[107 -595] عقيدة الأشعرية في الصفات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الأشعريهم يمكنون بعض أكثر الصفات ويقررون ببعض والذين يقررون به سبع الصفات فقط وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام نعم حي عليم قدير والكلام له شاخ البيت إرادة وكذاك السمع والبصر حي عليم قدير والكلام له هذه أربعة إرادة وكذاك السمع والبصر هذه سبع الصفات يقررون بها والباقي ينكرون ما يقررون بالعزة ولا بالحكمة ولا بالقوة ما يقررون إلا بهذه السفات السبع فقط والباقي ينكرونها يعطلونها مع أن إقرارهم بهذه السفات ليس كإقرار أهل السنة والجماعة وأضرب لكم مثلا في الكلام الكلام عند أهل السنة والجماعة كلام الله عز وجل يكون بالحرف والصور فهو كلام الله حرفا وصوتا تكلم بهذه الحروف التي هي في كتاب الله وهم يقولوا لا الكلام هو المعنى القائم بالنفس والحروف والأصوات مخلوقة كعبيرا عن ما في نفس الله من الكلام أفهمتم الآن؟ يقول كلام الله مهو بهذه الحروف التي نقرأ ولا الصوت الذي سمعه جبريل ولا الصوت الذي سمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا الصوت الذي سمعه محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج الكلام معنا قائم بالنفس والصوت الذي سمعه موسى وسمعه محمد وسمعه جبريل فهو شيء مخلوق خلقه الله عز وجل في الهواء أو في الشجرة وناديناه من الشجرة أيام موسى أما أنه هو الصوت الذي كان الله تكلم بالثلاغ أهل السنة وجماعة يقول لا إن كلام الله بصوت وحرف كما تبدأ بالحديث الصحيح فينادي بصوت إن الله أمرك وبينا رسولناه بصوت وكذلك أيضا قال الله تعالى وناديناه من جانب الضوء العمن وقربناه نجيا والنداء هو الدعاء بصوت مرتفع حقيقة الأمر أن الأشاعر في مسات الكلام كالمعتزلة السواء بل شر من المعتزلة من بعض الوجوه المعتزلة يقولون إن الكلام اللي هو المصحة خالق يقول هو كلام الله حقيقة ولكنه مخلوق يخلق الله أصوات محروفا ويقول إنها كلامه على سبيل التشريك والتعظيم وليس صفة من ستاته وأولئك يقولون إن الله تعالى إن هذا القرآن اللي في المصحة ليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله وكلام الله تعالى هو المعنى القائم بالنفس فأولئك يقولون أن المعتزلة الجمية يقولون هذا الألف المصحة كلام الله لكنه مخلوق وهؤلاء يقولون إنه ليس كلام الله وهو مخلوق وإنما كلام الله الذي وصفته هو ما في نفسه من المعاني وحقيقة الأمر أنهم لم يثبتوا كلاما لأن ما يكون في النفس لا يسمى كلاما أبدا أنت الآن لو أردت أن تقوم بخطفة من الخطفة وقدرت في نفسك كلام رتبت مثلا بعناصره وماذا تقول؟ هل تسمى متكلما؟ لا لا لا يكون متكلم حتى يخرج منك الصوت ولهذا لما أراد الله تعالى القول النفس قيده فقال ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول فقيد ذلك بالنفس