الآية (5) إلى قوله تعالى : [ فيتبعون ما تشابه منه ] الآية (7) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:49
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني من تفسير سورة آل عمران ما يؤخذ من هذا أيضا الإشارة إلى أنه ينبغي الاعتناء بمعرفة الفروق بين الأشياء المتشابهة وهذا شيء أو هذا فن أخذ به بعض أهل
العلم ولسيما في كتب الفقه مثل يقول أنا أذكر الفروق بين البيع والإجارة بين الإجارة والجعالة بين الرهن والضمان بين الضمان والكفالة بين الفرض والتطوع وهذه من فنون العلم الشريفة التي
ينبغي لطالب العلم أن يعتني بها كذلك يقول في العقائد والتوحيد يفرق بين الشرك الأكبر والأصل الرجل حلف بغير الله نقول هو مشرك ورجل عبد صنما نقول هو مشرك لكن بينهما فرق عظيم العابد
للصنم شركوه أكبر والحالف بغل الله شركوه أصبر إلا أن ينظاف إلى حالفه بغل الله جعله المحلوف عليه كالله تعالى في التعظيم فحين يكون شركاً أكبر لا من حيث القسم ولكن من حيث أنه جعل رتبة
المحلوف به كرتبة الخالف طيب من فوائد العادة الكريمة بيان عقوبة الكفار وهو العذاب الشديد وذكر عقوبة الكافر تستلزم التحذير من الكفر فيكون بهذا فيه فائدة متبرعة للأول التحذير من الكفر
كذا طيب ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الناس ينقسمون إلى قسمين كافر له العذاب الشديد ومؤمن له الثواب الجزيد لأنه إذا ذكر عقوبة الضد فإن ضده يثبت له ضد تلك العقوبة ولهذا لما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أعطي أحدنا شهوته ويكون له في عجب قال أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعه في الحلال كان له
عجب وقد يكون هذا من جملة الفرقان الذي يحصل حيث نفرق بين الكفار وبين المؤمنين فكما اختلفوا وتفرقوا في أعمالهم فإنه يلزم أن يفترقوا في ثواب تلك الأعمال نعم طيب لا يمكن نشوف مرحب نكمل
هذا الدرس القادم نعم نعم نعم.
نعم.
نعم.
هذا لقصور افهام.
لقصور افهام.
يعني مثل كون الصلاة 4 و 4 و 3 و 2 لم تكن 6 أو 8 أو ما شبه ذلك.
صحيح هذا العقل ما نفيه مجاة.
ولن يمكن.
لكن لا نقول انه لس في حكمة.
لا بد من حكمة لكن غير معلومة لن.
إذا قلنا أن نعلم الحكم كثير من العلم أو من الناس لا يعرف حكمة هذه نادر يعني نادر الشيء ما يتبلوه عقول كل الناس هذا نادر هذا الوضو مصحى الرأس لا نعلم أنه حكمة كيف؟
له حكمة ظاهرة لأن غسل الرأس يؤذي أقول لأن غسل الرأس يؤذي لو غسل الإنسان الرأسه فيه الشعار وغسيمه في أي من الشتاء يتأذى كثيرا ثم لو غسلها أيضا الرأس عالا على كل شيء يبتنثر الماء على
كل بدنه وثيابه ما يستفيد يعني من الماء سبيل المسر لا يستفيد تعبد الله استفيد إذن هو تطهير وليس الغرض أيضا من الوضوح هو التطهير الحسن لأنك تغسل يديك مثلا بعد الطعام غسل مجو الصبو ثم
إذا أردت تتوضى تغسلها ثلاثا مع أنك الآن غسلتها نزال القرآن أحيانا يأتي التعبير مثلا أنزلنا إليك أحيانا يعني أنزلنا عليك يعني أنزل ونزل إليك وعليك أي هو للتنوع مثلا أنزلنا إلى
الكتاب أنزلنا باعتبار آخر نزول يعني نزوله جملة أنزله كله يعني إن كان هذا آخر ما نزل فواضح إنه تملك القرآن كله إذا كمه آخر ما نزل فباعتبار أنه سيكمل لأنه إذا كمل كله صار كأنه نازل
جملة واحدة لأن جملة الآن كلها نزل وأما إليك فيتفيد الغاية يعني أن نهاية النزال إلى الرسول وأما عليك فيتفيد العلو والاستقرار ولهذا قال نزل به الرحيم الأمين على ضلبك وهي أبلغ من إليك
لأن إذا وصل حتى استفرت في القلب صرت أربعة نعم المسلم الذي لا يمكمه ما وصل علمه لأن يفرق بيان الحكمة الحكمة من حكم رب العالمين نعم أليس الأحوات أن نؤمن بأن كل ما فعله رب العالمين
هذا واجب أن نؤمن بأن كل ما فعله يعني أو أو شرعه فهو الحكم لكن أحيانا نفهمه وحلم ما نفهمه والمؤمن هو الذي يسلم للأحكام الشرعية السواء نعلم الحكمة أم لا أما الذي لا يؤمن إلا يدعلم
الحكمة معنى ما أمن إلا بعقله لا إلا لم يؤمن بالشرق الحلف غير الله وحلف غير الله بصدق اللسان يكون شرك أصغر حلف غير الله لكن صدق اللسان ما قصد لا يؤخذكم الله بالله وكأيمانكم لكن
يؤخذكم بما كسبت قلوبه هو بما عقدتم الأيمان ولكن يجب أن ينزه لسانه عن القول المحرم يبتل يقول والنبي نعم وقال له لا تحدث بالنبي فإنه شرك فيقول والنبي لا أحدث بالنبي المعروف عند السبب
أنها من كلام الله لكن ما أذكر حتى الآن وصفهما بأنهما من كتاب الله إنما وصفها من الضافي أنها منزلة وأنها كتب أما كلام الضعف هذا ما فيه إلا القرآن ولا صريح نعم شاكر بالنسبة لعض
الشباب بالنسبة للحديث ويبحث عن حكم الله فلا يجب ولا أحد من السلف ما تكلم في حكمه فيه فيقول أن لا أعمل بها لأنه لا يوجد فيها حكم أعوذ بالله هذا لا يجوز هذا يخشى أن يكون كافرا إذا
كان لا يؤمن إلا بما خطاه عقله فهو لم يؤمن بالشرف يعني يقول أن حتى السلف العلماء لم يجد لها حكمه الله عز وجل يقول ويسألونك عن الروح طيب الروح من ربي وما أوتيته من العلم إلا قليلا
يجري أن يتعبد لله لله مولى نفسه أم خالد لا ما أقول الثلاث قلت النفس لقالوا إنها كلام الله قيل محلو ألا يزن من كونها منزلة أن تقول من كلام الله الله أعلم يقول وكتبنا له في الواح من
كل شيء موعظه وترسيله كل شيء وجاء في الحديث الله كتب التوراة بيده لأنا أتوقف في هذا لكن السلف كلامه ماضح يقولون أن التوراة والعنجين من كلام الله والزبور لكن لا شك أنه منزلة من الله
هذا لا يجب الإيمان به يكفي نؤمن بأنها نازلة من الله من اشتركوا في القناة هنهم الكتاب وأخره تشابهان فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما
يعلم تأويله إلا الله والواسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب بس أعوذ بالله السلام علينا الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الله لا يقف عليه شيء في
