[75 -595] موقف أهل السنة فيما لم يرد نفيه أو إثباته من وصف الله بالجسم والحيز والجهة والعرض والجوهر

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فالحاصل أقول الذي لم يرد إثباته ولا نسيه ماذا نقول فيه؟ يقول كالجسم والحي والجهة ونحو ذلك نحو ذلك نزل كلمة عرض هل الله جوهر ولا عرض هل هو جسم وهل هو كده كده هذه ما ورد ليس لنا حق أن نثبتها ولا أن نفيها لماذا؟ لأنها لم ترف وهي أمور غيبية ما يدرف لها نظيف فلا يحل لنا أن نتكلم فيها لأننا لو تكلمنا لكنا قلنا ما لنعلم فنسكت ولهذا عابوا على السفارين رحمه الله قوله وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم فعال ذو العلم نعم إذن ماذا نقول فيه؟ نقول التوقف في لفظه ما نثبت ولا نمتئه فإذا قال لنا قائل هل تقول لنا جسم ماذا تقول أقول لفظة جسم أقول ما أقول شيء هل إن الله لست بالجسم؟ ماذا نقول؟ أتوقف ما ترزمني أن أقول له جسم ولا أنه في الجسم لأنه ما ورده لكن المعنى لابد أن نستفصل فلا يستطيعون ولا عدم وروده وأما معناه فيستفصلون عنه فإن أريد به باطل ينزه الله عنه ردوه وإن أريد به حق لا ينتنع على الله قبله إن أريد به باطل ينزه الله عنه ترى كلمة ينزه هذه الصفة كاشفة وليس الصفة مانعة ماذا هذا مفحة؟ يديد أولا أولا قليل صفة كاشفة الصفة الكاشفة تكون كالعلة لما سبقها ولا يخصد أن تكون مخرجة ومقيدة مثال ذلك يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم أو اعبدوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبل طيب ربنا الذي لم يخلقنا ما نعبده؟ ما لن ربنا لم يخلقنا إذن الذي خلقكم يسميها العلماء صفة كاشفة أي موضحة للمعنى فهي موضحة لمعنى الرب ربكم الذي خلقه إن معنى الرب الذي خلقنا فتكون كالتعليل لما سبقه طيب المعنى الآن إن أريد به باطل ينزه الله عنه هل هناك باطل لا ينزه الله عنه؟ ها؟ لا كل باطل فإن الله ينزه عنه إذن فهذا التعبير باطل ينزه الله عنه نقول كلمة ينزه الله عنه صفة كاشفة أي مبينة لأن كل باطل فإن الله منزه نعم