[105 -595] معنى التعطيل وأقسامه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنكاروا ما يجب أو إنكاروا بعضهم فهو إذن نوعان تعطيل كلي كتعطيل الجهمية الذين أنكروا الصفات وغلاتهم ينكرون الأسماء أيضا الجهمية أنكروا الصفات وقالوا ما لله الصفات أبدا وبعضهم أنكر
الأسماء وقال ما لله أبدا محمد الله الله يقول له السميع البصير مش هذا قالوا السميع الخالق للسمع في غيره والبصير الخالق للبصر في غيره وما أشك ذلك من التحديثات الباطلة ومعلوم أن هذا
خلاف ظاهر الله والقرآن نزل باللغة العربية ولا يفهم أحد من أهل العربية في مثل وهو السميع البصير إلا أن المراد المتصف بالسمع والبصر وأن ذلك من أسماءهم هم ينكرون الأسماء غلاتهم وعامة
ينكرون الأسماء ويقرون بالأسماء لماذا؟
لأنهم يقولون لو أثبتنا لله أسماء لزم التمثيل لأنك تقول الله هو الصمير والإنسان سمير وتقول الله هو الحي والإنسان يصفي أنه الحي يخرج الحي من الميت نعم فجعلناه سميعا بطيرا وما أشك ذلك
فأنت إذا فدت هذه الأسماء لله لازم من ذلك التماثل فيقال هذا غير صحيح لأنه كما تقدم في التاس الماضي الإشتراف في مطلق الأصل لا يعني مماثلة للحقيقة أولا ولهذا يقال لهذا غد الحيوان
ويقال للبقر حيوان وليس الحيوان كالحيوان أولا ويقال للنبات حي وللإنسان حي وليس الحياة كالحياة ولا الحيو كالحي نعم ماذا يفترون خاص والعام؟
أولا يفترون خاص والعام؟
لا معنى عامته مو بالعامة لما يفهمون عامته معنى أكثر العامة عن الأكثر واتعطين جزئي كتعطين الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات دون بعض الأشعرية ينكرون بعض أكثر الصفات ويقرون ببعض والذين
يقرون به سبع الصفات فقط وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والإرادة والكلام نعم حي عليم قدير والكلام له شاخ البيت إرادة وكذاك السمع والبصر حي عليم قدير والكلام له هذه أربع
إرادة وكذاك السمع والبصر هذه سبع الصفات يقرون بها والباقي ينكرونه ما يقرون بالعزة ولا بالحكمة ولا بالقوة ما يقرون إلا بهذه السفات سبع الصفات والباقي ينكرونه يعطلونه مع أن إقرارهم
بهذه السفات ليس كإقرار أهل سنة وجماعة وأضرب لكم مثلا في الكلام الكلام عند أهل سنة وجماعة كلام الله عز وجل يكون بالحرف والصوت فهو كلام الله حرفا وصوتا تكلم بهذه الحروف التي هي في
كتاب الله وهم يقولوا لا الكلام هو المعنى القائم بالنفس والحروف والأصوات مخلوقة تعبيرا عن ما في نفس الله من الكلام أفهمتم الآن يقول كلام الله مهو بهذه الحروف التي نقرأ ولا الصوت
الذي سمعه جبريل ولا الصوت الذي سمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا الصوت الذي سمعه محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج الكلام معنى قائم بالنفس وأما الصوت الذي سمعه موسى وسمعه
محمد ولا سمعه جبريل فهو شيء مخلوق خلقه الله عز وجل في الهواء أو في الشجرة ونجنهم نعم من الشجرة أياموس أما أنه هو الصوت الذي كان الله تكلم بالثلاث أهل السنة والجماعة يقول لا إن كلام
الله بصوت وحرف كما تبدأ بالحديث الصعيم فينادي بصوت إن الله أمرك بين رسولناه بصوت وكذلك أيضا قال الله تعالى وناديناه من جانب طول الأيمن وطربناه نجيا والنداء هو الدعاء بصوت مرتفع
حقيقة الأمر أن الأشاعر في مسأة الكلام كالمعتزلة السواعي بل شر من المعتزلة من بعض الوجوه المعتزلة يقولون أن الكلام الذي هو المصحف هذا يقول هو كلام الله حقيقة ولكنه مخلوق يخلق الله
أصوات محروفا ويقول إنها كلامه على سبيل التشريك والتعظيم وليس صيفة من ستاته وأولئك يقولون إن الله تعالى إن هذا القرآن الذي في المصحف ليس كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله وكلام
الله تعالى هو المعنى القائم بالنفس فأولئك يقولون عن المعتزلة في الجميع يقولون هذا الألف المصحف كلام الله لكنه مخلوق وهؤلاء يقولون إنه ليس كلام الله وهو مخلوق وإنما كلام الله الذي
وصفته هو ما في نفسه من المعاني وحقيقة الأمر أنهم لم يثبتوا كلاما لأن ما يكون في النفس لا يسمى كلاما أبدا أنت الآن لو أردت أن تقوم بخطفة من الخطف وقدرت في نفس الكلام رتبت مثلا
بعناصره وماذا تقول هل تسمى متكلما لا ما يكون متكلم حتى يخرج منك الصوت ولهذا لما أراد الله تعالى القول النفس قيده فقال ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول فقيد ذلك بالنفس