الضي ولا في السماء وأظن أخذنا للفوائد بقي نعم قال الله تعالى والله عزيز ذو انتقان سبق لنا أن العزة ثلاث تقسام فيستفاد من هذه العادة الكريمة إثبات رسم من أسماء الله فهو العزيز
بالمعاني الثلاثة السابقة ومن فائد الآية أن الله تعالى موصوف بالانتقام لقوله ذو انتقام ولكنه ليس على سبيل الإطلاق بل هو منتقم ممن يستحق ذلك وهم مجرمون كما قال الله تعالى إنا من
المجرمين منتقمون ولهذا لم يرد من أسماء الله المنتقم على سبيل الإطلاق وإنما الذي ورد مقيدا إنا من المجلمين منتقمون أو ورد صفة منكرة مثل الانتقام أي صاحب انتقام وهذا لا يؤدي إلى أو
لا يدل على الوصف المطلق أنه موصوف بالمنتقم لأن الانتقام يكون مدحن في موضعه وأما في غير موضعه فلا يكون مدحن فإذا كان الانتقام تقتضي الحكمة صار مندوحا وإلا فلا ثم قال الله عز وجل إن
الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ترسل هنا إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هذه الجملة كما نرى خبري مؤكدة بإنه وخبرها من في لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا
في السماء والخفاء ضد الظهور وفيها شيء نكرة في سياق النفذ فتعم كل شيء في الأرض ولا في السماء متعلقة بأخفة يعني لا يخفى عليه شيء لا في هذا ولا في هذا والمراد بالأرض والسماء الجنس
فيشمل العرضين والسموات جميعا في هذه العادة الكريمة يخبر الله عز وجل بأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهي صفة سلبية المراد بها بيان كمال علم لأن الصفات المنفية لا يراد
بها مجرد النفي كما مر علينا في العقيدة وإنما يراد بها بيان كمال ضد ذلك المنفي فإذا قال لا أخفى عليه شيء لماذا؟
لكمال علم لا أخفى عليه شيء فالله عز وجل كامل العلم لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء والغرض من هذه الجملة تربية الإنسان نفسه في امتثال أمر الله واجتنا بنهيه وأنك لا تظن أن
عملك يخفى على الله بل هو معلوم له فعليك أن تقوم بطاعته وتجتنب معصيته لا تقول أنا في بيتي أنا في حجرة أنا في غرفة لا يطلع علي أحد لأن الله تعالى مطلع عليك إن الله لا يخفى عليه شيء
في الأرض ونفسه طيب من فوائد العاية الكريمة التحذير من مخالفة الله وكيف ذلك خوفا من أن يعلم بك بمخالفتك إياه ومن فوائد العاية الكريمة الرد على القدرية الذين يقولون إن الله لا يعلم
الشيء الذي يفعله العبد إلا بعد وقوعه وهؤلاء غلاتهم كما سبق ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى عالم عالم بالكليات والجزعيات مأخوذ من قوله شيء النكر في السيقنف فيعم كل شيء ومن
فوائد الآية الكريمة إثبات الأرض والسماء وهذا أمر معلوم لكن إذا قال قائل وما سوى الأرض والسماء هل يفعل الله الجواب لا لكنه خص الأرض والسماء لأنه هو المشهود لنا فنحن لا نشهد إلا
الأرض والسماء ومع ذلك لا نعلمه إلا عن طريق الغيب فذكر الأرض والسماء هل يمكن أن نقول إن من فوائد الآية أن صفات الله عز وجل إما منفية وإما مثبتة أجوابناه وهذا قد سبقنا التقسيم في
التوحيد وقلنا إن صفات الله عز وجل إما مثبتة وإما منفية مثل المثبتة يسمونها ثبوتية والمنفية يسمونها سلبية وقلنا إن السلبية متضمنة لثبوت لابد ولكنه ينفى نقص ذلك الثابت فلكمال علم لا
أخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ثم قال عز وجل هو الذي يصوركم في الأرحام وهذا من جملة معلومات التي تخفى على كثير من الناس وهي معلومة له هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشعر
يصوركم أي يجعلكم على صورة معينة يختارها ويريدها وقول يصوركم في الأرحام الأرحام جم ورحم وهو وعاء الجنين في بطن أمه وقد بيّن الله تعالى في آية ثانية أن الجنين في بطن أمه في ظلمات
ثلاث وهي ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة المشيمة يعني الوعى المائي الذي يقوم فيه الجنين ويسمى عند العامة القمقم نعم طيب وقوله في الأحض كيف يشاء كيف يشاء هذه حال من فاعل يشاء
يعني أنه يصورنا على أي كيفية شاء وعما قوله في الأرحام فهي حال من الضمير من الكافي نصوركم يعني حال كونكم في الأرحام وقوله كيف يشاء يعني لا خيارنا في اختيار الصورة معينة للجنين الذي
في البطن ثم قال لا إله إلا هو العزو الحكيم هذه الجملة خبرية منفية مثبتة فيها الحصر الذي طريقه النفل والإثبات والإله بمعنى معلوه وقوله إلا هو الضمين هو بدل من الخبر المحدود أي لا
إله حق إلا هو وليس اسم من أسماء الله كما تقوله الصوفية الذين يدعون أن هو اسم من أسماء الله ويدعون الله به فيقون هو هو هو كما وهذا من شطحاتهم العزيز الحكيم العزيز سبق لنا قريبا
معناه وأنه ذو العزة الكاملة وأن عزة الله عز وجل ثلاثة أقسام عزة القدر والقهر والامتناء والحكيم فعيل بمعنى مفعل وفعيل بمعنى فاعل فعيل بمعنى مفعل أما فعيل بمعنى فاعل فهي الكثير في
اللغة العربية مثل قديم بمعنى قادر سميع بمعنى سامع وأما سميع بمعنى مسنع فهي واردة في اللغة العربية قال الشاعر أمن ريحانة الداع السميع يؤرقني وأصحابي هجور أمن ريحانة الداع السميع
السميع بمعنى المشر الذي يسمعني يؤرقني وأصحابي هجور فتكون حكم هنا بمعنى محكم وبمعنى حاكم فالله عز وجل حاكم محكم لما حكم الحاكم ينقسم حكمه إلى قسمه حكم كوني وحكم شرعي فالحكم الكوني
ما قضاه الله على عباده كونا وهذا يخطع له كل أحد من مؤمن وكافر وبر وفاجر ولا يستطيع أحد أن يتهرب منه أبدا والحكم الشرعي ما قضاه الله على عباده شرعا وهذا هو اللي اختلف فيه الناس
فمنهم كافر ومنهم مؤمن منهم من خضع لهذا الحكم الشرعي وقام بما يجب عليه نحوه ومنهم من استكبر عنه وكذب به ولم يرفع به رأسا واضح؟
ماذا قلنا؟
لا أولا الحكم الحكم الحكم أين؟
