[122 -595] وقفات مع قصيدة البوصيري في مدح النبي صلى الله عليه وسلم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول البصير في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمي فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا شرك أو لله شرك شبه
النبي عليه الصلاة والسلام بالرب عز وجل بل جعل الرب ما له أثر في الخلق لأنه يقول من جودك الدنيا وضرتها وش بقيل الله ما أبقى شيئا لله ومن علومك علم اللوح والقلم من علومك ما هو كل
علوم الفعل علم اللوح والقلم وهذا أيضا لا يكون إلا لله رب العالم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول أمره الله نقول قل لا أقول لكم عندي خزائم الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن
أتبع إلا ما يوهي إليه كيف نظل من علوم علم اللوح والقلم وما ذلك تعتبر هذه القصيدة عند بعض المعاصرين والسابقين أيضا من غرر القصائد وأفضلها وأعظمي نعم يترنمون بها فيما يبتدعونه من
الأعياء كعيد الميلاد مثلا ويرون هذا من أعظم ما يكون حبا للرسول عليه الصلاة والسلام وفي الحقيقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جاهد من جاهد من المشركين إلا بمثل هذه الأقوال بل إن
المشركين ما وصلوا إلى هذا المصار المشركين ما يدعون أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب ولا يدعون أن الدنيا والآخرة منه من جوده أبدا ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قاتله
واستباح دماءهم وعموالهم ونساءهم وذراريهم اشتركوا في القناة