[145 -595] منشأ القول بأن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا وقد قال بعض الأغبياء كلمة جيدة بعض الأغبياء هذا التعبير من تعبير الشيخ خلسطان بن تيمين الكتاب هذا مختصر أو ملخص من الفتوى بعض الأغبياء والغبي وش في الغبي قال لي ما يعني غبي فهو فعيل إما بمعنى مفعول مغبا عنه الأمر وإما بمعنى أنه غابي خاف عن الأمور ما يعرف الأمور قال بعض الأغبياء طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم شبالقارد ذكرية الكتاب الله هذه عبارة محكمة جيدة طريقة السلف أسلم الحمد لله على السلام لكن تيجي طريقة الخلف أعلم وأحكم مشكلة معناها أن طريقة السلف فيها جهل وسفه جهل ضد العلم وسفه ضد الحكمة نعم وش منشأ هذا القول يعني لابد إن هذا القول له منشأ ما السبب الذي حملهم على أن يقولوا هذه الكلمة الجائرة الكادمة من شأوا أمراً أحدهما اعتقاد قائله أن الله ليس له ترفيه جميل وما ترضى خلف اعتقاد قائله أن الله ليس له في نفس الأمر صفة حقيقية تلت عليها هذه النصوص اعتقاد قائله أن الله ليس له حقيقية سبحاناً أحدهما أن الله ليس له في نفس الأمر صفة حقيقية أعتقاد أن الله ليس له حقيقية أعتقاد قائل هذا القول يعتقد أن الله ليس له حقيقية تلت عليها النصوص يعتقد أن الله ليس له حقيقية أن الله ليس له حقيقة على العرش أن الله ليس له وجه حقيقية أن الله ليس له عين حقيقية وما أشبه ذلك هو يعتقد هذا السبب أنه يعتقد هذا يقول بسبب ما عنده من الشبهات الفاسبة أظنه واضح إن شاء الله لأمر هذا الذي قال إن طريقة الخلف أعلم وأحكم ليش قرر الكلام قال لأني أعتقد أن الله ليس له صفة حقيقية تلت عليها النصوص أعتقد أن الله لم يستوي حقيقة على العرش أعتقد أن الله ليس له يد حقيقية أعتقد أن الله ليس له عين حقيقية أعتقد أن الله ليس له وجه حقيقية نعم وهكذا ويعتقد هذا الاعتقاد أردتم هذا الاعتقاد صحيح أو باطل باطل لماذا اعتقد هذا الاعتقاد يعني عنده الشبهة الفاسبة يقول إذا أدفقت هذه الأمور كنتم مجسما ممثلا إذن فأم في هذه الأمور لأن التجسيم والتمثيل الباطل واللازم الباطل يدل على الأفتان الملزوم فلا أقر بذلك عرفتم لأن السبب الأول المنشأ الثاني اعتقاده أن طريقة السلام هي الإيمان بمجرد ألفاظ نصوص الصفات من غير إثبات معنى لها ترى هذا اللي يفهموا كثير من هذه التأويل يفهمون متى بس سلف الإيمان بمجرد الألفاظ بدون إثبات معنى يقولون متى بس سلف يقول أنا أؤمن بأن لله يد وش معنى اليد؟ ما أقول شيء أقرأ في اليداهم بسطتان وبس ومؤمن بأن الله استوى على العرش وش معنى استوى؟ ما عدى ما عدى وش معنى استوى؟ يظنون هذا متى بس سلف هل هذا صحيح؟ لو كان هذا ما تبس سلف لو وافقناهم على أن مذهب الخلف أعلم وأحكم لأن مذهب الخلف يقول أنا أدري وش معنى اليد معنى هالنعمة والقوة وأدري وش معنى استوى على العرش معنى استولى عليه وأدري وش معنى وجه ربك أي تواب وهكذا واللي يدري عن المعنى أو اللي ما يدري عن المعنى أيهم أعلم؟ اللي يدري أعلم وأحكم أعلم لأنه أثبت المعنى وأحكم لأنه رأى أنه ما يمكن أن الله يخاطبنا بألفاظ ما له معنى المخاطبة بألفاظ ما له معنى وش يعتبر سفة ولا حكمة؟ سفة اللي هذا يكون مذهب الخلف أعلم وأحكم شاهد هذا الاعتقاد الباطل مذهب السلف مو بهذا مذهب السلف واحد قام الخطف عند الناس ثم صاعد المنبر فقال ألبا تاثا جيمحا دال دال رازع والسلام عليكم وش قام بها خطف هذه ثم وش قام بها خطف هذه هذه ما له معنى هم يقولون إن الكلام في أسماء الله والصفاته عند أهل السنة عند السلف مثل هذه مثل ألف بات هذا ما له معنى لا يمكن أن يتكلم السلف بمعنىها إطلاقا هذا رأيهم في أهل السلف في السلف فإذا كانوا لا يعتقدون لله صفة حق ذي حتى يؤمنوا بها هم ولا يعتقدون أن السلف يثبتوا معنا وش بقى طبيقة الخلف أعلم وأحكم لأنهم أثبتوا معاني ولم يثبتوا الحقائق التي يقول عنها هؤلاء إنها باطلة ولهذا عندنا الآن نشوف الآن يقولنا أسلم لأنك إذا سألت الإنسان عن شيء ما دي عنه وقال ما دي يسلمون لما يسلم هم يقولون ما ديوا مش معناها فإذا قالوا الله ما نتبهت له معنا سلموا ولكنه سنبين هذا خطأ إذا قالوا أنه حدثوا لكم التعامل حول أجمعنا لن نريد لأن قولنا أسلم يجمع بين العلم والدن يبجينا الآن يقول فيبقى الأمر بناء على هارين المنشأين وأظنكم مشارة فهمتوها زي صار منشأ القول بتفضيل طريقة الخلف على طريقة السلف في العلم والحكمة مش ما ينشأوا أمران الأمر الأول أن الخلف يعتقدون أن الله ليس له صفح حقيقي والأمر الثاني يعتقدون أي الخلف أن السلف لا يثبتون معاني للصفحة وإنما يؤمنون بمجرد اللف فقط أما معنى مؤول أو على وجه حقيقة ما يعتقدون يبقى الأمر غيرا بين أن نؤمن بألفاظ جوفاء لا معنى لها وهذه طريقة السلف على زعمه وبين أن نثبت للنصوص معاني تخالف ظاهرها أدال على إثبات الصفات لله وهذه هي طريقة الخلف أن نثبت للنصوص معاني تخالف ظاهرها أدال على إثبات الصفات لله وهذه طريقة الخلف ولا ريد أن إثبات معاني النصوص أبلغ في العلم والحكمة من إثبات ألفاظ جوفاء ليس لها معنى ومن ثم فضل هذا الغبي طريقة الخلف في العلم والحكمة على طريقة السلف