[36 -595] الرد على دعوى أن النصوص القرآنية والنبوية ظنية الدلالة في باب الأسماء والصفات - العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يعني النظر الذين أقولون بأن القرآن نظن الزلالة يعني على أساساً من الأفعال مختلفة وهذا يفسر أشرفك الزلالة فلسناك بيك يرد عليهم نرد عليهم بأن كون هذا الشيء ظنياً أو يقينياً أمر نسبي أمر نسبي فهذا النص مثلاً يكون عند شخص يقينياً وعند آخر ظنياً وعند ثالث متردداً فيه وعند رابع مجهول المعنى إخلاقه ما يعطل له معنى إخلاقه وعند ثاء خامس معمن عليه كلا بل ران على قلوبهم ما فين يفسهم يقولون هذا أساطير الأولين لأنهم سدت عليهم أبواب الوصول إلى معرفة القرآن فمثلة هذه الأمور نسبية يعني بعض الأحيان تكون الدلالة عندك في هذا النص قطعية ما فيه أشكال مثل الشمس وعند غيرك ظنية بل قد يستدل بها على خلاف ما تقول هذا غير صحيح صحيح أن النصوص فيها شيء عندك قطعي وعندك بعض الأحيان ظني وأحياناً يتبين لك في بعض الأحيان أنه قطعي وفي بعض الأحيان تنسى وجه الدلالة ويصن عندك ظني نفس الإنسان يتردد في النص الواحد يكون في يوم من الأيام عنده قطعية دلالة لوجوه يذكرها في ذلك الوقت ثم ينسى هذه الوجوه في وقت آخر ويكون عنده ظنية دلالة أو ربما يتوقف فيه هذا أمر معلوم يعني كلنا أحد يعرفه من نفسه أمر عقلي فطري