[82 -595] إجمال القول في باب الأسماء والصفات يدرك بالعقل أما تفصيل القول .. فلا يدرك إلا بالسمع
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقدل على وجوبها السمع والعقل فأما العقل فوجه دلالته أن تفصيل القول فيما يجب ويجوز ويمتنع على الله لا يدرك إلا بالسم أن تفصيل القول كلمة تفصيل تعني أن الإجمال قد يدرك بالعقل بدون سم
لكن تفصيل القول فيما يجب ويجوز ويمتنع نعم هذا ما يمكن يدرك إلا بالسم أما الإجمال فيمكن أن ندركه بالعقول كوننا ندرك أن الله عز وجل كامل الصفات على سبيل الإطلاق بماذا يدرك بالعقل هذا
يدرك بالعقل وكوننا أعلم أن الله سبحانه العالم منزه على النقص على سبيل الإجمال هذا أيضا يدرك بالعقل ولهذا أنكر إبراهيم القصري عليه الصلاة والسلام على أبيه أنكر إنكارا عقليا أتعبد ما
لا يسمى ولا يبصر ولا يغني عنك شيء هذا إنكار عقل كيف تعبد وتدعي أنه إذا وهو لا يسمى ولا يبصر ولا ينفع ولا يدفع لا يغني عنك شيء العقل بمجرد ما يفكر الإنسان يعرف من عبادة مثل هذا صواب
غير صواب غير صواب طيب إذن انتبهوا للاحتراث بالعبارة أن تفصيل القول فيما يجب وأما إجمال القول ها سيدرك بالعقل ولا يدرك ولكن التفصيل ما يدرك مثلا الله عز وجل استوى على العرش هل ندرك
هذا بالعقل لا ما ندرك لو لا أن الله أخبرنا بالعرف ما علمنا بل ولا علمنا أن هناك عرش علو الله عز وجل العلو المطلق يدرك بالعقل ولا لا نعم يدرك بالعقل لكن كونه على على العرش هذا العلو
الخاص ما ندرك بعقود نزول الله إلى السماء الدنيا يدرك بالعقل لا ما يدرك بالعقل لكنه بالسم