11- تابع الباب الثالث والعشرون : في قسم المنحرفين عن الاستقامة في باب الإيمان بالله ..

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كيف؟ أما الإيمان بالله فالدلالة الحس على وجود الله وقدرته وعلمه وحكمة معلومة فنحن نسمع في من مضى وفي من حضى أن من الناس من دع الله فاستجاب له أليس كذلك؟ ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له وأيوب إذ ناذ ربه أني مسأني الضر وأنت رحم الرحمنين فاستجبنا له ومحمد عليه الصلاة والسلام دعا الله فاستجب له دعا على قريش وقال اللهم جلها عليهم سنين كسن يوسف فاستجب الله له ودعا بالغيث فاستجيب له وأمثلة ذلك لا تحصل وهذا دليل حسي معروف هل هناك دليل حس ملموس اسأل نفسك هل دعوت الله يوما من الأيام فاستجاب لك نعم نعم الحمد لله كثير كثيرا ما دعوا إنسان ربه فيستجيب الله له رأي العين إذن هل هذا دليل حسي على وجود الله ها دليل حسي على وجوده وعلمه وقدرته ورحمته وسمعه وبصره وغير ذلك مما يتدل عليه الإجابة دلاثا مطابقها أو تضمن أو اجزاء أما دلالة العقل على وجه الله فعيضا واضح جدا أم خلقوا من غير الشيء أم هم الخالقون هذه دلالة عقلية قطعية برهانية سبر تقصي إما أن يخلقوا بدون خالق نعم أو أن يخلقوا أنفسهم وكلاهما محال تقيا أن يكونوا خلقوا بخالق فمن هو هذا الخالق يا الله خالق الله أبوك وأمك نطفة المني خرجت من أبيه والبويضة التي تلقت هذه النطفة من من أمك إذن مرج البحرين يلتقيان يخرج منهما اللؤر والمرجان إلتقت هذه بهذه فتكون الجنيه فصار أبوك وأمك هما اللذان خلقاك أقول لا العجينة المستلطة هي جابة الولاد أصحبهم هذا أم لا أفرأيتم ما تنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون أشترى الجواب إذن الأب ما خلق منية والأم ما خلقت البويضة فالخالق من الخالق الله وأنا لا أظن عاقلا يقول إن أباه دخل في رحم زوجته وصار يصنع بيده الولد هذا الشيء مستحيل فتبين الآن أن الخالق من الخالق الله هذا الدليل عقل على وجود الله فكل الحوادث كل الحوادث تليل على وجود الله سبحانه وتعالى لأننا نعلم علماً يقين أنها لم توجد نفسها ولم توجد بغير موجد وعلى هذا ضرورة الدلالة العقلية تدل على هذا أما الشرر فالشرر أدلته أكثر من تحصر على وجود من؟ على وجود الله وعلى الإيمان باليوم الآخر استمع يقول فإننا نساهد من الآيات الدالة على وجه الله وأكمال صفاته ما لن يمكن حصر وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد في كل شيء له آية تدل على أنه واحد وقبل هذا البيت هو عجبا كيف يُعصَل إله أم كيف يجحده الشاحب سنكار كيف أنك تعصي ربك أو تجحده وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد ابدأ بنفسك وارجع إلى علماء الأحياء لتنظر ما في نفسك من العجائب الخلقة وارجع إلى علماء النفس لتنظر ما في نفسك من عجائب الإرادات والانفعالات وغير ذلك تجد على عجب العجاء نحن الآن نأكل الأكلة على أنها خبزة أديمت بعسر ومنشت مع هذا الحل ما الذي تلقاها؟ تلقاها عمال أخصائيون كل واحد له اختصاص حتى يكيف هذه المضغة لتكون صالحة لتغذية هذا الجسم ثم هناك موزعون موزع بريد ولا برقيات أشد من هذا موزعون لا دعون صغيرة ولا كبيرة في الجسم إلا أعطوه نصيبه من هذا الغذاء وسبحان الله لو أن إحدى الغدد في جزء من البدن تعدت على أخواتها وأخذت حظا من الغذاء أكثر من أخواتها ماذا يكون؟ يكون هذا العضو يتضخم يتضخم يكبر وأسوهد أناس تكون أيديهم نص الله العافية أكبر من نصف الجسم نعم أنا شاهدت إنسان قبل زمن طويل معه يده يعني حوالي نصف جسم يعني يكون يحملها حمل بيده الأخرى اللي يضعها على كتفه من صلى الله عليه وسلم الأصابع أحيانا تأخذ بعض الأصابع حظا أكثر من العذاء وبعدها تضخن حتى يكون الإصبع الواحد كالذراع يعني إذن في كل شيء لله آية تدل على وحدانيته وقد بحث ابن القيم رحمه الله بحثاً دقيقاً في كتاب في كتابه مفتاح دار السعادة في هذا الأمر وبحث ابن القيم رحمه الله تطور بعد ذلك إلى أكثر من هذا فلينظر للإنسان حكمة الله عز وجل وما في نفسه من الآيات الدالة على وجود خالقه سبحانه وتعالى وحكمته وقدرته وفي أنفسكم أفلا تفسرون حاجة بسيطة هي نطقنا الآن عبارة عن هوى يحصل من الضغط الذئتين فيمر على مجاري يمر على مجرى فيكون حرفا ويمر على مجرى آخر فيكون حرفا آخر وهكذا