[85 -595] تفسير قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ...) الآية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما السمع يعني دلالة السمع على وذوب اتباع ما جاء في الكتاب والسنة من صباح الله فمن أدلته قوله تعالى ولله الأسماء الحسن فدعوه بها دعاؤه بها وستسلم التصيق والإثبات إذن نثبت الأسماء
الحسن بمقتضاه هذه الآلة وقول فدعوه بها دعاء الله تعالى بأسمائه عبدالسلام دعاء الله تعالى بأسمائه ينقف من قسمه الأول أن تجعلها وسيلة لما تبعو به فتقول اللهم يا غفور تغفرني ويا عزيز
اذنعني من الأعداء هذا من الدعاء به أن تجعلها وسيلة لما تبعو به ومعلوم أنك إذا جعلتها وسيلة لما تبعو به فإنك ستتوصل لكل شيء بما يناسب من الأسماء فتتوسلوا لطلب الرزق باسم الرزاق
ولطلب المغفرة باسم الرزاق لو قال قائل اللهم يا شديد العقاب اغفرني أعوذ بالله يجوز هذا أو لا ما يجوز ما يجوز ما ينسى هذا لأنك لو تقول لرجل يا بخيل أعطني يرفعك على الورس يقول هذه
أعطيت البخيل تقيقيا إذن دعاؤه بها أن تتوسل بها لما تدعو به قال أهل العلم وإذا جعلها وسيلة لما دعو به فإنه يدعو لكل شيء بما يناسبه من الأسماء طيب إذا أرقتم تسأل الله أن يعلمك يا علي
معلم أو يا معلم علمني المعلم ليس من أسماء الله إذن نجوز أن نسأل الله سبحانه على تطالب العلم بما يدل على القضل والجول فنقول فنقول اللهم يا جواد علمني أو جد علي بالعلم أو ما أستطيع
ذلك نعم أما ما أراد أن يسأل هذا الوخاب وإن كان فيه غفلة فإن قوله تعالى ويعلمكم الله هذه صفر ولا يشتقوا من الفعل الأسماء أكتبا ما يشتق منها أسماء ولهذا لو قال قائل أنا بسمي الله في
الماكد لأن الله قال ويمكرون ويمكر الله قلنا ما يجلس هنا وقلني أنك تنتبه أكثر وأنك تفهم أكثر أو يوطق الله ويعلمه طيب هذه ما ناس عينك غير مناسب لا نقول ما يجلس لأنها لا ثوء أدب مع
الله كيف تسأله بما يقبل العقوبة مغفرة وتورة ما يناسب هذا فينا مغفرة وتورة مغفرة وتورة نعم يا معلم ما تجلس هذا الضغم أنه يجلس ما يمكن إلا يمكن بالتخصيص يمكن مثل يا معلم إبراهيم أو
يا معلم كده يجوز سفاته ما يجوز وين السفات هو أفعال إلا الوصف غير الاسم الصفة أوسع من الاسم يعني قد يوصب الله في ما لم يسمى به فليس كل صفة أن يتصب الله فيها يجوز أن نجعلها منها
أسماء فهذا لا يكون قصد الدعاء بس هل تجعوب أفعالي بسفات الأفعال إذا كانت سفات الأفعال مما تختصوا بالله فيجوز الجعوب مثل الله منزل الكتاب ومجريح السحاب وما أشبه ذلك وإلا فلاصة عليه
ممكن فيه مبالغة هنا مبالغة شخص المبالغة قال المعلم ما بمبالغة هذا إلا إذا كان مضاب إلى شخص يا معلم إبراهيم نعم قولنا يا شديد العقاب ما تجوز ما تجوز ما هو لأنها ميبس مثلا من سفات
الله لكنها لأنها سوء وأدم مع الله هو المعنى مهم الشيء برقاب وممكن أن تختصوا لا لا لا ما أسفر نحي كلها قولوا اغفر لي ولهذا الرسول لما علم ببكر قال فاغفر لي ما فرق من عندك وارحمني
إنك شديد العقاب أو إنك هذا أغفر الرحمة نعم لو قلت يا شديد العقاب لمن أصاك امنعني من مصيتك يمكن تقولها نعم القسم الثاني أن يتعبد لله تعالى بمكتضاه أن يتعبد لله بمكتضاه هذه الأسماء
لأن العبادة من الدعاء فما قال تعالى وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم إن الذين يسكرون عن عبادتي سيرفرون جهنم داخله فما معنى أن يتعبد لله بمكتضاه إذا علم أن الله شديد العقاب تجنب كل ما
يكون سببا لعقابه إذا علم أنه غفور رحيم تعرض لكل ما يكون سببا لمغفرته إذا علم أنه الرزاق تعرض لكل ما يكون فيه جزء أن يعلم الله هو الرزاق والتجأ في طلب ضد إلى الله عز وجل فهذا معنى
قولي فادعوا بها معنى الثاني أو الثسم الثاني وذروا الذين يلحدون في آياته اتركوهم ذروا الذين يلحدون في آياته اتركوهم في أسمائه فادعوا بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه ذروا بمعنى
اتركوا لكن هل المعنى اتركوهم تحديدا لهم فإن الله تعالى سيعاقبهم بقوله سيلزون ما كانوا يعملون قول المعنى ذروا طريقتهم ويكون قول سيلزون استئنافنا نقول الآية تحت من المعنيين وفي لهما
صحيح اتركوا طريقة الملحدين فإنهم سيعاقبوا أو اتركوا هؤلاء لا تبالوا بهم فإنهم سيعاقبوا كما في قوله فعال ذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدركهم من حيث لا يعلمون وقوله يلحدون في أسمائه
أن الحاج أظن مرأة أو سياتي سياتي سياتي إن شاء الله نفرق حتى ياتي