من أول السورة إلى قوله تعالى : [ وأنزل الفرقان ] الآية (4) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا وأصلي وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه وتابعيهم ومن بهداه مهتدى وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الإخوة فتحييكم مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة وأضن اعتنائها بتسجيل دروس وفتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين يسرها أن تقدم لإخواننا هذه المجموعة وهي المجموعة الأولى من تفسيره لسورة آل عمران والتي بدأ بها فضيلته في الثاني من شهر شعبان من عام تسعة وأربعمائة وألف من الهجرة وهذا أيها الإخوة هو الشريط الأول أعوذ بالله والسلام على المعلمين الشيطان الرجيم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم البسمة تقدم لنا الكلام عليها مرارا وتكرارا وقلنا إن الجار ومجموعة متعلق بمحذوف وهذا المحذوف يقدر فعلا متأخرا مناسبا كذا يقدر فعلا متأخرا مناسبا فإذا قلت بسم الله وأنت تريد أن تأكل كيف تقدر الفعل بسم الله آكل طيب قلنا إنه يجب أن يقدر أن يكون متعلق من المحذوف لماذا؟ لماذا لا نقول أنه متعلق؟ لأن الجار مجرور لابد له من متعلق يتعلق به لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي طيب لأن الجار مجرور معمول هو بمنزلة المحذول به فلابد له من عام طيب لماذا قدرناه فعلا متأخرا لفائدتين الفائد الأولى التبرك في تقديم بسم الله عز وجل والفائدة الثانية الحصر لأن تأخير العامل يفيد الحصر كأنك تقول لا أكل باسم أحد متبركا به ومستعينا إلا باسم الله عز وجل طيب لماذا قدرناه فعلا لأن الأصدف العمل الأفعال سيارة بعشرة ولا يضي حق كله لكن أنا أقول لها كلام الشخص الإسلام هو من أحسن الأقوال وهو الأرجح وإن كان القول الثاني أن يرجع للقرائن قولا قويا لكن ما أدري هل قال به أحد أم لا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه إذا حصل لأعتمان من بعضنا لبعض لم يجب رهن ولا إشهاد ولا كتاب لقوله فإن آمن بعضكم بعضا فلؤد الذي تمن آمانته ولهذا قال كثير من العلماء إن هذه ناسخة لما سبق من قوله إذا تدينتم بدين إلى أجل من نسمى فاكتبوه ومن قوله أشهدوا إذا تبعتم وقوله هنا إن كنتم على سفر فرهام مقبوضة وأنه عند الإتمام لا يجب شيء من ذلك ولكن القول بأنها ناسخة على سبيل العموم فيه نظر ولو قيل إنها ناسخة فيما ليس فيه الخطر لكان له وشك يعني فيما جرت العادة بالتبادل فيه بدون إشهاد ولا كتابة لكان قولا لا بأسل أما أن نجعله في الأمور اللي فيها الخطر حقارات أو ديون كثيرة عظيمة تحتاج إلى كتابة أو إشهاد فالقول بأن هذه الآية ناسخة في النفس منه شيء ولهذا اعترض بعض العلماء على القول بأنها ناسخة وقال كيف يكون ناسخة في سياق واحد أول الآية ثم يجي آخر ينسخ ولكن هذا الاعتراض ليس عليه الاعتراض فها هو الصيام في آيتين الآية الأولى منهما تخيير والثانية إلزان إلزان يعني فلا مانع من أن يكون النص في آيتين متجاورتين كما في هذه الآية لكن نحن نقول أنه إذا كان الشيء هاما وله خطر فإن الكتابة قد تكون واجبة لأسيما إذا كان إنسان يتصرف يتصرف لغيدي ومن فوائد الآية الكريمة وجوب أداء الأمانة على من ائتمل ويتفرع من ذلك تحريم الخيانة لغولفاً لأد الذي ائتمل أمانته فإذا وجب أداء الأمانة حرم حرمة الخيانة كذا ومن فوائد الآية الكريمة أنه لو ترفت العين بيد الأمين فإنه لا ضمان عليه ما لم يتعد أو فرد لقوله فليؤدي الذي ائتمل أمانته فسماه الله أمانة والأمين يده غير متعدية فلا يضمن إلا إذا حصل تعد أو تفرد ومن التعدي إذا أعد الإنسان أمانة للحفظ تصرف فيها كما يفعل بعض الناس يعطى أمانة للحفظ ثم يتصرف فيها ببيع أو شراء أو غير ذلك ويقول إذا جاء صاحبها فأنا مستعب أن أعطيهم يقول هذا حرام ما يجوز لا يجوز لك أن تفعل هذا إذا أرقت أن تفعل فاستأذن من صاحبه وإذا أذن لك صارت عندك قرضاً ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب على هذا الذي اؤمن أن لا يغتر بثقة الناس به لقوله وليتق الله ربه فإن الإنسان دعتم ربما يغتر بثقة الناس به ولا يهتم بالأمور فيقول الناس واثقون بي ولا يهتم فأمره الله تعالى بأن يتقي الله قال وليتق الله واتقها سبقت لنا مراراً بأنها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره وترك نوهيه قال وليتق الله واردفها بقوله ربه ففيه ثائدة وهي أن الإنسان في هذه المقامات ينظر إلى مقام الربوهية كما ينظر إلى مقام الألوهية فبنظره إلى مقام الألوهية يفعل هذا تعبد لله تعالى وتقرباً له وبالنظر إلى مقام الربوهية يحذر المخالفة لأن الرب هو الذي له الخلق والملك والتدبير فلابد أن يقلل الإنسان بين مقام الألوهية ومقام الربوهية ومن فوائد الآية الكريمة إثبات ما دل عليك هذا الإنسان وهما الله والرب وهو توحيد الألوهية وتوحيد الربوهية ويتضمنان توحيد الأسماء والصفات لأن المعبوذ لا بد أن يكون أهلاً للعبادة والرب لا بد أن يكون أهلاً للربوهية ولا يتحقق ذلك إلا بكمال الصفات ولهذا نقول توحيد الربوهية يستلزم توحيد الألوهية والتوحيدان يتضمنان توحيد الأسماء والصفات إذ لا يعبد إلا من كان متصفاً بصفات الكمال ولهذا قال ابراهيم العبيه يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا أهن عنك شيئاً ثم قال عز وجل وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةِ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثُمُ الْقَلْبُهِ يستفاد من الآيات الكريمة تحريم كثمان الشهادة يعني إخفاءها وهل المراد الشهادة على الغير أو على الغير والنفس تشمل المعنى لأن الإنسان