا لله واستسلاما له أليس كذلك لو أن أكبر ملوك الدنيا قال لك أسجدني ولو على فراش لقلت لا سمعا ولا طاعة ولا أسجد لك لكن الرب عز وجل يأمرك أن تسجد له فتسجد على الأرض وعلى الترى هذا إسلام الله تعالى إسلام الوجه لله طيب إذا قلت إسلام الوجه لله ما الذي يترتب على هذا وهل تخلص منهم الجواب نعم لأنه يترتب عليه تصديق خبر الله مش فادي غانب مش يترتب عليه والثاني امتشال أمره واجتناب نهيه فأنا الآن هذه طريقة ومن ذلك أنني أمرت وأن أبلغكم فبلغتكم وليس علي أكثر من ذلك ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشع وبهذا نعرف وجه مطابقة لجواب للشرط وإلا فإن الإنسان قد يتوقع جوابا غير هذا قد يتوقع أنه قال فإن حاجوك فحاجهم فحاجهم قد يتوقع هذا لكن قال إن حاجوك فقل أسلمت وجه الله ومن اتبعني وأمنت به وانقدت لأوامره ومن ذلك أنني أبلعكم وقد فعلت فإن اهتديتهم فلأنفسكم وإن ضللتهم فعليكم وقول لله ومن اتبع من هذه معطوفة عليك على أسلمت وعلى تو تو هذا الورد على الضمير في أسلمت على الضمير اختصارا طيب على الضمير في أسلمت ولا يجوز أن يكون معطوفا على رفض الجلالة أليس كذلك لأن رسول الله لا يسلم لمن اتبعه إنما يسلم وجهه لله ومثل ذلك قوله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين فإن بعض المعربين قالوا إن من معطوف على لفظ الجلالة يعني حسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين وهذا غلط لأن النبي صلى الله عليه وسلم حسبه الله وحده وحسب من اتبعه من المؤمنين كأن الذين قالوا إن من اتبعك من المؤمنين معطوف على الله استندوا إلى قول الله تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ولكن بينهما فرق عظيم ليش؟ لأن أيدك أسنة التعيدة إلى من؟ إلى الله وجعل النصر والمؤمنين وسيدة فالمؤيد هو الله فبينها وبين قولي حسبك اللهم انتبعك فرق ظاهر على كل حال أن قوله ومن اتبعا معطوف على التاء في أسلمته على الضمير وقوله وجهي لله فيها قراءتان قراءة سكون الياء وقراءة فتح الياء وجهي لله والثاني وجهي لله وأملها فهي مكسورة ويشكل على هذا كيف تكون معطوفة على ما هو في محل الرأوة والتاء ثم تكون مكسورة إنداد إذن الضم مقدرة على ما قبل ياء المتكلم لاشتغال المحل بحركة المناسبة لأن الياء لا يمكن أن تطابق غير الكسرة لا تطابق غير الكسرة يكسر الشيء الذي قبلها من أجلها فلهذا نقول لاشتغال المحل بحركة المناسبة وهي الكسرة وقولها من اتبعا فكل ما اتبعا على إيش على ما جئت به من العقيدة والقول والعمل وعلامة المتبع للرسول عليه الصلاة والسلام حقا هو الذي إذا قيل له قال رسول الله صار كقول من قال له قال الله وإذا قيل له فعل رسول الله لم يعدل بفعله فعل أحد من الناس هذه حقيقة الاتباه أما من قالت شيئا أو فعل شيئا أو اعتقدت شيئا ثم حاول أن يصرف كلام الرسول عليه الصلاة والسلام إليه فهذا حقيقة ليس بمتباه لماذا؟ لأنه لم يذعب لم يلع لما جاء به الرسول إنما اتبع هواه ثم حاول أن يلوي أعناق النصوص إلى ما يوافق هواه وهذه مسألة خطيرة ولهذا إذا قرأت في بعض الأحيان كتب العلماء في باب المناقص تتعجب كيف يبنون الأدلة على عقائده على ما يعتقدون من الأحكام أو من العقائد الطلبية ويحاولون أن يعطفوا هذه النصوص إلى ما يعتقلون وتستكبر هذا الأمر منهم وهم علماء جل وهذه محنة لا يستم منها إلا من عصمه الله وإياكم منها محنة عظيمة أن تجعل الهدى تابعا للهوى والواجب أن يكون