[108 -595] الفرق بين عقيدة أهل السنة وعقيدة الأشعرية في صفة الكلام وبيان حقيقة مذهب الأشعرية في ذلك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مع أن إقرارهم بهذه الصفات ليس كإقرار أهل السنة وجماعة وأضرب لكم مثلا في الكلام الكلام عند أهل السنة وجماعة كلام الله عز وجل يكون بالحرف والصوت فهو كلام الله حرفاً وصوتاً تكلم بهذه
الحروف التي هي في كتاب الله وهم يقولوا لا الكلام هو المعنى القائم بالنفس والحروف هو الأصوات مخلوقة كعبيراً عما في نفس الله من الكلام أفهمتم الآن؟
يقول كلام الله مهو بهذه الحروف التي نقرأ ولا الثوت الذي سمعه جبريل ولا الصوت الذي سمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا الصوت الذي سمعه محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج الكلام
معنى قائم بالنفس وأما الصوت الذي سمعه موسى وسمعه محمد ولا سمعه جبريل فهو شيء مخلوق خلقه الله عز وجل في الهواء أو في الشجرة ونجنهم نعم من الشجرة أياموس أما أنه هو الصوت الذي كان
الله تكلم بفدأ أهل السنة وجماعة يقول لا إن كلام الله بصوت وحرف كما تبدأ بالحديد الصحيح فينادي بصوت إن الله أمرك بيّن رسولناه بصوت وكذلك أيضا قال الله تعالى وناديناه من جانب دور
الأيمن وطربناه نجية والنداء هو الدعاء بصوت مرتفع حقيقة الأمر حقيقة الأمر أن الأشاعر في مساء الكلام كالمعتزلة السواعي بل شر من المعتزلة في بعض الوجود المعتزلة يقولون إن الكلام الذي
هو في المصحف هذا يقول هو كلام الله حقيقة ولكنه مخلوق يخلق الله أصوات محروفا ويقول إنها كلامه على سبيل التشريك والتعظيم وليس صفة من ستاته وأولئك يقولون إن الله تعالى إن هذا القرآن
الذي في المصحف ليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله وكلام الله تعالى هو المعنى القائم بالنفس فأولئك يقولون عن المعتزلة في الجميع يقولون هذا الألف المصحف كلام الله لكنه مخلوق
وهؤلاء يقولون إنه لنس كلام الله وهو مخلوق وإنما كلام الله الذي وصفته هو ما في نفسه من المعاني وحقيقة الأمر أنهم لم يثبتوا كلاما لأن ما يكون في النفس لا يسمى كلاما أبدا أنت الآن لو
أردت أن تقوم بخطفة من الخطفة وقدرت في نفس الكلام رتبت مثلا بعناصره وماذا تقول هل تسمى متكلما لا ما يكون متكلما حتى يخرج منك الصوت ولهذا لما أراد الله تعالى القول النفس قيده فقال
ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول فقيد ذلك في النفس