567 - 568 كيف نقيم الأدلة على وجود الله عز وجل؟ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لو قال قائل كيف نقيم العدلة على وجود الله عز وجل كنا نقيمها من عدة أوجه بالحس والعقل والشرق نعم والفطرة أما العقل فلأننا نقول هذه الموجودات الكائنات التي تتغير صباحا ومساءا بعدم
ووجود وتغير حال من الذي يغيرها؟
ننظر من يغيرها فلان أو فلان أو فلان أبدا لا يستطيعون أن يغيروا بل هم مغيرون إذن لابد لهذه الكائنات من مكون محتث مغير ولا نجد إلا الله عز وجل لا نجد إلا الله ولهذا أشار الله إلى ذلك
بقولها أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون نجد السماوات والأرض من خلق هذه الأرض؟
هل هم عمال خلقوها وأوجدوا فيها الرمال والجبال والأودية والأنهار والبحار؟
الجواب لا لو اجتمعت الدنيا كلها بعمالها ما استطاعوا ذلك؟
إذن لابد لهم الخالق السماوات كذلك وأعظم لا أحد يستطيع خلقها إلا إلا الله عز وجل ولهذا قال أم خلقوا السماوات والأرض؟
والجواب لا بل لا يقنوا هذا جليل عقلي على وجود الله ولا أحد ينكره لو قال لك القائل هذه اللنبة ما صنعها أحد واش تقول؟
تقول عجلوا بهذا الرجل إلى المرستان لأنه مجنوب أليس كذلك؟
طيب ولو قال هذا المسجد ما صنعه أحد قلنا كذلك ولهذا يذكر أن طائفة من أسمنية من ملاحظة الهنود جاءوا إلى أبي حنيفة في بغدان قالوا له كيف نثبت وجود الخالق فأطلق وسكت وقالوا أجب ظنوه قد
انقطع وعجز قال أنا أفكر في سفينة سفينة أرست في معناء الفرات أو ججلة لدون أن يكون لها ملح منزلة الحمر بدون عمال وانصرفت بدون قائد شوف هل هذا ممكن ولا غير ممكن هو يقول لهم كذا شوفوا
منكم لهم تعالوا ما يكون التصور هذا هذا جنوب ما أقول إن سفينة تجي محملة وتلزل حملة وتروح بدون الملاح وبدون عمال قال الله إذا كانكم ترون أن السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم وجدت
بلا موجد وتصير بلا مسير فإن هذه السفينة أهوى فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغلي إذن هذا دليل عقلي الدليل الحسي على وجود الله أيضا واقع من أكبر شواهده إجابة الدعوة إذا دعا الإنسان ربه
أجابه والقرآن مملوء بهذا القرآن مملوء بهذا قال الله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر بعده ففتحنا ففتحنا أبواب السماء بناء منهمر
لما قال يا ربي إن قومك الذبوه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديار أجابه الرب وأرسل عليهم الطوفان ففتح أبواب السماء بناء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فغرقوا عن آخرهم إلا من آمن هذا
يدل على عدم وجود الرب ولا على وجوده على وجوده وما زال هذا أمرا محسوسا مشهودا ملموسا حتى الإنسان يدعو ربه بأمر ثم يراه بعينه رأي العين قد حصل إذن دل على وجود الله عز وجل إيش؟
الحس والواقع أما الفطرة فإن كل إنسان لم تجتله الشياطين ولم تغيره البيئة يعترف اعترافا ضروريا بأن له خالطا انفرج بخلقه بدون أن يسأل أحد لكن قد تفسده البيئة وتجتله الشياطين فينكر هذا
بقينا بإيه؟
الرابع الشر والكتاب والسنة والكتب السابقة كلها مملوءة بإثبات وجود الله عز وجل ولهذا لا يمكن أن تقوم قدم ملحد على إنكار الرب إلا على سبيل المكابرة والإنسان المكابر مشكل ما فيه علاج
اللي يكابر فيقول ليست هذه الشمس الشمس يمكن تعالج وتقنعه لا يمكن وأما الإمام بالردوبية والإمام بالأسمى والصفات والإمام بالألوهية والإمام بالأسمى والصفات فأمرها واضح وهو واضح أن الله
رب كل شيء ومليك ومدبر ومصرف