الحكم ذكرنا أنه نعم قسمان لا لا ياخذ لا ياخذ نعم لا آخر واحد أصبر حكم شرعي والثاني حكم كون طيب عرفت يلا الحكم الشرعي ما هو ما قضاه على عباده شرعا والكوني طيب الحكم الكوني كل أحد
يرضخ له ولا يستطيع أحد أن يهرب منه والشرعي نعم ينقسم الناس فيه إلى قسمين ينقسم فيه الناس إلى قسمين قسم قابل لهذا الحكم قائم به وقسم غير قابل ولا قائم به واضح؟
طيب قلنا إنه من حاكم ومن محكم بمعنى متق وهنا يكون بمعنى ذي الحكمة أي متق لكل ما حكم به فكل ما حكم الله به من حكم كوني أو شرعي فهو على أتم وجه وأتقنه وأحسنه فارجع البصر نعم ما ترى
في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر حلتنا من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر وخاسي أبوه وحسير فحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون هذا الحكم الشرعي أو
الكوني محكم متقن ليس فيه خلف ولا نقص ثم هو أيضا محكا في صفته وصورته التي هو عليها ومتقا في غايته المرادة منه فالحكمة قد تكون صورية أي على صورة معينة موافق الحكمة وقد تكون غائية أي
الغاية منها والمصلحة والمنفعة والدفع المضار وما أشفى ذلك المهم أن تكون غاية محمودة فالحكمة إذن في الحكم الكوني وفي الحكم الشرع وهي إما صورية بأن يكون الشيء على صورة مطابقة للحكمة
أو غائية بأن يكون الغرض منها والغاية منها غاية حميدة واضح؟
كل هذا داخل في قولنا محكم فمثل إذا نظرنا إلى الشرع وإذا جميع المشروعات على صورة مطابقة للحكمة كالصلاة والزكاة والصيام والحج ثم الغرض منها أيضا موافقا الحكمة الغرض منها إصلاح القلوب
وإصلاح الأعمال وإصلاح الفرد وإصلاح المجتمع فكلها راية حميدة كل هذا داخل في قوله تعالى الحكيم الحكيم طيب في هذه الآية عدة فوائد أولا بيان قدرة الله عز وجل حيث كان يصور المخلوقات في
الأرحام هو الذي يصوركم في الأرحام وثانيا من فوائد العاية أيضا أن الصور يكون تصويرها بأمر الله بإذنه كيف يشاء هذا أبيض وهذا أسود وهذا جميل وهذا قبيح وهذا طويل وهذا قصير وهذا غليظ
وهذا دقيق وهكذا نعم بل ممكن أن نقول أنه يشمل وهذا ذكر وهذا أنثى لأن صورة الذكر تختلف عن صورة الأنثى طيب من فوائد الآية الكريمة بيان رحمة الله عز وجل حيث يتولى شؤون الجنين ويصوره لا
يخرج غير مصور لو شاء الله لا خرج الجنين غير مصور ثم صار يصور شيئا فشيئا كما ينمو عقله ولكن من حكمة الله ورحمته أنه لا يخرج إلا على الصورة التي أرادها الله عز وجل إلا على صورة التي
أرادها الله طيب فإذا قال قائل كيف يشاء استفادوا منها أن هذا التصوير لا يرجع إلى فعل العبد وإنما يرجع إلى مشيئة الله عز وجل وهو كذلك ولكن هذا لا ينافع أن تكون الصورة قريبة من صورة
الأب أو من صورة الأم أو الجد أو الجدة يعني أن يكون هذا الجنين قد نزعه عرق من أبائه وأمهاته وأقاربه هذا لا يمنع لأن الله عز وجل قد جعل لكل شيء سببا ويدل لهذا قصة الرجل الذي جاء إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود وكان الرجل وزوجته أبي ري فكأنه يعرض بزوجته وش اللي جاء بالأسود لها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك
من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حم قال هل فيها من أوراق الأوراق الفضي بين البياض والسواد قال نعم قال أنا لها ذلك قال لعله نزعه عرق فقال بالصلاة عليه وسلم فابنك هذا لعله نزعه عرق
نعم فاقتنع الرجل لأن هذا قياس جلي واضح المهم الشهر من هذا قوله لعله نزعه عرق فيستفاد من ذلك أن هذه الكيفية التي يريد الله عز وجل في الأرحام لا يمنع أن يكون نزعها عرق من آبائه أو
أمهاته أو أجداده أو جداسه طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المشيئة إثبات المشيئة القول كيف يشاء وقد سبق لنا أن المشيئة إذا أطلقت فهي مقرونة بالحكمة فما من شيء إن شاء الله إلا
لحكمة فإن قال قائل حل في الآية دليل على أنه لا يجوز للإنسان أن يعمل عملية تجميل لقوله كيف يشاء حيث جعل التصوير راجعا إلى مشيئته وحدة نعم قد وقد يعني قد يقال وقد لا يقال طيب قد لا
يقال لأن الله تعالى أخبر في آيات كثيرة بأنه يبسط الرزق لما يشاء يقبل ويبسط ولا لا يقدر ويبسط يعني يقدر يضيط وهل نقول إن الإنسان ممنوع من أن يفعل الأسباب التي يكون بها بسط الرزق نعم
لأن البسط راجع إلى مشيات الله لا لا نقول ولكن نقول إن هناك فرقا بين مسألة بسط الرزق وطلب البسط وبين هذه المسألة لأن النصوص وردت بمنع التجميل فقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام
أنه لعن النامسة والمتنمسة والواشرة والمستوشرة والواشمة والمستوشمة وهذا يدل على أن الإنسان ممنوع من التجميل التجميل الذي يكون دائما أما التجميل الطارئ كتجمل المرأة بالحنة وشبهه هذا
لا بأس الله طيب فإذا قال قائل هل في الآية ما يدل على من رقع العيوب وإزالة العيوب لقوله كيف يشاء إذا خرج هذا الصبي له ستة صابر في كل يد فهل يجوز أن نقرأ الإصبع الزائد هذا حبد الله
يقول لا من الذي يصوره الله إذن كيف أشعر دع هذا لمشيئة الله يقال إن هذا ليس من باب التجميل قطع هذا الأصبع من باب التجميل لكن من باب إزالة العيب تحسين والتجميل واحد من باب إزالة
العيب وإزالة العيب جاءت السنة لجوازه فإن الرجل الذي أصيب أنفه وقطع أذن له الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتخذ أنفا من ورق يعني من فضة فأنتنت فأذن له أن يتخذ أنفا من ذهب لأن لا يبقى
أنفهم مقطوعا فيه تشوه فهذا يدل على أن إزالة العيب ليست كجلب الجمال التجميل لا يجوز والعيب نعم يجوز تجوز إزالته العيب تجوز إزالته لأنه خلاف الأصل وبناء على ذلك نقول يجوز قطع الأصبع
الزائدة ولكن بعض أهل العلم صرح بالتحريم وقال إنه يحرم إلا أنهم عللوا ذلك لأنه يخشى على من قطعت أصبعه أن يموت بنزيف الدم وهذه العلة في زمن الحاضر منتفلة وعلى هذا فيجوز قطع الأصبع
الزائدة طيب لو فرض أن هناك لحمة زائدة في العذن أو في الرأس أو في الرقبة أتجوز إزالتها؟
