13- تابع الباب الخامس والعشرون : في ألقاب السوء التي وضعها المبتدعة على أهل السنة وقد لقي النبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في أن الله تعالى جعل للأنبياء وأتباعهم أعداءً يقدحون فيهم وفيما هم عليه يقول الله تعالى قال المؤلف وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم من هذا شيئاً كثيراً وهو واضح للجميع كما قال تعالى ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً فقد وضع أولئك الظالمون مشتكون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ألقاب التشميع والسخرية مثل ساحر ومجنون وكاهن وكذاب مثل هذا ما هو الحصر لكن وضعوا ألقاب كثيرة تدل على استهجان الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى قدح فيه بينما كانوا قبل النبوة يسمونه الصادق الأمين لكن لما جاء بما يضاد ما هم عليه وضعوا له ألقاب السوء قال ولما كان أهل العلم والإيمان هم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم لقوا من أهل الكلام والبدع مثل ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أولئك المشركين فكانت كل طائفة من هذه الطوائف تلقب أهل السنة بما برأهم الله منه من ألقاب التشنيع والسخرية إما لجاهلهم بالحق حيث ظنوا صحة ما هم عليه وبطلان ما عليها السنة وإما لسوء القصد حيث أرادوا بذلك التنفير عن أهل السنة والتعصب لآرائهم مع علمهم بفسادهم انتبه أهل البدع لقبوا أهل السنة والجماعة بألقاب السوء كل طائفة تلقبهم بما يناسب ضد ما هم عليه أي ما هذه الطائفة عليه الحامل على ذلك ما هم إما الجهل بالحق وظنهم أن ما هم عليه هو الحق وأن ما سواه باطل فيقدحون فيه وهذا موجود مع الأسف في أصني الآن تجد بعض الناس يعمل عملا حتى وإن كمن العقيدة يرى أنه الحق فإذا خالفه شخص فيه ذهب يقدح فيه ويصخر به ويقول فلان يقول كذا وإما أن يكون الحامل لهم على هذه الألقاب يقول سوء القصد حيث أرادوا بذلك إبطال الحق وإثفات الباطل فزعماء المبتدعة الغالب عليهم أنهم أن الذي حملهم على ذلك سوء القصد لأن الجهل بالحق أو الجهل بالحق وهم أئمة كبار دعاة بعيد من هؤلاء لكن عوامهم العوام نعم هم الذين قد يجهلون فالحاصل أن الذين اتبعوا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يسلموا من أهل الشر وأهل البدع بل جعل أهل البدع يلقبونهم بألقاب السوء تنفيرا للناس أماهم عليه إما لجهلهم بالحق وظنهم أن ماهم عليه هو الحق وأن هؤلاء مخالفون له وإما لسوء القصد وإرادة العدوان في ألقاب السوء التي يلقبها أهل البدع يلقب بها أهل البدع أهل السنة وقد سبق أن هذه سنة الله عز وجل في خلقه وأنه كما أن للرسل قوما مجرمين يصفونهم بألقاب العيد فلأثباء الرسل قوم مجرمون يلقبونهم في أوصاف العيد من ذلك الجهنية ومن تبعهم من المعطبة يسمون أهل السنة مشبهة كل المعطلة سواء من الجهنية أو المعتزلة أو الأشعرية أو غيرهم كل معطل يقول لأهل السنة إنهم مشبهة ليش؟ زعم منهم أن إثبات السلزم التشبيل ويسمونهم أيضا مجسمة مجسمة كذلك زعم منهم أن إثبات السلزم التشبيل هذا لقب سوق ولا لا لا شكل لقب سوق إذا قلت العام تعال لا تأخذ من هذا الضجل ترى مشبه لله لا تأخذ منه فإنه مجسم العام سوف ينفع ويقاطعه ولا يتفتليه وهذا أمر موجود لأن كل صاحب ويقاطعه يريد أن تنتصر بلعاته وليون الله طيب السنة والروافض سموا أهل السنة نواصب والناصب هو الذي يبغض آل البيت وينصب العداوة له الروافض يقول لأهل السنة أنتم نواصب أنتم نواصب نعم ويقول الشعب إن كان نصبا حب آل نعم إن كان نصبا حب صحب محمد فليشهد الثقلان أني ناصبي إن كان حب صحب الرسول على السنة ناصب فليشهد الثقلان أني ناصب يعني أني أحب أصحاب الرسول ولا نعم هم يقولون إن أهل السنة غوافض يقولون إن أهل السنة نواصب لماذا؟ لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويحبون أبا بكر وعمر وعند هؤلاء نعم كما كانوا يوالون آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة وجماعة يقولون نحن نوالي أبا بكر وعمر وعثمان وعليا ونرى أن لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين حقين حق القرابة وحق الإيمان أما حق القرابة فإنه لا يشارفهم فيه من ليس بقريبا وأما حق الإيمان فيشارفهم فيه كل من كان مؤمنا ومن كان منهم أقوى إيمانا وأكثر عملا فهو أحق بالولاء منهم من هذه الناحية يعني مثلا هم يقولون أبوظته عمر عندنا أعلى من علي بن أبي طالب وغيره من آل النبي عليه الصلاة والصلاة من حيث الإيمان والعمل الصالح أما من حيث القرابة فإنه لا ليس لأبي بكر وعمر من القرابة مثل ما لعلي بن أبي طالب وآل النبي فهم يقولون نحن نزل بالقصداص المستقيم ونعطي يفهد كل ذي حق حقه نعم فآل رسول المؤمنين والله لهم علينا حق القرابة وحق الإيمان نعم ونرى أن قرابتهم لها من المزيج والفضل ما لا يشارقهم فيها من ليس بقليل أطبال لكن مع ذلك ما نتبرأ من غيرهم من الصحابة هم يقولون لأبدا إن لم تتبرأ من أبي بكر وعمر وبقية الصحابة فأنت ناصب العداوة لآل البيت ولهذا عندهم هذه القاعدة المنقرة الكاذبة يقولون لا ولاء إلا ببراء يعني يعني لا ولاية لآل البيت إلا بالبراءة من أبي بكر وعمر أعوذ بالله صحيح هذا والله هذه أكثر قاعدة على وجه الأرض نحن نتولى أبدا وعمر نعم ونتولى عليا وحمزة والعباء وغيرهم من أهل أبا صلى الله عليه الصلاة قلنا لا لو قالوا لا ولاء لله ورسوله إلا بالبراءة من عدو الله ورسوله لكان ذلك صوابا كان ذلك هل صحيح أو خلال لا ما هو صح لأن ذلك ما في الصحة أبدا لكان ذلك صحيحا فما قال تعالى لقد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبنكم العداوة والبراءة أبدا حتى تؤمنوا بالله مع أصنامه حتى تؤمنوا بالله وحده هذا صحيح لا يمكن ولاء لله ورسوله إلا بالبراءة من أعداء الله ورسوله أما لا يمكن ولاءة لآل البيت إلا بالبراءة من أبي بكر وعمر فكذبوا والله أعظمت الله علي النبي طالب رضي الله كان يتولى أبي بكر وعمر نعم وهما أحبوا إليه من جميع الصحابة بلا شك عنده حتى كان رضي الله يعلن على منبر الكوفة يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ونفتقوا هذا وكذب من ادعى ولاية علي بن أبي طالب وهو لا يقض بالقضل لأبي بكر وعمر فلإن من يدعي ولاية علي بن أبي طالب وهو لا يقض بالقضل لأبي بكر وعمر قد رمى علي بن أبي طالب بالمجاهرة بالمنكر لأنه يخطب على منبر الكوفة يقول هذا الكلام الذي يقول هؤلاء إنه كلام كذب وساطق إذن ما هو اللقب السيء الذي لقبه يقضبه الرافضة لأهل السنة نواصف كذا وهم أيضا يسمونهم مجسمة ومشبعة لأنهم أي المفاذلة يمكنون استثاة نعم الرواقع يمكن استثاة قالوا القدرية النفاة قالوا أهل السنة مجبرة القدرية النفاة اعتراض منين؟ من القدرية المثبتة لأن فيها قدرية مثبتة وقدرية نفاة القدرية المثبتة الذين يغلون في إثبات القدر والقدرية النفاة الذين يقولون إن أفعال العبد لا علاقة لله تعالى بها نحن نتكلم عن من؟ القدرية المجبرة النفاة صح القدرية النفاة للقدر قالوا أهل السنة مجبرة يعني يقولون بالجبر يقولون بالجبر لأن إثبات القدر جبر عند هؤلاء النفاة طيب وش يقولون المجبرة؟ لا يقولون مجبرة المجبرة أهل السنة مجبرة والمجبرة الحقيقون مجبرة المجبرة طيب والمرجئة المانعون من الاستثناة الإيمان يسمونه أهل السنة شكاكا بمرجئة يقول لا تستثني في الإيمان لا تقول أنا مؤمن إن شاء الله وسيأت إن شاء الله الكلام على هذا المسأل هؤلاء مرجع يقولون إذا قلت أنا مؤمن إن شاء الله فأنت شاك وأهل السنة والجماعة يجوزون الاستثناء في الإيمان كما قال السفارين ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبني نعم فيقولون أنتم ما دمتم تجوزون الاستثناء في الإيمان يا عبد الله فأنتم شكاك أنا مؤمن إن شاء الله طيب ورمتني أنا مؤمن تسكت لكن إن شاء الله يعني أنك شاك في الإيمان فأنتم شكاك ليش؟ قال لأن الاستثناء في الإيمان لأن الإيمان عندهم هو إقرار قلب والاستثناء شك فيه عند هؤلاء المرجعة اسمعت لأهل الكلام والمنطق يسمون أهل السنة حشوية ونوابد وغثى ثلاثة وصار حشوية من الحشو وهو ما لا خير فيه أو من الحشو وهم أطراف الناس نعم إذا سمعت في كلام أهل المنطق والكلام هذا حشوي أو هذا رأي الحشوية يعني بذلك من أهل السنة والجماعة مساكين أهل السنة والجماعة هدف لكل ظالم نعم طيب يقول يسمونهم نوابط نوابط يعني إيش؟ النوابط هي بذور الزرع التي تنبت معه ولا خير فيه منكم أحد فلاح؟ ها؟ معروفة؟ معروفة؟ معروفة؟ أي معروفة؟ صح؟ ها؟ يضرب نوابط نوابط ما فيها خير وتضرب الزرع ولذلك الآن الزرع إذا حصدوا الزرع أوقدوا في الأرض أوقدوا فيها نيران عشان تقتل هذه النوابط هم يقولون أنتم يا أرسنة وجماعة أنتم نوابط ما فيكم خير ناس ما تعرفون المنطق ولا تعرفون الطرق الكلمية والمناظرات والمجدلات فنقول لهم الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به هذه الجدليات والمناظرات ما زادتكم إلا شكا نعم واسمعوا إلى قول رؤسائكم وقد سبق لنا كلام الرازي وغيره ممن هم من فطاحلة أهل الكلام وكيف وصلوا إلى الشك واعترض طيب يسمونهم أيضا غثاء وهو ما تحمله الأودية من الأوساخ تعرفون الغثاء غثاء كغثاء السيد طيب لأن هؤلاء المناطق أهزعهم أن من لم يحط علما بالمنطق فليس على يقين من أمره ولهذا يسمون المنطق عندهم الميزان الميزان الذي توزنوا بأشياء ويقول لا يمكن أن تصل إلى اليقين في المطالب الإلهية حتى تقرأ علم المنطق هذا فرية فارية لأنه على كلامكم الرسول عليه الصلاة والصحابة والتابعون لهم بإحسان ومن لم يدرس المنطق كلهم لم يصلوا إلى اليقين في المطالب الإلهية وهذا ما يقول هم والله أعظم منكم يقينا وأشد وأقوى إيمانك لكن مع ذلك يقول لا يمكن أن تصل إلى اليقين إلا إذا درست أن المنطق وبيتأخذ بالجدل والمناظرات التي ليس فيها إلا تطول الوقت ثم الشك والحيرة في الأخير يقول رحمه الله فليس على يقين من أمره بل هو من الرؤاع الذين لا خير فيه قالوا الحق أن هذا العلم الذي فخروا به لا يغني من الحق شيئاً وهذا حقيقة بل أنا أقول إنه لا يزيد اليقين إلا شكاً تجد الإنسان الذي على فطرته وعلى سلامة مرتقده الأمر عنده واضح بدون ترد لكن هؤلاء المناطق هؤلاء المتكلمين عندهما الشك والحيرة والترديد ما يوجد أن ينتهي أمرهم إلا لا شيء ومع ذلك يقول نحن أصحاب الميزان ونحن أصحاب العقول ونحن الذين لا يمكن أن نزل بل كل ما عندنا فهو يقين ولكن ليس أمر في ذلك كما قال الشيخ عمه الله في كتابه الرد على المنطقيين شيخ السلام رأيت له كتابين أحده ما أعرض على المنطقيين وهو كتاب واسع والثاني نقض المنطق هذا صغير أصغر منه لكنه مركز وأفيد لطالب العلم من كتاب الرد على المنطقيين يعني كتاب رد على المنطقيين واسع بعد السعة بعد السعة لكن هذا نقض المنطق كتاب مختصر مركز لنكون في الأدلة التي تبطل علم المنطقيين وش فاجدت هذا؟ أبداً هاجدت ضيعة الوقت مدام الدك لا أحتاج إليه والبليد لا ينتفع به إن اشتغل به ذكي ضاع وقته لأنه من محتاج الله وإن اشتغل به بليد ضاع وقته لأنه لن ينتفع به إذن فهو ضياء وقته والعلماء رحمهم الله اختلفوا في جواب تعلّم المنطق فمنهم من حرمه ومنهم من قال إنه مستحب فلو منهم من أوجهه فالنوى هو بمصطلح حرمه وقال قوم ينبغي أن يعلمه وأنه لا يبغي للإنسان أن يدعه ولكن القول الصحيح عند بعض العلماء أنه يجائز للإنسان الصافي القريحة السالم المعتقر وعندي أنه لا يجوث ليش؟ لأنه ما دام ضيع وقته ولن يتفع به فإن النبي عليه الصلاة والسلام يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسلم نعم إن يحتاج الإنسان إليه لأن كان يريد أن يرد على قوم لا يعرفون الرد إلا عن طريق المنطق فحينئذ إيش؟ يتعين عليه أن يتعلمه فيكون تعلمه ابتداءا لا يجب تعلمه عند الضرورة لرد على أهله وغيرهم يكونوا جائزا ولا بأسفين بل قد يكونوا واجبا ولهذا نجد أن الشيخ الإسلام رحمه الله مع أنه يتكلم عن منطق هذا الكلام نجد أنه يحاج أهل المنطق بمنطقه وبلسانه حتى يبين لهم الحق ثم قال المؤلف الباب الثالث والعشرون في الاستثناء في الإسلام والإيمان وهذا الباب من أكثر ما خار الناس فيه وهل الإسلام الإيمان والإيمان والإسلام أو أن بينهما فرقا وهذا الباب يبين فيه هذا الحكم قال الإسلام لغة للإنقياد وشرعا استسلام العبد لله تعالى ظاهرا وباطنا بفعل أوامره واجتناب نواهيه فيشمل الدين كله الإسلام في اللغة الانقياد يعني نعم مثل قوله تعالى فَلَمَا أَسْلَمَ وَشَهُهُ لِلَّهِ وَهُو مُحْسِنَ ومثل قوله تعالى فَلَمَّا أَسْلَمَا وَكَلَّهُ لِلْجَبِيدِ أَسْلَمَا يعني انقادا واستسلما لكنه في الشرق استسلام العبد لله ظاهرا وباطنا بفعل أوامره واجتناب نواهيه ظاهر مثل الأقوال وأفعال الجوار باطنا فأقوال القلوب وأعمالكم والإسلام الله ظاهر وباطنا هذا هو الإسلام وعلى هذا فيشمل الدين كله قال الله تعالى وَرَضِيْتُ لَكُمْ الإِسْلَمَ دِيناً وقال تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال تعالى وَمَنْ يَبْ فَيَغَرَ الْإِسْلَمِ دِيناً فَلَيُقْبَلَ مِنْ ما المراد بالإسلام في هذه الثلاثة؟ كل الدين وهو الإسلام لله ظاهر وباطن بكل عوامره واجتناب نواهيه الإيمان نغة التصديق قال الله تعالى وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنْ لَنَا مِنْ لَنَا أي في مُسَدُّرٍ وفي الشرط إقرار القلب المستلزم للقول والعمل إقرار القلب المستلزم في القول والعمل إقرار القلب هذا باطني ولا ظاهر ظاهر مستلزم للقول العمل الظاهر والباطن أَمَّا إِيمَانٌ لَا يَسْتَزِمُهُ فَلَيْسَ بِإِيمَانٌ شَرْعًا فَالَّذِي يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَأَنْهُ خَالِقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَادِ وَمُحِي وَمُمِيْتِ لكنه لكنه أي إيمانة لم يستلزم القول والعمل فهذا ليس بمؤمن شرعا ليس بمؤمن وما أكثر ما نسمع من العامة وأشباههم يتكلمون عن مرحب طاغية ويقول الرجل المؤمن مؤمن يقر بالله يقر بأن السموات الأرض مخلوقة لخالق عظيم فيسفه بأنه مؤمن وَهَنْ هَذَا صَلِّيْهُ هُلَّهَا صَلِّيْهُ غير صحيح شرعا ليس بمؤمن طيب قال فهو اعتقاد وقوم وعمل اعتقاد القلب وقول اللساء وعمل القلب وجواره اعتقاد القلب مبني على ستة أشياء فينها رسول عليه الصلاة بقوله الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واللوم الآخر والقدر خيره والشرف هذا إكرار القلب قول القلب يعني حركة القلب حركة القلب والإيمان تعرفونه إقرار وطمأنين بالشيء لكن عمل القلب هو أن يتحرك القلب لشيء ما مثل المحبة والكراهة والخوف والرجاء والتوكل والمراقبة وما أشبه هذا هذا نسميه نسميه عمل القلب لأن المحبة مثلا إذا أحببت شيئا ملت إليه الكراهة إذا كرهت شيئا نفرت عنه وهكذا فأعمال القلوب غير أقوال القلوب والفرق بينهما أن القول إقرار وركون إلى الشيء وهو الاعتقار والعمل لابد فيه من حركة وابتجاه وفعل ما لكنه فعل قلب لا يبيه وأما عمل الجوارح فهو إما قول وإما فعل فعمل الجوارح إما قول وإما فعل القول مثل إيش قول مثل الصلاة كالذكر ودراعة القرآن ولمر المعروب وأنه عن المنفر ودراسة العلم وما أشبه والفعل ما يكون بالجوارح الأرض على أعضاء مثل الرقوع من الصغر فيها قول مثل الرقوع والسجود والقيام والقرود والصدقة والصيام نعم الطي والطواق والسعي والوقوف بعرفة وما أشبه هذا نسميه عمل الجوارح كل هذا داخل في الإيمان لكن نقول هذا بالمعنى العام بالمعنى العام طيب والدليل على دخول هذه الأشياء كلها في الإيمان قوله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكذبه ورسله واللون الآخر والقدر خيره وشره وقوله وقوله الإيمان بضع وسبعون شعبه فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إيمانة الأذى عن الطريق والحياء شعبه من الإيمان فالإيمان في الله وملاعكته إلى آخره في قادر القلب وقول لا إله إله إلا الله قول الإيمان وإيمان بضع الله عن الطريق عمل الجوارح والحياة عمل القلب طيب الصلاة إيمان نعم بالمعنى العام إيمان لا شك قال الله تعالى وما كان الله عن الطريق إيمانكم قالوا علماء صلاتكم إلى بيت المقدس ويفصل الإيمان بالإسلام الباطن الذي هو أطار القلب وعمله إذا اغترنا ترق إذا اغترنا صار الإسلام هو الأشياء الأعمال الظاهر والإيمان الأعمال الباطنة الدرير استمع إلى حديث عمر في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم النبي في سؤال جبريم النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان ماذا قال له في الإسلام أن تشهد أن لا إله لله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتوته الزكاة وتقوم المرأة وتحجي البيت وهذا عمل عمل ظاهر عمل جوارح وقال له في الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واللوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذا إيش إيمان باطن هذا من من أكبار القلب فإذا اجتمع افترق وإن افترق اجتمع طيب الإسلام بهذا المعنى يسطر من المؤمن حقاً ومن ضعيف الإيمان بل ومن المؤمن استمر قول الله تعالى قالت العراب آمنا كن لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلموا العراب السكان البادية قالوا الرسول عليه الصلاة لم آمنا فقال الله لهم فقال الله لنبي قل لم تؤمنوا يعني ما آمنتوا ولكن قولوا أسلم فإذا قلتم أسلمنا صدقتم وإذا قلتم آمنا كذب كيف قال ولما يدخل الإيمان في قلوبكم لما هنا إيش نافية يعني لم يدخل الإيمان في قلوبكم لكن لاحظوا أن لما