في آن واحد وفي سرعة فائقة شوف الآن الكلمات تتعاقب الحروف بلحظة وكل واحد من هذه الحروف له مجرى خاص يختلف عن الأول مع أن الأصل الذي أثار هذه الحروف شيء واحد والآهات كثيرة آية الله سبحانه وتعالى وفي أنفسكم أفراث السرون يقول وفي كل سيء له آية تدل على أنه واحد فإن هذه الحوادث المنتظمة لا يمكن أن تحدث إلا بمدبر حكيم قادر على كل شيء لا سيء قال والإيمان باللوم الآخر دلت عليه جميع الشرائع واقتضت الحكمة الله البالغة ولا ننكره إلا مكابر أو مجموع الإمام بلوم الآخر دلت عليه جميع الشراع كل الكتب السماوية أثبتت اليوم الآخر وآمن به كل من ينتسب إلى الديان السماوية أيضا الحكمة تقتضيه وجه ذلك أنه من السفه البالغ أن يحتث هذا الخلق وترسل إليه الرسل وتنزل إليه الكتب ويباح دماء بعضهم لبعض وأموال بعضهم لبعض وإنساء بعضهم لبعض ليقاتلوا على دين الله ثم في النهاية موت بلا بعث ما هذا سفة فلولا أن هناك يوما يجاز فيه العاملون بما عملوا لكان إيجاد الخليقة عبثا ولا يظن ظن بالله هذا الظن إلا كافر قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا إيش بعدها؟ ذلك رم الذين كفروا فول الذين كفروا من النار وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون إيش بعدها؟ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين فلما نفع النفس اللعب وأنه إنما خلقهما بالحق بيّن أن هذا له غاية إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَيُتْرَكَ سُدَى؟ أَلَمْ يَكُنُطْفَةً مِنْ يُمْنَى؟ ثم كان عالقةً فخلقاً فسوى فجعل منه الزوجين الذكرى والعنثى ماذا بعده؟ أليس ذلك بقادر على أي حتى الموت فإذن هذه الخليقة وهذه الشرائع ما جاءت إلا ليوم آخر فلو أنها جاءت هكذا ليقتل الناس بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا ويأخذ بعضهم مال بعض ثم النتيجة أن يموتوا جميعا وتأكلهم الأرض لكن هذا من أسفى استفى إذن فالإمام باليوم الآخر اقتضته الشرائع والحكمة والعقل ولا ينكره إلا مكابر أو مجموع من هو المكابر؟ المكابر هو الذي يعاند ولا أقل مهما كان والمثنون فاقد العقل أما الإنسان الإنسان العاقل فإن عقله يهديه إلى وجوب وجود اليوم الآخر وأنه أمر لا بد منه ومن حكمة الله عز وجل ورحمته بنا أنه قرر هذا اليوم الآخر قراه بعدة أدلة عقلية وحسية لأن الإيمان باليوم الآخر هو الذي يحمل الإنسان على العمل بالطاعات وترك المعاصر وإلا ما آمن أحد والله هو محفظ يستنتجونها بعقولهم ثم يحاولون صلص ظواهر النصوص إليها وغرضه بذلك انتقان عقولهم وكثرة التواب لما يعانونه من محاولة صرف الكلام عن ظاهره وتنزيله على شواب جنبقة وغرائب الكلام وهؤلاء هم أكثر الناس اضطرابا وتناقضا لأنهم ليس لهم قدم تابت يمكن تعويله مما وما لا يمكن لأنه ليس لهم قدم ثابت فيما يمكن تعويله وما لا يمكن ولا في تعيين المعنى المراد ثم إن غالب ما يدعمونه من المعاني يعلم المتحان المتكلم وسياق كلامه أنه لم يرده في ذلك الحطاب المعين الذي أوله وهاولئك كانوا يتظاهرون بنصي السنة ويتسترون بالتنزيه ولكن الله تعالى هتك أسكارهم لربح شبهاتهم ودحر حجدهم وغيره لأن الاغترار بهم أكثر من الاغترار بغيرهم لما يتظاهرون به من نصر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا التفصيل في مذهب أهل التفصيل وبيان الرد عليهم وأن فساد قولهم معلوم بضرورة العقل والحس والشراء وهم لا يحتاجون في الرد عليهم إلى عناء كبير لأن نفور الناس منهم أمر ظاهر معلوم ولهذا كانوا أقل الطوائف عددا وإن كانوا قد يكونوا أكثر الطوائف عددا يبتل الله بهم من العداد لكن هم أقل الطوائف عددا لأن النفور منهم ظاهر معلوح لكن أهل التأويل فهم المتكلمون من الجهمية والمعتزلة وأتباعهم وقون وأتباعهم يسمل من تبعهم اتباعا كاملا ومن تبعهم اتباعا جزئيا كالأشائرة فإن الأشائرة بلا شك من أهل التأويل واعلم أنهم إنما سموا أنفسهم بأهل التأويل من باب التغرير بالناس والدعوة إلى مذهبها وإلا فبالحقيقة أنهم هم أهل التحريف لأن التأويل الذي يريدونه صرف الكلام عن ظاهره إلى المعنى المخالف للظاهر وهذا إذا لم يكن له دليل كان تحريفا وهذا هو الواقع في مذهبهم فإنهم ذهبوا في باب أسماء الله وصفاته مذهبا لا دليل عليه بل الدليل على خلافهم تسمية أنفسهم بالتأويل من باب التزيين التزيين والتلطيف والتغريه لأنه من المعلوم أنه لو سمعوا أنفسهم على التحييف ولا يمكن أن يسمعوا أنفسهم على التحييف لنفر الناس منهم لكن أهل التأويل لا شك أنها أليا وألطف ولا توجب النفوع طيب الجهمية من أتباعه والمعتزلة أتباعه واسد بن عطر وأتباعهم من سائل الضوائل فكل من تأول في شيء من صفات الله وأسمائه فهو داخل انتهاء حقيقة مذهبهم أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من نصوص الصفات لم يقصد به ظاهره وإنما المقصود به معاني تخالفه أي تخالف الظاهر يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم لكنه تركها الناس يستنتجونها بعقولهم ثم يحاولون صرف ظواهر النصوص إليها هذا ما تبع التأوي يقولون إن نصوص الصفات لا يراد بها ظاهر لا يراد بها ظاهرها الرحمن على العرش السوى ما أريد بها ظاهر السوى اليد ما أريد بها ظاهرها الوجه وعلى هذا فقس من مراد بها؟ قالوا مراد بها معاني تخالف الظاهر من يعلم هذه المعاني؟ يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم انتبه فهنا ثلاثة موء أولا لم يريد بها ظاهرها ثانيا أراد بها معاني تخالف الظاهر ثالثا هذه المعاني كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمها هذا منهبهم مركب من هذه الأمور الثلاثة وكلها كما مر علينا تحتاج إلى دليل وليس عندهم دليل فقولهم إنه لم يرد بها ظاهرها نقول هذا خلاف الظاهر بل إن الظاهر أن الله ورسوله إذا تكلم بكلام كان المراد به ظاهر الكلام وكما أننا نحمل كلام الناس في بيعهم وشرائهم وأوقافهم ورهونهم وجميع معاملاتهم نحمل كلامهم على ظاهرهم فلماذا لا نحمل كلام الله ورسوله على ظاهره في أمور غيبية لا مجال للاجتهاد فيها أليس الأجتر بنا أن نستسلم لهذه النصوص ونحملها على ظاهرها بلى لأن هذه أمور غيبية ما للرأي فيها مجال تكلم الله بها عن نفسه وتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فكان الواجب علينا أن نأخذها على ظاهرها ولكن يجب أن نعلم أن ظاهرها ليس هو التمثيل لأن التمثيل منفي عن الله عز وجل طيب أراد بها معاني تخالف الظاهر من قال إنه أراد بها معاني تخالف الظاهر إذ من الجائز أن لا يراد بها الظاهر ولا يراد بها معاني أخرى وتكون ألفاظا هملا لا معنى لها هذا جائز ولا جائز جائز إذن نطالبكم بالدليل على أن المراد بها معاني أخرى تخالف الظاهر ولا دليل لهم في ذلك واضح؟ طيب الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمها ولم يبينها للأمة هذا أيضا دعوة لو شعر الإنسان القائل بها ماذا يترتب عليها لنكس على عقبه إذا كان الرسول عليه وسلم يعلم المراد بهذه النصوص الذي لم يدل عليه ظاهرها ولم يبينه للناس مع أن ما يتعلق بأسماء الله وصفاته هو أعظم ما جاءت بالرسول ماذا تكون حال الرسول صلى الله عليه وسلم يكون مبلغا غير مبلغ يكون من أعظم الناس كتمانا للحق لأن الحق لا يعلم إلا من عنده فكتمه كتم العالم للحق أهوى من كتم الرسول صلى الله عليه وسلم للحق لأن العالم المعين إذا كتمه ذهبنا إلى عالم آخر وأخبرنا به لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما نعلم الحق إلا من عنده فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم معاني هذه النصوص ولا من بيها الناس كان هذا أعظم الطعن في الرسول عليه الصلاة والسلام ولا لا إذا انشف هذا المذهب الباطل الذي يتوتب عليه كذب وتكذيب واتهام فحينئذ كذب لأنهم يقولون رجبها معاني أخرى وهم ما يعلمونه ما يعلمونه تكذيب لأنهم نفوا الظواهر اتهام اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم بكتم بيان الحق في هذا والله عز وجل يقول لرسوله يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربه وإن لم تفعل فما بلغت رسالته شف المذاهب الباطلة ترتب عليها فالآن هذا المذهب ترتب عليه هذه اللوازم الباطلة التي هي من أبطل ما يقال من الباطل طيب نسألهم لماذا لم يخبر النبي لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أمته بمعانيه قال لأجل أن يمتحن عقول الناس أيهم يعلمها هذه واحد ثانيا لأجل أن يكثر السواب في طلب الوصول إلى معناها لأن المعنى الذي يخالب الظاهر يحتاج إلى مقدمات حتى نصل إليه لأنه يحتاج إلى أدلة تدل على أن الظاهر غير مراد ثم يحتاج إلى أدلة تدل على أن هذا الذي يزوع ما أنه مراد يحتمله