نعم نقول تجوز كالأصل طيب ومن فوائد العية الكريمة إثبات انفراد الله عز وجل بالألوهية بقوله لا إله إلاه ومن فوائدها إثباته للإسمان الكريمين العزيز الحكيم وما تضمناه من صفة وقال مرة
علينا أن كل اسم من أسماء الذات دال على الذات وعلى الوصف المشتق منه كل اسم فإن كان متعديا ففيه دلالة ثالثة وهي الأثر المترتب على ذلك فالسميع مثلا فيه إثبات الاسم وهو السميع والصفة
ويسمع والأثر وهو أنه يسمع يسمع وهكذا العليم أما ما لا يتعدل الغير ففيه إثبات الاسم والصفة فقط مثل الحي العظيم العلي هذا لا يتعدل الغير طيب وثم قال عز وجل هو الذي أنزل عليك الكتاب
هو الذي الضمير فيه ويعود على الله وتأمل هنا ترابط العيات بعضهم بعد لما ذكر الله عز وجل أنه هو المصور وهو ابتداء الخلق ذكر بعده انزال الكتاب الذي به الهداية مثل الرحمن علم القرآن
خلق الإنسان علمه البياء فأحيانا يبين الله نعمها الدينية قبل وأحيانا يبين الله نعمها الدنيوية قبل فالتصوير هنا بدأ الله به ثم ذكر انزال القرآن لكن الرحمن علم القرآن ذكر حليم القرآن
قبل خلق الإنسان ثم قال هو الذي أنزل عليك الكتاب والمرد به القرآن وسبق معنى كونه كتابا أنه مكتوب للوح المحفوظ وفي الصحف التي بعيد الملائكة وفي الصحف التي بعيدين ثم قسم الله هذا
الكتاب فقال منه آيات محكمات هن أم الكتاب ومنه أخر متشابهات وهنا يتعين أن نقول ومنه أخر ليتم التقسيم قول آيات محكمات الآيات جمع آية وهي العلامة وكل آية في القرآن فهي علامة على
منزلها لما فيها من الإعجاب والتحدي وقوله محكمات أي متقنات في الدلالة والحكم والخبر يعني أخبارها وأحكامها متقنة معلومة ما فيها شكال وأخر متشابهات يعني أن أحكامها غير معلومة أو
أخبارها غير معلومة فصال المحكم المتقن في الدلالة سواء كان خبرا أو حكم المتشابد الذي دلالته غير واضح سواء كان خبرا أو حكم ثم قال هن أم الكتاب قدم وصف هذه المحكمات وبيان حاله ليتبادر
إلى الذهن أول ما يتبادر أنه يرجد المتشابهات إلى المحكمات لأنها أم وأم الشيء مرجعه وأصبه قال الله تعالى وعنده نعم يمحل الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أي المرجع وهو اللوح المحفوظ
ألي ترجع الكتابات كلها إليه ومنه سمية الفاتحة أم الكتاب لأنه مرجع القرآن إليها فهذه المحكمات يجب أن ترد المتشابهات إليها إلى هذه المحكمات قال الله تعالى وأخر متشابهات متشابهات
بإيش؟
في الدلالة سواء كان حكما أو خبرا ولهذا نجد أن بعض الآيات لا تدل دلالة صريحة على الحكم الذي استدل بها عليه وبعض الآيات الخبرية أيضا لا تدل دلالة صريحة على الخبر الذي استدل بها عليه
فماذا نعمل؟
قال فأما الذين في قدرهم زير إلى آخره ينقسم الناس بالنسبة إلى هذه المتشابهات إلى قسمين قسم يتبعون المتشابه ويضعونه أمام الناس يعرضونه على الناس يقول كيف كذا كيف كذا وقسم آخر يقولون
آمنا به كل من عند ربنا وإذا كان كل من عند ربنا فإنه لا يمكن أن يتناقض ولا يمكن أن يتخالف فل هو متحد متفق فيرد المتشابه منه إلى المحكم ويكون جميع محكم يقول عز وجل فأما الذين في
قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه الزيغ بمعنى الميل ومنه قولهم زاغت الشمس إذا مالت عن كبد السماء الذين في قلوبهم زيغ أي ميل عن الحق ولا يريدن الحق يتبعون المتشابه فتجدهم والعياذ
بالله يأخذون آية القرآن التي فيها اشتباه حتى يضربوا بعضها ببعض وما أثر هذا عند النصارى النصارى الآن يدخلون تشكيكات كثيرة على المسلمين في المتشابه مثل يقولون إن الله تاله الثلاثة
عندنا تلي ألستم تقرؤون في القرآن إنا نحن نزلنا وإذ أخذنا من النبي صيغة ضميد صيغة جمع إذن فالله تعالى أكثر من اثنين ثلاثة وهكذا يأتون بأشياء يموّل هنا بها الناس لأن في قلوبهم زيغا
كذلك أيضا بعض الآيات ظاهرها التعارض مثل قوله تعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوا بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا هنا قال لا يكتمون الله حديثا وفي آية أخرى يقول ثم لم
تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فكتموا قالوا والله ربنا ما كنا مشركين كتموا أنكروا أن يكونوا مشركين كذلك أيضا يأتيك يقول يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وقال في آية أخرى
ونحشر المجدمين يومئذ زرق ثم يأتيك يقول ولا يؤذن لهم فيعتذرون في آيات أخرى يعتذرون يقولون إنهم لو ردوا إلى الدنيا لصالحوا واستقامة حوالهم فيعتذرون فالمهم أن الذين في قلوبهم زيغ
يأتون بهذه الآيات المتشابهة ليصدوا عن سبيل الله ويشككوا الناس في كلام الله عز وجل يعني وأما الذين ليس في قلوبهم زيغ وهم الراصقون في العلم الذين عندهم من العلم ما يتمكنون به أن
يجمعوا بين الآيات المتشابعة وأن يعرفوا معناها فهؤلاء لا يكون عندهم هذا الشاب يقول أن آمننا به كل من عند ربنا فلا يرون في القرآن شيئا متعالضا متناقل من إيش هل تؤخذ من هذا يقول إن
قوله يصوركم هل يؤخذ منها أن الجنين في بطن أمه لو سقط قبل أن يصور فليس له الحكم ما يؤخر ما يواضح ما يواضح نعم أعلم تقرق الله تعالى إني أراني أعصره حمر حمر مهو بأسر يعصر العنب هو
يقوم خمر ثالث ما ينزل نعم أسنانه طول قصر أو مختلفا قليلا هل يجوز لحالة أن يعمل عملية حتى يعدن من هذا الماء القليل نعم الميلة اللي يكون عيب لا شكل يجوز يمعون كان منذ ضرر ها يمعون
كان منذ ضرر لا لا كيف منه ضرر ضرر ما يزال الضرر هل أقول يعني يجوز يمعون كان منه ضرر يعني لا سيما إن كان منه ضرر نعم كذلك بالنسبة للأسناء إذا كان اختلافه اختلافا مشويا فلا بأس
بتعديد لكن إذا كان اختلاف واختلافاً يسيراً لكن يريدون أن تكون كسن واحد كما فالبعض النساء الآن فهذا لا يجب هذا من جنس الوشق نعم من ورق أول ثم أنت نعم هذا عارض يعني على جميعه أي أي
