استكمال تفسير الآية (11) حتى الآية(14) حتى قوله تعالى : [ والخيل المسومة ] من نفس الآية .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:09
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الرابع من تفسير سورة آل عمران قنابل الذرية والنووية وحصل بذلك شر كثير عليه وعلى من حوله لو شاء الله سبحانه وتعالى لا أعتمى الجو فقط اعتاما بالضباب ولم
يستطيعوا أن يفعلوا شيئا لأن الله سبحانه وتعالى قدرته وقوته لا يقفرها شيء ولهذا قال لا توني عنه من الله شيئا ومن فوائد الله الكريمة أن الكفار في النار لقوله وأولئك هم وقود النار
ولكن هل نشهد لكل كافر أنه في النار لا لكن نشهد نعم هل نشهد لكل كافر يعني بعيد أنه في النار الجواب لا لكن نشهد على سبيل العموم ونقول كل كافر في النار كما نقول كل مؤمن في النار ولكن
لا نشهد نعم حصة فضاء كل مؤمن في الجنة ولكن لا نشهد لواحد معين بالجنة ففرق بين العموم وبين الخصوص وفي الآية أيضا اثبات النار لقوله وقود النار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كدأ بآل
فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بدنوبهم والله شديد العقاب ما يكررنا هذه قل للذين كفروا ستغلبون وتخشرون إلى جهنم وبئس المهاد قد كان لكم آية في فئتين التقطا فئة تقاتل
في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة والقناطير المقنطرة
من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحر ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الماب أعوذ بالله نسمع لي من الشيطان الرجيم قال الله هذا من الشيطان الرجيم إن الذين كفروا لن تغني
عنهم مالهم ولا أولادهم من الله الشيء هذا منتد منقشة طيب نعم إن الله لا يخف المعاد طيب قوله إن الذين كفروا لن تغني عنهم مالهم ولا أولادهم من الله الشيء هل المراد بالذين كفروا قوم
معينون أم هو عام نعم عام وله أموال وأولاد فإن هؤلاء لأموال وأولاد طيب هل نفل الإغناء هنا يشاك في الدنيا أو في الآخرة وفي الدنيا من الله يقول لن تغني عنهم من الله لا أخيرا لن تغني
عنهم وفي الدنيا ها هنا لا يغني عنهم لا في الدنيا ولا في الآخرة توافقون على هذا نعم لن تغني عنهم من الله الشيء لقوله تعالى وإذا أراد الله بقول سوءا فلا مرد طيب قوله وأولئك هم وقود
النار وقود النار بمعنى ما يوقض به أي أنهم توقد بهم النار وهل يشاركهم في ذلك أحد نعم هم هم الكفار نعم آدم المنافقون الكفار لا لا يحيى الحجارة وقودها الناس والحجارة طيب قوله كدعب آلف
العون يلا هداية الله شمعناه مثل قوم الف العون دعب بمعنى مثل قوم يعني كدعب آلف العون أي كمثل آلف العون نعم كعادتهم وشعن طيب وش هذه الجملة أو هذه الكلمة محلو من العراب نعم يعني دعب
مبتدع آلف العون وقود لا لا يعني دعب مثل مثل لا لا هذا وعراب هو هذا لا ليسه عراب هو هذا نعم طيب أنت مثل العراب نعم خبر مقدم ليش خبر مقدم لمبتدم مقدر خبر مقدم مدام المبتدى مقدر فهو
بيتك بقى تحدد بعد قبل إذن آه الآن تقول الخبر لمبتدأ مقدر مؤخر كده أضرب أضربت عن المؤخر إذن خبر المنتدى مقدر والتقدير نعم دعبهم كده بألف العون طيب من مراد بآل فرعون هنا يا عبد
المنان آل فرعون والذين أتبعوا والذين أتبعوا وقوم والذين حاربوا موسى والذين كفروا من قوم الذين اتبعوا ليش من أقول الذين اتبعوا الذين اتبعوا أو الذين اتبعوا الذين اتبعوا طيب يعني هو
وأتبع الذين من قبلهم مثل من يا غانب نعم نعم نعم وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحى مدين كثير طيب جملة كذبوا بآياتنا كذبوا بآياتنا فأخذهم الله ما محلها من الإعراب نعم جملة سنفية لبيان هذا
الدع طيب المراد بالآيات هنا بندر والشرية كيف التكثيب بالآيات الشرية موسى نعم أو رسلهم لأن يقولوا الذين من قبلها نعم في الآيات الكونية كذبوا بها إما بنسبتها إلى غير الله أو بأن الله
له فيها مشارك أو معين طيب قال الله تعالى فأخذهم الله بذنوبهم ألبأ لا أي نعم ألبأوا ما ناهم ما حضرت نعم فيصل ألبأ هنا السببية أخذهم الله بسبب ذنوبهم وتصف معنى آخر فهد للعوض يعني أن
جزاءهم من جنس عمله وعوض عنه والله شديد العقاب ناخذ الفوائد الآن من فوائد الآيات الكريمة هذه الآيات أول الآيات الأولى أن الكافرين قد يرزقون بالأموال والأولاد أخذتوها ماذا بقيت طيب
من فوائد الآيات الكريمة كدعب يعني في الأنو الذين من قبلهم وهي الآيات الثانية من فوائدها أن الكفار المتأخرين كالكفار السابقين لأن سنة الله تعالى في الخلق واحدة لأنه عز وجل ليس بينه
وبين الخلق نسب يراعيه ويحابي من يتصل به فالناس عندهم عند الله تعالى سوا أكرمهم عند الله أتقاهم لقوله كدأ بآل فرعون إلى آخر ومن فوائد الآيات الكريمة أن فرعون وآله قد عذبوا في الدنيا
كما سيعذبون في الآخر لقوله فأخذم الله بذنوبهم ومن فوائدها الرد على من زعم أن فرعون أسلم فنفعه إسلامه لأن الله تعالى ذكر ذلك على وجه المعاقذة والمعاقبة ولو كان تائبا توبة تنفعه ما
ذكر دمه بدون ذكر توبته لأن الله تعالى عدل عدل لا يذكر أحدا بذنب تاب منه إلا أن يبين توبته فآدم عليه الصلاة والسلام لما أكل من الشجرة وحصل له ما حصل وتاب إلى الله فتلقى آدم من ربه
كلمات فتاب عليه ذكر الله تعالى معصيته وذكر أنه تاب وذكر أنه بعد التوبة كان خيرا منه قبله ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ومن فوائد العاية الكريمة إثبات الآيات لله وهي العلامات الدالة