يشهد على نفسه كما في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء لله ولو على أنفسكم وشهادة على نفسه إقراره واعترافه بالحق الذي عليه فالآية فيما يظهر شاملة للأمريك شهادة الإنسان لغيره على غيره ولغيره على نفسه ومن فائد الآيات الكريمة أن كثم الشهادة من الكبائر لوجود العقوبة الخاصة بها وهي قول فإنه آثم قلبه ومن فائدها عظم كثم الشهادة لأنه أضافت إثم فيها إلى القلب وإذا آثم القلب آثمت الجوارح لقول النبي صلى الله عليه وسلم على وإن في جسد مضغة إذا صلح الصلح الجسد كله ولقوله التقوى ها هنا التقوى في القلب ليست التقوى في اللسان ولا في الأفعال ولا في الأحوال التقوى في القلب قد يكون الإنسان متقيا بفعله متقيا بقوله غير متقيا بقلبه ذكرنا أثناء التفسير أنه قال ولا يأب كاتب ثم قال فليكتب ذكرنا أن هذا له فائد يعني لست المسأل تكرارا كما يظن بعض الناس نعم ها لا تأكيد نعم مبادرة لك ها مبادرة لكتاب نعم نعم المبادرة لأن قوله ولا يأب كاتب قد يقول ما أبع له ولكن إيته العصر يجول العصر يقول إيته بكرا بكرا يقول بعد بكرا وهكذا فقال فليكتب فنستفيد من الأمر هنا الفورية والمبادرة إذن نأخذ من ذلك فائدة وهي مبادرة الكاتب إلى الكتابة بدون مماطلة كذا لقوله فليكتب ثم قال تعالى وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلِيهِ الْحَقِّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلِيهِ الْحَقِّ سَفِيهًا وَضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيْوَ عَيُمْلِهُ وَلْيُّهُ بِالْعَدْلِ يؤخذ من هذه الجوعنا من الآية أن الرجوع في مقدار الدين إلى من عليه الدين لا إلى الدائل الدليل وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلِيهِ الْحَقِّ لأنه لو أملل الذي له الحق ربما يزيد لكن إن قال قائل وَإِذَا أَمْلَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقِّ ربما ينقص وذاك أيضا ينقصها في الحق موجود نعم الآن يعني لو قال قائل إِذَا أَمْلَ مَنْ لَهُ الْحَقِّ وَقُلْتُمْ إِنَّهُ لَا يُمْلِيَ لأنه ربما يزيد نقول أيضا الذي عليه الحق ربما ينقص ربما ينقص طيب إذا نقص قال له صاحب الحق لا الحق كذا وذاك أيضا إذا زاد قال الذي عليه الحق لا هذه زيادة نعم نعم لا بنا إذا صار الأبداء المطمعة ما يهمه نعم صح نعم لأن الأصل هذا كما لكم في أثناء الشهر الأصل براءة الذنب والقول قول من عليه الدين هذا وجه الترجيح الذي عليه الحق ومن فوائد الآية الكريمة أن من عليه الحق لا يكتب وإنما يكتب كاتب بين الطرفين لأنه جعل الذي عليه الحق جعل وظيفته الإملال ولكن لو كتب صحت كتابته إلا أنه لا يؤخذ من هذه الآية يؤخذ من أدلة أخرى مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصة شهداء لله ولو على أنفسكم وكتابة الإنسان على نفسه إقرار وإقرار الإنسان على نفسه مقبول نعم ثم قال ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله عز وجل على من عليه الحق وأن يتحرى العدل لقوله وليتق الله ربه ومن فوائده أيضا أنه ينبغي في مقام التحذير أن نذكر كل ما يكون به التحذير لأنه هنا قال الله فيذكر الإنسان مقام الألوهية ربه يذكر مقام الربوبية ففي مقام الألوهية يتخذ يتخذ تقوى عباده لأن الألوهية هي توحيد العبادة وفي مقام الخوف من الانتقام يكون مشهده الربوبية لقوله ربه لأن رب عز وجل مالك خالق منتصر ومن فوائد الآية الكريمة أنه يحهم على من عليه الدين أن يبخس منه شيئا لا كمية ولا نوعا ولا صفة الكمية بأن يقول عشرة بدل خمسة عشر النوع بأن يقول مثلا لا بأن يقول مثلا في التمر يقول شغر بدل سكري مثلا هذا النوع الصفة بأن يقول ردي بدل جيد جيد كل هذا يؤخذ من قوله ولا يبخس منه شيئا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الولي يقوم مقام المولى عليه في الإملال في الإملال لقوله فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل المولى الله فليملل وليه بالعدل طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن أسباب القصور ثلاثة السفة والضعف وعدم الاستطاع السفة أن لا يحسن التصرف إذا أراجئ يملي قال أكتب في ذمتي لفلان أشل ثلاث فقال له الدائم أشل ثلاث أنت رجل كريم وطيب اجعلها عشرين ألف كان ما يخالف عشرين ألف نعم هذا السفيه إلا غير السفيه سفيه لا يحسن أن يكون هو الذي يملل ضعيف يشمل الصغير والمجنون الضعيف الصغير والمجنون ما يمكن يملل طيب لا يستطيع أن يمل لإعياء أو خرص أو ما أشبه ذلك فهذه الأسباب هي التي يكون يقوم الولي في هذه الأحوال مقام المولى عليه طيب أظنه سبق لنا من هو الولي طيب إذن ما حاجة لذكر من فوائد اللهية الكريمة قبول قول الولي فيما يقر به على مولاه من أين يأخذ لقوله فليملل وليه وهذا يدل على أنه يقبل قوله على مولاه لا في البيع ولا في الشراء ولا في التعجيل ولا في الرهن ولا في الدين ولا غيره الولي مقبول قوله على مولاه ومن فوائد الآية الكريمة وجوب مراعاة العدل على الولي لقوله بالعدل فلا يبخص من له الحق ولا يبخص من عليه الحق من من هو مولا عليه دخل وقت السؤال ما في سؤال طيب لا الله ما فيها ها ايه لا تبقى درسين غير منه نعم ايه طيب يا شك له الحق فذلك أن أقول كذلك الأصل براءة لا لأن الذي له الحق مدعي وذلك مدعا عليه فهذا يدعي الثبوت وهذا يدعي النفل والأصل براءة نعم نعم نعم نعم كيف يؤخذ حضور كل من الدائن والمدينة لقوله بينكم ولا تحقل بينه إلا بوجودهما ايه نعم تراب هذه إلى مثل نعم اشتغلوا في هذا السؤال يعني الكاتب لو قالنا ما أكتب إلا بجوع ما هو التفصيل يعني إذا كان له رزق من بيت المال فلا أجوز طلب الوجر كذا طيب وإلا وإلا