اللفظ ثم أدله إلى تعيين المعنى الخاص فالمهم أن الشارع أو أن النبي صلى الله عليه وسلم على زعمهم لم يبينها من أجل أن يتعب الناس في الوصول إلى هذه المعاني بتخريجها على شواذ للغة وطلب الأدلة الدالة عليها فينالون بذلك الثواب لأنه كلما كثر العمل من أجل وصول للحق علما أو عملا كان ذلك أكثر للثواء أنتم ما يقول لا سارحين طيب نقول لهم هادان الغرضان غرضان باطلان أما الأول فقولكم إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبينها لأجل اتعاب العقول إلا جاء امتحان العقول هذا إنما يصح لو كنت تلغز على أقوام حاضرين يجيبون عما ألغزت به فإن كان حقا قبلته وإن كان باطلا فنته عما والأمر ليس كذلك فهذا لا يمكن الرسول عليه الصلاة والسلام ألغى ذات يوم على أصحابه حيث قال إن من الأشجار شجرة مثلها مثل المؤمن ولا بينها لكنه صار الناس يتخبطون أو يذكرون أشياء من شجر البوادي نعم ولم يصيبوا الغرض فعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام بذلك وقال إنها النخلة هذا ممكن أن السارع يختبر الناس يختبر ذكاءهم في أمر يبينه لهم بعد أما أن يجعل الأمر عائما ويختبر ذكاءهم إلىهم القيامة فهذا مستحيل وأما قولهم من أجل أن ننالوا كثة الثواب فنقول إن محاولة كثة الثواب في التعمية على الخلق هو عقاب في الواقع وذنب يستحق العقاب للثواب لأن الناس سوف يتخبطون في هذه المعاني كما هو الواقع تخبطوا فيها وتناقضوا فيها حتى كان بعضهم يناقض بعضا وحتى كان الواحد منهم يؤلف تأليفا في معنى ثم ينقضه مرة ثانية فتبين يا إخوة أن هذا المذهب باطل ولا غير باطل باطل ومن أبطل المذاهب وسيأتينا إن شاء الله في فصل التالي ما يترتب عليه من الإلزامات طيب يقول مؤلف رحمه الله وهذا وهؤلاء هم أكثر الناس اضطرابا وتناقضا لأنهم ليس لهم قدم ثابت فيما يمكن تأويله وما لا يمكن ولا في تعين معنى المراد صح هؤلاء أكثر الناس اضطرابا لأنه ما لهم قدم ثابت في الذي يمكن تأويله والذي لا يمكن ولهذا تجد بعضهم ولسيم الأشاعرة أثبتوا شيئا من الصفات وأنكروا شيئا لأنه يقول هذا يمكن تأويل وهذا لا يمكن وكذلك أيضا المعتزلة اضطربوا فمنهم الأنكر الصفات دون الأسماء ومنهم الأنكر الأسماء والصفات أيضا فلم يكن لهم قدم ثابت في ما يمكن تأويل وما لا يمكن كذلك أيضا ليس لهم قدم ثابت في تعيين المراد ما المراد بهذا القدرة النعمة القوة وما أشبه ذلك وهذا يدل على بطلان أقوالهم لأن تناقض الأقوال من أقوى الأدلة على بطلانهم وهؤلاء كانوا يتظاهرون بنص السنة ويتسترون بالتنزيح ثم إن غالب ما يزعمونه من المعاني يعلم من حال المتكلم وسياقه وسياق كلامه أنه لم يرده في ذلك الخطاب المعين الذي أوله يعني مثلا قوله تعالى لما خلقت بيدي هم يقولون المراد باليد هنا النعمة هو القوة نقول لهم لا سهل أن اليد تطلق في اللغة العربية على النعمة وعلى القوة كما في حديث غزوة الحديبية يخاطب البكر يقول لولا يد لك عندي لغزك بها لك اللمدة يعني يد بمعنى نعمة وكما قال المتنبي وكم لظلام الليل عندك من يد تخبر أن المانوية تتكلم المانوية قسمنا المجووس يقولون أن الظلمة تخلق الشرق ويقول أن تعطي العطايا في الليل واللي الظلمة فقوله من يد أي من من نعمة ويقولون ما لي بهذا الأمر يداني أي القوة نقول لا شك أن لد تطرف لما القوة لكن هل يمكن أن يراد بها القوة في مثل قوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي سياق الكلام يمنع هذا من عنبات إذ من معنا بيدي أي بنعمتي أو بقوتي هذا لا يمكن فالحاصل الشيخ نجام يقول أيضا إن ما يدعونه من المعاني أو ما يزعمونه يعلم من حال المتكلم وسياق كلامه أنه لم يرج وحينئذ تكون دعوة باطلة وهؤلاء كانوا يتظاهرون بنص السنة ويتسترون بالتنزيه يقول نحن الذين ننصر السنة لأننا دافعنا المعطلة من الجهمية والمعتزلة والفلاسفة من التخيير وغيرهم وأقررنا بالنصوص على وجه التنزيه لله عز وجل لأننا لا نقول حقيقة لأن هذه المنصفات الأجسام ولا نقول أنزل استمادنا حقيقة لأن هذه المنصفات الأجسام ولا نقول له وجه ويد وما أشبه ذلك لأن هذا من صفحة الأجساء فنحن منزهون لله عما لا يليق به ونحن ندافع عن عقيدتنا ونبطل أقوال المعتزلة والجهنية والفلاسفة وما أشبه ذلك فهم يتظاهرون بماذا؟ بنصر السنة لكن شيخ الإسلام يقول إنهم لا للإسلام نصر ولا للفلاسفة كسروا بل ما زداد أمرهم إلا شدة ما زداد أمرهم الأمر إلا شدة ولم ينتفع الناس بعدومهم وما زادوا إلى الآن يقولون إن أهل السنة ثلاثة السلفيون والأشعريون والما تورديون وهذا في الحقيقة لا يصف لأن لقب أهل السنة إنما ينطبق على من تمسك بالسنة والذين يخالفون الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في منهاجهم في العقيدة هل يكونون من أهل السنة؟ لا ما يصحن سميهم من أهل السنة في هذه البتعة التي يحتذوها وإن كانوا من أهل السنة من حدث الجملة لكن في نفس أسماء الصفات ليسوا من أهل السنة بل هم مخالفون للسنة فيما ذهبوا إليه في أسماء الله وصفاته طيب يقول ولكن نعم ولكن الله تعالى هتك أستارهم برد سبهاتهم ودحض حجدهم فلقد تصدى شيخ الإسلام وغيره للرد عليهم أكثر من غيرهم لأن الاغترار بهم أكثر من الاغترار بغيرهم لما يتضافون به من نص السنة ومعلوم أن مدافعة هؤلاء أكثر إلحاحا من مدافعة المعتزلة والجهمية والمعطلة كيف؟ أو لماذا؟ لأنهم يتشتعون على باطلهم ويتظاهرون بنص السنة وهذا هو البلاء يعني المخالف لك إذا قال أنا على خلافهم معك هذا أمره أهوى من رجل يقول أنا على الحق ويحاول أن يجعل نفسه من أهل الحق وهو دعي فيهم فإن هذا أشد ضررا ولهذا أكثر العلماء رحمهم الله من رد عليهم حتى لا يرتر الناس به نعم في الجملة لأن في كثير من الأشياء من العقائد كاليوم الآخر وما فيه وافق أهل السنة فيه ولا يمكن أن نخرجهم من أهل السنة إخراجهم مطلقا لأنه ما مشكل لو أخرج مثلا من حجر وغيرهم من أهل من الأشعارية هذا ما أحد يقدرك عليه لا أهدأهم وهمهم جبرية في الحقيقة لكن لهم مذهب في الحقيقة لا أصل لهم يعني ما بالحقيقة ولهم خالفوا أهل السنة في القدر وخالفوهم أهل في الإيمان لأنهم مرزئة وخالفوهم في بعض المسائل من الليم الآخر إنما لا في كون من السنة على سبيل الثاق لا أستطيع أن أفعلها لا لا في باب الصفات هم ماذا بالشائر ماشي العليق تأويل في أبن حاجر في الواقع متذبدي ولا سنة الحباب المتذبدي أحياناً يؤيد مذهب السنة وأحياناً يؤيد مذهب لكن بقتل نظر عن الرجلين أنا جئت به مثلاً إنما هذا المذهب من حيث هو بعضه صحيح وبعضه ليس بصحيح لكن في باب الصفات ليس بصحيح حتى ما أثبتوه من الصفات لا يثبتونه على ما يثبتوا على السنة وجمع انظر إلى قول في الكلام مخالف المذهب السنة وجمع لكن من حدث صار على نعم صارت النظر عن تطبيقهم في نسبة السنة أصغف أنا هاجب له تقديم العقل نعم لكن تقديم العقل في باب السفات أما في الأمور العملية فهم موافقون في الأمور العملية موافقون ما يجعل من العقل مجال في ما لا مجال له فيه على كل حال يجب أن نزل بالقسط فمن معه حق قلنا معك حق والباطل معك باطل ومن كان على غير حق قلنا إنك يسعى على حق في كل ما تقوم فاصلهم مذهب أهل التأويل في نصوص المعاد الإيمان بها على حقيقتها من غير تأويل انتبه لهذه القضية مذهب أهل التأويل في نصوص المعاد الإيمان بها على حقيقتها من غير تأويل يعني فيؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار وما أشبه ذلك يقول هذا حق على حقيقته والناس يبعثون ويحاسبون ويجزون ويعاقبون أو يذهبون لا نسك في هذا وهذا حق ولا باطل هذا حق طيب ولما كان مذهبهم في نصو الصفات صرفها عن حقائقها إلى معاني مجازية تخالف ظاهرها استطال عليهم أهل التخيير استطال عليهم يعني تطاولوا عليهم واستعلوا عليهم وقال لهم تعال أنتم تقولون إنه لا يرادب نصو الصفات ظاهرها وإنما يراد بها معاني أخرى وتمترون علينا إذا قلنا إنه لا يراد بنصوص المعاد ظاهرون وإنما هي تخيط الآن يصير نزاع بين من بين أهل التخيط وأهل التأويل في ماذا؟ في باب الأسمى والصفات يقولون تعالوا أنتم تؤونون في الصفات ولا تؤونون في المعاد ونحن نؤول في البابين كلها يستحلى حقيقتها ولا يراد بها الحقيقة فالنزاع بينهما في باب الصفات لأجل أن يلزمهم أهل التخيل بإنكار المعاد يقول استطال عليهم أهل التخيل فألزموهم القول بالتأويل فألزموهم القول بتأويل نصوص المعاد كما فعلوا في نصوص الصفات هم قالوا إنكم أنتم أهل التأويل تطرون بنصوص المعاد على حقيقته ما تؤونون صح ولنا وهكذا كان حال أهل التأويل بالنسبة للمعاد على أنه حق على حقيقته طيب في المعاد يؤمنون بالبعث وبالجزاء وبالجنة وبالنار وبالثواب وبالعقاب يؤمنون بها طيب في باب الصفات لا