على الله عز وجل على وجوده وعلى ما تتضمنه هذه الآيات من صفاته فمثل نزول الرحمة النزول الغيث دليل على على الرحمة آية على رحمة الله على وجوده وعلى رحمته نزول العقبات دليل على وجود
الله وعلى غضبه وهكذا كل آية تدل على وجود الله سبحانه وتعالى وعلى ما تقتضيه تلك الآية من الصفات سواء كانت آية رحمة أو آية غداب ومن فوائد العاية الكريمة أن الله لا يظلم الناس شيئا
وإنما يؤخذهم بالذنوب فأخذهم الله بذنوبهم ونظيل ذلك قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ومن فوائد العاية الكريمة الرد على الجبرية الذين لا ينسبون فإلى
العبد إليه لقوله بذنوبهم فأضاف الذنوب إليهم والفعل لا ينسب إلا لمن قام به حقيقة والجبرية يقولون إن الفعل لا ينسب إلى الإنسان على وجه حقيقة ومن فوائد العاية الكريمة إثبات الصفة شدة
العقاب لله لقوله والله شديد العقاب طيب ثم قال تعالى قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبإسر المهاد قل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم واعلم أن الخطاب الموجه للنبي صلى الله
عليه وسلم تارت أن يكون شاملاً له وللأمة بالنص المقترن بذلك الخطاب وتارت أن يكون خاصاً به وتارت أن يكون عاماً له والأمة بمقتضى كونه إماماً للأمة يعني لنسى بالخطاب ما يدل على العموم
لكن باعتبار أنه إمام الأمة يكون الخطاب له وهو يشمل وهو حكمه يشمل هو يشمل الأمة مثال الأول الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم واقترن به ما يدل على أنه عام له للأمة قوله تعالى يا
أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم فقال يا أيها النبي ثم قال إذا طلقتم ولم يقل إذا طلقت فدل هذا على أن هذا الخطاب موجه له ولأمته ومثال العام الذي ليس فيه نص مقترن به على
أنه عام أكثر الخطابات الموجه للرسول عليه الصلاة والسلام على هذا نعم أكثر خطابات من هذا القسم مثل هذه الآية قل للذين كفروا هذا شامل له للأمة حتى نحن نقول للذين كفروا ستغلبون وتحشرون
إلى جهنم ومثال الثالث قوله تعالى ألم نشرح لك صدرك ألم يجدك يتيما فآوى هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام طيب قال الله تعالى قل للذين يعني قل يا محمد وأمته تقول ذلك أيضا للكفار على
وجه الاقتداء به والتأسي به قل لهم ستغلبون وتحشرون وفي قراءة سيغلبون ويحشرون قراءة السبعية ستغلبون من الذي يغلبهم الذي يغلبهم المؤمنون كما قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله
وللمؤمنين وقال الله تعالى كتب الله لأغلبن أنا ورسله إن الله قوي عزيز ولكن من المؤمن الغالب؟
المؤمن الغالب هو الذي آمن حقا وقام بالعمل الصالح ليس مجرد الإيمان هو القول باللسان ومن الناس من يقول آمن بالله بلهم الآخر وما هم بمؤمنين لا بد من إيمان صادق يشهد له العمل فيكون
صالحا والله عز وجل يقول إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم العشاء فالذين آمنوا إيمانا حقيقيا مصدقا بالعمل سوف يغلبون بلا شك سوف يغلبون الكفار ولكن إذا قال قائل
ما تقول في الأمة الإسلامية اليوم فإنها مغلوبة على أمرها والكفار يستذلونها غاية الذل ويحاربونها من كل وجه بكل أنواع السلاح فجوابنا أن نقول أقول في الأمة الإسلامية إنها يصدق على
عامتها ما هو على كل فرد منها أنه ليس لهم من الإسلام إلا اسمه فقط ولا من القرآن إلا رسمه ولذلك تجد الواحدة منهم يعظم القرآن تعظيما متعدل لحلول الشر لكن تعظيم رسمه فقط يقبل القرآن
يحبه يضمه على جبهته لكن ما يعمل بما فيه إلا نادره حتى أنه ربما يفعل ذلك وهو يشلك بالله يدعو غير الله أين العمل في القرآن؟
ما في عمل في القرآن وإذا نظرت نظرت نظرة فاحصة في العالم الإسلام اليوم وجدت أنه لا يمثل الإسلام حقيقة وجدت في العبادة أنواع كثيرة من الشرك بالأموات وبالأحياء وجدت أنواع كثيرة من
الفدع العقدية والعملية وجدت أنواع كثيرة من نقض العهد والغدر والخيانة والكذب والغش فأين الإسلام ليسه الله إلا سم ومن ثم لم نغلب الذين كفروا بل الذين كفروا هم الذين غلبون في الواقع
وهم الذين لهم السيطرة الآن السيطرة على العالم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا نعم إذن هذه الآية إذا قال قائل كيف تصدق هذه الآية أو يصدق المقتضاها مع ما نشاهد اليوم الجواب أننا لم نصدق
الله حتى يكون لنا نصدق ولو صدقوا الله لكان خير الله نعم ستغلبون وتحشرون إلى جهنم في الدنيا تغلبون في الآخرة تحشرون إلى جهنم ولعذب الله يجمعون إليها ويدخلونها ويخلجون فيها فيكون
هؤلاء الكفار قد خسروا الدنيا والآخرة خسروا الدنيا بالغلبة غلبوا والذل وخسروا الآخرة بأنهم يحشرون إلى جهنم وهذا في قوله عز وجل إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون هذه الآية نظير هذه الآية وقوله بئس المهاد هذا قدح قدح للنار وعليه بالله وأنها بئس المهاد يعني بئس ما يتمهد به
الإنسان كالذي يتمهد في فراشه ويتحف في لحافه لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل والعياذ بالله يوم أغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوق ما كنت أمنون لهم من جهنم مهاد
ومن فوقهم غواش أي شيء يغشيهم ويغطيهم من العذاب فهم والعياذ بالله حالهم حال لا يمكن أن يتصورها الإنسان لعظمها وشدتها وهم خالدون فيها أبدا قد كانت لكم آية في فعتي التقطة قد كانت
يحتمل أن تكون هذه من جملة مقول القول السابق يعني قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم قد كانت قد كان لكم آية نعم قد كان لكم آية هذه الآية قد تكون من جملة مقول القول السابق في