النافية تفيد غرب ثبوت من فيها تفيد غرب ثبوت المنف فهنا لما يدخل لكنه قريباً ما يدخل قال تعالى بل لما يذوقوا عداد يعني لم يذوقوا ولكن سيذوقونه قريباً طيب أظن أن الآية واضحة للتفريق بين الإيمان والإسلام لأن الله قال لم تؤمنوا ولا تنقولوا أسلم ثم نفى أن يكون الإيمان دخل قلوبهم فإن قلت هذا ينتقد عليك بقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهنا قال من المؤمنين من قال من المسلمين وهذا يدل على أن الإيمان والإسلام شيء موحف فالجواب أن هذا لا ينتقر لا ينتقر عليه أمددا والمرسلين وبعد قال المولف رحمه الله تعالى وبذلك عرف أن الإيمان يشمل الدين كله وحين ذي الله فوق بينه وبين الإسلام وهذا حينما ينفرد أحدهما عن الآخر أما إذا اقترنا أحدهما بالآخر فإن الإسلام يفسر بالاستسلام الظاهر الذي هو قول اللسان وعمل الجوالح وعمل الجوالح ويصدر من المؤمن كامل الإيمان وضعيف الإيمان قال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ومن المنافق لكن يسمى مسرما ظاهرا ولكنه كافر باطنا ويفسر الإيمان بالاستسلام باطن الذي هو يقرر القلب وعمله وعمله ولا يصدر إلا من المؤمن حقا كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا وبهذا المعنى يكون الإيمان أعلى فكل مؤمن مسلم ولا عفو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابه أجمعين لأحدهما عن الآخر أما إذا اقترنا أحدهما بالآخر فإن الإسلام يفسر بالاستسلام الظاهر الذي هو قول اللسان وعمل الجوارح ويفسر الإيمان بالاستسلام الباطن الذي هو إقرار القلب وعمله إذا اقترنا افترق إذا اقترنا صار الإسلام هو الأشياء الأعمال الظاهر الظاهر والإيمان الأعمال الباطنة الدغير استمع إلى حديث عمر في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم النبي في سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان ماذا قال له في الإسلام أن تشهد أن لا إله لله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتوتل الزكاة وتصوم رمضة وتحجي البيت وهذا عمل عمل ظاهر عمل جوارح وقال له في الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذا إيش إيمان باطن إيمان باطن هذا من إقرار القلب فإذا اجتمع افترق وإن افترق اجتمع طيب الإسلام بهذا المعنى يسطر من المؤمن حقا ومن ضعيف الإيمان بل ومن المنافق استمد قول الله تعالى قالت العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا العراب السكان البادية قال الرسول عليه الصلاة والسلام آمنا فقال الله لنبيه قل لم تؤمنوا يعني ما آمنتم ولكن قولوا أسلمنا فإذا قلتم أسلمنا صدقتم وإذا قلتم آمنا كذبتم كيف فلما يدخل الإيمان في قلوبكم لما هنا يشف نافع يعني لم يدخل الإيمان في قلوبكم لكن لاحظوا أن لما النافع تفيد قرب ثبوت من فيها تفيد قرب ثبوت المنفي فهنا لما يدخل لكنه قريبا ما يدخل قال فعلا بل لما يذوقوا عذاب يعني لم يذوقوا ولكن سيذوقونه قريبا طيب أظن أن الآية واضحة للتفريق بين الإيمان والإسلام لأن الله قال لم تؤمنوا ولا فنقولوا أسلمنا ثم نفى أن يكون الإيمان دخل قلوبه فإن قلت هذا ينتقد عليك بقوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهنا قال من المؤمنين هم قال من المسلمين وهذا يدل على أن الإيمان والإسلام شيء واحد فالجواب أن هذا لا ينتقد عليك بل هذا يشهد لما أقول لأن الله عز وجل يقول فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين وهذا حق ما نجأ إلا المؤمنون ولا خرج إلا المؤمنون فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ما قال ما وجدنا فيها غير مؤمنين أو غير مسلمين قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ومعلوم أن زوجة لوط كانت في بيته وكانت ظاهرا مستسلمة فهي من المسلمين ومن معها من المؤمنين المسلمون ولا لا نعم مسلمون مؤمنون أما هي فمسلمة غير مؤمنة وهذا واضح أنه إيش أن هناك فرقا بين الإيمان والإسلام إينا طيب ثم قال المؤلف رحمه الله ويفسر الإيمان يعني عند اجتماعهما بالاستسلام الباطن الذي هو إقرار قلب وعمله ولا يصدر إلا من مؤمن حقا كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجد طلوبهم وإذا تليت عليهم آياتهم زالتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا يعني كامل الإيمان على وجه الحقيقة كم الأوصاب الذكب لا في الآية