يؤمنون بها يؤونونها قال لهم أهل التخيل أولوا في نصوص المعاد لأن العقل يستبعد وقوع هذا الشيء يستبعد إذا مجزق الإنسان كله ممزق أن يبعث حلقا جديدا هذا بعيد بعيد أن يكون في جنة ونار ما تفنى أبد هذا هو الشيء ما يمكن فأنتم يجب عليكم أن تؤولوا في نصوص المعاد كما أولتم في نصوص الصفات استمع للجواب جواب أهل التويل فقال لهم أهل التويل نحن لا علم بالاضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات العمعاد وقد علمنا فساد الشبهة ما نعهم منه فلزم القول بثبوته انتهى الشفر للجواب مركب من إيجاب وسلم علمنا بالاضطرار وش مانا بالاضطرار أي أن علمنا بذلك علم غروي يقيني ما في اجتباه عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات المعاد في الكتاب وفي السنة وقامت الأدلة والبراهيم على إثباتهم وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه وش الشبهة الشبهة ما قالها ما قاله زعيم من يحيي العظام وهي رميه هذه الشبهة هذه الشبهة فاسدة أقول لغة فاسدة ها فاسدة لأن نقول يحييها الذي أنشأها أول مرة هو بكل خلق العالم فالشبه المانع الآن من القول بالحقيقة فاسدة فواجب علينا أن نقول بأنه حقيقة كدو إلا لا الجواب هذا صحيح إلا صحيح يقول هذا جواب صحيح وحجة قاطعة تتضمن الدفاع عنهم في عدم تأويلهم نصوص المعاد وإلزام أهل التخيل أن يقول بإثبات المعاد وإجراء نصوصه على حقائقها لأنه إذا قام الدليل وانت في المانع واجب ثبوت المذلوب والله أعلم كيف وين هو أعزام نعم نصوص المعاد وأزامها التأويل يف نحن نعلم بالإضطراق بالإضطراق بالإضطراق أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات السباة لله وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه فلزم قول بثبوتها وهذا إزام صحيف وحجة قائمة لا محيد لأهل التاويل عنها فإن من منع صرب الكلام عن حقيقته بنصوص المعاد يلزمه أن يمنعه في نصوص الصفات التي هي أعظم وأكثر إثباتا في الكتب الإلهية من إثبات المعاد وإن لم يفعل فقد تبين تناقضه وفساد عقله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى أليه وأصحابه أجمعين سبق لنا أن هناك فرقا بين أهل التخيل وأهل التأويل بالنسبة لنصوص المعاد فما هو الفرق يا محمد على حقيقته نعم وأهل التخيل انتقدوا على وشقونوا عنها يقولوا لأنها ثابتة على حقيقتها وقد علموا شبهها المال أسبب أسبب أسبب أهل التخيل وشقونوا عن نصف المعاد أهل التخيل أهل التخيل وشقونوا عن نصف المعاد نعم وأنها تخيلات لا حقيقة لا كذا ويصفون النصوص الدالة على تباتها يصفون عن ظاهره طيب أسلح بماذا أجاب أهل التأويل لأهل التخيل لما أزموهم قالوا يزمكم أن تقولوا بأن نصوص المعاد ليست على حقيقتها أجاب هل التأويل أن رسمنا المبعثة لتبين المعاد بأحاية الصريحة فالمعلومة الثراب بالعقل والدين تجالسنا على التأويل بهذه الحجة نفسها ليقولوا أي أهل التأويل بثبوت الصفات وإجراء نصوصها على حقيقتها فقالوا لأهل التأويل نحن نعلم بالاضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بإثبات الصفات لله وقد علمنا فسال السبع المنع منه فلازم القول بثبوتها احفظ العبارة هذه لأنها مفيدة جدا ومختصرة واضحة ومختصرة وهذا إلزام صحيح وحدة قائمة لا محيل لأهل التأويل عنها فإن من منع صرف الكلام عن حقيقته في نصوص المعاد يلزمه أن يمنعه في نصوص الصفات التي هي أعظم وأكثر إثباتا في الكتب الإلهية من إثبات المعاد شيخ الخلسام رحمه الله يقول إن نصوص الصفات في الكتب الإلهية أكثر بكثير من نصوص المعاد وصدق رحمه الله لأنه ما من آية في القرآن إلا وتجد فيها صفة من صفات الله كل آية فهي كلام الله وكل كلام الله فهو صفة من صفاته لكن قارن بين نصوص المعاد ونصوص الصفات أيها أكثر نعم نصوص الصفات أكثر بكثير فإذا امتنع تأويل نصوص المعاد مع قلتها بالنسبة لنصوص الصفات فامتناع نصوص الصفات من باب أولئ فاصل وأما أهل التجهيل استمع لهم وإن لم يفعل فقد تبين تناقضه وفساد عقله صح يعني إذا أجاد التأويل في الصفات ولم يجزه في المعاد فقد تناقض وأما أهل التجهيل فهم كثير من المنتسبين إلى السنة واتباع السلف حتى إن بعض الناس قال إن هذا هو مذهب السلف التجهيل وحقيقة مذهبهم أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من نصوص الصفات ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها حتى النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بأحاديث الصفات ولا يعرف معناها هذا مدهب من؟ أهل التجهيد يعني الذين يدعون أو يصفون الخلق بالجهل يجهلونهم يجهلون آخر يقول مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدعوش معنى آية الصفات لو سألته ما معنى استولى العرش قال ما أدري لو سألته حين قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى تهيث الله إلى الآخر. وش معنى أنزل؟ قال والله ما أتي. لو سألته ما معنى قوله تعالى ويبقى وجه ربك قال ما أتي. وش معنى لما خلقت بيدي وش معنى ليدين قال ما أتي. ما اللي يقوله؟ الرسول لا ما اللي يقول لا أتي. الرسول عليه الصلاة والسلام. يقولون كل الناس لا يعرفون معانئة السفاة. وإنما هي عندهم بما زلت ألف تأكين حأخ إلى آخر أسألك الآن مش معنى ألف ما لها معنى هم يقولون استوى العرش مثل ألف ما نده مش معنى وهذا الحقيقة إذا تأملته وجدت أنه من شر أقوال الناس لأنه يقتضي إن هذه الآيات العظيمة والأحاديث الكثيرة في صبات الله كلها نزلت لهوا ولعبا ما لها معنى وش الفائد من تكلم إنسان بكلام ما يعرف معناه وش الفائد من هذا لو جاءنا واحد الآن غير عربي وكان يخاطب خطبة فصيحة ونعرف إنه مؤثرة بأنه ينفعد ويمديد وهو يرده يكوش بوجهه ويفتحه نعم وهو يخطب بعال صوته لكن نحن عرب ما نعرف لغته استفدنا ولا ما استفدنا ما استفدنا إلا إننا رأينا انفعاله وحركاته وقالنا هذا رجل خطيب وفصيح أما أن نعرف مدلول خطبة ما نعرف هم يقرون هذه الألفاظ العربية باللسان العربي المبين هي بلسان عربي غير مبين ما نعرف الشيخ الإسلام يقول هؤلاء أضر على الإسلام من جميع الطوائف لأنهم هم الذين فتحوا الباب للفلاسفة والمناطق فدخل لما رأوا هؤلاء يتكلمون بالقرآن والسنة ولا يعرفونش معناها كان روح أنا اللي ورّك المعنى إذا سألتك ما معنى باليد كتب الله ما أدري أقول أنا اللي أدري أنا اللي أخلي لكلام الله معنى المراد باليد القوة معلوم أن من أثبت معنا خير من من لم يثبت بلا شك لأن هذا معه علم وهذا ليس معه علم حال سواء ونصحب ما أثبت أم لم يصح إنما المهم أنه لا يمكن أن ينزل القرآن بدون معنى أو سنة بدون معنى فتجد هؤلاء هم أهل التجهيد ويسمون أنفسهم تلبيساً وتزويراً بأهل التفويض بأهل التفويض لأنه معلوم أنه إذا قال هذا مفوض أهلاً من إذا قيل هذا مجهل لجهل الرسول وأصحابه ممثلاً ليه يقول هذا مفوض وفوض أنه إلى الله والحاصل أن هذا هو مذهب أهل التجهيد يقول حقيقة مذهبهم أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من نصوص الصفات ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها حتى النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بأحاديث الصفات ولا يعرف معناها سبحان الله أن نصف الرسول عليه الصلاة والسلام محمدا بهذا الوصف يتكلم بالكلام وهو لا يجن معناه لا أظن أحد يتكلم بكلام لا يعلم معناه إلا سكران أو مجمون أو مبرسم وكل هذه في حق الرسول من فيه قطعا كيف يتكلم بكلام وهو لا يجن معناه طيب ثم هم مع ذلك يقولون ليس للعقل مدخل في باب الصفات مشكل النصوص ما تثبت الصفات والعقول ما له مدخل في الصفات شفت طيب فحينئذ يلزم على قولهم أن لا يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأئمة السلام في هذا الباب علوم عقلية ولا سمحية وهذا من أبطل الأخوات صح والله السم معزول عن دلالته والعقل معزول عن تدخله إذن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإمة الأمة ليس عندهم علوم عقلية في باب الصفات ولا علوم سمعية ليش؟ لأن العلم السمعي متعذل حيث إنهم يقرؤون ولا يفهمون ومن قرأ آفاظا بدون معنى فهو جاهل بلا شيء والعلوم العقلية أيضا عندهم منتفية لأن العقل ماله مجال في باب الصفات على عكس أن أهل التأويل يقول العقل له مدخل في باب الصفات نعم بل هو أصل عنده عند أهل التأويل يرجعون في إثبات الصفات ولا فيها إلى العقل هذا اللي يقول ما في عقل ولا في فهم للمعنى فالأمة معزولة عن معاني أسماء الله وصفاته بالعقل والسم ما له المدخل وطريقة في نصف الصفات امرار لقضها مع تفويض معناها يقول لفظة نثبته نقرأ ثم سوا على العرش نقرأ انزل ربنا للسلام على الدنيا ونثبت هذا لكن موش معناه ما نثبته وحرام عليك أن تثبت أن