قوله قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبإسم نهاد قد كان لكم فتكون من جملة مقول القول يعني قل لهم اعتبروا بمثل أضربه لكم كان لكم آية أي علامة على أنكم ستغلبون لأن الآية في
اللوحة العلامة آية على أنكم ستغلبون في فئتين التقط يعني للقتال بينهما والفئة بمعنى الطائفة وهل المراد بالفئتين فئتان حقيقيتان ووقعتان أو هو على سبيل المثال أكثر المفسرين على أنهما
فئتان حقيقيتان في أمر واقع وقال بعض المفسرين إن ذلك على ضرب المثل يعني ولنفرض أن هناك فئتين على هذا الوشيء فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة وإذا قلنا إنهما فئتان في قضية واقعة
فقد قال هؤلاء القائلون بهذا القول إن المراد بهما فئة الكفار والمؤمنين في بدر فهما فئتان فئة تقاتل في سبيل الله وهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وفئة نعم كافرة تقاتل في سبيل
الطغوت كما قال تعالى الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطغوت الله أكبر فقاتلوا أولياء الشيطان الخطاب لمن؟
لمؤمنين قاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا سبحان الله لو أخذنا بهذه الآية ونحن مؤمنون حقيقة نقاتل في سبيل الله لكان هؤلاء بين عيدين كالفراش ولكن الأمر كما تعرفون طيب
قوله آية في فئتين أي طائفتين من الناس التقت يعني لقي بعضهما بعضا فئة تقاتل في سبيل الله فئة مبتدى وتقاتل خبره وجاز كون مبتدى نكرة لأنه للتقسيم وقد مر علينا أنه إذا كان هناك تقسيم
جاز الابتداء بالنكر ومنه قول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر فبدأ بالنكره من أجل التقسيم فهنا قال فئة تقاتل فبدأ بالنكره لأن المقام مقام تفصيل تقاتل في سبيل الله أي
في طريقه والقتال في سبيل الله يتضمن أمورا الأول إخلاص النية لله الثاني أن يكون موافقا فيه أمر الله الثالث أن تتجنب فيه محارم الله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون
كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله الأول أن يكون مرادا بها وجه الله أن تكون كلمة العليا وهذا الإخلاص لا يقصد الإنسان بقتاله السيطرة على العالم وأن يملك الأرض ويغنم الأموال ويصبي
الذرية إن قصد هذا فليس قتاله في سبيل الله الثاني أن يكون القتال في حدود شريعة بحيث لا يكون فيه عدوان على أحد فإن كان فيه عدوان على أحد فإنه ليس في سبيل الله ومثاله أن يكون بيننا
وبين المشركين عهد ثم ننقضه ونقاتل وهذا حرام وليس هذا القتال في سبيل الله بل هو معصر لله عز وجل لأن الله تعالى قال فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ولها أن نقاتل في حال العهد وقال إن
ما تخافن من قوم الخيانة فانبر إليهم على سواء إن حتى إذا آهدت قومهم وقفاروا خبتاً يقولوا لا يجوز أن تنقض العهد ولكن انبر إليهم على سواء يعني قل لهم لا عهد بيننا وبينكم على سواء حتى
تكون أن تجنبهم على سواء يعني على علم بأن العهد قد نقض أما أن تقاتل مع العهد فهذا ليس في سبيل الله الأمر الثالث أن تجنب فيه محارم الله فإن لم تجنب فيه محارم الله فإنه وإن كان أصله
في سبيل الله لكن لا تتحقق فيه الغلب والنصر بدليل ما وقع للمسلمين في غزوة أرحد فإن المسلمين في غزوة أرحد كان الأمر في أول النهار في أيديهم والغالبة لهم ولكنهم عصوا نعم عصوا الرسول
عليه الصلاة والسلام فخذلوا فكانت الدائرة للمشركين يقول الله عز وجل حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون يعني حصل حصلت الهزيمة حصلت الهزيمة منكم من يريد
الدنيا ومنكم من يريد آخرة ثم صارفكم عنهم الله عز وجل صرف المسلمين عنهم فلم يقاتلوهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم شف بعد هذا التقرير والتوبيخ الذي يتعظ به من يأتي بعدهم قال بعده ولقد عفا
عنكم ونحن لو فعلنا كما فعلوا هل نحن ضامنون أن يعفوا الله عننا؟
لا لكن الصحابة عفى الله عنهم وصار ما فعلوه كأن لم يكن المهم أن نقول في سبيل الله لا بد فيهم الشروط ماذا تقولون في قوم يقاتلون للقومية هذا في سبيل الله؟
ليس في سبيل الله ولهذا قال سؤل النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل يقاتل شجاعه ويقاتل حميه ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله؟
قال من قاتل لتكون كلمة الله يفاهوه في سبيل الله يعني هذا كله نسل في سبيل الله الرجل يقاتل شجاعه لأنه الشجاع والشجاع يحب منه يقاتل لأن الشجاعه من سجيته والإقدام من سجيته فيحب هذا
والثاني يقاتل حميه وحدبا على قومه والثالث يقاتل رياء وسمعه ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله؟
قال من قاتل لتكون كلمة الله والرجل يفاهوه في سبيل الله طيب الأخرى كافر ولم يقل الله عز وجل تقاتل في سبيل كذا وهذا من باب الاكتفاء بأحد الوصفين عن الآخر الأولى قال فئة تقاتل ولم يقل
فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله والثاني قال وأخرى كافرة ولم يقل تقاتل في سبيل الطاوض فحدث من الأول مقابل ما ذكر في الثاني وش حدث من الأول؟
مؤمنة التي تقابلها كافرة وحدث من الثاني ضد ما ذكر في الأول فحدث في سبيل الطاوض وقد ذكر في الأولى في سبيل الله وهذا من الاكتفاء بذكر أحد الأصوارين عن الآخر وهو من البلاغة الإيجازية
قال وأخرى كافرة يعني تقاتل في سبيل الطاوض يرونهم وفي قراءة سبعية ترونهم مثليهم رأي العين وهنا نشأ من الرأي؟
هل هم المقاتلون في سبيل الله؟
أو المقاتلون أو الكفار؟
