[135 -595] الإلحاد يكون في آيات الله الشرعية والكونية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وأما الإلحاد في آياته فيكون في الآيات الشرعية وهي ما جاءت فيه الرسل من الأحكام والأخبار ويكون في الآيات الكونية وهي ما خلقه الله ويخلقه في السماوات والأرض آيات الله تعالى نوعان كونية وشرعية فالكونية هذه المخلوقات في السماوات والأرض والشرعية ما جاءت فيه الرسل من الأحكام والأخبار فالإلحاد في القسم الأول الأخبار والأحكام فأما للإلحاد في الآيات الشرعية فهو تحذيبها أو تكذيب أخبارها ثلاثة أمور تحريف الآيات الكونية يكون بواحد من أمور ثلاثة الشرعية نعم في الآيات الشرعية يكون بواحد من أمور ثلاثة الأول التحريف اللفظ ولا المعنوي نعم كلهم لأن تحريفها ميل عن ما يجب فيها أو تكذيب أخبارها يعني يقول هذا ما هو صحيح أو الشك فيها أو عسيان وأحكامها فالمعصي الإلحاد لأن الإنسان خرج بها عما يجب أن يكون عليه من طاعة الله عز وجل وعما للحاد في الآيات الكونية فهو نسبتها إلى غير الله أو اعتقال شريك أو معين له فيها نسبتها إلى غير الله وش معناه؟ إنه يقول اللي خلق السماوات ما هو بالله اللي خلق الخير ما هو بالله اللي خلق الشر ما هو بالله نقول هذا ملحد ولا لا؟ ملحد ملحد كذلك لو نسب لله شريكا فيه وقال أن الله اللي خلق السماوات هو الله وجهي وقل هذا أيضا للحاد أو معين بأن قال نعم الذي خلق الله الذي خلق هذه المخلوقات هو الله لكن له من يساعده