[68 -595] توجيه تقييد ابن تيمية الإيمان بالأسماء والصفات بقوله (من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو..)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فما ثبت في القرآن والسلح من أسماء الله وثباته واجب علينا أن نثبته من غير تحريف ولا تعطيه ومن غير تكييف ولا تنسيه هذه العبارة هي التي عبر بها شيرس الإسلام بن تهيمي رحمه الله في كتبه وقد يكون غيره من من ثبقه وعبر بها ولكنه رحمه الله لما ناظروه لما كتب العقيدة الواسطية عقادوا له مع مجالس مع أولاة الأمور ينقشون فيه وقال ليش نثبه من غير تحريف ونعرفون أن قوله من غير التحريف لإبطال قول أهل التأويل الذين يؤولون السلح قال إن نفتر التحريف لأنه هو الموضوع في القرآن يحرفون الكلمة عن مواضعه أما التأويل فإن التأويل الموجود في القرآن حق لأن التأويل الموجود في القرآن والسنة دائر بين معنيين لا ثالثة لهما وهما التفسير أو الحقيقة التي أوري لها الشيء وهذا لا يمكن أن أقول من غير تأويل إذا قلت من غير تأويل معناها لا يفسر أو معناها لا حقيقة له فأنا قلت من غير تحريف لأن هذا أي صرف للفظ عن ظاهره بجون للسليل يعتبر تحريف من تحريف الكلمة عن مواضعه ولا شك أن كلمة تحريف أشد وقعا على أهل التأويل من كلمة تأويل أردت كذلك لأنه قد يقبل أن تقول أنت مؤول لكن لا يقبل أن تقول أنت محر نعم ولا تعطيل ومن غير التكريف ولا تنزيل وهذه المعاني ما نشرحها لأنها لها شرح في الكتاب نفسه