الواقع أن الضمير يصلح لهذا وهذا نعم لكن ترونهم مثليهم رأي العين واضح أنها تعود إلى الكفار ترون المقاتلين الفئة التي تقاتل في سبيل الله مثلي الكفار لكن رؤية فقط من حق طي إذ يريكهم
الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا فشلتم ولا تنازعتهم في الأمر ولكن الله سلم إنه علم ذاستوه وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان محورا
طيب يرونهم مثليهم رأي العين يعني يشاهدونهم بأعينهم نعم أنهم مثليهم سواء كانوا مؤمنين أو الكفار فإن كانوا المؤمنين يرون الكفار مثليهم فواضح أن الفئة القليلة هي المؤمنة وإن كان
الكفار يرونهم مثليهم رأي العين ففيها أشكال لأنهم إذا كان الكفار يرون المؤمنين رأي العين مثليهم صارت الغلبة لمن إيه لكن للأكثر أو للأقل صارت الغلبة للأكثر لكنهم قالوا إن رؤيتهم
إياهم مثليهم من باب إراءة الله إياهم كذلك وإن كانوا في الواقع دون ذلك إن كانوا في الواقع دون ذلك على كل حال الأقرب أن الرائي هم الطائفة المؤمنة وأن المثلي من الطائفة الكافر يعني
ترى الطائفة المؤمنة الطائفة الكافرة مثليهم وتتحقق أن هؤلاء الكفار يبلغنا ضعفيه المثلان إذا كان المؤمن مئة كما الكفار يكون مئتين يكون مئتين فإذا قل إن هذه الآية في قضية واقعة وهي في
يوم بدر صار عندنا إشكال كبير في قوله مثليه لماذا لأن عدد المؤمنين في بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجل وعدد الكفار ما بين تسعمائة إلى ألف وهل تسعمائة وألف تكون مثلي ثلاثمائة وبضعة عشر
رجلا نعم تقريبا ثلاثة تمثال ثلاثة تمثال ثلاثمائة أكثر فذهب بعض العلماء إلى أنهم يرونهم مثليهم وإن كانوا في الحقيقة أكثر نعم وذهب بعض العلماء إلى أن مراد بالمثل هنا الزائد وجعل معنا
قول يرونهم مثليهم أن يرونهم أكثر منهم وهذا إذا قلنا إن الآية في قضية واقعة وهي قضية بدر أما إذا قلنا إنها ضرب مثل ها؟
هل في إشكال أم لا؟
لا إشكال فيه إذا قلنا إنهم باب ضرب المثل وأن المؤمنين إذا كانوا نصف الكفار فإنهم يغلبونهم وهذا هو المطابق لقوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة
يغلبوا مئتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين فهنا الفئة تغلب مثليها إذا كذلك الفئة تغلب مثليها المئة تغلب مئتين والألف يغلبوا ألفين طيب قال الله تعالى يرونهم مثليهم رأي العين رأي العين
هذه مصدر مؤكد لقوله ترونه أو يرونه إذا جعلنا الرؤية بصرية وأما إذا جعلناها علمية أن يعلمونهم مثليهم رأي العين فهي أيضا من باب التوكيد المعنوي يعني يعلمونهم علما يقينيا كما يرونهم
بأعينهم والله يؤيد بنصره من يشاء يؤيد يقوي والباء هنا باء الوسيلة أي يؤيد بسبب نصره من يشاء وأقول إنها باء الوسيلة كما يقال ذبحت بالسكين وضربت بالعصر فالنصر إذن وسيلة التأييد فهو
يقوي عز وجل بنصره من يشاء طيب من يشاء ممن تقتضي الحكمة نصره أو ممن تقتضي الحكمة تأييده ويجب أن نقيد كل آية جاءت بلفظ المشيئة أو جاءت مع لقظ بالمشيئة يجب أن نقللها بالحكمة لقول الله
تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيم والله يؤيد من يشاء إن في ذلك لا عبرة لأولي الأبصار إن في ذلك المشار إليه ما سبق من ذكر هذه القضية أي إن في ذلك المذكوري لا
عبرة يعني لا اعتبار لا اعتباراً والاعتبار هو العبور من شيء إلى شيء ما أخذ من العبور من شيء إلى شيء يعني كأن الإنسان يعبر بعقله من المذكور إلى المعقول فهنا ذكت لنا قصة نأخذ منها
عبرة بماذا؟
بأن الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة فيكون في هذا تحقيق لقوله تعالى قل للذين كفروا ستغلبون فإذا افتخر الكفار بكثرتهم نقول لهم إن كثرتكم لا تغنينكم شيء فهذه فئة تقاتل في سبيل الله
وأخرى كافرة ومع ذلك صلاة الغلبة لمن للتي تقاتل في سبيل الله إن في ذلك العبرة لأولي الأبصار لأولي الأبصار الأبصار جمع بصر كأسباب جمع سبب ولكن من مراد بالأبصار هنا؟
هل هو بصر الرؤية هل حسية؟
أو بصر العقل؟
أو يشمل ما دام أنه يرونهم رأي العين فيكون فيه عبرة لأولي الأبصار للذين رأوا بأعينهم وكذلك هو عبرة لأولي الأبصار بالعقول بعقولهم ولو كانوا لم يرون ذلك رأي العين لأنهم إذا سمعوا
اعتبروا فكان في ذلك عبرة الله ثم قال الله عز وجل نقبل هذه نعم على استقعى المسلمين اليوم غثاء كغذاء السيء نعم بل يصدق على المسلمين اليوم أنهم غثاء كغذاء السيء لأن الأمم تداعوا عليهم
كما تداعى لك لا على قصعتهم نعم فئة تقهات محيطة هذا الفئة وصف الله تعالى بفقاته وهذا كيف يريد الخضاء فذلك إذا أخبرت ظهرت بلاغت حرق محج الوصفية يكفي نعم ممكن مقتداؤه إحداهما فئة أي
أي هو يقول إنه يجوز أن نجعل فئة تقاتل يسبب الله خبر لممتد المحدود والتقدير إحداهما فئة تقاتل وهذا صحيح فئة يعني بدلا من نقول صحيح ما ذكره وجه من أوجه العراب الآية يعني أنه يجوز أن
نجعل فئة خبر لمبتدى محذوف تقديره إحداهم ولكن قد قرر أهل العلم قائد وهو أنه إذا أمكن أن يكون الكلام غير مقدر فهو أولى مر علينا هذا في أي شيء في النعو في أسول الفقه أيضا إن يحمل
الكلام إذا أمكن على غير حد لا لا إذا قلت قوم يبيعون وقوم يؤجرون ستقسي يقسم هؤلاء إلى هذا وهؤلاء إلى هذا نعم نعم كيف في إيش نعم نعم قد حم في مهاده في المهاد قد حم في مهاده لما قلنا
قد حجف الخطاب خاص لي وسلم ومثلنا الله سبحانه وتعالى ما شهرك صدرك هل من شهرك صدرك هل يعمل أن كل واحد إذا اهتدى شرح صدره بالإسلام لا لا إن الإستلام هذا للتقديل ورفعنا لك ذكرك ووضعنا