يعني ولد أصلاً وأنه وسجد أسابيع لا فرق أقول لا فرق ماذا؟
المقصود إزالة العيد سبع أن كان العيد طاري أو أصلي لا فرح نعم نعم نعم هي نعم لكن ما يمكن شيء منه عنه التغيير المأمور به مأمور به فالفتان مثلا تغيير لخلق الله هو مأمور به إزالة
الشارب تغيير لخلق الله هو مأمور به نعم أمره أننا وجدنا أن الشارع لا يمنع الإنسان من إزالة الشيء الذي يعتبر عيبا عند الناس وقصة صاحب الأنف هذه هي العمدة في هذا المسأل هذه هي العمدة
هذا الذي وضع على أنفه مو هو بتكميل له هي نعم فجعل له تكميلا هذا إذا أزاله يكون تكميلا له لأن الناس الآن يعتبرون اللي فيه زيادة يعتبرون حيب فهو مزيل لعيب نعم نعم لا بشيء بسفل الشيء
نعم نعم أي كلمة بسم الله رحيم الرحمن يعكس الرحمن الرحيم وإذا ابتدى الصورة يقول بسم الله رحيم الرحمن فأرف هذا النعيم وهو قصد التلاوة ثلاث القرآن أو لا كان قصد التلاوة فهو حرام لأن
القرآن مرتب في كلماته ومرتب في آياته أيضا نعمل الصور الصحيم ترغيب اجتهادي يعني باسم اللي تبغى آية من القرآن بذلك؟
معلومي يعني باسم اللي فأول السورة نعم نعم شخص الله خير هناك من قالوا وأخرى متشابهات أنها في الصفات سيأتينا شيخ الله تعالى هذا في الفوائد طيب الشخص أيضا سألت أنه يأتي بآيات يعني
عنده فيها معارضة رجله الذي انزل عليه الكتاب منه آيات مبتمات هم أم الكتاب وأخر تشابهات أما الذين في رحبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه اجراء الفتنة واجراء تأويه وما يعلم تأوي له إلا
الله وَالرَّاسِقُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَلَنَّا بِهِ كُلٌّ مُمْ عَنْزِ رَبِّنَا وَمَا يَتَّكَّرُ إِلَّا أُولُ الْأَلْبَابِ يخفى معناهن على أحد والثاني آيات المشتبهات فيهن
خفاء في الدلالة أو في التعارض بينهن وبين غيرهن أو غير ذلك من أسباب التشابه وهذه الآيات المتشابهات انقسم الناس فيها إلى قسمين قسم في قلوبهم زيء أي ميل عن الحق فهؤلاء اتبعوا المتشابه
وصاروا يأتون بالمتشابه يلبسون به على الناس وابتغاء فتنة وكلالك ابتغاء تأويله أي طلب تأويله لما يريدونهم لا لما يريد الله عز وجل وهذا كثير كل أهل الفدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة
والجهمية وغيرهم كلهم اتبعوا ما تشابه منه لكن من مقل ومستكثر فهؤلاء يتبعون ما تشابه لهذين الغرضين أو لأحدهم ما هما ابتغاء الفتنة أي صد الناس عن دين الله لأن الفتنة بمعنى الصد عن دين
الله كما قال الله تعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم فتنوهم يعني صدوهم عن دين الله ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم وبإتغاء تأويله أي طلب تأويله لما
يريدونهم يفسرونه على مرادهم لا على مراد الله سبحانه وتعالى يقول الله عز وجل سبق لنا أيضا أن قوله وأخر ليست معطوفة على قوله آيات إنه آيات محكمات لفساد المعنى وأن أخر مبتدى خبره
محذوف يعني ومنه أخر متشابهة وذكرنا لها نظيرا وهو قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد فإن سعيد هنا غير ليست معطوفة على شقي لأنها لو كانت معطوفة عليها لا فسد التقسيم ولكن التقدير منهم شقي
ومنهم سعيد هذا أيضا منه آيات محكمات ومنه أخر متشابهة طيب الاشتباه قلنا إنه يكون اشتباه في المعنى يكون المعنى غير واضح أو اشتباه في التعارض يظن الظان أن القرآن يعارض بعضه بعضا
وذكرنا من ذلك أمثلح في مسابه كيف مهدئه ذكرنا وعجبنا وقلنا لا يمكن أبدا أن يكون في القرآن شيء متعارض لا يمكن لأن الله عز وجل يقول لو كان من عند غير الله لو أجدوا فيه اختلاف كثير
يعني ولما كان من عند الله لم يكن فيه اختلاف فهو يصدق بعضه بعضا ولكن التعارض الذي قد يفهمه ما يفهمه من الناس يكون إما لقصور في العلم أو قصور في الفهم أدى اثنين أو تقصير في التدبر
أدى ثلاثة أو سوء ظن لحيث يظن أن الطوام يتعارض فإذا ظن هذا الظن لم يوفق لجمع بين النصوص يحرم الخير لأنه ظن ما لا يريق بالقرآن فهذا هو أسباب ظن التعارض ممن يظن التعارض أسباب أربعة هي
قصور العلم أو قصور الفهم أو التقصير في التذبر أو سوء القصد فإذا وجد واحد من هذه الأمور الثلاثة الأربعة حينئذ يحصل التشارع أما من أعطاه الله علما وفهما وحسن قصد الرابع وحسن ظن فإنه
لا يحصل لديه تعارض في القرآن الكريم يعني عنده كمال في العلم وكمال في الفهم ونشاط في التدبر وحسنية وقصد فهذا يوفق يوفقه الله تعالى فيعرف كيف يجمع بين ما ظاهره التعارض أو كيف يعرف
هذا المتشابه طيب يقول فَأَمَّا الَّذِينَ فَيَتْتَبِهُونَ ابْتَعَلْفِينَ وَبْتَعْتَوِينَ قال الله تعالى وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ هذا مجدد سلوم وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا
اللَّهُ وَالْرَاسِقُونَ فِي الْعَلِلِمِ هذه الآية الكريمة اختلف السلف في الوقت عليه فأكثر السلف وقف على قوله إلا الله وجعل الوقف هنا لازما يعني يجب أن تقف تقول وما يعلم تأويله إلا
الله ثم تبتده فتقول والراسخون في العلم يقولون أمنا به وعلى هذا فيكون ألواه هنا في قوله والراسخون في العلم للإستئنات والراسخون مبتدأ وجملة يقولون خبر مبتدأ وهذا الذي عليه أكثر
السلام يعني أن هذا المتشابه لا يعلم تأويله المراد به إلا الله عز وجل والراسخون في العلم الذين لم يعلموه لا يطلبون بذلك الفتنة وإنما يقولون آمنا به كل من عند ربنا وليس في كلام ربنا
تناقض ولا تضار فيسلمون الأمر إلى الله عز وجل لأنه هو العالم بما أراد فينقسم الناس إذن إلى قسمين الراسخون في العلم يقولون آمنا به والذين في قلوبهم زير يتبعونه ما تشبه منه ووصل بعض
السلف ولم يقف أي قرأ وما يعلم تأويله إلا الله والراسفون في العلم فتكونه أولي العطف والراسفون معطوفة على لفظ الجلالة أي ما يعلم تأويله إلا الله والراسفون في العلم بخلاف الذين في
