[118 -595] تشبيه المخلوق بالخالق هو إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعال أو الصفات..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فأما تشبيه المخلوق بالخالق فمعناه إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعاد والحقوق والصفات انتبهوا للتعريف تشبيه المخلوق بالخالق إثبات شيء للمخلوق مما يختص به الخالق من الأفعاد أو الحقوق أو الصفات فالأول كفعل من أشرك في الربوبية ممن زعم أن مع الله خالقا فيه من زعم أن الله مع الله خالقا من؟ النصار النصار زعموا أن الله مع الله خالقا فيه الغلاة من الباطنية يزعمون أن أولياءهم يدبرون الكون ويسمون الولي إذا وصل إلى درجة معينها البطء ويقولون إنها الذي تدور عليه الحوادث فيجعلونه خالقا مع الله وفيها أيضا الثنوية من المجوث لكنهم ما يجعلون الخالق هو الرحمن عز وجل يقولون للخالق للمخلوق أو للحوادث خالقين إن للحوادث خالقين الظلمة تخلط الشر والنور يخلق الخير نعم هؤلاء أيضا جعلوا المخلوق خالقا جعلوا الظلم والنور وهي مخلوقا جعلوها خالقا أشد من من جعلوا مع الله خالقا والثاني كفعل المشركين بأصنامهم مش الثاني الحقوق جعلوا الله مماثلا في الحقوق حيث زعموا أن لها حقا في الألوهية فعبدوها مع الله أولي المشركون إذا سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله ما يقولوا اللات ولا العزة ولا منات وإنما يقول الخالق هو الله لكن يقولوا هذه نعبدها تستحقن تعد طيب هذا جعلوا الله مماثلا في ماذا في الحقوق والثالث كفعل الغلاق في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره مثل قول المتنبي يمدح عبد الله بن يحيى البحتري فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما خلقه جنيه هذا ضلال ولا لا ضلال يا من لا شبيه له ها هو نحر ما له شبيه إلا الله ها لا مهنح لكن لو قال قائل دفاع عن المتنبي إنه يريد يا من لا شبيه له من الخلق نقول وهذا أيضا كذب فإن هذا الرجل لا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره من الأنبياء ولا أبا بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي أولى وقلوا فما خلقه جنيه فكذب أيضا واضح وله نظراء فقول بعضهم يمدح رجلا من الملوك ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار هذا أيضا شكل ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار حاول دفاع وقول البصير في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العميمة فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم هذا شرك أو لا شرك شبه النبي عليه الصلاة والسلام بالرب عز وجل بل جعل الرب ما له أثر في الخلق لأنه يقول من جودك الدنيا وضرتها وش بقيل الله ما بقيل الله شيء ورياله الله ما أبقى شيئا لله ومن علومك علم اللوح والقلم من علومك ما هو كل علوم مفعل علم اللوح والقلم وهذا أيضا لا يكون إلا لله رب العالم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول أمره الله أن يقول قل لا أقول لكم عندي خزائم الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوهي إليه كيف نظل من علوم المليكة والسلام ومع ذلك تعتبر هذه القصيدة عند بعض المعاصرين والسابقين أيضا من غرر القصائق وأفضلها وأعظمين نعم يترنمون بها فيما يبتدعونه من الأعياء كعيد الميلاد مثلا ويرون هذا من أعظم ما يكون حبا للرسول عليه الصلاة والسلام وفي الحقيقة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جاهد من جاهد من المشركين إلا بمثل هذه الأقوى بل إن المشركين ما وصلوا إلى هذا المصار المشركين ما يدعون أن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب ولا يدعون أن الدنيا والآخرة منه من جوده قبلا ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قاتلهم واستباح دماءهم وعموالهم ونساءهم وذراريهم