عنك وزرك هذا خاص بالرسل نعم ما موقعك المجاهد يعني يجاهد مع ناس ويعسون الله سبحانه وتعالى إن معصية لا تخلع من الله ومعاصي تخل لك الشركية حلق الله أن هؤلاء لا يستحقون النصر الذين
يعصون الله عز وجل لا يستحقوا النصر لأن المعصي سبب للخذلان لكن قد ينصرون لظلم خصمهم أحياناً ينصر الظالم على الظالم من أجل إهانة الثاني كما قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً
بما كانوا يكسبون فانتصر اليهود مثلاً على أهل فلسطين من هذا النوع والأهل فلسطين أحقوا بالنصر من اليهود إذا كانوا مسلمين فالمسلم أحقوا بالنصر من الكافر لكن قد يكون عند المسلم معاصي
كثيرة توجب أن نذل من قبل الكافر نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله عز وجل قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبإسلمها هذه الآية مصدرة بقول تدل على أن الله أمر رسوله صلى
الله عليه وسلم بإبلاغها إلى الكفار فما الذي يفيده تصدير بعض الأحكام أو الأخبار بقول نعم يعني كون الله يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أمراً خاصاً بتبليغ هذا الشيء ما الذي يدل عليه نعم
على أهميته وأنه أمر أن يبلغه أمراً خاصاً مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أن يبلغ القرآن كله لكن هذا يدل على أن أنه معتنم به مثل قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة قل للمؤمنين
يغضوا من أبصارهم والأمثلة على هذا كثيرة طيب أو ستغلبون فيها قراءتان يا عبد الرحمن نعم وسيغلبون طيب قوله تحشرون إلى جهنم ويحشرون وما عن الحشر الجامل طيب قوله قد كان لكم آية في فئتي
آية على أي شيء نعم آية يعني علامة لكن على أي شيء ما حضرت آية على أي شيء على أنهم سيغلبون على أن الكافر مغلوب طيب ما المراد بالفئتين في قوله فئتين المراد ما عندنا مؤلم هذا القرآن
الذي قاله إنه شاره إلى غزوة بدر وهذا هو الذي عليه الجمهور طيب وقال بعض العلماء مثال مثال يعني معنى آية تشمل أهل بدر وغيره طيب إذا قلنا إنهم أهل بدر إنه شاره إلى أهل بدر فكيف نجمع
بين الواقع وبين قوله ترونهم مثليهم رأي العين نعم مثليهم رعية الكثرة رعا مطلق الزيادة مطلق الزيادة ولا يدل ذلك على التثنية مثل فرجع البصر كرتين ثم أرجع البصر كرتين يقول مراد المثلين
يعني الزيادة بقطع النظر عن كونه مثلا ومثلا لأن المعروف أن المسلمين في بدر سلاث مئة وبضعة عشر رجلا وأن المشتكين ما بين تسلين مئة إلى ألف يلا عمر فيه رأي آخر هذا اللي قال محمد يعني
وإن كانوا أكثر منهم لكنهم يرون عنهم بثلين يعني يقللوا في أعينه قللوا نعم ويؤجد هذا وش يؤجد نعم ها لا نبي ما وقرآن يحيى نعم وإذلكموه إذ التقيتم في أعينكم قليلا طيب ولماذا خص المثلين
مع أنه في آية الأنفال قل يقللوا قليلا فقط نعم صح طيب أراهم الله ليهم مثليهم لأن المؤمن يجب أن يصابر ها عن اثنين يجب على المؤمنين أن يصابروا مثليهم فأروا مثليهم طيب هذا هذا لرأيها
فيه رأي ثالث عثرت عليه اليوم أن المراد بمثلين أي ضعفين أي ضعفين وعليه فيكون مطابق للوقت لأن ضعف الشيء كثر مرتين فإذا كان ضعفين صار كثره ثلاث مرات والمشتكون ما بين تسعمائة إلى ألف
والمسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر رجل طيب قوله يرونهم مثليهم رأي العين يلاعين الفاعل من من الفاعل يعين يرونهم مثليهم المؤمنون والمفؤول به يرونهم أي ذا يعود على الكافرين يعني يرى
المؤمنون الكافرين الضمير في مثليهم يعود على من خالد ما حضر طيب المؤمنين يعني يرى المؤمنون الكافرين مثليهم أي مثلي آه مثلي المؤمنين مثلي المؤمنين طيب فيها قراءة فيها قراءة هداية
الله ترون في يرونهم ترون ترون طيب وعلى هذا يكون الخطاب في قوله ترونهم عائد على المؤمنين طيب أو عائد على الكفار بناء على مرجع لكم في قد كان لكم آية آية طيب في قوله فئة تقاتل في سبيل
الله وأخرى كافر شيئا ما ما يعرف بحذف أحد المتقابلين اللي دلت الآخر عليه في في المقابل وش حذف منها وش المقابل حذف مقابل لا نعم حذف المؤمنون وش التقدير وش التقدير فئة فئة المؤمنون
وآخر كافر أحمد التقدير فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الطغوش طيب في الكفار ذكر الكافرة قال أخرى كافرة لكن لم نذكر ما تقاتل فيه وفي المؤمنين ذكر ما يقاتلون
فيه ولم يذكر وصف الإيمان فإذا قال القائل ما هو الدليل على هذا التقدير الذي ذكرتم نعم فيصل قوله تعالى الذين آمن نعم تمام قوله تعالى إن في ذلك لعبرة نعم والله يؤيد بنصبه من يشاء كلمة
من يشاء علي هل المشيئة مطلقة مقيدة بماذا بالحكمة كل نص كل نص علق على المشيئة فهو مقيد بالحكمة ما دليلك وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما فهذا الدليل على أن مشيئة
الله تابعة لعلمه وحكمته وقوله لعبرة لأولي الأبصار ما هي العبرة هكا نعم العضا وأصلها في اللغة ما يعبر به من شيء إلى شيء ومنه عند الناس العبارة يعني أن تعبر الماء من جهة إلى جهة
فالإنسان يعبر من هذه الحال إلى هذه الحال طيب ومن الذي يعتبر طيب الأبصار بالعين وللأبصار بالقلب لا هتكلم إجماعي ها القلب ما دليلك نعم نعم فإنها لا تعمل الأبصار ولكن تعمل القلوب التي
في الصدو طيب ثم قال الله تعالى زين ها فوائد ما أخذناها من أين قل للذين كفروا إلى آخر قال الله عز وجل قل للذين كفروا ستولبون وتحشرون إلى جهنم وبإسم النهاد في هذه الآية أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم عبد توجه إليه الأوامر لقوله قل فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكد وفيه أهمية هذا الأمر أو هذا الخبر الذي أمر الله نبيه أن يبلغه للكافرين وفي ومن فوائدها أيضا من