فله الطلب نعم طيب لكن إذا قالنا لا أريد عوضا عن عملي لكن عن القلم والدوات والأوراق نقول له ذلك له ذلك إلا إذا كان مؤمنا من قبل الدولة لا يملي من عليه الحق يعني غير الأمانة وأن يقصي الناس بخوفهم وقلاه والذي له الحق رجل من يتصف بالأمانة من نقول لا يملي من عليه الحق وفي هذا الحال لو جهد صاحب الحق يطالب وصل إذا أمل مثلا بعشرين والواجب عليه ثلاثون قال قف الواجب ثلاثون نعم أحمد نعم نعم نعم من باب التوكيد التوكيد نعم كيف نعم لا ما يقبل إلا فيما يمكن تصرفه فيه لا العبادات بينه وبين الله عز وجل المعاملات بينه وبين الناس والصري قد يخدأ هنا نعم نعم في كل ولاية نعم هنا نعم سببه قابل وفن مثلا بالإنسان عليه دين نعم الحق بعد ذلك أقام القاضي شخص ولي عليه على إيش على ما المتوفى طيب فلما سأله القاضي عنها هذا قال نعم وقد يكون لا يعني السبب نعم بيش إذا كان هذا السبب موجودا قبل أن يكون وليا على هؤلاء ما له حق تصرف فيه لأنه قبل ولاية لأن هذا قبل ولاية ثبوت الحق على الميز قبل أن يتولى هذا وقبل أن يكون الحق للقصة أيضا نعم نعم نعم ولهذا ذكرنا أسنا التفسير أن بعض العلماء قال ينبغي أن يكون الكاتب بينهما واحد على اليمين وواحد على الإصار ولا يخل واحد على اليمين والثاني مورائه هذا هو الأحسن والأصل البينية بينية المعاملة الأصل بينة المعاملة بينية المعاملة لا بأس أن نقول أنه أيضا بينية المكان لأن ذلك أقرب إلى سماع الجميع على حد سواء ولأن لا ينكسر خاطر الآخر الذي يبعد نعم لا بعس ما في نحن نعم كاتب إلا لم يقرأ كتابته وش الفائد من هذا؟ يمكن أن يكون عند الإسترجال فيهما يمكن أن يكون هذا النصر كالفة يقرأهما؟ الله أنه لا أدري ممكن أن يمورسل لكن ها؟ الله ظاهر أنه اللي ما يعرف ما يجب لكن كانه يعني يمكن بالتأمل أو أحد يعرف إذن بعض الخطوط إذا ما رسها الإنسان عرفها وغيره لا يعرفها ربما على كل أهل هو خير من عدمه الحين ثماء وربعين ها؟ إيه ذلك مقصد عند الله إيه لا لا تعتبر فرق ما هي مستقلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله تبارك وتعالى استشعروا شهدين من رجالكم أخذناها أهم وبينا ما تتضمنه من شروط الشاهدين نعم وأظننا استثمينا من اشتراط الإيمان أولى شهادة الكافر عند الضرورة ما ذكرناها؟ طيما قوله ذلك مقصد عند الله تباغل الأعمال حتى في المعاملات أولى ما؟ طي ويستفاد من آية الكريمة من الآية الكريمة أن الشهادات تتفاوت فمنها القيم ومنها الأقوم ومنها ما ليس بقيم فالذي ليس بقيم هو الذي لم تتم فيه الشروط والقيم هو الذي صار فيه أدنى الواجب والأقوم ما كان أكمل من ذلك بدليل قوله وأقوم للشهادة وأقوم للشهادة إذا قيل مثال القيم نقول مثل شاهد ويمين الشاهد واليمين كافي لكن أقوم من الشاهدات أليس كذلك لأن الشاهدين أقرب إلى الصواب من الشاهد الواحد ولأن الشاهدين لا يحتاجوا معهما إلى يمين المدعي فكانت شهادة الشاهدين أقوم للشهادة للشهادة ومن فواعد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتجنب كل ما يكون له فيه ارتياب وشك لقوله وأدنى أن لا ترتاب ويتفرع على هذه الفائدة أن الدين الإسلامي يريد من معتنقيه أن يكون دائما على طمئنان وسكون ويتفرع أيضا منه أن دين الإسلام يحارب ما يكون فيه القلق الفكري أو النفس لأن الارتياب يوجب قلق الإنسان والتراب ولهذا قال هنا وأدنى أن لا ترتاب يعني أقرب لعدم ارتيابكم ويتفرع على ذلك أيضا أنه ينبغي للإنسان إذا وقع في محل قد يستراب منه أن ينفي عن نفسه ذلك ولهذا لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم الرجلين الأنصاريين الذين أقبل وكان معه صفية بنت حيي إحدى أمات المؤمنين قال على رسلكما إنها صفية بنت حيي وأخبرهما أن الشيطان يجري من مجرى الدم وأنه خاف أن يقضي في قلوبهما شرا نعم وربما يؤيد هذا الأثر المشهور رحم اللهم رأى أن كف الغيبة عن نفسه لا تقل إن الناس يحسنون ظن بي ولن يرتابوا في أمري لا لا تقول هكذا لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ربما لا يزال في الناس حتى يتهموك بما أنت منه بري والحمد الله لا يضر نعم من أين يأخذها من قوله وأدنى أن لا ترتاب طيب ثم قال إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناع أن لا تكتبوها إلى آخر يستفر من هذه الآية الكريمة من هذه الجملة من الآية الكريمة جواز التجارة لقوله إلا أن تكون تجارة حاضرة وهو كذلك ولكن هذا الإطلاق مقيد بالشروط التي دلت التي دلت عليها النصوص فلو اتجر الإنسان بأمر محرم فهل يجوز لا من أين أعرف ذلك من النصوص الأخرى لو لو راب الإنسان يريد التجارة والربح قلنا هذا حرام من نصوص أخرى إذن هذا المطلق إلا أن تكون تجارة إيش مقيد أنا أقول الآن هذا المطلق هل كلام صحيح وقولي إنه ووصفي إياه بالمطلق أو هذا العام مطلق أي نعم الصلاة مطلق الصلاة مطلق ما أعجب أن استثناء لأن تجارة نكرة في سياق الإثبات والنكرة في سياق الإثبات للإطلاق لا للعموم النكرة للعموم إذا كانت في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو للاستفهام الإمكار لما هنا في سياق الإثبات لكن نقول هذا المطلق مقيد بماذا؟ بالنصوص الدالة على أن التجارة بد فيها من شروط طيب يستفد من هذا أن التجارة نوعان تجارة حاضرة والتجارة غائبة فهل يجب أن يكون قيداً؟ والقيداً والقيد يخرج غير المقيد فيفيد بأن التجارة إما حاضرة تدار بيننا وإما غائبة والغائبة إما بدين مؤجل وإما غير مؤجل فإذا قلت بعت عليك سيارتي وليس حاضرة بين عيدينا هذا نقول دين نعم ولكني لاحظ أني ما عن ينتهب بذاتها بعت عليك سيارة صفة وكذا وكذا وكذا 20 ألف هذا نقول دين لأن السيارة لم تعجل لكنه حاضر ولا غائب هو غائب عن النظر لكنه غير مؤجل فيكون حاضراً أما الدين المؤجل فسبق في أول آية طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الأصل بالتجارة الدوران تديرناها بينهم فأما الشيء الراكد الذي لا يدار فهل يسمى تجارة أو لا يسمى يرى بعض العلماء أنه ليس بالتجارة ولهذا يقولون إنه ليس فيه زكاة وأن الزكاة إنما في الماء الذي يدار يعني يتبادل ويرى آخر إنها تجارة لكنها تجارة راكدة وهذا يقع كثيراً فيما إذا كسدت التجارة وكسد البيع فهنا ربما تبقى الصلة عند أصحابها مدة طويلة ما حققوها لكن هي في حكم إيش الدائرة أو المدارة في حكم المدارة لأن هذا الرجل ينتظر أي إنسان يأتي فيبيع عليه ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجب كتابة التجارة الحاضرة المدارة ولو كان ثمنها غير منقود بخلاف ما إذا تدين بدين لأجي المسمى فإنه تجب كتابة الدين على ما سبق من الخلاف في ذلك لقولي هنا فليس عليكم جناح أن لا تكتبوها أي في عدم كتابتها ثم قال وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَيَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفَلُوا فَإِنَّهُ فِيْسُّكُمْ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهِ لَا أَحْلِهُمْ يستفهد من هذه الجملة الأمر بالإشهاد عند التبايع وهذا الأمر هل هو للوجوب أو للسحباب أو للإرشاد نعم يجد فيه الخلاف الذي أشرنا إليه من قبل فمنهم من قال إنه للوجوب لأنه الأصل في الأمر ومنهم من قال إنه للسحباب لأن الناس ما زالوا يتبايعون في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومن بعد عهده من غير إشهاد ولو كان هذا واجبا ما ترك في هذه الأعصار الكثيرة كل الناس يشتعون الأشياء الزهيدة والأشياء السمينة ولا يرون واجبا عليهم أن يشهدوا ومنهم من قال للإرشاد بناء على قاعدة الصلاة وهي أن الأوامر التي لا يقصد بها التعبد تكون للإرشاد والمعاملات التي بين الناس كلها لا يصدر بها التعبد لأنها ليست لله بل هي معاملة فيما بين الإنسان وبين غيره فلا يكون شيء منها واجبا اللهم إلا أن يتعلق بولاية مثل أن يكون الإنسان وليا على غيره ويبيع له شيئا ثمينا يعد ترك الإشاد فيه تفريطا فحينئذ نقول يجب من حيث إيش من حيث الائتمان وتعلق حق الغير به قالوا ويؤيد ذلك أن هذا الذي حصل فيه التباوع لو أن الرجل أعطاه إياه بدون شيء يجوز ولا لا سألكم يا جماعة ولا أنتم غايبين لو أعطاه إياه بدون شيء بدل من أن يبيع لك سيارتي وأذهب إلى الشهود قلت خذ السيارة هبة مجانب يجوز ولا لا يجوز ما حد يقول غير جائز إذن فالمقصود بالإشهاد حفظ الحق الذي هو من اختصاص أنه وإذا كان يجوز أن أتنازل عنه من أول الأمر وأقول خذ السيارة هبة فإن ذلك يدل على أن الأمر هنا ليس للوجوب قالوا ويدل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشترى فرصا من أعرابي ولم يشهد ولم يشهد والقصة مشفورة معروفة ولو كان الإشهاده واجبا لكان أول من يقوم به الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقد مر علينا أن معنى الآية ليس معنى أولهم زمنا لكن أولهم استسلاما بمعنى أنه إذا أمر بالشيء أو أمر به فهو أول من ينفذه ويستسم الله عليه الصلاة والسلام فلو كان هذا أمر الواجب لكان الرسول عليه الصلاة والسلام أول من ينفذه ويشهد عليه على أن في هذا الاستدلال شيئا من المناقشة وما هم هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يساويه غيره في أن دعواه مقبولة بكل حال وغيره غير مقبولة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا بدعا دعوة فقوله مقبول بلا يمين ولا شهود ويجب على كل مؤمن أن نصدق من دعا به وهذا من خصائص عليه الصلاة والسلام ولهذا لما طلب الأعرابي من يشهد له قام خزيمة بن ثابت رضي الله عنه كيف تشهد لكي تشهد على ما لم ترى قال نصدقك بخبر السماء ولا نصدقك بخبر الأرض فكان على كل مؤمن أن يشهد بأن هذا الأعرابي باع على الرسول عليه الصلاة والسلام وإن لم يحضر لأن الدعوة عليه الصلاة والسلام مقبولة بلا شك طيب إذا كان الأمر كذلك صار في الاستدلال بهذا الحديث نظر نعم ولكن قد يقال لو كان الأمر كذلك ما سشهد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا ولقال لخزيمة لا حاجة لشهادتك لأن قولي مقبول على كل حال اللي ظهر أن الإشهاد ليس بواجه القول الثالث أن الأمر للشهاد هو أقرب الأقوال إلا إذا تعلق به شيء إلا إذا تعلق به حق الغير يعني يكون الإنسان وليا على غيره أو وكينا على غيره وربما ضاع فهذا يجب من حيث إيش من حيث الأمانة وتعلق حق الغير وكذلك ربما نقول إنه ينبغي إذا كان الأمر كبيرا كبيرا يترتب عليه ضرر عظيم على الإنسان فقد يقال إن هذا إن الإشهاد هنا مأمور به إما استحبابا وإما وجوه ويستفاد من آية الكريمة جواز التبايع لقوله إذا تباعته طيب ولكن قد يقول قائل كل الآية هذه كلها في المعاملات ومنها البيت إلا أننا يمكن أن نستبدل هذه القاعدة ونقول يستفاد منه أن الإشهاد ينبغي أن يكون حين التبايع بمعنى أنه لا يتقدم ولا يتأخر لماذا؟ لأن المبيع قد يتغير قد يتغير ولأن العقد لم يتم إذا كانت الاستشهاد قبله فإن كان بعده فربما يكون قد تغير ومن فواعد الآية الكريمة تحريم مضارة الكاتب والشهيد هل هذا مضاف إلى الفاعل أو إلى المفهول مضارة الكاتب والشهيد صالح للأمرين كما أن قوله كاتب ولا يضرى كاتب صالح لأن يكون فاعلا وأن يكون نائب فاعل طيب إذن يحرم على الكاتب النضار في الكتابة على الكاتب النضار مثل إيش؟ مثل أن يزيد أو ينقص نعم أو يسقط كلمة لابد منها أو ما أشبه ذلك يقول أنه مثل باعه بعشرة يكتب باعه بتسعة أو يكتب باعه بأحد عشرة أو يسقط كلمة لابد منها هذا من المضارة وكذلك أيضا نحن لا نضار الكاتب يعني يحرم على المكتوب له أو عليه النضار الكاتب مثل إذا رأاه في السوق بعد أن كتب عليه صار يتكلم عليه يسخر به يؤذيه بالقول أو بالفعل هذا حرام لا يضار الكاتب ولا شهد كذلك الشاهد لا يضر الشاهد غيره أو لا يضره غيره كلاهما فلا يجوز للشاهد أن يضار في شهادته ولا يجوز لنا أن نضار الشاهد في شهادته كيف نضاره المضارات كثيرة ولهذا ما قيدت بالآية قد تكون مضارة في صفة استدعائه لا بغيره نجيبه يشهد دورنا أكبر ضابط في الشرطة وأعنفهم قلنا راح يجبه هذا فيه ضرر ولا لا طيب كذلك أيضا إذا أتنا به للشهادة نجعله في مكان متعد بارد في الشتاء وحار في الصيف أو نجعله في مكان رائحة منه طيبة نعم المهم أي نوع من المضارة لا تجوز لا بالنسبة للكاتب ولا بالنسبة للشاهد ومن فوائد الآية الكريمة أن المضارة فسوق سوق والفسق تعرفون ما يتركب عليه من زوال الولايات العام العامة والخاصة إلا ما السوثين ويتعرفون أيضا أن الفاسق يهجر إما جوازا أو استحبابا أو وجوبا على حسب الحال فيستفر من هذه أن المضارة سواء وقعت من الكاتب أو الشاهد أو عليهما تكون فسق فإن قال قائل أفلا يشكل هذا على القاعدة المعروفة أن الفسق لا يتصب به الفاعل إلا إذا تكرر منه أو كان كبيرا قال الله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجموم وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر بعده ففتحنا ففتحنا أبو أبو السماء لما قال يا ربي إن قوم كذبوه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديار أجابه الرب وأرسل عليهم الطوفان ففتح أبواب السماء بناء منحمر وفجرنا الأرض عيونا فغرقوا عن آخره إلا من آمن هذا يدل على عدم وجود الرب ولا على وجوده على وجوده وما زال هذا أمرا محسوسا مشهودا ملموسا حتى الإنسان يدعو ربه بأمر ثم يراه بعينه رأي العين قد حصل إذن دل على وجود الله عز وجل إيش الحس والواقف أما الفطرة فإن كل إنسان لم تجتله الشياطين ولم تغيره البيئة يعترف اعترافا ضروريا بأن له خالقا انفرج بخلقه بدون أن يسأل أحد لكن قد تفسده البيئة وتجتله الشياطين فينكر هذا دقينا بإيه الرابع الشر والكتاب والسنة والكتب السافقة كلها مملوءة بإثبات وجود الله عز وجل ولهذا لا يمكن أن تقوم قدم ملحد على إنكار الرب إلا على سبيل المكابرة والإنسان المكابر مشكل ما ما فيه علاج اللي يكابر فيقول ليست هذه الشمس الشمس يمكن تعالجه وتقنعه لا يمكن وعما الإمام بالربوبية والإمام بالأسمى والصفات والإمام بالألوهية والإمام بالأسمى والصفات فأمرها واضح أن الله رب كل شيء ومليك ومدبر ومصرف ثم قال ثم قال الله عز وجل كل آمن بالله وملائكته يعني وآمن بملائكته الرسول والمؤمنون كلهم آمنوا بملائكة الله والملائكة قال النحويون إنها جمع ملأك الذي أصله مألك لأنه من الألوكة جمع ملأك الذي أصله مألك من الألوكة وهي الرسالة وهي الرسالة وقالوا إن فيه تقديمه وتأخيرا في حروفه إعلالا بالتقديم والتأخير طيب الملائكة رسل كما قال تعالى جاعل الملائكة رسلا أولي أجنح وهم ذوات أو أرواح ومعاني ذوات يشاهدون لهم أجنح ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريع على صورته التي خلق عليها له ستمائة جناح قصد الأفر ستمائة جناح وقصد الأفر كيف يقول سرعة هذا الملك سرعته عظيمة كلمح البصر لأن ستمائة جناح كلها تطيب بقوة هائلة معنى أنه يعني أسرى من لمح البصر ولهذا جعله الله تعالى هو السفير بينه وبين الرسل يرسله بالوحي الملائكة خلقوا من من نور كما ثابت ذلك في الصحيح الملائكة لا يأكلون ولا يشربون لأنهم صمت ليس لهم أجواف حتى يحتاجون إلى الأكل والشرب وإنما يسبحون الليل والنهار لا يفتروا يعني لا لا يسأمون ولا يملون ولا يتعبون لأنه ليس هناك شيء يذهب طاقتهم وينقصها ولهذا لا يحتاجون إلى الأكل والشرب الملائكة أقسام في وضائفهم منهم الموكل بالوحي وهو جبري والموكل بالقطر والنبات وهو ميكائين والموكل بنفح الصور وبحمل العرش وهو إسرافين والموكل بالجنة وهو رضوان وبالنار وهو مالك وبالموت وهو ملك الموت وأما ما جاء من تسنيته بإزرائيل فهذا لا يصح لكن هو ملك الموت كما قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت ومنهم من يعبدون الله تعالى ليلة ونهارا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام أطت السماء وحق لها أن تأت ما من موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكر أو ساد وهذا يدل على كثرتهم طيب ومنهم الموكلون ببني آدم بحفظ أعمالهم يكتبونها عن الأمين وعن الشمال قريب ومنهم الموكلون ببني آدم بحفظهم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وكل ما جاء في كتاب والسنة من هذه الأعمال والأوصاف بالنسبة للملائكة فإنه يجب علينا الإيمان به وقبوله متى صحى في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقولها من يبد الله ملائكة وكتبه كتبه وفي قراءة وكتابه فأما على قراءة كتب فلا إشكال لأن الكتب كثيرة وأما على قراءة الفراد وكتابه فهو مفرد مضاف فيفيد العموم والكتب المنزلة على الأنبياء الذي يظهر من نصوص الكتاب والسنة أنها بعدد الأنبياء كما قال تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والنزال أنزلنا معهم الكتاب والنزال وقال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعت الله النبيين مبشرين ومذيرين وأنزلنا معهم الكتاب ليحكم بين الناس المختلفين ولكن مع ذلك نحن لا نعرف على التعيين إلا عددا قليلا منها القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وصحف موسى إن كانت على التوراة وإن كانت على التوراة