[151 -595] دلالة العقل على ثبوت صفات الكمال لله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأما دلالة العقل على ثبوت الصفات كمال الله فوجهه أن يقال إن كل موجود في الخارج فلابد أن يكون له صفة إما صفة كمال وإما صفة نقصة أولا كل موجود في الخارج كلمة في الخارج هذه كرازا من الموجود في الذهن لأن الأذهان تفرغ أشياء ما يمكن وجودها في الأعيان فقولنا في الخارج فراز من إيش مما يوجد في الذهن نعم أنت الآن في ذهنك ربما تقدر أشياء مستحيلة في الخارج قد تقدر أن جمرة تلتهف في وصل ما في ذهنك قول ما يفرض الذهن هذا يفرض هذا يفرض أن جمرة تلتهف في وصل ما قل لا الذهن يفرض أن امرأة تحمل بولد يكون في جوف رأسه قل ما يفرض يفرض لكن هل له وجود في الخارج ما له وجود في الخارج الذهن يفرض وجود المتناقضين جميعا ولكن لا وجود له في الخارج فلهذا انتبه لكلمة في الخارج ترازا من الذهن فإن الأذهان تفرض ما لا يكون في الأعيان وهذا أمر مشاهد هل يمكن أن تفرغ شيئا موجودا ما له السفة ولا ما يمكن فرضا في الهنف في الهنف كيف يمكن يمكن تتصور أنه وجد شيء لكن ما له السفة له قويل ولا قصير ولا أبر ولا أسود نعم ولا غليظ ولا تخيل أخفيف ولا شيء يمكن تفرض هذا لكنه في الخارج ما يمكن كل موجود في الخارج لا بد أن يكون له السفة طيب ها يفرض كل شيء الذهن يفرغ كل شيء الآن مثلاً نجيب المثال الأول لما اكتبه هو واضح لو وضعت جمرة في ماء مش تكون تضفى ذهنك ما يفرض أنه يوجد جمرة تتلهب في ماء ولا تضفى الآن أنت ما يمكن يفرض ذهنك إن في السيارة رقت على الهواء سيارة سيارة تألم معك الآن شغلتها و تقول سيارة طور تمشي على الهواء المهم تفرض هذا ولا لا فرض بين الواقع والفرض فرضا فرضا يعني أنت ما تتخيل ما تتخيل أنتم الآن ما تتخيلون إن فيها الآن ألف طيارة فوقنا يمكن لكن في الخارج ما فوقنا شيء إلا صف المسجد نعم يتصور الإنسان أنه يوجد واحد يمشي على رأسه من هذا إلى مفكر تخيله كله لا لا أنت ظاهنك أفهمت أن الواقع الشيء والفرض شيء آخر لا يمكن طيب قال الله عز وجل هل تتخيل ذلك ولا لا اقلع يفكرنا على شيء ما نتخيله فيان لأنه منتنع لكن فرضا يمكن أو لا يمكن فرضا لكن على سبيل الفرض منتنع لو كان ذلك لفزد فتبين لأن الله صورنا شيء منتنع محال نهوجه في الخارج لكن الذهن قد يتصور أن هناك إلهي ذهنا لكن واقعا ما يجب أن نعرف إن الذهن يفرض أشياء لا يمكن أن توجده في الخارج ويقول معناه أنه ما يفرض إلا الواقع لا يفرض سيئة لا يمكن أن يوجد أبدا المهم يتخين نظر مواعي وقد يكونوا ميلا في تخين أو يتخين أو تشاره المهم هذا سيئة المهم أنك تتخيل شيء موجود ما له الصفة يمكن أن تتخيلها لكن هل يوجد شيء أمامه في الخارج ما له الصفة كل شيء موجود لا بد له نصفة لو لم يكن من صفته إلا أنه موجود فكان كافيا فنقول الآن هل الخالق موجود ولا غير موجود نقول للذين يمكننا الصفات أول نسألكم يدي هل الرب موجود ولا لا فسيقولون موجود لو أنكر وجود الرب كفر نقول إذا كان موجودا فكل موجود فلابد أن يكون متصفا بصفة قول يقدرون يقول لا ما يقدرون لأنهم لو قالوا لا قلنا أول ما يدمع رؤوسكم صفة الوجود وأنتم الآن تقولون إنهم موجود فمعنى موجود متصف بصفة الوجود فلابد لكل موجود من صفة أليس كذلك قد يكون جسم وقد يكون غير جسم صح أو لا السواد والبياض والطول والقصر موجود وهو جسم ولا غير جسم غير جسم طيب وقد يكون جسما سخينا أو جسما رقيقا صح أو لا حديد جسم سخين الزب رقيق فإذا كل موجود لا بد له من صفة فإذا كان كذلك يقول فلا بد أن يكون له من صفة إما صفة كمال وإما صفة نقص الرب موجود فلابد له من صفة إما صفة كمال وإما صفة نقص والثاني ما هو صفة نقص باطل بالنسبة إلى رب الكامل المستحق للعبادة نعم الثاني باطل بالنسبة إلى رب الكامل المستحق للعبادة وهو الله عز وجل والرب من أسماء الله قل لا الرب من أسماء الله قال النبي عليه الصلاة والسلام أما الغفوع فأظموا فيه الرقب وفي الصحيح النصر أظموا فيه الرقب إذن نقول النقص بالنسبة إلى الله منتنع ولذلك استدل الله تعالى على قطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالصفات النقص والعجل بكونها لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ولا تخلق ولا تنصر أليس كذلك لكونها عاجزة ناقصة الصفات صارت غير متحقة للعبادة فإذا بطل الثاني وش هو الثاني النقص وهو تعين الأول وهو تبوت صفات الكمال لله هذا دليل عقلي أخواني واضح صار دلالة في العقل على تبوت صفات الكمال لله واضح نقول مثل نأتي بسفة الكلام هم ينكرون أن الله يتكلم نقول لهم هل صفة الكلام كمال ولا نقص كمال لا شك فيه فمن يتكلم أكمل ممن لا يتكلم سواء كان بأصل الخلقة أو بسبب عاهة أصابق فإن من يتكلم أفضل ممن لا يتكلم وأكبر ولهذا كان إنسان إنسانا والبهيمة بهيمة ما تتكلم أمرها مبهمة تأتي إلى الشات مثل تفضي ما تضيهت بماء ولا تبي طعام ولا محتر ولا بردان ولا فيها ألم في بطنها ولا في رأسه أليس كذلك؟ لكن تأتي للإنسان إذا جاء يقول عطم طعام يبي إذا عطش يقول أعطي ماء إذا أوجع بطنه يقول بطنه يوجع فالحاصل أننا نقول إذا كان الرب عز وجل موجودا في إقراركم فإما أن يكون متصفاً بصفات الكمال وإما أن يكون متصفاً بصفات النقص والثاني باطل فلازم أن يكون متصفاً بصفات الكمال وكل ما أكبته الله عز وجل فإن لنفسه فهو صفة كمال مش الجليل قوله تعالى ولله المثل الأعلى المثل قال العلماء الوصف الأعلى الأكمل