فوائدها تقوية المؤمنين حيث يقال لأعدائهم الكفار ستغلبون في الدنيا وليس لكم عاقبة في الآخرة فإنكم ستحشرون إلى جهنم ومن فوائدها أيضا إرعاب الكفار إرعاب الكفار وتحذيرهم لقوله ستغلبون
وتحشرون إلى جهنم ومن فوائد العاية أيضا أن الله عز وجل يجمر للكفار بين العقوبتين عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة أما عقوبة الدنيا ففي قوله ستغلبون حتى وإن بذلوا أموال كثيرة إن الذين
كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونا ثم تكونوا عليهم حسرة ثم يغلبون ومن عقوبة الثانية فهي قوله وتحشرون إلى جهنم أما المؤمن فإن الله تعالى إذا عاقبه في الدنيا لم
يعاقبه في الآخرة لن يجمع الله له بين عقوبتين وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ومن فوائد الآية الكريمة البشرى لنا نحن في هذا الزمن أن الكفار لو صدقنا الله تعالى في
الإيمان لكانوا مغلوبين لأنه قل لله للكفروا ستغلبون ومن الذي أغلب كتب الله لأغلبنه أنا ورسلي إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا فلولن نرجعنا إلى الإيمان حقا العقيدة
والقول والعمل والأخلاق والأداء وجميع ما يتعلق بالشريعة الإسلامية لكان الكفار أمامنا نعم مغلوبين ويشهد إلى هذا الواقع الذي حصل في سلف هذه الأمة حيث ملكوا وشارق الأرض ومغاربة ومن
فوائد الآية الكريمة إثبات وعذاب النار لقوله وتحشرون إلى جهنم وهذا عمر ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمة ومن أنكر فقد كفر ومن فوائد الآية الكريمة إن شاء الزم بل غاية الزم للنار
لقوله وبئس المهات أما قوله قد كان لكم آية في فعتين فمن فوائدها ضرب الأمثال بالأمور الواقعة لأن ذلك أبلغ في التصدير والطمأنينة ويتفرع على ذلك أنه ينبغي للواعظ والداعية لله عز وجل أن
يضرب المثل للمدعوين بالأمور الواقعة لأن ذلك أبلغ فمثلا إذا أراد أن يدعو إلى ترك المنكرات والقيام بالواجبات قال انظروا إلى البلد الفلاني حيث كان يسمى في أول أو يسمى منذ عهد ليس
ببعيد يسمى زهرة الشرق الأوسط وكل من أراد المتعة من الشرق الأوسط ومن أوروبا ومن غيرها يذهب إلى هذا البلد لأنه يجد غاية ما يكون من المتعة أصبح الآن أنهارا تجري من الدماء جعل الله
تعالى بأسهم بينهم حتى فروا من ديارهم فبدل أن كانت مدينتهم تزيد على المليون أصبح الآن ليس فيها إلا مئتين ألف وكسر يعني ذهب أكثر من ثلاثة أربعة للبلد من الفتن والمحن فإذا ضربت هذا
المثل الواقع لمن تحذرهم أن يقعوا في الترى فيهلكوا فيهلكوا صار في هذا عبرة ولهذا يضرب الله هذا المثل بقول قد كان لكم آية في فعاتين تقتل من فائد الآية الكريمة أن الإنسان مهما بلغ من
الصدق فإن عرضه الأشياء الواقعة تجعل كلامه حق اليقين والمرأة تبقى السبق لنا أنها ها؟
علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين علم اليقين هو خبر الصادق وعين اليقين ما تراه بعينك مشاهدة وحق اليقين ما تدركه بحسن فإذا قال لك قائل هذه تفاحة أو عندي تفاحة في جيبي تفاحة وهو رجل
صادق فالذي أدركت أن وجد تفاحة أدركت بعلم اليقين فإذا أخرجها ونظرت إليها فهذا عين اليقين فإذا أكلتها ها؟
فهو حق اليقين نعم لأن هذا هو الواقع إذن نقول أنه ينبغي الإنسان مهما بلغ من ثقة الناس به أن يضرب الأمثال للناس حتى يقتنعوا بقولهم لأننا نحن لا نشوف في أن أصدق الكلام كلام الله وقد
قال الله تعالى قل للذين كفروا ستغلبوا ثم ضرب مثلا واقعيا بأن الكفار غلبوا مع أنهم أكثر من المؤمنين من فوائد الآيات الكريمة أن النصر ليس بكثة العدد ولا بقوة العدد ولكنه من الله لأن
الله لما ضرب هذا المثل قال والله يؤيد بنصره من يشاء ولكن إذا قيل ما هي الوسيلة الحقيقية لأصل الله الذي به التعييد فالجواب ما ذكره الله عز وجل بقوله وعاد الله الذين آمنوا منكم
وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم والذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا إلى الآن لم يأتي سبب النصر قال يعبدونني لا يشتكون بشيء
هذا واحد إخلاص العبادة لله عز وجل هذا من أسباب النصر وهناك أيضا أسباب أخرى قال ذكر الله في قوله وَلَيْنَصُرُ إِنْ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنْ اللَّهُ عَلَىٰ أَلَّذِينَ إِنْ
مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةِ وَآتَوَا الزَّكَاةِ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهُوا عَنَ النُنْكَرِ ومن فهاء الدلالة الكريمة أن القتال لا يكون سببا للنصر إلا
إذا كان في سبيل الله إخلاصا وش بعد واتباع الشرع موافقة الشرع واجناب المحارم فإذا كان في سبيل فإذا تمت هذه الأمور الثلاثة الإخلاص وأن يكون موافقة للشرع وأن تتجنى فيه المحارم المعاصي
فهذا هو الذي في سبيل الله طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا إلفة بين المؤمنين والكافرين لقوله فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافر فمن حاول أن يجمع بين المؤمنين والكافرين فقد حاول
الجمع بين النار والماء وهذا شيء غير ممكن لا يمكن لأولياء الله أن يكونوا متآلفين مع أعداء الله ومن حاول أن يتآلفوا أن يؤلف بين أولياء الله وأعداء الله فمعنى ذلك أنه سوف يقضي على
ولاية الله لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تستخذوا هدو النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم أن الله لا تستخذوا هدو النصارى أولياء الله ومن يتولهم من
