[123 -595] أخذ البحتري بظاهر قوله في مدح أحدهم: فكن كما شئت يا من لا شبيه له ** وكيف شئت فما خلق..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

شيخ؟ نعم طيب كل من متنفذ هذا قالوا أن شيخ يمكن مبالغة فلق بشأن والله كذا لكن هل يصح أن نقول لشخص أنه لا شفيها لك؟ لا مبالغة ولا في زمن فما خلق مكر في الزيق النفل نعم لا تعتذلون عنه هو من الشعراء الذين يتبعهم والغاوون الذين في كل واجن يهمون لا شك إنما نحن ليس لما إلا الظاهر قد يكون هذا الرجل يقول هذا الكلام وهو لا يعتقد لكن ما علينا من عقيده ما لنا إلا الظاهر نحن لا نحكم إلا بما سمعنا أما شيء وراء ما ندرك في قلبه ما ندرك ولو كنا نقول لكل إنسان يظهر كلمة الكفر لعله أراد كذا نعم المشرقون يقولون ما نعبدهم لأنهم يستحقون العبادة كما استحقها الله ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفة نجعلهم مصيلة إلى الله قل لنا أعرف إنهم معنا سحقون العبادة أنا ما أصفه كما أصفه عني بأنه يداني الله ولكل ما خلق يدانيه لكن يقول لا شبيه له لا نافل للجنس وقد قرأتها في الأجرمية وعرفت إنه تنفيه كل جنس لا شبيه له لا من الخالق ولا من المخلوق حتى الخالق ما يصل إلى درجة هذا الخالق إذا أخذنا بعموم لغة لكن حتى نقول لو أراد لا شبيه له من الخلق فهو كاذب لا يصل إلى درجة الشرك لو قال لا شبيه له من الخلق ما يصل إلى درجة الشرك لكنه كذب في هذا هو في هذا كاذب حتى لو أراد ما لا شبيه له من الخلق فإنه نقول إنك كاذب هو مفسح معنى فما خلق يدانيك معنى ما يقرب منك الخلق ولا نعلم أحدا لا يقرب من الخلق إلا الله عز وجل هو الذي لا يقرب منه في السبعاته