[52 -595] امتناع الجهل عن الصحابة في باب الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما امتناع الجهل على الصحابة بأسماء الله وصفاته فلأنه لا يمكن لأي قلب فيه حياة ووعي وطلب للعلم ونهمة في العبادة إلا أن يكون أكبر هم هو البحث في الإيمان بالله تعالى وصفاته ومعرفته بأسماءه وصفاته وتحقيق ذلك علما واعتقادا كل إنسان فيه حياة في قلبه حياته ومحبة للعلم ونهمة في العبادة أول ما يبحث عن معرفة أسماء الله وصفاته وقد تقولون لي إن هذا مكذبه الواقع لأنه نحن والحمد لله نحب العلم وفي قول بنهمة للعبادة ومع ذلك ما نحن بندرس عن التوحيد بأسماء الله وصفاته وش نقول نقول لأن عندنا منه شيء كثير نحن نشأنا على الإسلام ومن أول ما نشأنا وحن نعرف ربنا وإن كنوا ما نعرف على سبيل التفصيل لكن على سبيل الإجمال الصغير منهم الصغير تقول وين ربك؟ يقول في السماء أي واحد صغير حتى يعني في مجرد ما يحصل للتمييز يقول ربي في السماء نعم ولا فوق نعم وما أشبه ذلك مما يدل على أن الفطرة مغروزة فيه فنحن والحمد لله عندنا شيء كثير من معرفة هذا لكن إنسان جاهل ما عاش في الإسلام وعنده رغبة في العبادة لابد أن نبحث عن هذا الإله قبل لأجل أن يبني عقيدته على شيء ولهذا الصحابة أحيانا نحدثهم النبي عليه الصلاة والسلام في الحديد ويستفهمون عنه لما أخبر بأن الله يضحك قالوا ويضحف ربنا يا رسول الله قال نعم قال لم نعدي من من ربنا يضحك الخيرا ولما سألوه أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه أنزل الله وإذا سأل فعبادي عني على خلافه في صحتي هذا السبب لكن قصدي إن الإنسان اللي عنده رغبة في تحقيق العبادة لابد أن يبحث عن صفات المعبود وأسماء حتى يعبده على بصير فلهذا يمتنع الجهل عليهم نعم ولا ريب أن القرون المفضلة وأفضلهم الصحابة هم أبلغوا الناس في حياة القلوب ومحبة الخير وتحقيق العلوم النافعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس فرني ثم الذين يلونهم وهذه الخيرية اتعموا فضلهم في كل ما يقذب إلى الله تعالى من قول وعمل واعتقاد