معنى السوا على أو أن معنى النزول للنزول الحقيقي حرام عليك وحرام عليك تأول حرام عليك وأول لأن العاقل ما له مدخل إذن وش تقول خلك مثل العجوز اللي ما تدلوش تقول اقرأ ولا تتكلم في المعنى اطلاق وكل ما قيل لك فقل الله اعلم كل ما قيل لك الله اعلم طيب هل هذا يمكن ان يبني الانسان على عقيدته عليه على جهر ما يدلوش اسماء المعبود ولا اصباد المعبود هذا لا يمكن ابدا والحقيقة كلما تأملت هذا المذهب وجدته من أفسد الملاح نعم يقول ومنهم من يتناقض فيقول تجرى على ظاهرها مع أن لها تأويلا يخالفه لا يعلمه إلا الله شف الكلام هم متناقض هذا يقول تجرى على ظاهرها طيب إذا كان تجرى على ظاهرها خلعها ظاهرها يقول لا لها تأويل لا يعلمه إلا الله وجه التناقض فإنه إذا كان المقصود بها التأويل الذي يخالف الظاهر وهو لا يعلمه إلا الله فكيف يمكن إجراؤها على ظاهرها إذن نقول إن الذي جاء بهذه العبارة لا يريد إلا المداهنة فقط يقول تجرى على ظاهرها ثم يقول لها تأويل هو المراد لا يعلمه إلا الله فإذا كانت تجعل ظاهرها ولها تأويل لا يعلمه إلا الله وهو المراد منها فكيف يتفق هذا وهذا نقول لا شك أن هذا تناقض قال وطريقتهم في نصفات وقد قال السيخ رحمه الله عن طريقة هؤلاء في كتاب العقل والنقل صفحة 129 جيم 1 في الطبعة التي علىها مش منهاج السنة منهاج الطبعة الأخيرة لأن هذا مكتوب قبل الطبعة الأخيرة يقول فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم اتبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد شاء الله أعلم العزيب أن كثيرا من الناس الذين لا يترون عن مذهب السلف يقولون إن أهل السنة انقسموا إلى قسمين لا فالك لهم. انتبه. اهل التأويل واهل التفويل. ويعنون بالتفويل تفويل المعنى. الذي هو التجهيل في الواقع. اذا قلنا ان ماذا ان اهل السنة لا اخرجون عن هذين القسمين. معناها ان السلف ليس من اهل السنة. السبب لان السلف يثبتون المعنى ولا يؤولون. فهم ليسوا مفوضة كاهل التجهير وليس مؤولة كأهل التعطيم فهناك نقول قسم الثالث تلقتموه وهم أهل السنة وهم الذين يفورون الكيفية ويقررون بالمعنى وهم السلام يقول نحن نعلم معنى الاستواء ولكن نجهل كفيته نعلم معنى اليد لكن نجهل كفيته ولهذا لما سوء للإمام مالك رحمه الله أن الاستواء فقيل له الرحمن على العرش استوى كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة مش معنى كيف الاستواء غير مجهول أي أنه معلوم من معنى في اللغة العربية كل يعرف معنى استواء على الشيء والكيف غير معقول يعني لا يندركه بعقولنا وهل هو معلوم بالنص الكيف غير معلوم فاستوى عنه الدليلات العقل والسنف هو أجب التوقف فيه أي في الكيف والإيمان به واجب الإيمان بلسوى على حقيقته واجب والسؤال عنه أي عن كيفيته بدعة وموراكة المبتدعة وهكذا نقول في بقية استفات النزول إلى السماء الدنيا غير مجهول والكيف غير معه والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهكذا نقول في بقية السبات ويقول والسبة التي احتج بها أهل التجهير هي وقف أكثر السلف على إلا الله من قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيرهم فيتبعون ما في شباههم ابتغال فيه وابتغى تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراصفون في العلم يقولون أمنى بكل من عند ربنا هذه الآية الكريمة اختلف السلف فيها على قراءته القراءة الأولى وَمَا يَعَلَمْ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِفُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ أَمَنَّا بِهِ وهذه قراءة الوسط وقراءة الثانية وَمَا يَعَلْمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَيَقِلُهُ ثم يقول وَالرَّاسِفُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ أَمَنَّا بِهِ أي قراءتين في المصحف؟ لا في المصحف؟ المصحف نحن أي المصحف؟ أين المصحف؟ أين المصحف؟ كم أنت؟ عاصف أين؟ المصحف؟ هميم فيها ميم؟ أين؟ موجود؟ موجود؟ أما طبعها الأخيرة طبعها الفهد فيه ما فيها ميم ولا ما فيه شخص الله أنه ما فيه أخير على إلا الله فيه إلا الله هذا الوقف أولى فقط ليش لأن الوقف أو الوصل مبني على معنى التأويل إن كان المراد بالتأويل التفسير يعني تفسير المعنى وإضاح المعنى فالوصل أولى وإن كان المراد بالتأويل الحقيقة التي عليها الشيء