[20 -595] معنى قوله: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها...) الحديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء عليكم بمعنى إلزموا فيسم فعل أمر وقول بسنتي أي طريقتي وليس المراد بالسنة هنا ما يقابل واجب بل المراد به الطريقة الخلفاء وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد قوله من بعد زمنا أو مرتبة نعم أنت مع الدارة أجب أجب عن السؤال أجب عن سؤال نفس البيان ما بي هو هاضح لأنهم بعد والمرتبة يعني إذا تعارب سنة بسول وسنة الخلفاء فتقدم عليها قلت لكم ذلك لأن بعض الإخوة نصح إنسانا في صلاة الترويح وقال له يا أخي لا تزد على 11 ثراكات أو 13 ثراكات لا تزد لثلاثة عشرين ثلاثة عشرين من من سنة رصول عليه الصلاة والصلاة فقال له هذا هي من سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين قال الآن احتجزت بما هو عليكم قال عليكم بسنة فقدم سنته وسنة الخلفاء الراشدين وكيف تحتج عليها بسنة عمر وتدع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا سنة الخلفاء الراشدين بعد سنة الرسول زمن ورطبة على أن الذي صح عن عمر أنه أمر كميما للتاري ووبيما لكاب أنه يقيم للناس بـ 11 ثراكات وهذا هو المضمون بعمر رضي الله عنه لأن عمر ما يمكن يخالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وأنا قلت لكم هذا على سبيل المثال لأن بعض الناس إذا شافت سنة الخلفاء الراشدين ولو كانت مخالفة لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام أقامها دليل عليك وهذا لسه بصحيح وقد روي عن ابن عبار صلى الله عليه الصلاة والسلام أنه قال يوشق أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر فما بالكم بمن إذا قيل له قال رسول الله قال فلان فلان من العلماء أبعد وأبعد إذا كان أبو بكر وعمر الموفقان للصواق لا يحتج بقولهما على قول الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فكيف بغيرهم بل إنهما هما رضي الله عنهما لا يرضيان أن أحدا يحتج بقولهما على قول الرسول وحينئذ يكون قومهما غير وارد يكون قولهما غير وارد أصلا وما في النقطة هذه يعني نقول لمن يحتج علينا بقول عالم من العلماء أو أخليف من الفلفاء على قول الرسول نقول هذا غير وارد أصلا لأن هذا الذي احتجت بقوله لا يرى أن قوله يعارض به قول الرسول هم بأنفسهم يقولون إما بقلوبهم أو بأسنتهم يقولون إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلو به وضيبوا بقوله أرض الحائط ومن ثم أصار أعمة صاروا أعمة لهذا السبب لأنهم عرفوا قدر أنفسهم وعرفوا أنه لا مجال لهم أمام كتاب الله وسنة رسوله فلما عرفوا أنفسهم وتواضعوا لله نعم رفعهم الله وصاروا أعمة بهذا أما نسأل الله لنا ولكم السلام والعافية الذي يريد أن يكون قوله أصلا وقول الله ورسوله فرعا فهذا في الغالب يخلط ويرد ويكون كما قال الله تعالى واتل عليه النباء الذي آتناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ما أخذ بإثماء أنز الله من الآيات التي أعطاه إياه قال فمثله كمثل الكلف إن تحمل عليه يلهز أو تتركه يلحز نعم طيب نمشي ثم قال في الحديث تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد تمسكوا بها الآن متنسكم وفي قوله تمسكوا بها ما قال امسكوها إشارة إلى أنها نجات مثل ما تمسك بالحبل عند الغرق لأن جوابه سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وفارف الراشدين نجات وعظوا عليها بالنواجد علشان انطلقت يديكم بقيت أدراسي نعم وهذا من شدة التمسك نعم أدعكوني بعضها في أدراسي ما يحتاج المهم على كل حال كأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول تمسكوا بها بكل وسائل التعلق باليد وبالنواجد نعم وهذا يراجبه شدة التمسك بسنته وسنة القلفاء الراشدين واعلم أنك إذا فعلت ذلك إن شرح صدرك للإسلام واطمعن قلبك بالإيمان وصار العمل لديك سهلا ميثرا لكن كلما أعرض صعب عليك العمل بقدر إعراض وفل الذين منى الله عليهم بالهداية واتخذوا هذا الطريق سبيلا سلهم عن مشقة العبادات عليهم سيقولون ها سهلة لكن فل المعرضين تقول صلوا فريضة في المسجد يرون أنها أسقل عليهم من أسقل الأشياء إنا وإياكم ومهدثات الأمور فإن كل مهدثة نزدها وكل بدهم ضل عليهم إياكم تحذير مهدثات الأمور في الدين بدليل قوله عليكم بسنة أما مهدثات الأمور في الدنيا فإن كانت معينة على طاعة الله فهي سبب ووسيلة وإن أعانف على شر فهي سبب ووسيلة وهكذا وقول النبي عليه الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة كل بدعة يكيد أن من قسم البدع إلى خمسة أقسام فإن تقسيمه مردود عليه ما في بدعة حسنة كل البدع ضلالة وهذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ونحن نشهد بالله أنه أعلم الخلق وأنه أنصح الخلق وأنه أفسح الخلق أليس كذلك؟ هل لو كان هناك شيء مستثنى من البدع هل يكون الرسول جاهلا به؟ أبدا؟ أبدا أبدا وهل لو كان هناك شيء من البدع مستثنى؟ هل الرسول يكتمه على الأمة؟ أبدا لو كتم لكان هذا أخلاف النصر وهل لو كان شيء من هذه البدع مستثنى؟ تكون العبارة هكذا بهذا التعميم الرسول ما يعرف عبر يعرف أحسن وهو أحسن تعبيرا من غيره وكل بدعة ضلالة فإذا جاءنا أولئك الذين يقسمون البدع إلى خمسة تقسام أو ثلاث تقسام مش بذلك نقول هذا غير صحيح ولا نقبل منكم صرفا ولا عددا البدع كلها سيئة ونقول ما زعمتم أنه بدعة فليس ببدعة شرعا قد يكون بدعة من حيث اللغة لكن لا تجعلونها مورزا للتقسيم إذا جعلتموها مورزا للتقسيم كمعنى ذلك بل مضمون ذلك الاعتراض على كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أعرفتم ما هو واضح واضح حين نقول إن سلمنا لكم التقسيم فإننا لا نسلم لكم أن هذا التقسيم وارد على البدعة الشرعية فالهوارد على البدعة اللغوية فإن قصدتم أنه وارد على البدعة الشرعية فإننا لا نقتل منكم العموم قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدر ضلالة