[127 -595] معنى الإلحاد في أسمائه وأنواعه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالإلحاد في أسمائه هو العدول عن الحق الواجب فيها لأنه ميب عما يجب يعدل عن الحق الواجب في هذه الأسماء وهو أنواع الأول أن ينكر شيئا منها أو مما بلت عليه الصفات كما فعل المعطلة هذا
النوع هو أعلاها ولاد بالله وأخبثه أن ينكر شيئا منها من الأسماء مثل أن ينكر العزيز الحكيم القديم وما أشبهه وقد وجد هذا فإن غلاة الجهمية ينكرون الأسماء يقولون أن الله مهب عليم ولا
سميع ولا بصير ولا عزيز ولا حكيم إلى أخر أثث هذا النفس جعلوا أن المعنى السميع خالق السمع في غيره الحكيم خالق الحكمة في غيره فسمى الله بنفسه من باب الإضافات لا من باب الحقائق نعم أو
ينكر ما دلت عليه من الصفات وقد علمنا أن أسماء الله إن كانت متعدية ذلت على الذات والصفة والأفا فيثبت الاسم ويثبت ما تضمنه من الصفة ويثبت الحكم المتركب على ذلك الذي يسمى الأفا
فالسميع مثلا تثبت أن السميع من أسماء الله أولا تثبت الصفة وهي السمع تثبت الحكم المتركب على ذلك وهو أنه يسمى لابد من هذه الأمور الثلاثة فإذا قال الإنسان أنا أثبت أن الله صميم لكن لا
أثبت له سمعا نسمي هذا إلحاده وإن قال أثبت أن له سمعا أنه سميع وأنه سمعا لكن لا أثبت الحكم أنه يسمى نعم ماذا نقول؟
نقول هذا إلحاد أيضا فلابد أن تثبت الاسم والصفة والحكم أو بعض المبولى الأثر إذا كان الاسم غير متعدن فلابد من أمري إثبات الاسم وإثبات الصفة مثل الحي الحي غير متعدن ما يتعلق بغيره
تعلق به نفس إشفان وتعرف فنقول الحي نثبت الحي على أنه اسمه من أسماء الله ونثبت الحياة صفة من صفاته دل عليها اسم الحي عرفت؟
الذي يقول أنا أثبت أن الله حي وأنه من أسماء الحي لكن لا أثبت الحياة له نقول هذا ملحد هذا ملحد فصار النوع الأول أن ننكر شيئا منها من الأسمة أو مما دلت عليه من الصفات كما فعل المعطلة
الثاني أن يجعلها دالة على تشفيه الله وخلقه فما فعل المشبهة وهذا واقل الله نعم واقل المشبهة قالوا إن من أسماء الله السميع ومن أوصافنا نحن أيضا السميع كما قال تعالى إنا خلق الإنسان
من نقصتنا بشاجر نبتديه فجعلناه سميعا بصيرا قالوا فإذا كان الله السميع والإنسان سميع فإنه يدل على أنهما أسماء متماثلة فيستدلون بالأسماء على إيش على التشبيه يقول أي إنسان يؤمن بأسماء
الله على أنها دال على التشبيه فهو ملحد ملحد لأن أسماء الله إنما دلت على معاني تليق بالله سبحانه وتعالى الثالث أن يسمي الله إما لم يسمي به نفسه لأن أسماء الله توقيفية فإذا أثفت الله
اسما لم يسمي به نفسه صار ملحدا ما أتى بها على وجه الواجب مثال تسمية النصارى له أبا وتسمية الفلاسفة إياه علة فاعلة النصارى يسمون الله الأب مين جاهم الأب ما عندهم دليل ليس عندهم دليل
إذن فهم منحدون حيث خرجوا عما يجب في أسماء الله بسباثه وأسماء الله توقيفية ليس لك أن تثبت أسماء من أسماء الله إلا بنص العقل لا مدخل له في هذا الباب كذلك الفلاسفة الفلاسفة ما يقررون
بالله عز وجل ولكن يقررون بأن بأن هذا الكون له محدث ويسمونها العلّة الفاعلة يعني الموجبة هؤلاء يسمون الله بماذا بما لم يسمي به نفسه ولا يريق به أيضا سبحانه وتعالى أن يكون علة أو أبا
طيب التالي الرابع أن يشتق من أسمائه أسماء الأصناع فاشتقاق اللات من الإداة والعزة من العزيز المشرقون ذكر الله لهم ثلاثة أسماء من أصنامه اللات والعزة ومنات اللات قيل إن أصلها اللات
بتشديد التالي وأنه كان رجل يلفت السويق للحاد ويحسن إلى الناس فلما مات عاكفوا على قبره فعبدوا وعلى هذا التفسير تدخل معنا ولا ما تدخل ما تدخل وقيل إن اللات من الإله بدل ما يقول الله
قالوا لابن نسميه اللات تغير بسيط ما قالوا الله غيروا تغيرا بسيطا وقالوا اللات من من الإله الذي صار على الله أو صار إلى الله العزة العزة من العزيز أخذوها من العزيز وأخذوا منات من
المنات من المنات فاشتقوا من أسماء الله أسماء لأسلامهم ليضفوا عليها شيئا من العظمة وأن بينها وبين الخالق مناسبة فهذا محوظ من الله وهذا محوظ من العزيز وهذا محوظ من من منات طيب هذا
إلحاد قال وأما الإلحاد في آياته فيكون في الآيات الشرعية وهي ما جاءت فيه الرسل من الأحكام والأخبار ويكون في الآيات الكونية وهي ما خلقه الله ويخلقه في السماوات والأرض آيات الله تعالى
نوعان الكونية والشرعية فالكونية هذه المخلوقات في السماوات والأرض والشرعية ما جاءت فيه الرسل من الأحكام والأخبار فالإلحاد في القسم الأول الأخبار والأحكام أما الإلحاد في الآيات
الشرعية فهو تحريفها أو تكذيب أخبارها أو عصيان وأحكامها ثلاثة أموم تحريف الآيات الكونية يكون بواحد من أمور ثلاثة الشرعية الشرعية في الآيات الشرعية يقوم بأمور ثلاثة واحد من أمور
ثلاثة الأول التحريف اللفظة أم لا المعنوي نعم كلهم لأن تحريفها ميل عن ما يجب فيها أو تكذيب أخبارها لأن يقول هذا ما هو صحيح أو الشك فيها أو عصيان وأحكامها فالمعصي الإلحاد لأن الإنسان
خرج بها عما يجب أن يكون عليه من طاعة الله عز وجل وعما الإلحاد في الآيات الكونية فهو نسبتها إلى غير الله أو اعتقال شريك أو معين له فيها نسبتها إلى غير الله وش معناه؟
إنه يقول اللي خلق السماوات الأرض مهب الله اللي خلق الخير مهب الله اللي خلق الشر مهب الله نقول هذا منحد كذلك لو نسب لله شريكا فيه وقال أن الله اللي خلق السماوات هو الله وجهه أقول
هذا أيضا للحال أو معين بأن قال نعم الذي خلق الله الذي خلق هذه المخلوقات هو الله لكن له من يساعده