[57 -595] الحكمة من إخفاء ليلة القدر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب لها نظير في العبادات أشياء أخفية امتحانا للعباد ساعد يوم الجمعة وليلة القدر أبهمة امتحانا للعباد لأنه لو عينت ما حرص الناس إلا في هذه الليلة أو في هذه الساعة وفاتهم خير كثير
أرأيتم الآن لو كانت ليلة القدر معينة في ليلة السبع عشرين كم يفوت الناس من قيام الليل والعمل تسع ليال فوتهم وهذه مصلحة عظيمة للإنسان والحقيقة أننا لا نحس بهذه المصلحة في زيادة تسع
ليال لنا نجتهد فيها بالعمل لا نحس بهذه المصلحة إلا إذا حضر الأجل قال الإنسان لا يتنعمل الآن كل شيء برخب نعم الدراهم موجودة كثيرة أكياس ما يهم الواحد يأخذ الهيار ويرميه لكن كل ما
قلت الدراهم كانت أغلق وحنا بالعكس الله يخلق علينا كل ما زدنا في السنين هان علينا ضياع الأيام لكن إذا انتهت الدراهم قسوة الواحد يا ليتي محتفظ الدراهم ليتي ما ضيعتها هكذا الله حكيم
جل وعلا يشرع لعباده هذه الأمور ويخفيها لمصلحتهم وفي نفس الوقت امتحانا للعباد الانسان اللي حريص يقول يا رفس عشرة عشر ليال في ليلة خير من ألف شهر أولا والانسان الكسلان يقول الله من
أبكي عدنا لعب عشر ليال أسهر نعم ما هو الأسنة ففيها امتحان وفيها رحمة في نفس الوقت فهذه المسائل الدقيقة ينبغي الإنسان أن يتأملها في شرع الله عز وجل وأن الله تعالى الحكمة البالغة في
كل ما شرع لكن منها ما هو معلوم لنا ومنها ما هو مجهول لنا