الهوى تابعا للهدى طيب يقول ومن اتبعا وَقُلِّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ هذا مما يدل على أن الوافح حجك يشمل اليهود والنصارى والمشركين يعني وقل هل أنتم تفعلون مثل فعلي قل للذين أُوتُوا الْكِتَابَ وَهُمُ الْيَهُودِ وَالْنَصَارَى وَالْأُمِّيِّينَ وَهُمُ الْعَرَبُ وَسُمُوا أُمِّيِّينَ نِسْبَةً إلى الأُمْ لأنهم كانوا جاهلين ولهذا يقال أهل الجاهلين إذ لم يأتهم رسولهم بعد إسماعيل عليه الصلاة والسلام فكان جاهلين ومنهم من يتعلم ويأخذ العلم أي علم الرسالات الإلهية عن النصارى مثل ورقة بن نوفا وإلا فعامتهم جهبا قل للمين وقل للذين وتتابعوا المين أأسلمتم فيها قراءتان أأسلمتم وأأسلمتم أي بتحقيق الهمزتين وإدخال ألف بينهما أسلمتم طيب والاستفهام هنا يراد به الأمر على قول لأهل العيد يعني قل للذين أوتوا الكتاب والأميين أسلموا فالاستفهام بمعنى الأمر ومثله قوله تعالى قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون يعني يعني إيش فأسلموا طيب وقيل بل المراد بذلك استبلاههم يعني أنه يلادي عليهم بالبلاحة يعني أسلمتم بعد هذا البيان وهذا الوضوح أم أنكم ظلها لم تفقهوا حتى الآن وهذا المعنى أبلغ من المعنى الأول فيكون مراد بذلك النداء على بلاهتهم وعلى التنديد بهم وأنهم لم يسلموا مع ظهور المعنى ووضوحه قال الله عز وجل فإن أسلموا فقد اهتدوا إن أسلموا بالإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اهتدوا هداية التوفيق أو هداية الدلالة التداء التوفيق يعني فقد سلكوا طريق الهداية لأن الهداية نوعان هداية دلالة وهذه شاملة لكل أحد قال الله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذية لا بد أن يهدي الله سبحانه وتعالى كل أمة وهداية توفيق وهذه خاصة بمن هدي للإسلام في كل زمان هو مكان بحسب فمن اهتدى هداية التوفيق فهو محل المدح والثناء وأما الأول الذي اهتدى هداية الدلالة يعني معما ألم الحق فهذا إذا خالف الحق كان أشد ذنما ممن لم يعلم الحق فإن قلت لو فرغ أن أحد من الناس لم يعلم لم يعلم بالشريعة مثل أصحاب الفترة فما حكم هؤلاء الجواب أن حكمهم ما هم عليه إذا كانوا على باطل فهم على بعض ولا يختم بأنهم مسلمون لأنهم لم يسلمون ولكن في الآخرة أمرهم إلى الله عز وجل لا نعمل فقد يختبرهم الله سبحانه وتعالى بما شاء على الوجه الذي يريده فمن أطاع دخل جنة ومن عصى دخل المر لا خل فيه نذين لكن بدل وغير عمر بن لحي وفزاعي هو الذي بدل وغير لكن فيهم بقايا من دين إبراهيم فيهم بقايا إن حاجوك فرك المحاج مطلقا لأنه عندما قال إن حاجوك يقول أصمت وجه الله ومن تبعه ولما يقول أبين لهم بعض آيات قال وجرم فيه أحسن إيه هذه حكاية حال قوم معينين قوم معينين وهم النصارى الضابط المحاج نعم الضابط المحاج المجادلة بأن يقول مثل ما أنت برسول لو كنت رسولا لكنت ملكا وما أشبه وقد ذكرنا المحاجعة الطويلة مع النبي عليه الصلاة والسلام في سورة الإسراط لو راجعت على آيات الله إن الله صغير الإسراط إن الله جزا والجزا هو الذي مرتب على الشرط والشرط سبب هنا والكبر ما هو سبب إن الله صغير يقول كيف صح ترتيب سرعة الحساب على الكفر لأن الكفر لا يقرر سرعة الحساب سرعة الحساب ثابتة سواء كفر أم نمك كذا طيج ما الجواب نعم محمد ذكر الله سبحانه وتعالى تهديد أحسنت وذكرناها أيضا هذا للتهديد لأن هذا ما هو جزء نعم نعم هو المراعد التهديد لهؤلاء مثل ما أقول لشخص أمرته