[56 -595] دعوى عدم بيان الحق في باب الأسماء والصفات بدليل إخفاء الله أسماءه الحسنى التسعة والتسعين..
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإذا قالنا نقائنا هذا فيه نظر لأننا نجهل الآن أسماء الله التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام إن لله تسعة وتسئين أسمى من أحصاها دخل الجنة ما بينثنا في الحديث وش الجواب على هذا
نقول أما من احتج بالحديث الذي سرد هذه الأسماء فإن هذا الإيراد لا يرد عليه أو لا أنتم معي أو لا لو قال قائل هذا الكلام اللي أنتم قلته وأنه لا بد أن تبين الأسماء والصفات هذا الكلام
ما نقبل منكم لأننا نورد عليهم أن أسماء الله التسعة والتسئين التي من أحصاها دخل الجنة غير معينة لنا خير معينة فالجواب أن نقول من قبل الحديث الوارد في تعيينها لم يرد عليه هذا الإيراد
وش يقول إذا أورد عليه يقول هذه معينة هذه معينة الحين تبضل أسجدها عليك ومن رأى أن الحديث هذا لا يصح وأنه مدرج من بعض الوارد تتبعها حسب علمه وسردها حسب علمه نعم من قالها بهذا قال إن
الشارع ما أهملها هي موجودة في القرآن والسودة لكن المهمل إيش؟
التعيين المهمل التعيين وكله الشارع إلى العباد لأجل أن يجتهدوا في طلبها وتحريها حتى يعرف بذلك من كان حريصا على إحصائها ومن لم يكن حريصا لأن إحصائها ما هو هين وش يصل في إحصائها دخول
الجنة ما هي هينة فلابد أن يكون لهذا العوض من ثمن نعم لابد أن يكون هناك ثمن نعم وهو أنه ترك هذا الأمر للناس يتطلبونه بأنفسهم لكنها موجودة في القرآن والسنة قطعا موجودة في القرآن
والسنة التي بأيدينا قطعا إذ لا يمكن الرسول عليه الصلاة والسلام أن يحيلنا على أمر غير موجود هو أمر موجود لكن تركها لأجل أن الناس يحيصون عليه ثم إنه والله أعلم أنه تركها أيضا مفتوحة
لأجل أن يتوسع الناس في إدراك ما يدخون منها فماذا قد يكون عندي أنا أعين هذا الاسم من أسماء الله وأرى أنه هو الذي دل عليه الحديث وأنت ترى اسما آخر فرصما آخر المهم أن ناخذ من مجموعة
أسماء وش ناخذ كم تسعة وتسعين أسماء ونحصيها ويكون ذلك سببا لدخول الجنة ولهذا ليس معنى ذلك معنى الحديث إننا ما نجد أكثر من تسعة وتسعين ما في الشكل لكن من أحصى تسعة وتسعين من الموجود
فإنه يدخل بذلك الجنة وبهذا يزول الإشكال بهذا يزول هذا الإراد الذي قد يكون في قلب كل إنسان عندما يقال له إن الله تعالى ورسوله قد بيّن الحق في باب أسماء الله وثبات بيان واضحة فإذا
أورد علينا هذا الإشكال أجبنا عنه بأحد هذين الجوابين الجواب الأول أن من قبل حديث تعينها أجاب به حينها وقال الأمر واضح ومن لم يقبله قال إن الله تعالى أفهمها العباد رحمة بهم وامتحانا
لهم رحمة بهم ليكون هذا أوسع في المجال كل يختار ما يرى من هذه الأسماء فيحصيها ويدخل الجنة وأيضا أبلغ في الامتحان وشو أبلغ في الامتحان في طلبها والبحث عنها حتى يعينها الإنسان لأنه لو
كانت معينة لنا وقالب السكرة لا لا يوجد التعداد لكن شيء مبهم في الكتاب والسنة يحتاج أن نراجع القرآن والسنة كله كل اللي نذر عليه من السنة والله عاد القرآن الحمد لله ميسر معروف نعم
يحتاج أن يتبع ويحرص وهذا لا شك أنه فيه مصرح للعب وفيه امتحان له وبهذا علم أن إخفاءها من المصرحة