[101 -595] التحريف المعنوي هو أكثر ما وجد في المنتسبين إلى القبلة كتحريف معنى اليدين إلى القوة..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تحريف المعنوي هو أكثر ما وجد في المنتسبين إلى القبلة يعني إلى الإسلام فمثلا الأشائر حرفوا المعتزلة حرفوا الجهمية حرفوا المرجئة حرفوا كذلك الوعيدية حرفوا الحرورية حرفوا وهكذا كل الطوائف المتدعة قد حرفوا تحريفا معنويا لأن اللفظ لا يمكنهم أن يحرقوه لأنهم ينتسبون للإسلام والمسلم لا يمكن هذا الشرام الله المعنى حيث أنه يعود إلى الفهم وإلى الأذهان استطاعوا أن يحرقون يقول إن الله تعالى يقول بل يداه المشبطتان المراد باليدين النعمة ويقول بل يداه أي نعمتان كيف نعمتان وإن تعودتوا نعمة الله ذا تخصوها وانت قلت أنت فالنعم المراد الجنس نعمة الدين ونعمة الدنيا أو نعمة الدنيا ونعمة الآخر والذي يفسرها بالقوة بل يداه مجسوطتان المراد باليدين قوة يتخلص ولا ما يتخلص هذا ما يتخلص لأن قوة الله واحدة ما يمكن يقول لله قوة ولذلك بطل هذا التحريق فالمراد باليد اليد الحقيقية التي بها سبحانه وتعالى يأخذ ويقبض وما قد الله قدره والأرض الجميع انقضته يوم القيامة وبها يطوي والسماوات مطويات بيمينه يوم نطوي السماء ما قضي السجل للكتب نعم والحاصل أن أهل السنة والجماعة أبقوا جلالة لدينا على معناهما الظاهر ألا بالله عز وجل وهؤلاء المحرفة حرفوها استوى استوى على العرش معناه عند أهل السنة على عليه واستطعوا حلوا ينيقوا بجلاله سبحانه وتعالى هؤلاء يقولون استوى على العرش بمعنى استولى استولى فحرفوها تحريفا معنونيا هم لا يستطيعون لغيروا الله لا يستطيعون أن يغيروا الله فيقولوا استولى على العرش بني إسرائيل استطاعوا أن يحرفوا لقظا ومعنى وقيل لهم قولوا حطة فقالوا حمرا وقد قارن ابن القيم رحمه الله في النونية بين لام الأشعرية والمعتزلة في السواء وبين نون اليهود في حفر فالنون اليهود نون اليهودي نون اليهودي ونون الله عني سيدنا هم المهم أن يقول لام الجهمية في السواء فنون اليهود في حفر نعم فالحاصل إن هذا تحريف معنوي وهو كثير والسنة والجماعة يتبرقون من كل تحريف