[79 -595] طريقة الاستفصال عن معنى الجهة عند وصف الله به - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كلمة الجهة أيضا يقولون إنه ما يجوز أن يكتول إن الله في جهة إذن ماذا أقول؟
فتقول إن الله في كل مكان أي جهة تكون فالله فيها أو تقول إن الله سبحانه وتعالى لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصد ولا منتصد ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال المعدون المعدون الأول
مذهب الحلولية من الجهمية والثاني مذهب المعطلة النفاق الحلولية من الجهمية هو غيره والثاني مذهب المعطلة النفاق وما تقول إن الله في جهة أبدا إما قل في كل مكان والله قل ليس في مكان طيب
هذا ماذا نقول له نقول كلمة جهة لم ترد في القرآن ولا في السنة لا نفن ولا إذن لكن لماذا؟
لأنها تحتمل حقا وباطلا وجاء بدلها مما لا يحتمل إلا الحق إيش؟
العلوم العلوم جاء العلوم فنقول بناء على أنك الجعتها وتقول إنه يلزم من كده أن يقضى في جهة ننازل نقول إن أردت بالجهة ما فوق العالم فالله تعالى فوق العالم بلا شيء ولا يحيط به شيء من
المخلوقات وإن أريد وإن أردت بالجهة ما تحيط بالشيء إحاطة الظرف بمضروفه فإذا أردت إن الله في جهة يعني في مكان يحيط بالله عز وجل كإحاطة الظرف بالمضروف فهذا باطل ولا يمكن أن نتصف الله
به لأن الفعل أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته والسماوات السبع والأردنا السبع في كف الرحمن كخردلة في كف أحدنا وقد وسع كرسيه السماوات والأرض وكرسيه موضع قدميه ومن كان هذا أظمته
فإنه لا يمكن أن يكون في جهة تحيط به اشتركوا في القناة