[121 -595] أمثلة على بعض الغلاة الذين بالغوا في مدح النبي وغيره حتى بلغوا بهم مرتبة الشرك - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والثالث كفعل الغلاك في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غير مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بيحيى البحثري فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما خلقه جنيه هذا ضلال ولا لا ضلال يا من لا شبيه له ها هو نحر ما له الشبيه إلا الله ها لا لكن لو قال قائل دفاعا عن المتنبي إنه يريد يا من لا شبيه له من الخلق نقول وهذا أيضا كذب فإن هذا الرجل لا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من الأنبياء ولا أبا بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي أولى وقلوا فما خلق المدانين فكذب أي رجل واضح وله نظراء في قول بعضهم يمدح رجلا من الملوك ما شئت لا ما شاء في الأقدار فاحكم فاحكم فأنت الواحد وقهار هذا أيضا شرك ما شئت لا ما شاء في الأقدار فاحكم فأنت الواحد وقهار حاوز بالله وقول البصير في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حرور الحادث العمي فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ها هذا الشرك أو لا شرك شبه النبي عليه الصلاة والسلام بالرب عز وجل بل جعل الرب ما له أثر في الخلق لأنه يقول من جودك الدنيا وضرتها وش بقيل الله ما بقيل الله شيء ولا يارف الله ما أبقى شيئا لله ومن علومك علم اللوح والقلم من علومك ما هو كل علوم الفعل علم اللوح والقلم وهذا أيضا لا أكون إلا لله رب العالم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول أمره الله أن يقول قل لا أقول لكم عندي خزائم الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوهى إليه كيف نظر من علوم المليك والقلم ومع ذلك تعتبر هذه القصيدة عند بعض المعاصرين والسابقين أيضا من غرر القصائق وأفضلها وأعظمين نعم يترنمون بها فيما يبتدعونه من الأعياد كعيد الميلاد مثلا ويرون هذا من أعظم ما يكون حبا للرسول عليه الصلاة والسلام وفي الحقيقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جاهد من جاهد من المشركين إلا بمثل هذه الأقوى بل إن المشركين ما وصلوا إلى هذا المصال المشركين ما يدعون أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب ولا يدعون أن الدنيا والآخرة منه من ذوره أبدا ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قاتله واستباحة دماءهم وعموالهم ونساءهم وذراريهم