بالشيء أقول شوف إن خالقتني فإن ضربي شديد أين هذا الزمن كثبت كتب الردود من العلماء هذا من الاختلاف ضغي يكون في نفس العالم الآخر مردود عليه يكون في نفس الشيء على هذا وهذا يمكن يريد الحق لكن يقول حتى الناس إذا أرأوا هذا الخطأ إما ينحزوا لهذا أو ينحزوا لهذا نعم نعم هذا من الخطأ أنا أرى أن هذه الردود يجب أولا أن نعرف من هذا المتكلم هل هو مثلا شخص معروح بالبدعة وبالشرح وبالفساد فهذا وإن ردنا عليه ظاهرة لا يستحق ورجل آخر نعرف أنه أخطأ داعا أصد هذا أول أن نتناقش معه حتى نصل إلى المقصود للجميع لأن نعلم أنه رجل حسن نية وإذا كان رجل حسن نية حسن رجل الحق ولابد أن يتخذ بعضنا بعضا خصما فهذا لا شك أنه يضعف الجانبي الراد والمردود عليه لأن الناس سوف ينقسمون ما يكون للناس يعلم الحق ويكون للناس أيضا يعني يثق بشهص واحد نعلم الشيخ خلق اخرنا الهداية تنقسم على قسمين يعني اشهد ودائد توفير نقول الشيخ أن بعض الناس تنصوح في مكان المدن المعين لا ترشاد اشهد للدين والصلاة والعبادة ولكن ما تستمر معه دائما ترشاد الآن فيعود الأهل الشخص إلى المعاصي والضلال وكذا نظر التلفزيوات في فاز الغناء والأشياء الخليعة فيفرد في الصلاة يتنعود لما كان عليها كذا فأني أثبع المبلغ أما لا هذه تعيد عليها النص يعني إذا نصحت إنسانا واهتدأ ثم عاد إلى ضلاله فأعد لأن بعض الناس إذا لم يكن عنده من يساعد على الاستمرار في الاستقامة والالتزام ربما يحيد رياله بالله شو أن يوضح هنا يا شيخ أهل الناس أمر انقطع عنهم على كل حال إذا انقطعت فالأصل إذا أعرفت أنه قبل منك فالأصل أنه سابق على قبول لكن إذا علمت في مبادئ أنه حرق أهد عليه نعم شيء شيخ ورقة بن نوفل استمر على مصرانية وهو كان دين إسماعيل صلى الله عليه وسلم قائم نعم فكيف كان العرب أخلفوه أخلفوه غير غين لما ظهر عمر بن لحية الفزاعي نصب الأسماع من الناس وسيب السواعي فصار الناس يتبعونه وتعرف أن الإنسان إذا ضل ولذلك بالله في شيء صار هذا سبب لضلاله في شيء آخر نعم قرآن كلمة آيات من بعد فيه إشكال لأن الكفر معناه السبب والجحود كفر بها ضد أقر بها يعني مهم عن السطر بكل حال بل تضمنه معنى زائد العالم عن السطر فالشيء قد يكون أصله من مادة ولكنه يضمن معنى مادة أخرى يكون أبلغ فإن مجرد السطر دون الكفر بالشيء الكفر بشيء يفترض جاحته والمدافع عن عقيدة التي هي الكفر نعم يعني ممكن أن أقول جاحدة بها نعم الأخ هل هذا يريس المجتمع الإسلامية هل هذا إيش هل هذا يريس غير المسلمين أما الحديث وارد عن عصور عليه الصلاة والسلام فإنه لا يتوث في جزيرة العرب أن يجتمع فيها دينا أما غير جزء في العرب فما زالت الموجودة منذ عهد الخلفاء الراشدين تقوم فيها لقيا لكن جزيرة العرب لما كانت في الأم الإسلام نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجتمع فيها دينا ولهذا يجب على جميع المسلمين العناية لجلدانهم وأن يحرشوا غاية الحرص على أن لا تقام شعائر الكفر في بلادهم ولكن لا يمنعون لو الحق حقوقهم مما يباح لهم أن يفعلوا نعم أيهم لا أماس ولهذا قل للذين أعوذوا كتاب والأمين أسلمتم هذا ما يمكن أن يقوله المطيعة يعني أسلموا على قول أو للتنديد ببلاهته على قول الآخر أيها الإخوة في نهاية هذا الشريط نشكركم ونتمنى لكم التوفيق والسداد ويسعدنا إبلاغنا عن أي ملاحظة في التسجيل مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف 364-5-8-8-0 صندوق البريد 1500 واثنان