[38 -595] تعليم النبي ﷺ أمته جميع أمور الدين والدنيا على نوعين - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أمته جميع ما تحتاج إليه من أمور الدين والدنيا صح علم أمته جميع ما تحتاج إليه كل ما تحتاج حتى في المعاملات لكن هذا التعليم نوعا نوع تعليم خاص في مسألة معين ونوع تعليم عام في قوائد كلية لأن حصر جزئيات المسائل أمر غير ممكن ما هو غير ممكن بالنسبة إلى الله عز وجل بالنسبة إلى الله بكل شيء عليه لكن غير ممكن بالنسبة للاستيعابه من قبل البشر ما ظنكم لو أنه ذكره قرآن كريم كل ما سيحدث في الدنيا من أمر وحكمه كم يقول القرآن من مجلدات مجلدات ما تحصل ولا يستطيع النساء أن يستوعبهم لكن الله جل وعلا جعل الشريعة نوعيا نوعا نص على حكمه بالخصوص وهذا الشيء الذي يحتاج الناس فيه إلى بيانه بعينه خرمت عليكم ميته والدم ولحم القنزير خرمت عليكم مهاتكم وبناتكم وأخواتهم وعماتكم إلى آخر هذا واضح وقسم آخر عامة قواعد عامة ما تختص بشيء معين يدخل فيها من الجزئيات ما لا يعلمهم إلا الله وهذه الأخيرة هي التي يختلف فيها الناس اختلافا عظيما لأنها تتركز على الفهم وعلى معرفة القواعد والأخول الشريعة قال أبو هرير رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر نهى عن بيع الغرر كيف يدخل في هذه القاعدة؟ ها؟ يدخل فيها من المسائل ما لا يعصيه إلا الله تيجي مثل تأمينات الاجتماعية نعرف الحكمة من هذا الحديث وقال الله تعالى في القرآن إنما الخمر هو الميصر والأنصاب والأسلام الميصر كلمة عامة ممكن نعرف فيها كل ما يحدث من هذه المقامرات وما أشبهها وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات ويش يدخل في هذا الحديث كل الأعمال كل الأعمال حتى مثلا نية التحليل في النكاح وحتى نية ابطال الشفعة في إيقاف المشبوع وغيرها مما لا يدرك مما لا تدرك جزئيا