قلوبهم زيق وليس عندهم علف هؤلاء لا يعلمون والحقيقة أن ظاهرهم التعارض لأن القراءة الأولى تقتضي أنه لا يعلم تأويل هذا المتشابه إلا الله والقراءة الثانية تقتضي أن هذا المتشابه يعلم
تأويله الله والرأس كون في العلم فيكون في ظاهر القولين التعارض ولكن الصحيح أنه لا تعارض بينهم وأن هذا الخلاف مبني على الاختلاف في معنى التأويل في قوله وما يعني تأويله إلا الله فإن
كان المراد بالتأويل التفسير فقراءة الوصل أولى لأن الراسقين في العلم يعلمون تفسير القرآن المتشاد ولا أخفى عليه للرسوخهم في العلم وبلوغهم عمق العلم لأن الراسق في الشيء الثابت فيه
المتمكن منه فهم يتمكنهم وتبوت أقدامهم في العلم وتعمقهم فيه يعلمون ما يخفى على غيرهم فإذا جعلنا التأويل بمعنى التفسير فقراءة الوصل أولى أما إذا جعلنا التأويل بمعنى العاقبة والغاية
المجهولة فالوقف على إلا الله أولى لأن عاقبة هذا المتشابه وما يقول إليها أمر مجهول لكل الخلق فإذا قال قائل الآن نطلب أمري الأمر الأول أن التأويل يكون بمعنى التفسير والأمر الثاني أن
التأويل يكون بمعنى العاقبة المجهولة التي لا يعلمها إلا الله الجواب على ذلك أن نقول نعم لا بد من هذا وهو موجود في القرآن هو موجود في القرآن أولا التأويل بمعنى التفسير مثل قول صاحبي
السجن ليوسب عليه الصلاة والسلام قال أحدهما إني أراني أصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمله فوق خبزا تأكل الطيو منه نبئنا بتأويله نبئنا بتأويله أي بتفسير هذه الرؤية اسمعناها نعم
ففسرها له ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وعلمه التأويل أي تفسير الكلام ومعرفة معناه وأما التأويل بمعنى العاقبة فمنه قوله تعالى هل
ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسؤه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فقوله هل ينظرون إلا تأويله يعني عاقبة وما يأول إليه يوم يأتي تأويله يعني يأتي عاقبة التي وعيدوا بها
يقول الذين نسألهم من قبل قد جاء رسل ربنا بحق ومنه قوله تعالى ذلك خير وأحسن تأويل يعني أحسن عاقبة ومعال تتبين بهذا أن كلمة تأويل صالحة للمعنيين جميعا التفسير والعاقبة فإذا جعلناها
بمعنى التفسير فلا ريب أن الراصفين في العلم يعلمون تفسير القرآن ولا يخفى عليهم شيء ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينزل الله سبحانه وتعالى على عباده كتابا يسألهم عنه يوم القيامة وهم
لا يعرفون معناه نعم أليس كذلك؟
لا يمكن أبدا أن ينزل عليهم كتابا يسألهم عنه يوم القيامة وهم لا يعرفون معناه صحيح أنه قد لا يعرفه البعض لكن الرأس يكون في الآن لابد أن يعلموه وإلا لباطلة الحجة فلابد من معرفة هذا
الكتاب المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما إذا قلنا بأن التأويل ما آل إليه الأمر وما كان عليه في نفس الواقع مما هو مجهول لنا فهنا يتعين الوقوف على قوله وما يعلم تأويله إلا
الله نعم واعلم أن كثيرا من الناس الذين تكلموا في العقائد فاسروا المتشابه بآيات الصفات قالوا إن المتشابهات هن آيات الصفات ولكن لا شك أن تفسير المتشابهات بآيات الصفات على الإطلاق ليس
بسبيل ولا بصفل لأن آيات الصفات معلومة مجهولة معلومة مجهولة فهي من حيث المعنى معلومة ولا يمكن أن يخاطب من الله عز وجل ويحدثنا عن نفسه بأمر مجهول لا نستفيد منه وليس هو بالنسبة إلينا
إلا كنسبة الحروف الهجائية التي ليس فيها معنا هذا غير ممكن إطلاقا نعم هي مجهولة من جهة أخر وهي الحقيقة والكيفية التي هي عليها فهذا مجهول لنا لا نعلم كيف هذا الواصل ولا ندرك حقيقته
لا نعلم كيف وجه الله ولا ندرك حقيقته لا ندرك حقيقة علم الله عز وجل ولا ندرك كل صبات لا ندرك حقائقها لأن الله يقول ولا يحيطون به علم فمن زعم أن آيات الصبات من المتشابه على سبيل
الإطلاق فقد أخطأ والواجب إيش الواجب التفصيل فنقول إن أردت بكونها من المتشابه تشابه الحقيقة التي هي عليها فأنت مصيد فأنت مصير وإن أردت بالمتشابه تشابها المعنى وأن معناها مجهول لنا
فأنت مخطئ غاية الخطأ وقد ذهب إلى هذا من ذهب من الناس وقال إن آيات الصفات وأحاديثها مجهولة لا نعلمها لا يعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا
ابن مسؤول ولا ابن عباس ولا فقهاء الصحابة ولا فقهاء التابعين ولا أعلمة الإسلام كلهم لا يدون ما معناه تقول لهم ما معنى السوء على العرش فيقول الله أعلم ما معنى يد الله في اليدان
والسلام يقول الله أعلم ما معنى يبقى وجه ربك الله أعلم كل شيء الله أعلم كل ما يتعلق بسبات الله يقول الله أعلم ولا غيب أن هذا القول في غاية ما يكون من السقوط وإن كان بعض الناس يظن
أنه مذهب أهل السنة أو أنه مذهب السلف حتى أدى بهم الأمر إلى هذه الكلمة الكاذبة طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم وهذه الجملة والقضية من أكذب القضايا أن تكون طريقة السلف أسلم
وطريقة الخلف أعلم وأحكم لكن نقول طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم المهم أن من الناس من يظن أن مذهب السلف هو التفويض وعدم معرفة المعنى وعدم الكلام به حتى النبي صلى الله عليه وسلم على
زعمهم يقول يضحك الله إذا رجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة لو سألته فأقول جاء رسول الله ما معنى يضحك قال ما أدري ما أدري ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبثل الثل الآخر لو
سألته سمعنا ينزل قال لا أدري وأنا أعجب كيف يستقيم لسان شخص يدعي أن هذا مذهب السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يوم القيامة ابو البعيد من الصوار إذن نقول آيات الصفات من
المتشابه في في الحقيقة والكيفية التي هي عليها لأن الإنسان بشر لو يمكن أن يترك هذه الصفات العظيمة لكن في المعنى محكمة معلومة لا تخفى على أحد كلنا يعرف ما معنى العلم كلنا يعرف ما