نعم هذا واحد إذا تليت عليه ما ياته نعم الثالث الرابع والخامس هم ومن ما رزقناهم ينفقون وهذا أعم من إيتاء الزكاة طيب هذه الأوصاب الخمسة إذا اجتمعت في الإنسان صار مؤمنا حقا فإن تخلف بعضها نقص الإيمان فتش هل يزيد هل يوجل قلبك إذا ذكر الله أي ذكر عقوبته ذكرت عقوبته للمجرمين هل يخاف قلبك نعم فتش بل تمر دائما بالوعيد في النار في الكتاب والسنة والقلب ما يتحرك جامد إذا كان إذا كان القلب جامدا في هذه الحال فأعلم أنك ضعيف الإيمان جدا عمر رضي الله عنه لما قرأ قول الله تعالى إن عذاب ربك لواقع في سورة الطوح ما له من دافل مرض وصار الناس يعودونه من أجل هذه الآية والعجيب أن نقرأها حنة في صلاة الفجر ولا غير صلاة الفجر ويتحرك القلب إلا من رحم لكن الحقيقة الواقع أن ما في غرف له وقصت قلوب أحيانا وأحيانا صحيح لكن ما رأينا أحدا طرأها ومرض وجعل الناس أعودونه على قوة عمر رضي الله عنه في دين الله لكن خوفه من الله أوجب له أن يصل إلى هذه الحال إذا تلت عليهم آياته زادتهم إيمانا إيمانا بالله عز وجل وبالسرع وزادتهم قبولا له وزادتهم عبلا به لأنها آيات الله عز وجل وعلى ربهم يتوكلون لا يعتمدون إلا على الله فيثبتون في مقام تزل فيه الأقدام لأنهم معتمدون على الله ولا يخشونك الله لومة لائم لأنهم إيش معتمدون على ربهم الذين يقيمون الصلاة يعني يأتون بها على وجه مستقيم ومما رزقناهم ينفقون يعني ينفقون مما عطاهم الله عز وجل وأول ما يدخل فيه الزكاة قال وبهذا المعنى يكون الإيمان أعلى فكل مؤمن مسلم ولا عكس مش معنى لا عكس أي ليس كل مسلم مؤمنا صح ثم قال فصل في زيادة الإيمان ونقصانهم من أصول أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص وقد دل على ذلك الكتاب والسنة أظن الأخفى عليكم أن الأعمال تدخل الإيمان قول طيب فإذا زادت الأعمال زاد الإيمان بلا شك وإذا نقصت نقصت من أدلة الكتاب قوله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وقال تعالى فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمانا ومن أدلة السنة قوله صلى الله عليه وسلم إن نساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام الإنسان يرغب مثل في الفرس يرغب في السيارة يرغب في البعير يرغب في البيت لكن لا يستولي ذلك لا تستولي تلك الرغبة على مشاعره وعلى عقله وفطاته لكن يرغب في امرأة نعم فتستولي على مشاعره وعقله حتى يتصرف في سبيل الوصول إلى هذه المرأة تصرفا لو تصرفه غيره لأنكر عليه نعم وهذا مستقل قول النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيتم من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم تجد هذا والعياذ بالله تروق في نفس المرأة فيتتبعها في الأصوار ويحرص على أن يسمع كلامها وما أشبه ذلك وهذا لا شك إنه نقص في العقل ونقص بالدين الرسول يقول عليه الصلاة والسلام يا عبد الرحمن ما رأيتم من ناقصات عقل ودين أذهب للب لب بمعنى عقل الرجل ما أي رجل الرجل الحازم اللي عنده من الحزم والعقل ما يمنعه من التصرف السيء ومع ذلك يذهب عقله في جانب النساء والشاهد من هذا الحديث قوله من ناقصات عقل ودين الشاهد فيه دين ولا عقل دين النساء رضي الله عنه قال يا رسول الله وينه وش نقص على العقل وش نقص على الدين نعم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد أو قال شهادة الرجل بشهادة المرأتين قلنا بلى قال هذا نقص على العقل أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصمت قلنا بلى قال هذا نقص على الدين لأن عملنا الآن صار أقل من عمل من عمل الرجال فهذا نقص على النقص على النقص على العقل يسرخنا في وجه النبي عليه الصلاة والسلام ولمت ولمت واجرت النساء والشقائق والرجال ليش تصفهم بنقص العقل والدين؟ أو قلنا رضينا بالله ربا وبالإسلام دينيا هكذا اللي حصل هذا اللي حصل لكن أئمة الكفر وأتباع أئمة الكفر الآن وقبل الآن يقولون هذا أمر منكر ولا نوافق ولا نسلم أن المرأة نقص على عقل ودين بل يقولون الدين ما همه عندنا بشيء ولا تكون نقص على الدين ما يهم لكن عقل ما نسمح بل تقول أنه نقص على عقل أختك من أمك وبوك نقص على عقل نعم شقائق الرجال وبنات آدم ما تخاف الله تقول نقص على عقل يجب أن تكون مساوية للرجل في كل الأعمال حتى في أمور السياسة والتدبير والحرب وغير ذلك مع أنه وإن كانت في الحرب لو يغمز له واحد جميل قالت لنا سوفوا الرأي عنده هذا الرجل خلاص هذا رجل موفق وحكيم ما قال فهو الحق وإن كانت عنده نوع من العقل سكتت لكن وافقته في مجلس آخر قالت برأيه فمثل هذه المرأة اللي عنده هذه العاطفة وهذا أمر لا ينكر ما يمكن أحد ينكره كيف نقول إنه مثل الرجل الحازم العاقل الثابت الراص أشد من ذلك الآن عندما يلقون الكلمات أو الخطابات يقولون سيدات وسادة بعضهم يقولون لي في أبواب الحمامات حمام للسيدات جنب حمام للرجال قولوا للسادة مدام قلت للسيدات العدل قولوا للسادة ولا مدام قلت للرجال قولوا للنساء لكن كل هذا من التقليد الأعمى للغرب للغرب سواء قالوا عن جهر أو قالوا لأنهم معجبون لما عندهم من الثقافة البائدة التي الآن كما أخبرنا الثقاط الآن يتمنون أن يتخلصوا مما هم فيه لكنهم عاجزون فبدأ رفاة العظام البالي من الثقافات بدأ بعض المسلمين الآن يلتهمونها لقطع النظر عن ما فيها من الديدان والخبث والأنجاس وهذا أمر دفاعه على كاهل الشباب المسلم المثقف ثقافة دينية متلقاتا من كتاب ربه وسنة نبيه ولا حرج علينا أن نقول كلمة الحق بدون عمف فنعرض الحق ونبينه ونحن والحمد الله واثقون من صحة ما نقول لأن المرأة ناقصة عقل ودين ومن أجل هذا الاعتقاد المبني على كتاب الله وسنة رسوله من أجل ذلك كنا نرحمها أكثر مما يرحمها أولئك وكنا نحميها أكثر مما يحميها أولئك وكنا ننزلها في المنزلة اللائقة بها من الرأفة والرفق واللين أكثر مما ينزلها أولئك حتى قال رسول عليه الصلاة والسلام رفقا بالقواريد يعني بالنسة يشبهون بالقارورة لتنكسر مع الحركة والرد ونحن نشهد الله عز وجل وملائكته ومن سمع كلاما هذا أننا نقول ونرى أنه يلزم أن يقول كل مؤمن بما قاله النبي عليه الصلاة والسلام إنهن ناقصات عقل ودين وأن من السفح والخطأ والخطر والخطل أن يوكل إليهن تدفير المسلمين العام أما تدفير المنازل والبيوت فهذا إليهن لأن المرأة مسؤولة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رايتها طيب يقول في الآية إثبات زيادة الإيمان وفي الحديث إثبات نقص الدين وكل نص يدل على زيادة الإيمان فإنه يتضمن الدلالة على نقصه وبالعكس لأن الزيادة والنقص متلازمان لا يعقل أحدهما بدون الآخر وقال نعم وقد ثبت نقص الزيادة العبارة كل نص يدل على زيادة الإيمان فإنه دال على نقصه لأن إذا قلنا الإيمان يزيد هل تعقل زيادة بدون نقص إذا كلمة يزيد معناه هناك نقص وكل نص يدل على النقصان فهو دال على الزيادة لأن نقص معناه أنه فوقه شيئا فعلى هذا نقول إن الإيمان إن القرآن دل على نقص الإيمان لأن فيه التصريح بزيادته والثنة دلت على زيادته لأن فيها التصريح بنقصه وأما من توقف في إطلاق النقص في الإيمان لأنه لم يذكر في القرآن فإن هذا توقف في غير محل لأنه مدعم ثابت الزيادة فيزم منها النقص معا أبدا إذا قلنا يزيد معناه هذا الزائد معناه مقابله نقص ما يمكن زيادة إلا بنقص لأنه حتى لشخص واحد وحتى لأشخاص الآن مثلا لو صليت أربع ركعات وصليت ست لما صليت ست زاهد فهو باعتبار الصلاة الأولى زاهد والعمل الأول بالنسبة للثاني ناقص ناقص قال وقد ثبت لفظ الزيادة والنقص منه عن الصحابة ولم يعرف عنهم مخالف الدين وجمهور السلف على ذلك قال ابن عبد البر وعلى أن الإيمان يزيد وينقص جماعة أهل الآثار والفقهاء أهل الفتية في الأمصار وذكر عن مالك دوايتين في إطلاق النقص إحداهم التوقف والثانية موافقة الجماعة التوقف يعني أقول لا أقول إنه ينقص ولكن أقول إنه يزيد أو التوقف أنه يقول أقول لا ينقص أين التوقف؟ عندنا عبارة عن الآن لا أقول إنه ينقص أقول إنه لا ينقص بينهم فرق؟ هو بينهم فرق؟ نعم إذا قال أقول إنه لا ينقص فهذا صرح بالنفذ أقول لا صرح بالنفذ النقص إذا قال لا أقول إنه ينقص فمعنا نفذ القول أي أني أتوقف ولست أقول بالنفذ النقص قال وخالف في هذا الأصل وش الأصل؟ الزيادة من النقص طائفتان إحداهم المرجئة الخالصة الذين يقولون إن الإيمان إقرار القلب وزعموا أن إقرار القلب لا يتفاوت فالفاسق والعدل عندهم سواء في الإيمان المرجئة تقدم الكلام عليهم وأن هذا اللفظ مأخوذ من الرجاء أو من الإرجاء من الرجاء لأنهم يرجون الفاسق فيقولون أنه معلك عقوبة أو من الإرجاء لأنهم أرجعوا الأعمال عن الإيمان وأخروها عنه فلا يدخلونها فيه طيب يقولون هؤلاء إن الإيمان إقرار القلب فالمرجئة الخالصة وهم مرجئة جهبية الإيمان إقرار القلب ويدعون أن الإقرار إيش؟ أن الإقرار لا يزيد فهذا ما فيه على أمرين أن الإيمان الإقرار وأنه لا يزيد ويأتي إن شاء الله حفظ الثاني هذا من المتدد السلوم الثانية الوعيدية من المعتزلة والخوارج الوعيدية ضد المرجعة لأن المرجعة يعملون بنصوص الرجاء ويعرضون عن نصوص الوعيد والوعيدية بالعكس يأخذون بنصوص الوعيد ويدعون نصوص الرجاء وهم أي الوعيدية الذين أخرجوا أهل الكبائر من الإيمان هذا ماذا هم؟ يقول صاحب الكبيرة ليس بمؤمن من قتل نفسا خرج من الإسلام من زنى خرج من الإسلام من شرب الخمر خرج من الإسلام من أكل الرباء خرج من الإسلام إلى آخر كل كبيرة إذا فعلها الإنسان كان خارجا من الإيمان لكن يختلفون فالمعتزلة يقولون إنه في منزلة بين منزلتين والخوارج يقولون إنه كافر طيب وهذا ليس لنا في التعلق المهم أنهم يقولون إن فائل الكبير خارج من الإيمان وقالوا إن الإيمان إما أن يوجد كله وإما أن يعدم كله ومنعوا من تفاضله نعم قالوا الإيمان إما أن يوجد كله وإلا يعدم كله وهم يرون أن الكبيرة إذا فعلها الإنسان خرج من الإيمان لأنه ما يمكن يكون فيه إيمان كفر إما إيمان وإما كفر ويقول وكل من هاتين الطائفتين محجوج بالسمع والعقل محجوج يعني أي مغلوب مغلوب ومردودا علي حجته ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى أي غلبه في الحجة أما السمع فقد تقدم في النصوص ما دل على إثبات زيادة الإيمان ونقصه فنقول للمرجعة أنتم تقولون إن الإيمان لا يزد ولا ينقص والله عز وجل يقول ويزداد الذين أمنوا إيمانا وكذلك نقول للخوارج المتزلة أنتم تقولون إن الإيمان لا يزد ولا ينقص والله تعالى قد أثبت الزيادة لهم وأما العقل فنقول للمرجعة قولكم إن الإيمان هو إقرار القلب وإقرار القلب لا يتفاوت وش النتيجة؟ لا شف عندنا المقدمتين الآن الإيمان إقرار القلب وإقرار القلب لا يتفاوت النتيجة الإيمان لا يزد ولا ينقص هذه النتيجة نقول أما المقدمة الأولى وهي قولكم إن الإيمان إقرار القلب فتخصيصكم الإيمان بإقرار القلب مخالف لما دل عليه الكتاب والسنة من دخول القول والعمل في الإيمان وهذا مر علينا ولا لا نعم مر علينا أن الأعمال الصالحة من الإيمان فإذا قلتم إن الإيمان وإقرار القلب خالفتم النص وأما قولكم عن المقدمة الثانية فقولكم إن إقرار القلب لا يتفاوت مخالف للحس كي يهسل؟ قولكم إن إقرار القلب لا يتفاوت مخالف للحس والواقع كيف ذلك؟ قال فإن من المعلوم لكل أحد أن إقرار القلب إنما يتبع العلم ولا ريب أن العلم يتفاوت بتفاوت طرقه فإن خبر الواحد لا يفيد ما يفيده خبر الاثنين وهكذا الآن أقرار قلب الشيء وتصديقه به واطمئنانه به وإذا أتبع العلم والعلم يتفاوت بحسب طرقي فمثلا إذا جاءك شخص شخص من ثقة وقال إن فلانا قدم من السفر تؤمن بهذا ولا لا؟ تؤمن لأنه ثقة فإذا جاء آخر وقال مثل هذا القول تزداد ثقتك ولا لا؟ ولا كل واحد تزداد وإذا قال ثالث من هذا القول ازددت أيضا حتى تصل إلى درجة اللقين إذن الإقرار القلب يتفاوت ولا ما يتفاوت؟ يتفاوت وهذا كل أحد يشهد به إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني كيف تحي الموت؟ قال ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فبين بهذا أن القلب أو فتبين بهذا أن القلب تتفاوت طمأنينته بحسب ما حصل له من العلم طيب يقول فإن خبر الواحد لا يفيد ما يفيده خبر الاثنين وهكذا وما أدركه الإنسان بالخبر لا يساوي في العلم ما يدركه بالمشاهدة واللقين بالمشاهدة وما أدركه الإنسان بالخبر لا يساوي في العلم ما أدركه بالمشاهدة شو عندكم؟ وش لا يفيد؟ شو أنت؟ وانا عيونك يا طباب طيب انتبه ما تدركه بالخبر ليس كالذي تدركه باللقين بالمشاهدة ولهذا قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموت؟ معنى يؤمن لكن إذا شاهد فليس إدراكه لما شاهده كإدراكه لما أخبر عنه ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام منه قال ليس الخبر كالمعاينة وبينهما فرق ويقول فاليقين درجات متفاوتة وتفاوت الناس في اللقين أمر معلوم بل الإنسان الواحد يجد من نفسه أنه عندكم أنه يجد في نفسه أن يكون أنه لا أحسن أحسن أنه حالات أقوى منه يقينا في أوقات وحالات أخرى نعم وقد جاء ذلك في حديث حنظر الذي رواه مسلم أن رسول أنهم إذا كانوا عند النبي عليه الصلاة والسلام يحدثهم يكون كأنهم يرون الجنة والنار رائعين فإذا ذهبوا وعافس النساء و