562 - 568 بيان الفرق بين النبي والرسول - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فعاد الله النبيين مبشرين ومنذرين المراد بالنبيين هنا الرسل بقوله مبشرين ومنذرين وقولها النبيين قلت إنها تشمل الرسل فهل هناك فرق بين النبي والرسول جواب نعم هناك فرق والدليل على
الفرق أن آدم نبي وأن أول الرسل نوح ولو لم يكن فرق لكان أول الرسل من آدم طيب إذن بينهما فرق فما هو الفرق بين النبي والرسول للا إن الفرق بينهما أن النبي من أوحي إليه بشرق ولم يؤمر
بتبليغه بل تعبد به يتعبد به هو بنفسه ويكون كالمجدد للدين السابع وعما الرسول فهو الذي أوحي إليه بشرق وأمر بتبليغه وهذا هو رأي جهزون وهو فرق جيد جدا لأن النبي من النبأ وهو الخبر فهو
نخبر والرسول من الإرساب وهو البعث لا أحد فقال أرسلت فلانا يعني بعثته يبلغ عنه هل أسأل كذلك طيب وقال بعض العلماء إن الفرق أنه إذا كان من أتى بالوحي متمما لرسالة سابقة يعني مجددا لها
فهو نبي وإن كان مستقلا برسالة فهو رسول لكن هذا ينتقض علينا بماذا بآدم لأن آدم ما هو مجدد نعم فرأي الجمهور جيد في هذا المسأل وقولوا مبشرين حال مبشرين ومنذرين مبشرين بماذا بتواب الله
عز وجل لمن استحقه ومنذرين من بعقاب الله من خالف أمر الله قال الله تبارك وتعالى لينذر بأسا شديدا من لدنه ومبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسن فهنا بيّنت الآية المبشر
والمبشر به من المبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمبشر به أن لهم أجرا حسنا ماكتين فيها أبدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا معنهم به من علم فبعض كلمة تخرجون أفواهم إن يقولون
إلا كذب فالمنذر هم الكفاء والمنذر به العذاب ومنذر به العذاب وقوله مبشرين ومنذرين حابان الحالان هما حالان مركبان أو منفردان الجواب مركبان لأن الرسول يأتي بالبشار والإنذار في آن واحد
يقول له لا يعني ليس ليس أحد الرسل مبشرا والآخر منذر فالكل واحد جامع بين التبشير والإنذار وفي قوله مبشرين ومنذرين تليل على أن ما سمي الآن من دعوة النصارى إلى دينهم بالتبشير أن هذه
تسمية خاطئة خاذبة ناصبة تصل نار حامل هذه أحق الناس بها من؟
الذين يدعون إلى دين الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لمن يبعثهم بشروا وأنذروا بشروا وأنذروا فيجب علينا معشر المسلمين أن نكون على يقرح من مثل هذه التسميات ما نأخذها مجردة
ونأخذ الله فيها هذا البلاد شاع فيها التبشير كثر فيها التبشير المبشرون كثيرون وما أشبه ذلك هذا لا يجوز لا يجوز أن نسرب هذا الوصف الحبيب إلى النفوس نسربه من عندنا وهو لنا ونعطيه إلى
إلى أعجائنا وما نضير ذلك إلا نضير من اغتر بتسمية النصارى ما؟
بالمسيحيين المسيحيين معناها الآن أقررت بأنهم يتبعون المسيح كما إذا قلت فران تميمي إذن هو من بني تميم مسيحي على دين المسيح المسيح بمريم يتبرع من هذا الدين لأنه كفر فمثل هذه الكلمات
ينبغي لطالب العلم أن يكون يقظا من ناحيتها وأن لا يقول إن هذا استلاح عرفي لا يقول هذا الاستلاح العرفي الذي يغير المفاهيم له ليس بمفتول إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا
تغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء العتمة فإن الله سمها في قرآن العشاء وإنما لا يعتمون بالإبل الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا أن لا نغير هذا الاسم مع أنه ليس فيه خطورة كخطورة هذه
التسمع للنصارى أنهم مبشرون وأنهم مسيحيون أعتقد الآن لو أن أحدا قال عن اليهود إنهم نوسويون شكورون الناس يضجون عليهم يقول موسى بريء منهم عليه الصلاة والسلام فالمسألة هي هي لا فرق نعم
مبشرين ومنذرين نعم