[60 -595] مصدر قول الصحابة في باب الأسماء والصفات بالحق والبيان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذا تبين أن الصحابة رضي الله عنهم لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في هذا الباب فإننا نقول إما أن يكونوا قائلين بذلك بعقوله أو عن طريق الوحيد هذا آخر المراحل يقول الآن بعد أن تقرر عندنا أن الصحابة رضي الله عنهم لا بد أن يكونوا قائلين بالحق في باب الأثمار فمن أين جاءهم هذا الحق نقول هذا لا يخلو من أحد طريقين إما أن جاءهم عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو جاءهم عن طريق العقل هم فكروا وقال يجب لله كذا ويجب لله كذا ومن المعلوم والأول ممتنع وشو الأول القول بالعقول بطريق العقل لأن العقل لا يدف تفاصيل ما يجب لله تعالى من صفات الكمال فتعين الثاني وهو أن يكونوا فأتلقوا هذه العلوم عن طريق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فيلزم على هذا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن الحق في أسماء الله وسط وهذا هو المطموح هذا وإن كان طويل الحوارز فقطه منطق تقريبا لكنه مفيد جدا لطالب العلم لأنه كل حوجة عقلية منطقية تعلم بالتتبع والاستقرأ لأن الحال ما تأخذ عن كذا أو كذا فإذا بطل واحد تعين الثاني كل هذا الكلام مؤدى وفائدته ومحطه الفائدة منه أن الذي بيّن الحق في أقماله وثبات من؟ النبي صلاة هو الذي بيّن الحق وتكلم الصحابة به من بعده وهذا هو المطموح