[21 -595] كيفية التعامل عند التعارض بين سنة النبي ﷺ وسنة الخلفاء الراشدين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء عليكم بمعنى إلزموا فيسم فعل أمر وقول بسنة أي طريقة وليس المراد بالسنة هنا ما يقابل واجب بل المراد به الطريقة الخلفاء وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد قوله من بعد زمنا أو مرتبة نعم أجب على السؤال أجب عن سؤال نعم طي هو أضح لأنهم بعد والمرتبة يعني إذا تعارب سنة بسنة خلفاء فتقدم عليها قلت لكم ذلك لأن بعض الإخوة نصح إنسانا في صلاة الترويح وقال له يا أخي لا تزد على 11 راكعة أو 13 راكعة لا تزد لثلاثة عشرين ثلاثة عشرين منهم من سنة رسول عليه الصلاة فقال له هذا هي من سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين قال الآن احتجزت بما هو عليه قال عليكم بسنة فقدم سنته وسنة الخلفاء الراشدين وكيف تحتج علي من سنة عمر وتدع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا سنة الخلفاء الرحيم بعد سنة رسول الزمن ورتبة على أن الذي صح عن عمر أنه أمر كميما للتاري وابيما لكاب أن يقيم للناس بإحدى عشرة ركعة وهذا هو المظلوم بعمر رضي الله عنه لأن عمر ما يمكن يخالف سنة رسول عليه الصلاة والسلام وأن أقول لكم هذا على سبيل المثال لأن بعض الناس إذا شافت سنة خلفاء الراشدين ولو كانت مخالفة سنة الرسول عليه الصلاة والسلام أقام هذا دليل عليك وهذا لسه بصحيح وقد روي عن ابن عباس صلى الله عنه أنه قال يوشق أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر فما بالكم بمن إذا قيل له قال رسول الله فالقال فلان فلان من العلماء أبعد وأبعد إذا كان أبو بكر وعمر الموفقان للصواب لا يحتج بقولهما على قول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فكيف بغيرهم بل إنهما هما رضي الله عنهما لا يرضيان أن أحدا يحتج بقولهما على قول الرسول وحينئذ يكون قولهما غير وارد أصلا أما في النقطة هذه يعني نقول لمن احتج علينا بقول عالم من العلماء أو أخليف من الخلفاء على قول الرسول نقول هذا غير وارد أصلا لأن هذا الذي احتجت بقوله لا يرى أن قوله يعارض به قول الرسول هم بأنفسهم يقولون إما بقلوبهم أو بأسنتهم يقولون إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلوا به وضيبوا بقوله أرض الحائط ومن ثم صاروا أئمة صاروا أئمة لهذا السبب لأنهم عرفوا قدر أنفسهم وعرفوا أنه لا مجال لهم أمام كتاب الله وسنة رسوله فلما عرفوا أنفسهم وتواضعوا لله نعم رفعهم الله وصاروا أئمة بهذا أما نسر الله لنا ولكم السلام والعافية الذي يريد أن يكون قوله أصلا وقول الله ورسوله فرعا فهذا في الغالب يخذب ويرد ويكون كما قال الله تعالى واتل عليه نبأ الذي آتناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ما أخذ بيه لما أنز الله من الآيات التي أعطاه إياه قال فمثله كمثل الكلف إن تحمل عليه يلهج أو تتركه يلهج