معنى الاستواء كلنا يعرف ما معنى الوجه ما معنى اليد ولهذا قال الإيمان مالك رحمه الله قوله المشهور الذي روي عن شيخه قال إن الاستواء غير مجهور والكيف غير معقول والإيمان به واجب
والسؤال عنه بدأ بقى على الأسئلة يا رحمان أنا قلت أفهمتم تقولوا ما لكن إذا قلت أفهمتم وقال بعضهم نعم وسكت الباقون ما لأنهم كلهم فهم الواجب على من لا يفهم لا إذا قلت أنا فهمت ما لأن
انقطع الكلام اللي عندي فإذا قلت أفهمت وأنتم ما فهمت لازم تبيني أقول مثلا نحن نعلم معنى العين أقول لا لكن حقيقة عين الله وكيفيتها معلومة ولا غير معلومة غير معلومة عينها معروفة مكونة
من طبقات متعددة ومن عروق ومن كذا ومن كذا ومن كذا معروفة لكن عين الله لا يمكن أن تقول فيها هكذا مجهولة لك كذا طيب إذن هي حقيقة غير معلومة لكن معنى العين وهي التي يحصل بها النظر
والرؤية أمر معلوم أمر معلومة يد الله عز وجل هي معلومة لنا معلومة الحقيقة لا هي معروفة اليد معروفة والأصابع معروفة والقبض باليد معروفة والأخذ باليد معروفة كذا ولا لا لكن حقيقة هذه
اليد وكيفيتها ما تستطيع تكلم بها ومن ادعى العلم بها فهو كاذب من ادعى العلم بها فهو كاذب هذا معنى الحقائق فالحقائق شيء والمعاني شيء آخر وثيقوا بأننا لو نقول إننا لا نعلم معاني آيات
الصفات أنه سيفوتنا ثلاثون في المئة من معاني القرآن أو أكثر لأن ما تكاد تجد عائلة إلا وفيها أسماء الله أو سبت من صفاته نعم طيب يقول وما يعلم تؤيله الله والراسخون في العلم من
الراسخون في العلم؟
الثابتون الذين وصلوا إلى عمقه عمق العلم لأن الرسوخ في الأصل الثبوت والاستقرار يقولون آمنا به أي صدقنا به بالمحكم وبالمتشابه أما المحكم فظاهد أنهم يؤمنون به لأنهم عرفوا معناه
واطمأنوا إليه وأما المتشابه فإيمانهم به هو التسليم ولهذا قال فيه كل من عند ربنا ولا يمكن أبدا أن يكون فيه تعارض أو تناقض طيب هنا قسم الله القرآن إلى قسمين ولكنه في موضع آخر جعله
قسما واحد فقال الله نزل أحسن حديث كتابا متشابها مثاني تقشع من جلد لن يقشن ربهم إلى آخره وقال في آية أخرى ألف رأي امرأ تلك آيات الكتاب الحكيم الحكيم وقال كتاب أحكمت آياته ثم فصلت
ولم يذكر التشاب نقول هذا أيضا من المتشابه أليس كذلك؟
لأنه كيف يوصف القرآن بأوصاف ظاهر والتعارم فنقول الراسكون في العلم يعلمون أن لا تعارم فيقولون المتشابه الذي وصف به القرآن غير مقرون بالمحكم يراد به التشابه في الكمال والجودة
والهداية نعم في الكمال والجودة والهداية فهو متشابه كل آياته متشابه كلها كاملة بلاغة كلها كاملة في الخبر كاملة في الأمر والنهي فهو متشابه من حيث إيش؟
الكمال والجودة والأحكام والأخبار وهي ذلك محكم إذا ذكرت المحكم بجون ذكر المتشابه فأمر واضح أنه متقن متقن ليس فيه تناقض ولا تعارض ولا كذب في خبر ولا جور في حكم فإذا ذكر الإحكام
والتشابه حمل الإحكام على معنى والتشابه على معنى الآخر يحمل الإحكام على إيش على الوضوح إذا ذكر الإحكام والتشابه لن لما ذكر الإحكام وذكر التشابه صار كل واحد منهما قصيم للآخر فإذا كان
تشابه وش قصيمه الواضح الواضح المعنى الواضح البيت فمنه آيات محكمات أي بينات واضحات وآخر متشبهات قصيمتها ضدها واضح الآن طيب يقول العز وجل وما يذكر إلا أولو الألباب ما نافية يذكر
أصلها يتذكر لكن قلبت التاء ذالا وأضغمت في الذال الأخرى صارت وما يذكر أي لا يتعظ وينتفع بالقرآن إلا أولو الألباب أي إلا أصحاب العقول لأن الألباب جمعوا لب واللب هو العقل والمراد
بالعقل هنا عقل الإدراك أو عقل التصرف أو الأمران يشمل لكن الأهم عقل التصرف عقل الإدراك الذي ضده الجنوب وعقل التصرف الذي ضده السفة السفة فالذي يتذكر بالقرآن هو الإنسان الذي أعطاه
الله عقلا يدرك به الأشياء وأعطاه الله تعالى رشدا يحسن به التصرف هذا هو للذكر وأما من أعطاه الله عقلا يدرك به الأشياء وهو العقل مضاد للجنون ولم يعطيه عقلا يحسن به التصرف وهو العقل
المضاد للسفة فهذا لا ينتفع بالقرآن لا ينتفع إلا العاقل عقل إدراك وعقل تصرف في هذه الآيات الكريمة فوائد جنيرة كثيرة أولا أن هذا القرآن كلام الله لقوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب
فإن قال قائل يرد عليك وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد أنزل من السماء ماء فهل تقول إن الحديد كلام الله وإن الماء كلام الله ها لا كلكم تقول لا طيب لماذا جعلتم هذا يدل على أن القرآن كلام
الله نقول لأن الكلام صفة لا تقوم بذاتها لا تقوم إلا بمتكلم بخلاف الماء وبخلاف الحديد فإنه عين قائمة بنفسه فتكون مخلوقة وأما القرآن فليس بمخلوق لأنه صفة الخالق عز وجل والمخلوق شيء
بائن عن الخادر منفصل عنه لكن الكلام صفة هي فعله فليس المخلوق طيب من فوائد راية الكريمة إثفات علو الله عز وجل هو الإنزال لا يكون إلا من أعلى لأسف فإذا كان القرآن كلامه ونزل إذن الله
فوق وهو كذلك ومذهب أهل السنة والجماعة بل مذهب الرسل كلهم أن الله تعالى فوق كل شيء ألم تروا إله في العون قال يا هامان بلي صرح لعلي أبلغ أسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وهذا
يدل على أن موسى قال له أن الله فوق والعلو لله عز وجل ثابت بالقرآن والسنة والإجماع والعقل والفطرة خمسة تنوان من الأدلة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفضل أما الكتاب فأدلته أكثر من
أن تحصل وهي أدلة متنوعة تارة بذكر العلو وتارة بالفوقية وتارة بنزول الأشياء منه وتارة بصعود الأشياء إليه وتارة بذكر فيه مثل في السماء والسنة كذلك متواترة في علو الله ومتنوع فتارة
بقول الرسول عليه الصلاة والسلام وتارة بفعله وتارة بإقراره نعم أما قوله فكان يقول في كل صلاة سبحان ربي الآل وأما فعله فقد أشار إلى السماء غير مرة يشير إلى السماء الدعاء تفاعده إلى