أولياء الله الكافرين بالله الكافرين بالله ولهذا نجد أن الصراع بين أتباع الرسل وأعداء الرسل أن الصراع قائم دائم إما بالقول وإما بالفعل إما بالقول إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا
إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وإما بالصراع المسلح كما هو معروف ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى قد يري المجاهدين الأمر على الواقع أو على خلاف الواقع لحكمة كما تشهد بذلك آية إيش
الأنفاء إذ ليكم نعم وإذ لكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم لأن الإنسان إذا رأى عدوه قليلا نشر نشط عن القتال وإذا رأىه كثيرا انخذل فالله سبحانه وتعالى أرى المؤمنين
الكفار قليلا وأرى الكافرين المؤمنين قليلا لعجل كل واحد يقدم على القتال ومن فوائد الآية الكريمة يثبات الفعل أو يثبات أفعال الله لقوله والله يؤيد بنصه من يشاء ومن فوائدها أيضا الرد
على الجبرية في قوله تقاتل في سبيل الله فأضاف الفعل إليها والجبرية يقولون إنه لا يضاف الفعل إلى الفاعل إلا على سبيل المجاز كما تقول أكلت النار الحطبة وإلا فإن الإنسان لا يفعل
باختياره بل يجبر على فعله ومن فوائد الآية إثبات المشيئة لله لقوله من يشاء ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يعتبر بالأمور إلا أولي البصائر لقوله إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ومن
فوائدها أنك إذا وجدت من نفسك عدم اعتبار والتعاض بما يجري فاعلم أنك ضعيف البصيرة لأن الله إذا أثبت العبرة لأولي الأبصار فإن انتفاع العبرة تدل على ضعف البصيرة أو عدمها بالكلية ومن
فوائد ذلك الثناء من فوائد الآية الثناء على أهل البصيرة لأن السياق سياق مدح فيكون فيه ثناء على أهل البصيرة وقدح في عمي القلب ثم قائل عز وجل الزجل للناس حب الشهوات من النساء والبنين
والقناطين المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث كم هذه؟
من النساء والبنين والقناطين المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث سبعة سبعة سبعة إلا إن كنت تريد أن تجعل الذهب والفضة واحدة الذهب والفضة واحد أثنين طيب زين للناس
أي جعل هذا الشيء زينا في قلوبهم ومن الذي زين هل المزين الله عز وجل؟
أو المزين الشيطان؟
نعم المزين هو الله وقد أضاف الله التزين إلى نفسه في عدة آياته كذلك زينا لكل أمة عمله إن الذين لا يؤمن بالآخرة زينا لهم أعمالهم وأضاف التزين أيضا إلى الشيطان فزين لهم الشيطان
أعمالهم فصدهم عن السبيل لكن تزين الشيطان إنما كان بالنسبة لأعمال هؤلاء يعني زين لهم الأعمال أما الأشياء المخلوقة فالذي يزينها هو الله عز وجل زين الناس أي زينها الله عز وجل في قلوبه
ابتلاءاً واختباراً لأنه لو لا تزين هذه الأشياء في قلوب الناس ما عرف المؤمن حقاً لو كان الإنسان لا يهتم بمثل هذه الأمور لم يكن له ما يصده عن دين الله فإذا ألقي في قلب حب هذه الشهوات
فإن قوي الإيمان لا يقدمها على محبة الله عز وجل ألم تروا إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام رجل دعتهم راءة ذات منصب وجمال فقال إني أخاب الله هذا ممن يظله الله في ظله وما لا ظل إلى
ظله والمرأة ذات المنصب والجمال هي أشد ما يتعلق بالنسان في النساء منصب وجمال ومع ذلك قال إني أحب الله ودعته في موضع خال إني أخاف الله نعم إني أخاف الله دعته في موضع خال ليس فيه أحد
لأنه لو كان فيه أحد لقال لقال عندنا أحد كيف تقولينها الكلام هذا لكن قال إني أخاف الله الموضع خالي فالموانع منتفية وأسباب الفاحشة موجودة متوفرة ومع ذلك قال إني أخاف الله إذن فهذا
التزيين نقول إنه ابتلاء واختبار من الله عز وجل قال حب الشهوات من النساء ولم يقل حب النساء الشهوات يعني أن يتزوج الإنسان المرأة لمجرد الشهوة لا لأمر آخر ولهذا هل يدخل في هذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ويقال إنه من من زين له حب الشهوات لا لأنه عليه الصلاة والسلام لم يتزوج مرأة بكرا ولو كان يريد الشهوة لاختار الأبكار الجميلات ولا يمنعه مانع من ذلك ولكنه قال
حب إلي من دنياكم النساء والطيب لما في اختيار النساء من قبله عليه الصلاة والسلام من المصالح العظيمة كاتصاله بالناس وقبائل العرب وكذلك نشر العلم عن طريق النساء لا سيما العلم العلوم
البيتية التي لا طلوا عليه النساء إلى غير ذلك من المصالح المهم أن آيها قل حب الشهوات من النساء ولم يقل حب النساء لأن تزين حب النساء إذا كان لغير مجرد الشهوة قد يحمد عليه النساء لكن
إذا كان لغير مجرد الشهوة فهذا من الفتنة ولهذا قال حب الشهوات من النساء الثاني البنين أيضا يحب البنين لا ليكون عونا له على طاعة الله ولكن ليفتخر بهم وكانوا في الجاهلية يفتخرون
بالبنين ويتشاءمون من البنات إذا بشر أحد بالأنساء ماذا يكون حاله ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم يختفي منهم مخافة النسبة ثم يفكر ويقدر أيمسكه على هون أم يدسه في التراب يعني
أيمسك هذا المولود وهو الأنثى على هون وذلء وهضن لحقها أم يدسه في التراب يدفنها حية في التراب قال الله تعالى على سلام يحكم المهم أن البنين لا شك أن كثيرا من الناس سيين لهم حب البنين
شهوة وليس الشهوة الانجسية ولكن شهوة الفخر والشرى والأبهة أنا أولادي عشرة أنا عندي عشرون من الولاد وما أشبه ذلك والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة القناطير المقنطرة القناطير جمعوا
