[67 -595] وجوب الإيمان بما ثبت في السنة من الأسماء والصفات كالثابت في القرآن - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فما ورد عثاته فطريقتهم فيه أنهم يثبتونه يثبتون ما أثبته الله النفسه في كتابه أو على دسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن ما أثبته الله النفسه إما في القرآن وإما في السنة فمتى القول الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر هذه الصفة الموجودة في القرآن قوله وقول يرحق الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدفعون جل قل ضحك ليس موجودا في القرآن لكن يجب أن يؤمن به كما يؤمن لماذا في القرآن ولهذا لما جاءت المرأة إلى ابن مسعود رضي الله عنه وقالت إني فاتشت المسحة من فاتحتي إلى خاتمتي فما وجدت أن المرأة المستوشمة والنامة والمستوشرة أنها ملعونة في القرآن والرسول عليه وسلم يقول لعن الله الواشمة ومستوشمة أين ذلك في القرآن فقال هو في القرآن وما آتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عنه بيته فالذي ثابت في السنة يجب الإيمان به كما يجب الإيمان بما في القرآن ولا يمكن لإنسان أنكر شيئا من السنة ثابت عن رسول الله وسلم أن يجعي أنه مؤمن بالقرآن أبداً لأنه يكون كافراً به لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله وهل المنكر لشيء مما تبث عن رسول مؤمناً بالرسول؟ لا إذن لم يكن مؤمناً بالقرآن فما ثبت في القرآن والسلح من أسماء الله وسلم واجب علينا أن نسيته من غير تحريف ولا تعطيه ومن غير تكييف ولا تنفيه