فالأمر رأى نعرف هذه ونؤمن بها بأعيانها والباقي نؤمن بها على سبيل الإجمال ولكن كيف الإيمان بهذه الكتب نقول الإيمان بالقرآن إيمان بأنه من عند الله وأن الله تكلم به حقيقة بلفظه ومعناه فهو كلام الله تعالى الحروف والمعاني هذا واحد نؤمن أيضا بكل خبر أخبر الله به في القرآن ثالثا نقبل كل حكم حكم الله به في القرآن رابعا ننفذ كل حكم حكم الله به في القرآن هذه أربعة الشيئة الأول نعيده مرة ثانية أن القرآن من عند الله نزل من الله وأنه كلامه الحروف والمعاني ثانيا نصدق بكل خبر في الكتاب ثالثا نقبل كل حكم ما نرفضه رابعا ننفذ الأحكام لأن هناك فرقا بين القبول والتنفيذ قد أنفذ ولا أقبل وقد أقبل ولا أمثل كيف قد يقبل الإنسان أن الصلاة فريضة لكن ما ينفذها وقد ينفذ الصلاة لكن لا يقبل أنها فرض يقول لها تطوع إن شاء فعلها وإن شاء لن يفعلها ولهذا كانت الحكام الشرعية لا بد فيها من أمري قبول الحكم مش بعد وتنفيذ الحكم والقيام به فلا يكفي أحدهم على الآخر أما الكتب السابقة فيجب علينا أن نؤمن بأنها من عند الله يعني أن الله تعالى أنزل التوراة على موسى ولكن لا يلزمنا أن نؤمن بالتوراة الموجودة بأيذ اللهود أنها هي التوراة التي أنزلها الله على موسى لماذا؟ لأنها محرفة مكتومة قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا بوهود الناس تجعلونه قرطيس تبدونها مش بعد وتخفون كثيرا فيها أشياء أخفيت وزيلت فيها أشياء حرفت نعم طيب إذن نؤمن بأن التوراة التي أنزلها الله على موسى حق وأن كل خبر فيها فهو حق وأن كل حكم فيها فهو حق صح؟ طيب وننفذ هذه الحكام أو لا؟ لا لا ننفذها نعم إلا بدليل من شرعنا وشرعنا اختلف علماؤنا هل شرع من قبلنا شرع لنا؟ أو ليس بشرع لنا؟ فقيل ليس بشرع مطلق وقيل شرع لنا ما لم يد شرعنا بخلافه والمسل معروفة في أصول فقه كذلك بالنسبة للإنجيل نؤمن بأن الله أنزل على عيسى بن مريم كتاباً اسمه الإنجيل وأن هذا الكتاب نزل من عند الله حق وأن كل خبر فيه فهو حق وأن كل حكم فيه فهو حق أما انتثاله وتنفيذه فعلى التفصيل الذي فيه في التوراة والإنجيل أيضاً متمم للتوراة متمم لها ومكمل لها وليس مستقلاً كاستقلال التوراة ولهذا يذكر الله تعالى التوراة في القرآن كثيراً ولا يذكر الإنجيل بالنسبة إلى التوراة إلا قليلاً داود الزبور أيضاً نؤمن بأن الله آتى داود زبوراً وأنه من عند الله حق وأن أخباره حق وأن أحكامه حق وأما انتثاله فعلى ما سبه وكذلك نقول في الصحف إبراهيم هكذا الإيمان بالكتب إن زال الله تعالى الكتب على عباده لا شك أنها من رحمة الله بهم لأنها هي الطريق التي يمشون عليها ويرفضون ما سواها ومن عدل عنها إلى حكم سواها كان كافراً وقوره ورسله جمع رسول فعول بمعنى مفعل لا بمعنى فاعل فالرسول بمعنى مرسل أرسله من؟ أرسله الله تعالى إلى الخلق وإن من أمة إلا خلا فيها نذير كل أمة جاءها نذير ولكن هل كل نذير جاء إلى الخلق نعلم به؟ لا هل كل نذير جاء إلى الخلق قص علينا؟ لا ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من منهم منهم من قصص عليك وما كان الرسول أن يأتي بآيه إلا بإذن الله فنحن نؤمن بأن الله تعالى أرسل رسلاً وأن هؤلاء الرسل كانوا رسلاً من عند الله حقاً وما نزل عليه من الكتب فهو حق وما جاءوا من أحكام فهو حق وأما الاتباع فنتبع محمد صلى الله عليه وسلم وأما ما جاء به أولئك الرسل فعلى الخلاف الذي أشرنا إليه من قبل هل شرع من قبلنا شرع لنا أو ليس بشرع لنا والصحيح أنه شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه قال لا نفرق بين أحد من الرسل لا نفرق هنا فيه ارتفات من أين إلى أين من الغيبة إلى التكلم نعم والتكلم حضور لأنه لم يقل لا يفرقون كلنا آمن بالله وملائكة وكتب وانسل لا نفرق ومقتب الصياء لو كان على نهج واحد لقال لا يفرقون بين أحد من الرسله لكنه قال لا نفرق وفائدة الاتفات التي يشترك فيها جميع أنواع الاتفات هي التنبيه فائدة الاتفات التنبيه لأن الكلام إذا كان على نسق الواحد فإن الإنسان ينسجم معه وربما يغيب فكره كذا يخال وأما إذا جاء الاتفات فكأنه كأنه يقرع الذهن يقول انتبه لأنه طبعا النسان ينسجم في السياق الواحد ماشي منسجم نعم يمكن يجيها النوم لكن إذا جاء الاتفات فكأنه يدق فكرة ليقول انتبه إذا هذا الاتفات من الغيبة إلى التكلم له فائدة غير التنبيه وهو أن يقول هؤلاء المؤمنون لا نفرق يعني كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله قائلين ومعتقدين لا نفرق بين أحد من رسله كل الرسل عندنا في صدق ما جاءوا به من رسالة على حد سوا فمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق فيما جاء بجنة رسالة وعيث بن مريم صادق وموسى صادق وصالح صادق وروض صادق وإبراهيم صادق وهكذا لا نفرق بينهم في هذا الأمر أي في صدق رسالتهم والإيمان بها لكن نفرق بينهم فيما كلفنا به فنعمل بشريعة محمد وأما شريعة أولئك فعلى ما ذكرنا من الخلاف طيب وهل نفي التفريق هنا نفي للتفضيل يعني لا نفرق بين أحد منهم حتى في المفاضلة الجواب لا لأن الله تعالى قال ولقد فضلنا بعض النبيين على باء وقال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على باء ففي المفاضلة نفرق ونزل كل إنسان منهم منزلتهم لكن في مقام النبوة وصدق ما جاءوا به هم على حد سواء نؤمن بهم جميعا طيب وقوله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا حيث نعطوها على قوله آمن الرسول يعني وقالوا أي الرسول ومن آمن معه سمعنا وآطعنا غفرانا غفرانا مفعول سمعنا وآطعنا ها سمعنا فعله وفاعل وآطعنا فعله وفاعل وغفرانا مصول أفلا يكون مفعولا به لسمعنا وآطعنا ها لا لا ولهذا يحسن أن تقف فتقول