[53 -595] الطريق الموصلة إلى باب العلم في معرفة الأسماء والصفات هي طريق الصحابة - الشيخ العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم لو فرض أنهم جاهلون ثم لو فرضنا أنهم كانوا جاهلين بالحق في هذا الباب لكان جهل من بعدهم من باب أولى صح ولا لك يعني لو قال قائل يمكن أن نكون جاهلين يمكن ما بحثوا يمكن ما حرصوا على الوصول لهذا نقول إذا كانوا جاهلين فلبعدهم من باب أولى لماذا؟ لأن معرفة ما يثبت لله من الأسمى والصفات أو منفى عنه إنما تتلقى عن طريق الرسالة وهم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الأمة وعلى هذا الفرض يلزم أن لا يكون عند أحد علم في هذا الباب وهذا ظاهر الامتنان صحيح يعني لو أن أحدا من الناس كابر وقال لنما أوافقكم على أن الصحابة لا بد أن يكونوا عالمين بأسماء الله والصلاة ما أوافق على هذا أقول يمكن أن يكونوا جاهلين طبعا هذه مكابرة لكن على فرض أننا سلمنا هذا نقول ما يفعل احتفظ الضغط إذا كان الصحابة جاهلين هل لبعدهم؟ أجهل أجهل بلا شك لأننا على فرض أن تكون أسماء الله وصفاته معلومة منين تتلقى؟ من الرسول صلى الله عليه وسلم من الرسول عليه الصلاة والسلام وطريق الطريق المنصد إلى الرسول عليه الصلاة والسلام في باب العلم من هم؟ الصحابة رضي الله عنه منين يجينا؟ ما أدركنا الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يمكن أن يأتينا خبر في باب أسماء الله وصفاته إلا من طريق الصحابة فعلى هذا إذا قلنا إن الصحابة جاهلون لازم أن نكون نحن أيضا أجهل بذلك وحينئذ لا يكون عند الأمة كلها من أولها إلى آخرها علم في باب أسماء الله وصفاته وهذا ظاهر عندنا الحمد لله