السماء وأشار إلى السماء حين أشهد ربه على أمته أنهم أقروا لإبلاغه الرسالة متى في حجة الوداء في يوم عرفة في أكبر مجمع للمسلمين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأما إقراره فسأل
الجارية أين الله قالت في السماء قال أعثقها فإنها مؤمنة وأما الإجماع فقد أجمع السلف من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى بعدهم على أن الله تعالى فوق كل شيء ولم ينقل عن واحد منهم أنه قال
إن الله في كل مكان ولا أنه قال إن الله لا يوصف بأنه فوق العالم ولا تحته ولا داخله ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محايث أبد ما حد قال هذا وأما العقل فإن لو سألنا أي
إنسان ما تقول في العلوم أهو صفة كمال أو نقص لقال صفة صفة كمال والعقل يقول كل صفة كمال فهي ثابتة لله عز وجل فيثبت العلو لله بتلال في العقل من هذه الناحية ولا لا طيب أما الفطرة فحدث
ولا حرج الإنسان الذي لم يتعلم ولا يدري عن كلام العلمة في هذا إذا سأل الله أين أرفع يدي إلى السم ما رأينا أحدا لما أراد أن يدعو ركز يديه على الأرض أبدا ولا روح يمي ولا يسر يرفعها
إلى السماء ولهذا استدل أبو الأعمداني على أبو المعالي الجوين بهذا الدليل الفطر حتى إن الجوين لم يتمالك أن صرخ وضرب على رأسه وقال حيرا لأن أبو المعالي الجوين قفر الله لنا وله كان
يحدث الناس ويقول كان الله ولا شيء صح صحيح هذا كان الله ولا شيء صح هو الأول الذي لس قبله شيء وهو الآن على ما كان عليه كلمة هذه موهمة ما لا يريد وهو الآن على ما كان عليه يعني غير
مستوئن على العرش لأن العرش لم يكن وقد كان الله لا شيء وهو الآن على ما كان عليه إذن فلم يستوى على العرش فقال له ابن العلاء الحمداني قال له يا أستاذ تعنا من ذكر العرش لأن ألسه على
العرش دليله غير عقله لا عقلي ولا فطر ألسه على العرش دليله سمع لأنه لولا أن الله أخبرنا أنه استوى العرش ما علمنا ذلك ولا علمنا عن العرش كل من علمنا أخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها
في نهوزنا ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو كل واحد يسأل الله يقول يا الله وين يروح قلبه للعلو فصرخ ضرب على رأسه قال حجرنا لأنه لا يجد جواباً عن هذه الفترة
فعلو الله ولله الحمد قد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة ولولا قولوا من اجتالتهم الشياطين ما كان يحلم الإنسان أو يفكر في أن الله تعالى في كل شيء في كل مكان أبداً ولا
يطرع على باره ولا يفكر أننا نسبب الله عنه كل صفة فنقول لا فوق العالم ولا تهدى ولا يمن العالم ولا شمال العالم ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل بالعالم وين
يروح عدم أعوذ بالله والغريب أن هؤلاء يرون أنهم نزهوا الله نزهوا الله وهم لو قيل لهم صفوا لنا العدم ما وجدت أحسن من هذا الوصل نسى الله اللي يزير قلوبه إذن العلو العلو الله عز وجل
ثابت بخمسة أدلة أنواع من أفراد أفرادها لا تحصل لكن أنواعها الكتاب والسنة والإجماع والعقل والكتب طيب نعم ما تقول في هذا يقول من المتشابه أوائل الصور أين يقول نعم هذا غسل نعم لا يقول
كل أوائل الصور من المتشابه أوائل الصور بالحروف الجائية نعم يقول هذا غسل لأن نعلم أن هذه الحروف ليس لها معنى في ذاتها علمنا هذا من القرآن قال نزل به الروح العمين على قلبك لتكون من
المدرين بلسان عربي مبين واللسان العربي المبين لا يجعل لهذه الحروف معنى إذن فلا معنى لها فيواضح نعم قال العلماء منع تفسيرها على غير مراد الله يعني يريد أن يفسره على غير مراد الله
سواء نفتتن به الناس أو لم يفتتن فيؤدي إلى الشكوخ في أنفسهم هم أنفسهم أيضا يتشككون في هذا قولين يعني في من يكون في غاء تأويله عن غاية على الإسلام هو معلوم لا بد هو ما يمكن يفسر إلا
على هذا المعنى يعني قصده أنه في تغاء تأويله الذي لا يعلمه إلا الله هم يقولون فيما لا يعلمه إلا الله لا نقول فيه شيء يمسكون عنه وإلا نعم لو فسروه في غير ما أراد الله كده إنما هم
يتبعون المتشابه لأجل يجبون الناس تفضل شوفوا القرآن متناقف أو يجبون آيات مثلا غير واضحة المعنى ثم يفسرنها بما يرجونهم نعم يجبون هذه الآية المسلمة من أحير يبي يجينا إن شاء الله تعالى
بالفوائد نعم هذا استثناء ما في شك هذا استثناء مفرأ لأن الله هي الفائد هم قال لا يعلم إلا الله مثل لا إله إلا الله هذا السنوء مفرع يعني لا أحد يعلم إلا الله عز وجل الاستثناء المفرع
يكون المقصود به الحصر نعم كأنك يعني أشكل عليك من في السماوات حتى لو كنا من في السماوات فالله تعالى في السماوات كما قال عن نفسه فيكون الله تعالى فوق كل شيء فهو مفرع مهو استثناء متصل
يعني ليس استثناء مستثناء منه متصل لا يعلم الغيب إلا الله قل لا يعلم من في السماوات والأرض لا ما هو استثناء هذا استثناء صحيح استثناء من كلام تام من من في في كل معنى لا يعلم من في
السماوات هو من في الأرض الغيب إلا الله هذه بدل من من والبدل كما قال نهيون هو التابع المقصود بالحكم فإذا كان هو التابع المقصود بالحكم صار معنى الآية لا يعلم إلا الله الغيب من من؟
من من؟
لكن لما كان بدلا حيث رفع العالم صار بدلا لما كان بدلا صار هو المقصد من الحكم فكأنه لا يعلم الغيب إلا الله هذا يكون تعلم هل يساوي علم الله بعلم من الرسلون في العلم؟
في التفسير؟
نعم لا لا لا يساوي لكنهم يعلمون من التفسير ما لابد لهم منه والله قد لا يعلمون التفسير وكل شيء إن حتى العلماء الآن تجد بعضهم يستخرج من الآية فائتين وبعضهم ثلاثا وبعضهم أكثر لكن
الشيء الذي لابد لهم منه من هذا المتشابه يعلمونه الشيء الذي لابد لهم منه لابد أن يعلمونه لكن الحقائق ما يعلمونه نعم نعم يعني للإضاحة يعني إذا كنا لا نعرف إذا كنا نريد أن نبين لسه
ومعناه العلو ونشير إلى واحد مثل شيء فوق شيء مثل استوى الإنسان على البعيد بالمعنى فقط لا بالكيفية ما في شيء