وقالوا سمعنا وآطعنا ثم تستأنف فتقول غفرانا لأن غفرانا مفعول لفعل محذوف تقديره نسألك غفرانا نعم نسألك غفرانا قوله وقالوا أي رسول ممنون سمعنا وآطعنا يعني سمعنا ما أمرتنا به وآطعناه سمعنا ما نهيناك ما نهيتنا عنه وآطعناك فالأول الأمر نمتثل والثاني إيش نجتنبه واعلم أن الناس في مقام الوحي وتلقيه ينقسمون إلى أقسام منهم من لا يسمع فيعرض إعراضا كليا وإذا دعوا إلى الله ورسول الله ومن بينهم إذا فريقوا منهم معرضوه لا يسمع إطلاق ومنهم من يسمع ولا يطيع ومنهم من يسمع ويطيع هل يمكن أن تأتي القسمة الرابعة من يطيع ولا يسمع ما يمكن لأنه لن يطيع إلا ما سمع فالناس إذن بالنسبة لتلقي الوحي ينقسمون إلى ثلاث تقسام قسم معرض لا يسمع ولا يطيع ولا يلتفت بل هم استكت وقسم معاند معاند يسمع ولكن لا يطيع فعنده علم بما أزل الله وبحدود الله ولكنه لا يطيع يقولنا سمعنا وعصينا نسأل الله لعافية قسم ثالث يسمع ويطيع وهؤلاء هم المؤمنون هم المؤمنون الذين يقولون سمعنا وعطان ولكن مع ذلك هل يحاولون التسهيل بعد الربية والطاعة هل جواب نعم يحاولون التسهيل إذا أمكن ولهذا لما أمر النبي صلى الله zeal بكسر أواني اللحم الذي طبخ من الحمر لما أمر بكسر هذه الأواني التي طبخت فيها الحمر قالوا أو نرسيلها فقال أو ذاك ما عاند لكن طلبوا التخفيف فطلبوا التخفيف لا ينافر القياد أما لو قالوا لا نفعل فهذا لا شك أنه عصيه لكن المؤمنون يقولون سمعنا وآطعنا ومع ذلك ربما يسألون التخفيف وقالوا سمعنا وآطعنا قال الله تعالى في كتابه ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله السم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معذون نعم هذا يسألون عن أشياء ما أنزل الله فيها حكما فيقول أهذا حرام أهذا واجب وما أشف ذلك فربما أنزل الله التحريم أو الوجوب غساءهم ذلك لكونه أوجب عليهم بسبب سؤالهم وتعنتهم كما جرى لبني بسبب سؤالهم لما قال لهم موسى اذبحوا فقره قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ماهي لما أخبرهم قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لوله لما أخبرهم قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ماهي في عملها الأول في سنها والثاني في لونها والثاني في عملها فشددوا فشدد الله عليهم شدد الله عليهم لو أنهم دبحوا بقرة من أول أمر سهل الأمر نعم لا يمكن أن نقول ذلك لأن القراءتين فصلوا بعضهما بعضا فلأن ما جمعت في القراءة الثانية عرف أن المراد بالقراءة الإفراد المراد بالجن ثم من أجل أن تتلائم الكلمات كلها دالة على الجن هنا نعم نعم قال ذلك الرسول عليه الصلاة لما رأى ما حصل بين الأنصار واليهود من المشاجرة خاف أن يكون هناك فتنة فقال لا تفضلون على هذا لأن هذا قد يفسر بأنه عصبية وأنكم أيها الأنصار أو أيها العرب متعصبون النبي العربي مهل الحق نعم عيد نعم نعم ليس بمؤمن الإيمان الكامل فيعطى ما يستحقه من الوصف ما لم يكن تركه لهذا العمل المعين موجبا للكفر فيكون كافرا وأن أصفكم أنتم يا زميلك وأن صفكم في هذا الصف؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا أولاً قوله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعها من المراد بالتكريف هنا يا بندر الإنزام والوسع بمعنى بمعنى الطاقة طيب أحسن هذا النفي كوني يعني قدري أو شرعي شرعي نعم طيب قال لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ما الفرق بين كسبت وكتسبت نعم من الإثم يعني كسب وكتسب بمعنى واحد لكن المفرق بينهما المتعلق المتعلق وهي لها وعليها طيب تؤفق عبدالله طيب ماهو نعم طيب يعني بينهما فرق في قول بمعنى واحد وقول أن بينهما فرقاً ها ها بمعنى واحد ولي عين المعنى المتعلق طيب والقول الثاني طيب ماهو الفرق لماذا ماذا من عمل صالحاً في النفسه ومن سعب عليه هذا هو اللي قال الأخ عبدالله وقاله أيضاً نعم يا فهد من افتعله اعتدل عن افتعاره ومعارجه نعم ومن اكسلها لذلك تحصل بأدنى سلب أحسنت ومن الاكتسال فلا يكون اللي بفايل تماماً ويحصل أيضاً من الغير للغير العمل الصالح يحصل من الغير للغير بخلاف الاكتسال يعني لو أن رجل سرق وقال اللهم اجعل وزرها على فلان حصل لكن لو تصدق وقال اللهم اجعله فلان حصل طيب قوله تعالى ربنا لا تعاخذنا إن نسينا وأخطأنا ما الفرق بين النساء والخطأ مخنا سبحانه طيب أخذنا كلمتين بس طيب قوله تعالى لا نفرق بين أحد منهم نفي التفرق هنا بايش اشتبغ الرسالة ايش ما لا نفرق التفرق من فعلنا نحن ليس من فعلهم هم في نعم محمد في صحة رسالتهم وفي صدق خبرهم وفي وفي قبول خبرهم أما بالاتباع فنتبع محمد عليه الصلاة والسلام وأما في المفاضلة فنفاضل بينهم كذا ولا لا طيب إذن لا نفرق في أمور أربعة لا لا نفرق في أمور ثلاثة في صحة رسالتهم في صدق أخبارهم في قبول ما جاءوا به نعم طيب أما في الاتباع فنتبع محمد صلى الله عليه وسلم طيب وهل نفرق بينهم في التفاضل الجواب نعم سيك قوله تعالى وقالوا سمعنا وعطعنا وفرانك وفران الشعراب أخبت الله أنت ما قلات النحو الظاهران لا سبينك وبين سيبوي نسأل من يوم قلت النفعد ما يلا محبوب إيدك وش عراب إينا رحيم حول بيني حول بيني فعل المحبوب تغذيره تغذيره تغذيره مسألك نعم تغذيره مسألك أغفرانك تمام المغفرة هي أحمد وش المغفرة والتجاوز عنه ستر الذنب والتجاوز عنه ما هو الدليل لما قلت من حيث الاشتقاء سبحان الله أنت معنا من زمان وهذا يتكرر دائما معنا شي وانت ما بقاسر ذكر أصبح يا خصف إلا حمد من المغفر يتقي به السهام وفيه ستر ووقاية طيب ما هو الدليل من حيث الشر أو النص الدليل على أن المغفرة هي الستر والتجاوز من الشر هذا الدليل من حيث اللغة الدليل