[62 -595] طريقة أهل السنة والجماعة في الإثبات في باب الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في الإثبات أي ما ورد إثباته لله عز وجل فيقول طريقتهم إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكهيف ولا تكهيف هذه
طريقتهم في الإثبات يثبتون ما أثبته الله لنفسه في القرآن مثل الاستوى على العرش والعلوم واليد والوجه والعينين وما أشبه ذلك يثبتون على الله عز وجل يقول من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير
تكهيف ولا تنفي من غير تحريف التحريف هو أن يحرف اللفظ إما عن النطق وإما عن المعنى يحرف إما بالنطق أو بالمعنى فالتحريف بالنطق مثل ما ذكر عن بعض المتجع وريال الله أنه قرأ قوله تعالى
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمُهُ فقال وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمُهُ إِلَّمَ اللَّهُ وش خلط بهذا؟
إن يقوم كلام من نورة لا من الله وكذلك من غير تعطيل التعطيل معناه منع النص من دلالته ويشمل هذا من منعه من دلالته وصرفه إلى غيره ومن منعه من دلالته ولمصرفه إلى غيره لأن الناس بالنسبة
للنصوص منهم من منع دلالته على مراد الله ولكن ما أثبت لهما وهؤلاء هم الذين يسمون المفوضات يقول ما أراد الله بهذا كذا طيب وش أراد ما نقول شيء لا نقول شيء ومنهم من قال إن الله ما أراد
كذا وإنما أراد كذا وهؤلاء هم أهل التعويل لكننا نقول لهم في الحق أهل التحريف لأننا نحرف الكلام عن معناه ومنهم من قال إن الله تعالى أراد به كذا وكذا مما يوافق ظاهر الكلام وهؤلاء أهل
الصنة والجماعة ومن غير شكيف ولا تمثيل طيب من غير تحريف ولا تمثيل معنى تحريف ذكر الكيفية وسيأتي تعريفها في ذلك المستقل والتمثيل بات مماكة فإذا قال قائل هذه الأمور الأربعة التي نزدها
أهل السنة والجماعة عقيدتهم عنها فيها شيء موجود في القرآن وفيها شيء غير موجود من غير تحريف موجود في القرآن يعني موجود دم الذين يحارفون مثلا مع الموادع موجود فقولنا تحريف مطابق لما
جاء به القرآن ولا تعطيل في القرآن تعطيل ذكر تعطيل بهذا اللفظ أو هذه المادة لا لكن فيه ما يشير إليه إنا جعلناه قرآن عربيا لعلهم تعطلوه والذي يقول إن الله ما أرد كذا أو إنما أرد كذا
ما عقل الكلام على معناه طيب ما غير سكيف موجود لا لا سكيف موجود لكنه موجود عن السلة كما قالوا في العبارة المشكورة أمروها كما جاءت بلا كيف فهو موجود عن السلة ولا تمثيل موجود في
القرآن نعم موجود في القرآن فلا تضربوا لله إلى أمثال وليس كمثل شيء هو السماء البسيط