[100 -595] معنى التحريف وأقسامه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حرفت الشيء يعني غيرت ومنه حرفت الدابة يعني عددها أول في أن ودها في سيري وبالاستلاح تغيير النص لفظاً أو معنى هذا التحريف تغيير النص لفظاً أو معنى إذا قال قائن الرحمن على العرش استوى أي استولى يقرأ استولى هكذا نعم ولكن يقول معناه استولى هذا تحريف معنى لأنه تغيير المعنى فقط وإذا قرأ قارئ وكلم الله موسى تكريماً فقال وكلم الله موسى تكريماً هذا نعم تحريف لفظ ومعنى تحريف لفظي ومعنوي وإذا قال قائر الحمد لله رب العالمين هذا تحريف تحريف لفظي وكلها مدفورة هنا يقول والتحريف اللفظي تغير اللفظي قد يتغير معه المعنى وقد لا يتغير فهذه ثلاثة أحسان تحريف اللفظي يتغير معه المعنى كتحريف بعضهم قوله تعالى وكلم الله موسى تكليماً تكليماً إلى نصف الجلالة فيقوم التكليم من موسى من الذي يغيرها الذي يغيره من ينكرون الكلام كل التواعف التي تنكر أن يكون الله متكلماً يغيرون هذا يقول وكلم الله موسى تكليماً في سنة المكلم من؟ موسى هو الفاعل واستطاعوا أن يقول ذلك لأن موسى معسل بالألف ما تضع هذه الحرفة؟ يقال إن بعضها في التحريف من الجهمية أو المعتزلة قال وكلم الله موسى تكليماً فقال له رجل من أهل سنة ما تقول في قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ فَبُهِتَا الَّذِي حَرْهُ يقدر يحرف الآن كلمه الضمير هنا ضمير نصف ما يمكن ليقضر غيره وَكَلَّمَهُ أي كلم موسى ما قال وَكَلَّمَ رَبَّهُ هو ما يستطيع على أن يحفظ الضمير ولا يستطيع يغيره عمهنا إذ أن هذا الضمير ضمير نصف ما يمكن أن يقبل أن يكون ضميره نعم فقوه والله هذه ما أقدر قوه هي شيء نعم هذا تغيير لفظ معنى كلم الله موسى تكليمه وأما تحريف اللفظي لا يتغير معه المعنى كفتح الداب من قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والصواب بالره الحمد قال المؤلف وَهَذَا فِي الْغَالِبِ لا يقع إلا من جاهل إذ ليس فيه غرض مقصود لفاعله غالبا الغالب إن التحريف اللفظي ما يقع إلا من جاهل السبب ما فيه غرض في الغالب التحريف اللفظي لغير المعنى نعم يقع لكن الذي لا يغير المعنى الغالب ما فيه ما في القصر اللهم إلا رجل يريد أن يلبس على المسلمين ويجعلهم يشئكون بالقرآن فيشكله ويعرب على حلاف الصواب في جلد قرأه تعالي ترشلون المصحف هذا كذا ومصحف الثاني كذا هذا ربما يقول يعني يقول له تلبيس عام على المسلمين بتحريف القرآن ما قسم الثالث والتحريف المعنوي وصرف اللفظ عن ظاهره بلا دليل كتحريف معنى اليدين المضافتين إلى الله إلى القوة والنعمة ونحل ذلك وهذا كثير تحريف المعنوي وأكثر ما وجد في المنتسبين إلى القبلة يعني إلى الإسلام فمثلا الأشاعر حرفوا المعتزلة حرفوا الجهمية حرفوا المرجئة حرفوا كذلك الوعيدية حرفوا الحرورية حرفوا وهكذا كل الطوائف المتدعة قد حرفوا تحريفا معنويا لأن اللفظ لا يمكنهم أن يحرقوه لأنهم ينتسبوا للإسلام والمسلم لا يمكن هذا كلام الله المعنى حيث أنه يعود إلى الفهم وإلى الأذهان استطاعوا أن يحرقوا يقول إن الله تعالى يقول بل يداه المسطوطتان المراد باليدين النعمة ويقول بل يداه أي نعمتان كيف نعمتان وإن تعودتوا نعمة الله ذا تقصوها وإن تقول أنت فالنعم المراد الجنس نعمة الدين ونعمة الدنيا ونعمة الدنيا ونعمة الآخر والذي يفسرها بالقوة بل يداه المسطوطتان المراد باليد القوة يتخلص أم لا يتخلص هذا ما يتخلص لأن قوة الله واحدة ما يمكن أن يقول لله قوتها ولذلك بطل هذا التحريق في المراد باليد اليد الحقيقية التي بها سبحانه وتعالى يأخذ ويقبض ويقبض وما قد الله أرضه والأرض جميعا قبضته يوما فياما وبها يطوي والسماوات مطويات بيمينه يوم نطوي السماء كفي السجد للكتب نعم والحاصل أن أهل السنة والجماعة أبقوا جلالة اليدين على معناهما الظاهر حلا بالله عز وجل وهؤلاء المحرفة حرفوها استوى استوى على العطف معناه عند أهل السنة على عليه واستقلوا حلوا ينيقوا بجلاله سبحانه وتعالى هؤلاء يقولون استوى على العرش بمعنى استولى استولى فحرفوها تحريفا معنويا هم لا يستطيعون غيروا الله لا يستطيعون أن يغيروا الله فيقولوا استولى على العرش بني إسرائيل استطاعوا أن يحرفوا لقظا ومعنى وقيل لهم قولوا حطة فقالوا حمرا وقد قارن ابن القيم رحمه الله في النونية بين لام الأشعرية والمعتزلة تستوى وبين نون اليهود في حفر كان نون اليهود نون اليهودي نون اليهودي والله المهم أن يقولون لا من الجهمية تستوى فنون اليهود في حفر نعم فالحاصل أن هذا تحريف معنوي وهو كثير وأهل السنة والجماعة يتبرؤون من كل تحريف اشتركوا في القناة