[65 -595] المراد بأهل السنة والجماعة وعدم دخول الأشاعرة والماتريدية فيهم - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أولا اعلم أن أهل السنة كما قرر المؤلف هم الذين اجتمعوا على الأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بها ظاهرا وباطلا في القول والعمل والاعتقاد هؤلاء هم أهل السنة ولهذا سمناهم أهل
السنة والجماعة والجماعة في الأطل هو الاجتماع للغة العربية معناه الاجتماع ولكنه نقل من هذا المعنى إلى القوم المجتمعين إذن أهل السنة والجماعة هم الذين اجتمعوا على الأخذ بسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم ولهذا سمناهم أهل السنة لأخذ بسنة وأهل الجماعة لاجتماعهم عليها بهذا التقرير أو بهذا التعريف لأهل السنة والجماعة نعرف أنه لا يدخل فيهم الأشاعر ولا الماثوردين وإن
كان بعض الناس يحاول أن يرسل هاتين الطائفتين في أهل السنة والجماعة ونحن نقول هم ليسوا من أهل السنة والجماعة فيما يذهبون إليه في أثناء الله والسفاته وغيرهما مما خالفوا فيه السلف
السلف من أهل السنة والجماعة السلف هم أهل السنة والجماعة والخلف هم الخالفون كما قال شهر السلام المخالفون لأهل السنة والجماعة آخرين بسنة الرسول عليه السلام والعمل بها ظاهراً وباطناً
ظاهراً في أعمال الجوال وباطناً في أعمال القلوب ظاهراً فيما يطل للناس وباطناً فيما يخفى على الناس مفهوم فالمرأون إذن لم يحققوا أن يكونوا من أهل السنة والجماعة لأن أهل السنة والجماعة
عندهم من الإخلاص الله عز وجل والمتابعة ما هو على أكبر الوجوء طيب في القول والعمل اعلم أن العمل إذا أفرد عن القول شمل القول إذا أفرد شمل القول وأما إذا قرن معه فإنه يخص بالفعل الذي
هو قسيم القول ولهذا نقول في الصلاة هي أقوال وأفعال فأنت إذا أردت التقسيم تقول أقوال وأفعال والكل يشمل غأنها أعمال فالعمل إذن يشمل القول يشمل القول والفعل أما عند التقسيم فنقول إن
الفعل قسيم القول وأما الاعتقاد فهو عقل القلب على الشيء وتصديقه به ويقراره به فهؤلاء هم أهل السنة وجماعة