قنطار وما المراد بالقنطار قيل المراد به ألف مثقال ذهب فإذا صارت قناطير تكون آلاف مقنطرة معتنم بها وقيل إن القنطار ما يملأ مسك الثوري يعني جلد الثور من الذهب وهذا أكثر من ألف مثقال
أين على كل حال ذكر الله تعالى هذه المبالغ من الذهب والفضة لأنه كلما كثر المال في الغالب افتتن الإنسان به كلما كثر افتتن الإنسان به فإذا كانت قناطير مقنطرة من الذهب صار الفتنة بها
عشر من الذهب والفضة نص عليهم لأنها أغلى ما يكون من الأموال ولذلك تتعلق الرغبات بهذين الجوهرين الذهب والفضة حتى لو وجد جواهر نفيسة لا تجدوا تعلق القلوب بهذه الجواهر فتعلقها بالذهب
والفضة الآن يجلسون على الذهب ويدلسون على الفضة يأتون بالأشياء مطلية باللون الأصفر تقليداً للذهب ولم هي ذهب لأنهم يعرفون أن النفوس تندفع بقوة إلى الذهب ولها رغبة قوية في الذهب
والشاعد يقول رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهبوا ورأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مالوا نعم طيب يقول من الذهب والفضة الذهب هو المعدن معروف ذو اللون الأصفر واشتهر أخيراً عند الناس
ما يسمونه بالذهب الأبيض ولكن ليس هذا هو الذهب وإن كان عندهم أنه بمنزلة الذهب في الغلاء وتعلق النفوس به لكنه ليس هو الذهب المعني في هذه الآية والفضة أيضاً معدن معروف وجوهر معلوف
لكنه أقل من من الذهب نعم لا ما تزوج بك في الغالب فما في الله عائشة فقط عائشة تزوجه ويهبك نعم اتخاذهم أولياء معناها أن يتولاهم وينصورهم لا أن يتقرب إليهم لدعوتهم ألساً نعطيهم من مال
الزكاة نعطيهم المال لنتألفهم على الإسلام فأنا ما أتقرب إليه لأني أحب أن أقرب إليه شخصياً أتقرب إليه ليقرب إلى الإسلام وهنا أشعر بنفسي أنني أنا أنا ولي هو الولي فمن اتخذ ولي من
النصار من الكفار عموماً يتولا ويناصره ويعاضده فهذا هو اللي يتخذهم أولياء لا ما نبدأهم بالسلام السلام ما نبدأهم نبدأهم بالتهنئة مثلاً صباح الخير كيف حالك المصافحين مدوا أيديهم
فصافحهم وإلا فلي نعم بنى لكن لين للناس خب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخير والخير والمسومة والخير المسومة ما بواه؟
والخير المسومة والخير المسومة والأنعام والحرس ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده خسن المآب ما يرضي الله أزوجب طيب قوله للناس هل يشمل المؤمن والكافر ايه نعم يشمل المؤمن والكافر لأنه
إذا قيل الناس وهو للعمون إذا قيل المؤمنون فهو خاص طيب قوله حب الشهوات من النساء إلى آخره لماذا لم يقل حب النساء بل قال حب الشهوات نعم طيب لماذا خص البنين دون البنات ما حضرت نعم لأن
هذا هو موضع الابتخار عند العرب وما زال الناس لأن يرابون الأبناء أكثر من البنات القناطير المقنطرة القناطير الجمع وما هو القنطار نعم يعني الآلاف الكثيرة الغول الراجح أنها الآلاف
الكثيرة من الدناني نعم طيب المقنطرة فهد بش معنىها نعم المعتنى بها التي يعتني بأصحابها ويحفظونها ويعدونها بل ربما أحيانا يدفنونها خوفا عليها طيب الخيل المسومة قررنا طيب قال من الذهب
والفضة قال الله عز وجل من الذهب والفضة الذهب والفضة هما المعدنان المعروفان اللذان تتعلق بهما رغبط الخلق جميعا كل بني آدم تتعلق رغبطهم بالذهب والفضة أكثر مما تتعلق بغيرهم ولهذا كان
الذهب والفضة قيمة لجميع الأشياء كل الأشياء تباع بماذا بالذهب والفضة يعني ما تجد مثلا غيرهم من الأموال يكون قيمة للأشياء تباع به الأشياء أبدا باعد دارك بماذا باي شيء بالذهب والفضة
باعد سيارتك بالذهب والفضة باعد كتابك بالذهب والفضة كل شيء يكون عوضه الذهب والفضة فهما محل رغبة الناس ولهذا قال من الذهب والفضة الذهب هو ذلك المعدن الأحمر والفضة هو المعدن الأبيض
المعروف ولكن هل إذا حول الذهب وصار أبيض يثبت له حكم الذهب الأحمر فيحرم على بجال لبسه أو يتغير الحكم بتغير الحال نحن نسمى أن فيه ذهبا أبيض ولكن الذهب الأحمر هو الذي نص عليه فإذا حول
إلى ذهب أبيض فإن كان مجرد اللون فهو عندي محل نظر هل يعتبر ذهبا ويكون نصابه في الزكاة نصاب الذهب ويكون حراما على الرجال ويحرم بيعه بالذهب الأحمر متفاضلا أو نقول إنه انتقل وصار في
حكم الفضة هذا يحتاج إلى أن نعرف ما رأي الكيمويين في هذا الشيء هل إنه ينتقل بما يضاف إليه من المادة التي تجعلها أبيض أو لا ينتقل وقوم من الذهب والفضة والخيل المسومة الخيل هي هذه
الحيوانات المعروفة وثميت خيلا لأن صاحبها غالبا يبتلى بالخيلاء لأنها أفخر المراكب فالراكب لها يكون في قلبه خيلاء أو لأنها هي تختال في مشيتها ولهذا ترى الخيل عند مشيتها ليست كغيرها
تشعر بأن فيها ترفعا واختيالا قال بعضهم أو لأنها يخيل إليها أنه لا شيء يساميها وهذا لا ندري عنه اللهم إلا ما يظهر من أثر مثل اختيالها في مشيتها على كل حال الخيل معروفة وأصحابها لا
شك أنهم يرون أنهم فوق الناس لأنها أفخر المراكب في ذلك الوقت وإلى الآن قال النبي عليه الصلاة والسلام الخير الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ومن المعلومة أن الآية هنا في
سياق من أحب شهوة الخير يعني اتخذها شهوة فهذا هو محل التزيين المذمون أما من اتخذها ليجاهد فيها في سبيل الله فهذا خير هذا لا شك أنها خير له كما أن من أحب الذهب والفضة لا للشهوة وجمع
المال ولكن لما يترتب على المال من المصالح فهذا محمود الخير قسمها الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أقسام ثلاثة فخر وخيلة أو ليناوي أبيها المسلمين فهذا له وزن ثانيا اتخذها ليجاهد عليها
في سبيل الله فهذا له أجر ثالثا اتخذها للركوب والتنمية والاستفادة من ورائها فهي له ستة لا إثم ألا أجر