563 - 568 تبع تفسير الآية (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُون) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الذين يأكلون الرباء يقول الله عز وجل لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وقد اختلف المفسرون ما هذا القيام ومتى فقال بعضهم وهم الأكثر إنهم لا يقومون من قبورهم يوم
القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يعني كالمسروع الذي يتخبطه الشيطان التخبط معناه الضرب العشوائي ولهذا أن كل السيارة لا صارت من هبزينه مخبط نعم ونقول هذا الرجل خبط
عياله يعني ضربا عشوائيا فالشيطان يسلط على من آدم تسليطا عشوائيا فيسرعه فيقومون هؤلاء من قبورهم يوم القيامة كالمسروعي كالمسروعي ولعذب الله يشهدهم الناس كلهم وهذا القول قول جمهور
المفسرين وهو مروي عن عبد الله بن عباس صدي الله عنهما القول الثاني لا يقومون يعني في الرباء والتعامل به إلا كما يقوم المسروع لأنهم والعياذ بالله لشدة شغفهم بالرباء كأنما يتصرفون
تصرف المتخبط الذي لا يشعر لأنهم سكارى بمحبة الرباء وسكارى بما يربحونه وهم الخاسرون من الرباء سيكون القيام هنا متى في الدنيا شبه تصرفاتهم الأشوائية الجنونية المبنية على هذه الرباء
العظيم الذي يتضخم المال عند الإنسان من كثرة الرباء بإيش؟
بالإنسان المصروع الذي لا يعرف كيف يتصرف تخبط وهذا قول كثير من المتأخرين وقالوا إن يوم القيامة هنا ليس له ذكر ما في ذكر حتى نقول لا يقومون يوم القيامة ولكن الله شبه حالهم بحال من
بحال المصروع بحال المصروع من سوء تصرفهم مجاني بس وين وين وين وين وين يمشون لكل أحد نعم وكلما كان الإنسان أشد فقرا كانوا له أشد ظلما يجيهم واحد دسم وش معنى دسم؟
يعني كثير الشحم ها؟
يعني ماله لا بأس به يستدين منهم يقول نعم نعطيك العشر اثناعش جاههم واحد فقير مئة من الجوع قال جينون قالوا نعطيك العشر اثمانطعش وش الفرق؟
هذك يرجونهم فيهم وذا ها؟
ما يرجونهم فيهم فقير يكثرون عليها الظلم لفقره بينما إن حاله تقتضي الرعف والتخفيف لكن هؤلاء ظلم ما همهم إلا أكل أموال الناس فيقول لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبط الشيطان من المس
طيب اختلف الآن المفسرون في معنى القيام ومتى هو لكنهم لم يختلفوا في قوله يتخبطه الشيطان من المس يعني متفقون على أن الشيطان يتخبط الإنسان من المس يعني بالمس بالجنون وهذا أمر مشاهد أن
الإنسان أن الشيطان يصرع بني آدم يصرعه وربما يقتله يصرعه ويبدأ يتخبط ويتكلم وهو لا يتكلم الإنسان نفسه لا يتكلم يتكلم من فيه الصارع وهذا قد جاءت به السنة في سند جيد رواه الإمام أحمد
في مسنده أن الرسول عليه الصلاة من رأى بمرأة ولها ابن يصرع فقرأ عليه فشوفي هذا الابن وقال له أخرج عدو الله فإني رسول الله وهذا سنده جيد في المسند وغيره أيضا ثم إن الواقع يشهد بذلك
فكثير من المسرعين يؤتى بهم إلى أحد من الناس الذي يقرأ وعنده عزيمة جيدة يخاطب الجن يقوله وش السبب منه ليش أحيانا علموا الجن يقول السبب كذا وكذا وكذا ويشترض الجن شروط أحيانا يشترض
شروطا إذا وفي له بها طلع وأنا أذكر أن بعض الناس من الذين توفوا رحمة الله عليهم أتي إليه بصبي قد مسه الشيطان فخاطب الجن قال له وش اللي قال أن هذا الصبي كان يعجبني صوته وقتبه
بالابتداء يعجبني صوته وأنني ما زلت أترقب غفلته حتى كان ذات يوم وهو يراجع دروسه في سطح بيته فمرها كالبس أسود فحالته رماه بحصات ففز فتحينت الفرصة فصرعته اتق الله وقام يكلمها ويتكلم
عليها قالت ما أخرج حتى تودوني على حدود الكويت الكويت إذا وصلت هناك فنبس أنا أخرج فذهب بها أبوه إلى هناك فلما وقفت السجارة عند الي فتشون في الجوازات وذهب أبوه يعرض الجوازات على
المسؤولين ورجع وإذا الولاد قد شوفي ما فيه للعافية فرجع هذه القصة اشتهرت عندنا نعم إيش يمكنها لناك أما شيخ الإسلام من تهمية فحكى عنه تلميذ بن القيم في زاد المعاد أنه أتي إليه برجل
مصرور قد صرعته امرأة فكلمها وهددها فقالت له المرأة الجنية إنني أحب هذا الرجل قال لها شيخ الإسلام لكن هو لا يحبك فقالت إني أريد أن أحج به فقال لها شيخ الإسلام هو لا يريد الحج معك
فقالت للشيخ الإسلام أنا أخرج كرامة للشيخ قال لها لا تخرجي كرامة للشيخ أخرجي طاعة لله ورسوله نعم ثم حاهدها أن تخرج ولا ترجع وخرجت ولا رجعت هنا ويقول إنه نعم في نفس القصة أول ما
كلمها وأبت صار يضربها الضرب يقع في الظاهر على الرجل وهو يقع عليها ولهذا يقول لما أفاق هذا الرجل قال له ما الذي جاء به إلى حضرة الشيخ ما الذي جاء به قال له سبحان الله ما أحسست
بالضرب والكلام والمحاورة قال أبدا ما أحسست بشيء من ذلك سبحان الله المهم أن هذا أمر واقع لا يمكن تكذيبه ويقول ابن القي لا يكذب به إلا جهلة الأطبة جهلة الأطبة الذين يعزون ذلك إلى
توتر عصبي وقال أيضا أنه لا شك أن التوتر العصبي يحصل منه هذا لكن الصرع نوعا صرع بالشياطين وصرع بالتوتر العصاب ونحن لا ننكر لا هذا ولا هذا والقرآن يشهد لوقوع ذلك ولا لا نعم لقوله
الذي يتخبطه الشيطان من المس شهر من تخبطهم العقلي أنهم تخبطوا تخبطا فكريا