من حيث النص إن الله يخلو بعبده المؤمن فيقرر بذنوبه صح سترتها عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم طيب قوله وإليك المصير شيبة المصير يعني يوم القيامة ولا شيء أعم من ذلك إليك المصير كل شيء إلى الله ويشمل يوم القيامة أحسنت يشمل يوم القيامة وغيرها فما رجع الخلق إلى الله في الدنيا وفي الآخرة طيب نبدأ الدرس الآن قال الله سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ثم قال الجملة هذه مقول لقول المحذوف أي قولوا ربنا أو يقولون عوداً على قوله آمن الرسول بمعوز الله لهم ربه وقالوا سمعنا وأعطعنا وقالوا ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وأخطان المهم أن الجملة هنا مقول لقول محذوح وقول ربنا منادى هذفت منه يا أمداء اختصاراً وإجازاً للكلام وتيمناً بالبداءة بسم الله عز وجل ربنا وتوسلوا في الربوبية لأن الرب هو الخالق المالك المدبر وهم يسرون الله شيئاً ويعطاء هذا الشيء من متعلقات الربوبية ولهذا تجدون في أكثر القرآن تجدون الدعاء مقروناً بالربوبية لأنه إعطاء والإعطاء فعل وكل الأفعال متعلقها ليش؟ الربوبية وفي قوله ربنا الإضافة من التعطف وإظهار الحاجة والفقر ما هو ظاهر ربنا فإن هذا الذي يضيف إلى نفسه ربوبية الله لا شك أنه مظهر لفقره إلى هذا الرب وأنه مربوب عابد ذليل لهذا الرب ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا المؤاخذة بالذمن المجازات عليه والإنسان محل نسيان محل الخطأ وما أكثر نسيانه هو خطأه فالنسيان هو ذهول القلب عن معلوم يكون إنسان يعلم الشيء ثم يغيب عنه نسمي هذا نسيانه كما لو سألتك ماذا صنعت أمسي فقلت والله نسيت أنت فاعل لكن نسيت فتعريف النسيان إذن إيش ذهول القلب عن شيء معلوم هذا النسيان الخطأ ارتكاب الخطأ نعم ارتكاب المعصية أو بعبارة أعم المخالفة عن غير عمر أو شيء المخالفة بلا قصة المخالفة فيشمل ذلك الجهل الجهل فإن الجاهل إذا ارتكب ما نهي عنه فإنه قد ارتكب المخالفة من غير قصة المخالفة وصواء كان جاهلا بالحكم أو بالحال فهو داخل في قوله أو أخطأ هل هذا الدعاء أجيب للجواب نعم قال الله تعالى قد فعلت قال الله قد فعلت يعني فلا يعاقذنا لا بالنسيان ولا بالخطأ واعلم أنه قال أخطأ ويقال خطئة ويقال في اسم الفاعل من الأول لا مخطئ ومن الثاني خاطئ فالثلاث من هذا الفعل هو المرتكب المخالفة بقصة المخالفة والرباعي مرتكب المخالفة بغير قصة المخالفة فمثلا فمثلا الرجل الذي يفعل المعصة هو عالم بها لكنه قاصل المعصة نقول لهذا خاطئ والذي يفعلها غير قاصد لها نقول مخطئ نقول مخطئ ولهذا قال الله تعالى ناصية كاذبة خاطئة خاطئة يعني مرتكبة للمخالفة للمخالفة عن قصة وهنا قال أخطأنا وقال تعالى ولسألهم جناهم فيما أخطأتم به وهكب المخالفة عن غير قصة المخالفة قال الله تعالى قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا نقول في ربنا في الإعراب وفي فائدة الإضافة ما قلناه في الأولى ولكنه قال ولا ولا تحملنا فأتى بالواب ليفيد أن هذه الجملة معطوفة على التي قبلها وكرر النجاء تبركا بهذا الاسم الكريم وتعطفا إلى الله سبحانه وتعالى لأن ذلك من أسباب إجابة الدعاء ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا الأصغر هو الشيء الثقيل الذي يثق على الإنسان من التكاليف أو العقوبات والذين من قبلنا عليهم تكاليف عظيمة وحملوا عقوبات عظيمة فمثلا قيل لبني إسرائيل الذين عبدوا العجب قيل لهم في التوبة لا نقبل التوبة حتى تقتلوا أنفسكم عرفتم؟ وهذا لا شك أنه تكليف عظيم أمروا أن يكونوا في ظلمه وأن يأخذ كل واحد منهم سكينا أو خنجرا وأن يطعن من أمامه سواء كان أباها أو ابنه أو أخاها أو أمه أو ليه وهذا لا شك فيه بصر عظيم وعبء ثقيل أما نحن فقيل لنا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئات حسنات حتى في الشرك والذين لا دعون مع الله إلى آخر ولا يقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا أزمون ومن يفذلك يلقى ثاما يضعف له العذاب ويأمر قيامه ويخذ فيه مهانة إلا من تاب إذن لم يحملنا الله وله الحمد والمنة تسرم كما حمله على الذين من قبلنا حرم عليهم شحو الشحين وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذفر ومن البقر والغلم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعضهم ذلك جزيناهم ببغنهم وإننا لصادقهم ونحن قال يحل لهم الطيبات منع النصارى من أخذ الثأر للنفس فقيل لهم إنه إذا قتل لكم قتيل فالواجب القصاص فلا يجوز القصاص فالواجب العفو فالواجب العفو ولا قصاص وهذا لا شك أنه قد يكون فيه إذلال للنفس أن يرى الإنسان قاتل أبيه أو قاتل ابنه يمشي في السوق لم يعوضه عن أعز الناس عليه إلا إيش إلا بريهمات أو نحوه هذا فيه غضاضة على النفس وقيل الليهود لا طريق لكم إلى العفو من قتل فليقتل ولو كان أعز الناس إليك فاقتل ولا طريق إلى العفو وهذا فيه مشقة على النفس أليس كذلك ربما يقتل ابنك مثلا شخص شخص من أعز الناس عليك يمكن أحب إليك من ابنك فقال لك اقتله اقتله وجوبا نحن ولله الحمد قيل لنا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم وقصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتبعه بالمعروف وفتح لنا باب العفو بل ندبنا للعفو إذا كان فيه إصلاح فمن عفى وأصلح فأجره على الله وإذا تأملت أشياء كثيرة وجدت أن الله سبحانه وتعالى خفف عن هذه الأمة ووضع عنها الأصار التي كانت على من قبلهم ربنا نعم كما حملته على الذين من قبلنا من هم اليهود والنصارى وغيرهم من الناس لأن هذا يشمل كل أحد كل الممسار نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ربنا ولا تحملنا